تفك النحس 3الاخير
وكل حاجه صعبه بتمر علينا بناخد عليها أجر، ويا بختي بعظيم الأجر ده، طول الطريق كنت بذكر الله وخصوصاً ذكر «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» كنت بقول لنفسي كله بيعدي وكله بيمر اصبري يا نجمه لازم تصبري! مش هكون ضعيفه زي زمان وواثقه إن ربنا هيقف جنبي ويخرجني من المأزق ده! وأنا توكلت على الله… قعدت مع كريم تاني يوم رجوعنا، للرؤية الشرعية سكتنا كتير، وكنت ببص على ذراعه اللي رافعه حولين صدره، كان صعبان عليا! فاجئني بسؤال:
– موافقه عليا؟! – محتاره! – صلي استخاره… ولو عايزه رأيي… فوافقي… اطمنت شويه لما قال الكلمتين دول لكن لسه جوايا خوف وقلق لأن ملامحه غامضه مش قادره أفهمه! أخر حاجه كريم قالها قبل ما يمشي: – أنا مش هسيب حقي وحقك… وافقت وكتبنا الكتاب بعد ثلاث أيام من رجوعنا من السفر بحفله بسيطه في حضور العيله، كنت ببص على كريم اللي قاعد قصادي بحاول أفهمه هل هو فرحان ولا مُجبر على الجوازه دي! ولما رفع عينه ولاحظ إني ببصله ابتسم لكني بصيت للأرض ومعرفتش ابتسم…
كريم كان مستعجل جدًا إن الفرح يبقا بعد إسبوع ووالدي مستغرب استعجاله لكنه وافق لما لقاني موافقه… ومر عليا أسبوع في خلاله قربت من ربنا أكتر وبكيت كتير ودعيت أكتر، بدعاء واحد: “يارب استرني واخترلي ولا تخيرني.” متكلمتش مع كريم الفتره اللي فاتت ولا هو جه، عرفت من خالتي دلال إن دراعه الشمال كان تقيل وبيحركه بصعوبه والفتره اللي فاتت بيعمله جلسات، الأيام جريت وهو كان مشغول بتجهيزات الفرح وأنا كمان كنت مشغوله بالتجهيزات والتحضيرات وكل ما يوم الفرح يقرب كل ما قلقي يزيد، وفي غمضة عين مر الإسبوع…
والنهارده أنا عروسه، وواقفه مستنيه عريسي، ورغم خوفي وقلقي من اللي جاي إلا إني مطمنه عشان خلاص هيبقا ليا أخ وصاحب في الحلال لكني متوتره أوي ومحتاره برده! كل الأحداث حوليا كانت بتمر بسرعه حتى الحفله محستش بيها، وفجأة لقيتنا اتقفل علينا باب واحد، التفت كريم بص عليا وأنا قاعده أفرك إيدي ومتوتره، وسمعت صوت تنهيدته، وبعدين خلع جاكت بدلته وقعد قصادي… كنت قاعده على الكرسي باصه للأرض، لكني معيطتش ولا نزلت دمعه واحده! كنت كل ما الدموع تخبط على بابي أقولها تعالي وقت تاني…
سكتنا فتره طويله، وكل ما أرفع عيني شويه أبص عليه ألاقيه بيحرك الدبله في إيده اليمين وباصص للأرض، وبعدين خلعها وبصلي بابتسامة وقال: – بقالي تلت سنين تقريبًا أو أكتر شويه مخلعتهاش من ايدي إلا يوم واحد! عارفه مخلعتهاش ليه وخلعتها ليه؟ كنت كل ما الدموع تخبط على بابي أقولها تعالي وقت تاني… سكتنا فتره طويله، وكل ما أرفع عيني شويه أبص عليه ألاقيه بيحرك الدبله في إيده اليمين وباصص للأرض، وبعدين خلعها وبصلي بابتسامة وقال: