ريم 1
محمد :طيب يا ماما انا هدخل انام تصبحى على خير ويتجه الى غرفته ويتركها تفكر وتتسائل عن سبب قبوله الزواج من ابنه من ابنه خالته وهل سيتقبلها زوجه له ولكنها تعلم بانها تحبه وقريبا ستجعل ذلك المحمد يعشقها (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يجلس على النيل يفكر كيف سيتمكن من نسيانها فهى ستصبح زوجه شقيقه كيف سيتحمل ذلك لينهر نفسه على تفكيره بها سينسي نعم يجب عليه ذلك يجب عليه ان يفعل فليرهق نفسه بالعمل فاليبتعد عن اى مكان تتواجد به
#يقطع شروده رنين هاتفه الذى لا يتوقف فينظر اليه ويجد ان المتصل شقيقته مريم ليرد قائلا شادى محاولا مداراه حزنه:مريومه معلشي مكنتش فاضى مريم:انت فين يا شادى قلقتنى عليك ؟ شادي وهو ينطلق بسيارته:انا جاى فى الطريق مريم بقلق:انت كويس يا شادى؟ شادى بهدوء عكس ما بداخله:انا كويس يا حبيبتي متخافيش مريم:ماشي يا شادي هحاول اصدقك (متاهه القدر) بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تطرق باب غرفه والدتها فهى لم تتح لها الفرصه بالتحدث مع والدتها بشان خطبتها من سمير فتسمع صوت والدتها تسمح لها بالدخول
هدى:ادخل نسمه:ماما انا عايزه اكلمك فى موضوع هدى:تعالى يا حبيبتي اقعدى #تجلس بجانب والدتها وتنظر اليها وتصمت هدى: ايه يا حبيبتي الموضوع العايزه تكلمينى فيه ؟ نسمه: بصراحه يا ماما ا ااااا هدى:فى ايه يا نسمه قلقتينى ؟ نسمه:اصل سمير اخو مريم عايز يعنى….. يعنى هو واهله يعنى….. تفهم هدى سبب توتر ابنتها فهى تخجل من قول انهم يريدون خطبتها هدى ضاحكه:ههههههههه طلعتى بتتكثفى زى البنات نسمه: اله ياماما بقى ليه مش بنت زى كل البنات ؟
هدى:ماشي ياختى ختى انا هحدد مع بابا معاد وهعرفك نسمه : تسلميلى يا ست الكل
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يجلس على مكتبه يتحدث معها ويقص عليها ما حدث بالأمس ريم بعصبيه:يعنى ايه؟ يعنى انت هتتجوزها؟ محمد:اهدى يا نسمه ايه دى زى نسمه اختى ومتربين سوا ريم بعصبيه:بس هى هتبقى مراتك مش اختك يا محمد محمد:بس دا عشان احافظ على فلوسها عمها عايز يجوزها لابنه عشان ياخذ فلوسها ريم بجرأة:يعنى انت عايز تفهمنى انها هتبقى مراتك وهتعيشو فى بيت واحد ومش هتلمسها وهتعتبرها اختك ؟ محمد: ريم انتى بتقولى ايه؟انا عمرى متخيلت ايه تبقى زوجه ليا
ريم:ماشي يا محمد بكره نشوف محمد:صدقينى يا ريم انا بحبك انتى واول منتجوز هحكيلها واعرفها انى بحبك انتى ريم:وهتطلقها ؟ محمد واللهى لو هى اختارت انها تطلق خلاص ريم:واهو تاخدلك منها قرشين حلوين محمد: ايه البتقوليه دا يا ريم انا هتجوزها عشان احافظ على فلوسها مش عشان استغلها ريم بتوتر:لا انا مقصدش يا حبيبي انا كنت بتكلم عادى مش هتتجوزها لازم تساعدك بردو (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا)
يعود الى المنزل اخيرا بعدما استغرق ساعات فى ترتيب شتات نفسه المبعثره نعم فجـ,ـرحه لم يلتئم بعد ولكن مع مرور الوقت سيلتئم سيحيا فمن فى الحياة مات بعد قصة حب من طرف واحد #يجد شقيقته تنتظره وما ان لمحته من الشرفه يترجل من سيارته فركضت اليه سريعا مريم: حبيبي حمدالله على السلامه كنت فين يا شادي قلقتنى عليك؟ شادى ضاحكا:ايه يا بنتى هو انا عيل صغير ؟ مريم بحب:انت كويس يا حبيبي؟ شادي: صدقيني كويس ولو مش كويس دلوقتى بكره هبقى كويس مش همـ,ـوت يعنى
مريم:صدقنى بكره ربنا هيعوضك بس اصبر يا حبيبي شادى بتمنى:وانا مستنى عوض ربنا تضمه اليها بحنان وتهمس بالقرب من اذنه :قول لعله خير لعله خير حديثها طمئن قلبه ووضع بداخله السكينه فلا يوجد شئ أجمل من عوض الله لنا يملس على شعرها ويضمها اليه ويقول بحب:انا بشكر ربنا على وجودك فى حياتى معرفش من غيرك كنت هاعمل ايه يجفلا كلا منهما عند سماع شقيقهما سمير :ايه جو العشق الممنوع دا خدونى معاكو
