ريم 1
ومين عادل دا ويا ترى عايز ايه من مريم كل دا هنعرفه فى الحلقات الجايه الفصل التاسع:- الجميع منشغلون بتحضير العروس المنتظره فاليوم زفافها تقف وتنظر الى صورتها بالمراه ايه بتوتر: نسمه أيه رايك نسمه بانبهار :راى راى ايه انتى تحفه بجد يا ايه طالعه جميلة اوى مريم:واااااااو ايه الجمال دا يا ايه دا محمد هيتجنن من جمالك ايه باسمه:بجد يا بنات شكلى حلو نسمه بضحك:انتى مش شايفه نفسك والا ايه يقطع حديثهم صوت رنين هاتف نسمه وكان المتصل شقيقها محمد
محمد:ايه يا نسمه خلصتو احنا فى الطريق نسمه:اه يا محمد احنا جاهزين وعروستك ايه قمر بجد صح سمير معاكو والا ايه محمد ضاحكا: ههههههههه ايه خايفه يرجع فى كلامه تانى نسمه بغرور مصطنع:اصلا ميقدرش محمد ضاحكا:هههههههه ماشي يا عم المسيطرانت نسمه:متتاخروش عشان احنا خلصنا محمد:ماشي احنا خلاص على وصول سلام ()
يقف امام احدى صالونات التجميل ينتظر خروها ويجدها تخرج بقستانها الابيض الطول بفتحه صدر واسعه وزراعين واقعه على اكتافها من التل على شكل ورود وشعرها مفرود على كتفها الأيسر وعلى راسها تاج رقيق باللون الفضي وتمسك بيدها باقه من الورد الابيض يذهب إليها ويمسك بيدها ويقبل راسها ويتجهان الى السياره ومن بعدها نسمه تخرج من الصالون بفستانها الازرق الطويل من قمشه الشيفون (طبعا فى بطانه (😉 مطرز من الصدر من جهه اليسار بفصوص فضيه وتترك لشعرها العنان ويزين راسها تاج رقيق يذهب اليها ويقبل راسها
سمير:ايه الجمال دا نسمه باسمه:بجد شكلى حلو؟ سمير:انا مقصدش انتى انا اقصد مريم تض.ربه على صدره قائله:انت رخم بجد سمير ضاحكا:لا بجد طالعه جميله اوووووى نسمه:ربنا يخليك ليا يا حبيبي 💓 سمير:انتى قولتى ايه نسمه بخجل وتعض على شفتيها :انا مقولتش حاجه سمير:لا انا عايز اتجوز انا كمان نسمه ضاحكه:يالا يا سمير الناس بتبص علينا ويتجهون الى السياره وينطلقون الى مكان الحفل بداخل سياره محمد وايه ايه وهى تلف يدها حول ذراعيه:شكلك حلو اوى انهارده
محمد باسما:وانتى كمان شكلك حلو ماشاء الله ايه بسعاده:انا مش مصدقه نفسي بجد بداخل سياره سمير سمير:ايه بس الحلاوه دى يا نسمتى نسمه بسعاده:نسمتك ؟ سمير بغرور: اه طبعا مش خطيبتى وقريب جدا هتبقى مراتى وام عيالى كمان نسمه:هههههه خلاص بقيت ام عيالك كمان سمير:امال ايه دا انا من بكره هكلم الدكتور مختار ونحدد الفرح انا خلاص مش هستنى اكتر نسمه:دا انت مستعجل اوى هههههههه سمير:اووووووى يا نسمتى بعد قليل فى القاعة المخصصه لحفل الزفاف يرقصان معا يضع راسها على صدره وتتعلق برقبته فاخيرا اصبحب زوجته اصبح ملكا لها لم يعد هناك ما تتمناه فهو اكبر امنياتها