ريم 1

طارق بدهشه:رايحه فين بدرى كده ؟فتون بقلق:رايحه المستشفى طارق بخوف يتفحصها :مستشفى ليه انتى حاسه بحاجه ؟ فتون:لا دى مامت هدير فى العنايه المركزه طارق:لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يشفيها
فتون:امين امين يا طارق دى لو جرالها حاجه هدير تمـ,ـوت وراها دى ملهاش غيره طارق :طيب تعالى انا هاجى معاكى ويذهبون الى المستشفى ويصلون الى الاستعلامات ليسالو احدى الموظفات طارق:لو سمحتى فى واحده هنا اسمها مديحه عبد الرحمن محمود فى العناية المركزة الموظفه:فى الدور الثالث شمال الاسانسير يذهبون باتجاه المصعد ليجدوه مشغول ليصعدون السلالم ركض (معلشو بقى غاويه تعب ) وما ان وصوا يجدو فتاه تفترش الارضيه وتضم ساقيها الى احضانها وكانها تبس الطمانينه قلبها لتجلس على ركبتيها لتقترب من صديقتها
فتون بصوت قلق:هدير لترفع راسها وتنظراليها بوجهها الذى تحول الى شبح فتاه عينها الزرقاء تحيط بها الحمرا من كثر البكاء وجهها شاحب وشفتيها متورمه من كثر البكاء عينيها تائها (من الاخر كده ربنا يلطف بيها) هدير بانهيار:فتون فتون ماما ماما يا فتون ماما اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ لتاخذها الى احضانها وتحاول تهدئتها فتون:اهدى يا حبيبتي باذن الله هتقوم بالسلامه هدير بتوهان:ماما ماما يا فتون ماما هتمشى وتسبنى خلاص هتسبنى هتسبنى يا فتون هتسبنى هبقى وحيده خلاص هبقى و
لتبدا بفقد وعيها تدريجيا وتقع فاقده الوعى باحضان صديقتها @ __________________________ يخرج من حجرته ليجد والده ووالدته يجلسون على السفره والفتيات يقومون بتحضير الاطباق لوجبه الافطار ليجلس بجانبهم محمد:صباح الخير مختاروهدى:صباح النور يا حبيبي مختار:عامل ايه يا حبيبي ؟ محمد: والله بخير يا بابا انت عامل ايه ؟ مختار:الحمد لله بخير محمد:ماما كانت بتقول ان كان فى عمليه صعبه امبارح ايه الحصل مختار:الحمد لله بفضل الله العمليه نجحت بس فى حاله اصعب محمد:لاحول والا قوه الا بالله
هدى:ليه يا مختار مالها الحاله دى؟ مختا:ست قلبها تعبان جدا ومحتاج عمليه سريعه بس للاسف القلب ضعيف ومش هيستحمل الجراحه هدى:يعنى ايه هتمـ,ـوت؟ مختار:للاسف المسألة مسألة وقت ومبقاش فى حاجه تتعمل محمد:لا حول والا قوه الا بالله هدى:واهلها عملو ايه يا مختار؟ مختار:معندهاش غير بنت واحده شابه صغيره ومنهاره خالص هدى بحزن :يا حبيبتي يا رب يصبرها ليقطع حديثهم انهاء الفتيات لتحضير السفره ويبدأون بتناول طعامهم (ليكو نفس تاكلو والست هتمـ,ـوت ناس معندهاش دم )
نسيبهم ياكلو ونروح مكان تانى عشان مرميش الاطباق فى وشهم @ تتحدث هى وصديقتها على الهاتف نسمه:مريم متعرفيش مامتك عايزانى فى ايه ؟ مريم:لا انا معرفش انها عايزاكى اصلا نسمه:دى طلبت منى نتقابل انا وهى فى النادى مريم بدهشه:غريبه يا ترى عايزاكى فى ايه نسمه:كمان شويه هنتقابل هبقى اقولك ايه الحصل مريم:اوك متنيش نسمه:لا متخافيش سلام مريم:سلام تنهى اتصالها لتسمع طرقات على الباب لتسمح لللطارق بالدخول شادى :قاعده لواحدك انهارده يعنى مريم بخبث:امال هقعد مع مين ؟
شادى:انتو مش هتتقابلو انتو نسمه انهارده ؟ مريم بخبث:لا دى هتتقابل هى وماما فى النادى انهارده شادى بدهشه:اشمعنا يعنى ؟ مريم:نسمه بردو مستغربه لتضحك مريم :يمكن ست الكل حاست بيك وهتخطبهالك هههههههه شادى بلهفه:يا رب يا مريم يا رب انا كنت لسه جاي عشان اقولك انى قررت افاتح بابا وماما وجدو فى الموضوع (لسه فاكر مخلاص السبق اكل النباء ) مريم بخبث:اهى ست ماما وفرت عليك وهتجوزهالك شادى بفرح :يا رب يا مريم انتى متعرفيش انا بحبها اد ايه
مريم بضحك:هههههههه عارفه عارفه وبعدين اجمد كده ومتبقاش خرع شادى:انا خرع طب تعالى ويركضون وراء بعضهم نسيبهم يهزرو مع بعض وبلاش اعكر عليهم وانتو كفايه عليكو بقى لحد كده توقعتكوا مامت هدير هتعيش والا هتفلسع يوه قصدى هتمـ,ـوت ؟ شادى ومريم هيعملو ايه لما يعرفو ان سمير عايز يتجوز نسمه ؟ والاهم من دا كله نسمه هتوافق ؟ الفصل الخامس:- فى احدى المستشفيات الخاصه بالقاهرة نراه يصعد الدرج متجها الى غرفته هذه المستشفى يعمل بها كطبيب نساء وتوليد ويصل اليها ويجلس على مكتبه ليرتاح قليلا
#لحظات ويجد طرقات على باب حجرته ليسمح للطارق بالدخول محمد:ادخل ***:اتاخرت ليه محمد:والله تعبان يا ريم اليومين الفاتو كانو متعبين ريم:الف سلامه عليك يا حبيبي محمد:الله يسلمك يا حبيبتى ريم:قولى صح عملت ايه فى موضوعنا كلمت اهلك ؟ محمد:لا لسه انتى عارفه بابا على طول فى المستشفى هكلم ماما انهارده وهقولها تكلمه ريم تضع يدها حول رقبته:اوك يا حبيبي يالا بقى عشان نفطر محمد يحاول الابتعاد:ريم لحظى احنا فى المستشفى ممكن اى حد يدخل فى اى وقت
ريم بجرأة:محدش ليه عندنا حاجه انت خلاص هتبقى خطيبى قدام الكل وبعدين يالا عشان نفطر سوا محمد:يالا يا حبيبتي لتمسك يده وتتجه ناحيه الباب ليحاول سحب يده من يدها لتشد على يده وتتمسك بها بقوه (ايه ياختى البنات دى ( نتركهم يتجهون إلى الكافتيريا لتناول فطورهم ونذهب الى مكان اخرفى المستشفى التى يعمل بها مختار نراهم يقفون بجانب سريرها ينظرون الى ملامحه المضطربه بالرغم من حقن الأطباء لها بالمهدء بعد انهيارها وفقدانه لوعيها ليقول طارق: مسكينه هتعمل ايه لما تعرف بوفـ,ـاه والدتها
فتون بحزن: حبيبتى يا هدير هتنهار طارق:هى ملهاش والا عم والا خال والا اى حد فتون:لا مكنش ليهم حد باباها طلق مامتها وسبهم ومشى من زمان من وهى عندها سنتين طارق:اوك انا هروح انهى اجراءات الدفـ,ـن وانتى خليكى معاها فتون:حاضر معلش يا طارق عطلناك من شغلك طارق:دا واجب يا فتون ربنا يرحمها ويتركها ويذهب لانهاء الاجراءات الخاصة بدفـ,ـن جـ,ـثة مديحه ويتركها تجلس بجانب صديقتها تنظر اليها بحزن _________________________#) نجدهم يجلسون باحد الكافيهات بالنادي وامام كلا منهما كاس من البرتقال
نسمه بتوتر:ازى حضرتك يا طنط عامله ايه؟ حنان بابتسامه:الحمد لله يا حبيبتى انتى عامله ايه؟ نسمه:بخير الحمد لله حنان:انتى طبعا مستغربه انا طلبت اشوفك بره البيت ليه نسمه: بصراحه اه حنان :انا كنت عايزه أخد رايك فى سمير ابنى نسمه بتوتر:سمير؟سمير سمير شاب ممتاز بس ايه سبب السؤال ؟ حنان:انتى عارفه انك زى مريم بنتى وانا هدخل فى الموضوع على طول بصراحه كده سمير معجب بيكى وكلمنى عشان اعرف رأيك لو موفقه نيجى نطلب ايدك من والدك