ليضم الثلاثة اشقاء كلا مننهما الاخر فهؤلاء هم الاخوه يمكن لاحداهم ان يجـ,ـرح الاخر بدون ان يشعر ولكن لا يجب ان نحمل بقلوبنا كراهيه لهم او نعاقبهم على شئ فعلوه بدون قصد فلو يدرى سمير بحب شادى لنسمه لم يكن ليحبها #يتبع توقعاتكو شادى قرر انو ينسى نسمه باعتقادكو هيقدر ؟ هدير هتتحسن والا هتفضل ساكته ؟ ومحمد هيحب ايه والا هيتجوز ريم ؟ الفصل الثامن:-
يجتمعون ويتوسطهم المأذون فاليوم هو عقد قران ايه ومحمد املى المأذون على كلا من عم ايه ويدعى ابراهيم ومحمد وبعد انا اخد موافقه العروسه الان انتهو من عقد القران واصبحت زوجته ولكن مشاعر كلا منهما ليست متشابهة فهى سعيده لانها اخيرا اصبحت زوجته فاخيرا تحققت امنياتها بان تتزوجه اما محمد فهو لم يرها يوما زوجته ولكنه تزوجها ليساعدها ولكن هدى شعورها مختلف فى سعيده وبداخلها يقين بانها ستجعله يحبها يوما ما ) تجلس امامها الطبيب النفسي صامته
الطبيب:انا اسمى اسلام اعتبرينى صديق ليكى وحاولى تتكلمى معايا هدير:لا رد اسلام وهو ينظر اليها ويتابع سكونها :وحشتك؟ نظرت اليه وعيناها مليئه بالدموع اسلام:عيطى صدقينى هتىتاحى لتهبط الدموع على وجنتيها بصمت ولكنه فرح كتيرا لانها استجابت لأولى جلساتهم فسبب حالتها انا لم تستعب فقدانها لوالدتها ولم تبكى احتبست حزنها بداخلها (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا)
يجلسون جميعا يرفعون ايديهم يتلون الفاتحه فاليوم تم قراه الفاتحه لنسمه محمد تنطلق الزغاريد والمباركات وتم الاتفاق بان الخطبه ستكون بنفس يوم زفاف محمد وايه وبعدما تم تحديد موعد الخطبه قام ليقترب منها فنظر الجميع اليه ليجدوه يخرج من جيبه علبه حمراء قطيفة ويخرج منها سلسله ذهبيه مكتوب عليها اسول حرف من اسم كلا منهما وطلب من والدها بأن يخرجا سويا للحتفال بهذه المناسبة سمير: لو سمحت يا عمو يعنى لو مفيش احراج هاخد نسمه ونخرج
مختار: مفيش مشكله بس خد بالك منها هدى:وانت كمان يا محمد خد ايه خرجها #ينظر الى والدته بصدمه لما تفعل ذلك لما تفرض عليه التقرب اليها ولكن لا يمكنه فعل شئ سوى موافقتها فكيف سيرفض امام الجميع الخروج مع زوجته فنهض عن كرسيه قائلا :يالا يا ايه نهضت خلفه لتتبعه وسبقهم كلا من نسمه وسمير لينطلق كلا منهما الى وجهته (متاهه القدر) بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يخرج ليجد صديقتها واقفه تنتظر نتيجه الجلسه النفسيه مثلما تفعل كل مره تنتظرها بلا ملل
تركض اليه بلهفه لتسائله فتون:هاىيا دكتور فى تحسن اسلام:اه بدات تستجيب انهارده اتكلمت فتون بفرحه:بجد؟قالت ايه؟ اسلام:مش مهم قالت ايه المهم انها اتكلمت فتون بسعاده:صح المهم انها اتكلمت واكملت بابتسامه واسعه :انا هدخل اشوفها وقبل ان ينطق بكلمه واحده لم يجدها امامه فضحك على هذه الشابه التى بداخلها طفله صغيره بقلب ابيض ناصع (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يجلسون بالسياره ينظر اليها ويتحدث محمد:تحبى تروحى فين؟ ايه بابتسامه هادئه:عايزه اقعد ع النيل لينطلقون الى النيل وبعد قليل يصلون الى وجهتهم ويهبطون من السياره فتذهب اليه وتتمسك بيده وتتحدث
ايه:انت عارف كان نفسي من زمان انك تيجى معايا هنا فى كل مره كنت باجى هنا وابص للقمى اتمنى انك تكون معايا المره البعدها محمد:اشمعنا هنا يعنى؟ ايه عشان هنا مفيش كلام القلوب بس هى ال بتتكلم تاخده وتتجهه باتجاه احد المقاعد ويجلسون سويا وتلف يدها حول ذراعه وتستند براسها عليه ينظر اليها بصدمه لما تفعل فيتحدث قائلا :ايه احنا فى ال……. فتقطع جملته قائله :الله يخليك يا محمد دى امنيتى من زمان يسكت مجبرا فماذا سيقول لذلك المجنونه التى لم تعباء بنظرا احد ومغلقت العينان تستمع الى السكون
(رومانسيه اوى البت ايه دى ) (متاهه القدر) بقلم/هبه الله عوض (بوبا) باحدى المطاعم الكبرى سمير:ها هتطلبى ايه نسمه: بصراحه انا مش جعانه حاسه انى اكله خروف سمير ضاحكا:ههههههههه يااااه للدرجادى بتحبينى وانا مش واخد بالى نسمه:نننننن خفيف لا مش بحبك والا حاجه انت صعبت عليا قولت اتجوزك وخلاص سمير ضاحكا:هههههههه لا والله نسمه:اه حتى اسال طنط حنان قعدت تتحايل عليا سمير ضاحكا:دي قالتلى انك واقعه ع الاخر نسمه بغرور مصطنع:لا دى بتضحك عليك سمير بحب :بس انا بقى بحبك وبمـ,ـوت فيكى كمان
لم تقدر على غلق فمها الذى وصلت ابتسامتها الى اذنيها من سعادتها سمير بضحكه عاليه:طب اقفلى بقك شويه اتقلى يا بنتى مش كده هههههههههههه تعض على شفتيها بخجل: والله العظيم انت رخم سمير بعدما تاثر بفعلتها الاخيره :انا بقول نطلب حاجه احسن ما اتهور نسمه بعدم فهم:ليه انت زعلت وتعض على شفتيها مره اخرى بحزن ظنا منها انها احزنته سمير بعدما راها تكرر فعلتها :يا بنتى ما تتهدى بقى واشار الى الناذل بتفكيره عن ذلك المجنونه التى لم تفهم شئ
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تدخلىعلى صديقتها الغرفه لتجدها جالسه امام النافذه فتون: صباح الخير يا دودو هدير باسمه: صباح النور فتون:ها عامله ايه انهارده هدير: والله الحمد لله بخير فتون: الحمد لله طيب يالا بقى عشان نتغدا سوا هدير :صدقينى مش قادره فتون:لا لو مكلتيش مش هاكل وانا ميته من الجوع هدير:ماشى هاكل تضع فتون الاكل ويبدئون بتناول طعامهم ويتحدثون فتون:صح يا هدير هتعملى ايه اما تخرجى من هنا هدير:هرجع الشغل تانى لازم ارجع لاخوكى الفلوس الدفعها لمصاريف المستشفى والعلاج
فتون:ايه البتقوليه دا ؟ هدير:معلشي يا فتون انا دماغى كده وبعدين هو كتر خيرو وقفتو جمبى وانو مبعدكيش عنى انا كنت محتجاكى فعلا فتون:احنا اخوات يا هدير انتى متعرفيش انتى غاليه عندى ازاى هدير:وانتى كمان ربنا يديمك فى حياتى يقطع حديثهم طرق على الباب فتتجه فتون ناحيه الباب لترى من الطارق اسلام: صباح الخير فتون:صباح الخير يا دكتور وتكمل حديثها فتون:اتفضل يا دكتور يدخل خلفها ويوجهه حديثه لها :ها صحبتك عامله ايه انهارده فتون :الحمد لله بخير البركه فى حضرتك
اسلام:اليكون ليها صديقه فى طيبتك بتقف جمبها دايما لازم تبقي بخير هدير مؤيده لحديثه : عندك حق يا دكتور هى احلى حاجه فى دنيتى فتون بحب :حبيبتى يا هدير ويحتضنا الفتاتين كلا منهما الاخرى بحب ينظر اليها ويزداد اعجابه بها فهى صادقه مخلصه ووفيه بقلب ابيض وكبير (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تقود سيارتها ذاهبه اليه فهى منذ ذلك اليوم لم تتركه فهى تعلم انه لم يظهر حزنه لاحد وصلت الى الشركه ودخلت واتجهت الى المصعد واتجهت الى مكتبه فتسمع صوت هاتفها تقوم باخراج هاتفها من حقيبتها فلم تشعر سوى باصتدامها بجسم صلب كبير
مريم بتألم:ااااه كتفى ****:انا اسف بس حضرتك الكنتى باصه فى تليفونك مريم بتالم:انا متأسفه فعلا انا ماخدتش بالى منك ****:انتى كويسه؟محتاجه دكتور مريم بسخريه:انت ضخم اه بس مش لدرجه انى اتكسر يعنى بعد ازنك وتركته وذهبت الى مكتب شقيقها
ينظر اليها متعجبا من هذه الفتاه التى تركته وتسخر منه انتظر ليرى من هى واين ستذهب فوجدها تدخل الى مكتب صديقه فاتجهه نحو السكرتيره ليسالها من تكون هذه الفتاه ****:مين دى يا سميه سميه:دى انسه مريم اخت بشمهندس شادى يا بشمهندس عادل عادل:اها حلوووووو وتركها وذهب فلم يدرى لما سأل عليها ولما يريد ان يعلم من تكون توقعاتكم ايه الهيجد فى علاقه محمد وايه هيحبها والا هيسبها ونسمه ومحمد قصتهم هتبقى ورديه والا فى حاجه هتقلب حياتهم