تفك النحس 3الاخير
– متجبش سيرة أختي فاهم؟! سحبه حازم وخرجوا من البيت وهو بيقول: – اهدى شويه أختك شكلها السبب في كل حاجه… أنا مش هسامحها بعدتني عن أكتر واحده حبيتها… زقه حاتم وهو بيقول بانفعال ونرفزه: – فوق يا حبيبي وبطل وهم… إنت فاكر نفسك ضحيه!! الضحيه الوحيده هي نجمه… الكلام اللي مكتوب عنك في الروايه لو صح يبقا إنت أول واحد غلطان… إنت لو حبيتها كنت هتبقى جنبها… إنت أول واحد جرحها إنت أول مذنب يا حازم…
قالها حاتم وركب العربيه ووقف حازم مكانه باصص للأرض وساكت، قال حازم لنفسه بحزن: – فعلًا أنا أول مذنب عشان كده مش هسيب حقها حتى لو كانت أختي السبب هجيب لنجمه حقها… ركب حازم جنب أخوه وقاله: – عاوزين نراقب شروق فتره قبل ما نعمل أي حاجه… حاتم كان منفعل، ومتضايق إن أخته ممكن تعمل كده فمردش على حازم، وساق حازم العربيه في صمت وهو بيفكر في خطوته الجايه ★★★★ «نجمه» أذنت العشاء وكريم لسه مرجعش من بره فصليت العشا ولما سمعت صوت باب الشقه بيتفتح عملت نفسي نايمه وكنت بالإسدال…
دخل كريم الأوضه وقعد جنبي على السرير شويه، واضح إنه كان بيبص عليا، وبعد شويه خرج، ففتحت عيني واتنفست بارتياح… قضيت الليله كلها على السرير عامله نفسي نايمه وأحيانًا يخطـ ـفني النوم لحد الصبح… مر يوم واتنين وتلاته وأنا بتهرب من كريم يإما بصلي أو نايمه أو عامله نفسي صايمه أو هو بره البيت أو عندنا ضيوف… وفي اليوم التالت بعد العشا دخل كريم البيت، قعد على السرير ورايا مستنيني أخلص صلاه، ولما خلصت قال:
– عايزين نتكلم مع بعض يا نجمه… – حاضر هخلص صلاة وأجيلك ان شاء الله… – هتصلي ايه؟! إنتِ صليتِ الوتر خلاص! على فكره أنا سايبك بمزاجي يعني كل ما أدخل عليكِ تعملي نفسك نايمه أو بتصلي فبقول مش مهم خليها تاخد راحتها بس اكتشفت إني غلطان لأني بساعدك نبني بيننا حواجز… أنقذني منه جرس الباب اللي بيرن فقال: – مين الغتت ده… هو ده وقته!! رن مره تانيه فقام وخرج من الأوضه ينفخ بضيق ويقول:
– مـــاشـــي… حـــــاضر. تنهدت براحة وقلت: – الحمد لله… بصيت لفوق وأنا بقول: – ابعت يالي بتبعت… يارب ضيوف كتير ويقعدوا وقت طويــــــل. ولما سمعت صوت حازم، ارتبكت جدًا! وأنا بسأل نفسي إيه اللي جابه هنا!! المشكله إني لسه بحس بنفس دقة قلبي لما أسمع صوته، وحرام عليا! مبقاش ينفع! أنا مينفعش أفكر إلا في كريم عشان كده قررت مخرجش خالص لكن للأسف مينفعش أنا بقيت ست البيت ده! ماما مش موجوده عشان تنقذني! فينك يا أمي!