نسمه بعدم تصديق :انا؟يخطبنى انا ؟ حنان:ها أيه رأيك؟ نسمه:لا رد حنان بخبث بعدما لاحظت لمعه باعيونها تعبيرا عن فرحتها وخجلها:اعتبر سكوتك رفض؟ نسمه سريعا: لا لا انا موافقة لتخجل من تسرعها وتخفض رأسها خجلا وتحمر وجنتيها حنان ضاحكه:دا انتى واقعه بقى يا عروسه ابنى نتركهم يتحدثون ونذهب الى مكان اخر وبالتحديد عند هدير فى المستشفى تفيق من نومها لتجدهم بجوارها وتحاول الجلوس ولكنها تشعر بالدوار فتون:خليكى مرتاحه يا حبيبتى هدير وهى تستند على صديقتها
هدير: ماما عامله ايه يا فتون؟ ينظرون الى بعضهم بتوتر من رد فعلها عندما تعلم بوفـ,ـاه والدتها طارق بهدوء:البقاء لله يا هدير تحجظ عينيها بعدم تصديق وتحرك رسها بعدم فهم هدير بعدم تصديق:ما ماتت؟ لم تصدق بانها نطقتها لم تصدق بان والدتها تركتها لم تصدق بانها اصبحت وحيده ماذا؟تركتها ؟اصبحت وحيده؟توقف عقلها لم تبدى اى رد فعل لم تتحدث …..لم تفتح شفتيها ….لم تتحرك …. كانها صنم ليس به روح دب القلق بقلبها على صديقتها فهى تعلم ان صمتها يعنى انهيارها بل يعنى مـ,ـوتها
فتون بقلق:هدير هدير:لم ترد ولكنها نظرت اليها فتون بقلق اكبر:هدير انتى كويسه ؟ هدير:تنظر اليها باعين تائها ولم نتطق اصبح خوفها حقيقي صديقتها قررت الصمت لم تستطع استيعاب وفـ,ـاه والدتها وقررت الصمت قررت الوحده ليس فقط بحياتها ولكن ايضا بحزنها بقهرها بعقلها لم تشعر بشئ سوى شعورها المميت بالنوم حسنا فلتستسلم له فلتنام فلعلها لا تصحو مجددا وتذهب اليها اجل انها هنا تسمعها تشتم عبيرها اشتاقت لاحضانها لم ينقضي يوما على فراقها ولكنها لم تحتمل اقتربى امى اقتربى ضمينى لاحضانك فانا لا اريد الحياه بدونك لا اريد ان اكون وحيده
انا عارفه ان الفصل صغير بس احسن من مفيش والا ايه عايزه توقعتكو تتوقعومحمد هيخطب ريم والا فى حاجه هتجد نسمه خلاص وافقت على خطوبتها من سمير تتوقعو رد فعلا شادى ومريم ايه تتوقعوسكوت هدير دا نهايته ايه ويا ترى حياتها كده وقفت والا هتعرف تكمل وحيده ؟ الفصل السادس:- تدلف الى حجره الصالون وتجد ابنائها يجلسون ويتحدثون حنان:انت مروحتش الشركه انهارده يا شادى شادى:لا انا لسه راجع وشويه وهرجع الشركه تانى مريم:تعالى تعالى عندى ليكى خبر بمليون جنيه
حنان :لا دا انا العندى خبر هيفرحك جدا مريم ببهجه:الله الله فرحينا يا ست ماما خبر ايه
شادى :اوعى يكون عريس لمريم حنان بسعادة:لا دا سمير قرر يخطب مريم بسعاده: بجد يا ماما اخيرا وافق على صافى شادى بحزن:ليه يا ماما تضغطى عليه صافى مش نفس دماغ سمير حنان بخبث:لا مش صافى الاستاذ كان حاطط عينه على واحده مريم:مين دى يا ماما حنانا ضاحكه:نسمه صاحبتك لا وهى كمان واقعه ع الاخر هههههههههه لتتقلص وجوههم من هول الصدمة فالاخوين احبا نفس الفتاه ولكنها احبه احدهم فماذا يفعل يحارب لكى ينال حب من طرف واحد ام ينسحب ويبتعد بقلبه المحطم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *