تفك النحس 3الاخير
– عايزك تساعدني؟! – مش عارف أقولك ايه بس مفيش في ايدي حاجه! قالها أكرم وسكت شويه وبعدين بص لميسره اللي باصص للأرض بحزن وقلة حيله وقال: – بص أنا من ناحيتي هتابع النت لو نزل أي فيديوهات ههـ ـكر الصفح وأقفلها زي المره اللي فاتت وأوعدك هحاول أعرف مين ده… بس مش أكيد أنا هحاول وخلاص… اتعدل ميسره في قعدته وقال: – طيب اي رأيك أبلغ أبوها بالفيديوهات دي ونروح مباحث الانترنت ونقدم بلاغ!
– لأ طبعًا اوعى تعمل كده… دا ممكن أبوها يروح فيها! اصبر أنا هحاول أتصرف الأول… صلوا على خير الأنام. بقلم آيه شاكر ★★★★★★ «كريم» وقفت أبص على نجمه وهي واقفه قصاد البحر وشايله ابن ياسين وسمر، رفعت موبايلي أصورها وبعدين تراجعت وحطيته في جيبي، وأنا بقول لنفسي كفايه تجاوزات لازم أتحكم في نفسي أكتر من كده! رجعت أقعد على الكرسي جنب عمتي دلال، ابتسمتلي وكانت متابعه اللي كنت هعمله لكن عملت نفسي مش واخد بالي قعدنا ساكتين شويه وعيني كل شويه تروح على نجمه لا إرادي وكانت عمتي دلال مركزه معايا أوي، قالت:
– طيب ما تنجز قبل حد تاني ياخدها تنور حياته! ميلت ناحيتها وابتسمت وقلت بهمس: – قلقان يا عمتو… خايف أترفض… – تحب أمهدلك الطريق؟! – ازاي؟! – هقولها هي مباشر طلبك وأوعدك مش هتمشي من هنا إلا ومعاك الرد… – تفتكري هتوافق؟! – ولو رفضت هقنعهالك هو أنا عندي كام كريم يعني! ابتسمت وقلت: – إنتِ عمه جدعه على فكره وأنا حبيتك أكتر ما كنت بحبك… توكلي على الله ربنا يجعل القبول على ايديكي يا شيخه.
ضحكت عمتي وطبطبت عليا وقامت وقفت وقالت بابتسامة: – هتوافق يا كريم ان شاء الله متقلقش… – يارب… قربت عمتي من نجمه ومع كل خطوه كان قلبي بيدق أسرع كنت متوتر وخايف أكون اتسرعت… ولما وقفت عمتي دلال جنبها اتكلموا لفتره وانا متابع حركاتهم لكن مش سامع أي حاجه، وفجأة بصوا عليا هما الاتنين فارتبكت وطلعت موبايلي فتحت النت وعملت نفسي قال يعني مشغول أوي… رفعت عيني براحه فشوفت شروق واقفه وراهم زي ما تكون بتسمع هما بيقولوا ايه!
بصت شروق ناحيتي ومشيت بسرعه وباين عليها العصبيه! ومأخدوش بالهم منها، رجعت بصيت لموبايلي تاني… وفعلًا اتشغلت عنهم لما لقيت طلبات مراسله كتير ففتحتهم واحد ورا التاني واتصدمت! حطيت ايدي على بوقي من صدمتي وقلت: – يا اللـــــــه! إيـــــــه ده؟ فتحت الصور والفيديوهات واحد ورا التاني وحسيت جسمي تقل مره واحده!