ريم 1
امنيه :خلاص يا ريم سبيه بقى وشوفى حياتك ريم:اشوف حياتى ماشي بس انا هوريه مش انا اليتلعب بيا انتى مسمعتيش صوته وهى بتكلمه دى بتقوله يا حبيبي امنيه:مش مراته يا ريم؟ولسه عرسان ريم:انتى هتعصبينى انتى كمان انا متاكده ان حصل بينهم حاجه صوته مش طبيعى وكلامه معايا مش طبيعى امنيه: خلاص استنى اما يرجع من اجازته ولو فعلا قرر انو يفضل معاها يبقي خلاص سبيه وعيشى حياتك ريم بداخلها :دا انا هخلى حياته جحيم لو فكر يسبنى قال اسيبه قال 😏
#يتبع الفصل الثالث عشر:- يقود سيارته الى مدينه شرم الشيخ وينظر بجانبه يجدها نائمه كالملائكه يقطع نظراته اليها صوتها العذب ايه باسمه:بتبصلى كده ليه ؟انا عارفه انى حلوه بس مش للدرجه دى محمد ضاحكا:انتى مشكله بجد انا فكرتك نايمه ايه بحب:انام ازاى واضيع لحظه اكون فيها جمبك ومشوفكش محمد:انتى ازاى كده ؟ ايه:ازاى كده ازاى مش فاهمه؟ محمد:ازاى بتحبينى كده؟ ايه بحب اخذت يدها ووضعتها على قلبها :واللهى معارفه هو دا البيحبك ومتعلق بيك محمد:خايف مكنش استاهل الحب دا
ايه وهى تقبل يديه:انت تستاهل اكتر من كده بكتير يا حبيبى محمد:انتى حبتينى امتى صح ؟ أيه:هتصدق لو قولتلك من اول مره شوفتك فيها محمد:بس والا مره فكرتى تقوليلي ايه:لا قولتهالك كتير محمد:عمرى مسمعتك قولتيهالى امتى
ايه:فى كل مره كنت ببصلك عينى كانت بتقولهالك بس انت مبتفهمش فى لغه العيون بقى محمد:اه لغه العيون طب انا عيونى بتقول ايه دلوقتى بما انك استاذه ايه:عينك بتقولى انك لسه محبتنيش بس ميمنعش انك معجب محمد بتوتر:ازاى يعنى ؟ ايه:ميهمنيش انا متاكده ان ربى قادر يخليك تحبنى جدا كمان محمد:انتى بتخلينى مش عارف اتكلم بتخلينى عايز اسمع صوتك وبس ايه باسمه:ودى اول خطوه محمد باستفهام:اول خطوه فى أيه ايه بحب:اول خطوه من خطوات الحب
#() يجلسون على السفره يتناولون وجبه الغداء ويتحدثون مختار:امال نسمه فين هى مرجعتش من التصوير والا ايه هدى:لا هى راحت تتغدا مع مريم انهارده مختار:العيال مستعجلين اوى على الجواز هدى:اه سمير مستعجل جدا كلم محمد وقالو يكلمك مختار:نسمه موافقة واحنا موافقين مش عارف مستعجل كده ليه هدى:خلاص يا مختار خليهم يتجوزو بسرعه مدام هى بتحبه وهو بيحبها هنعطل الجواز ليه مختار:استعجاله دا قلقنى هدى:والا قلق والا حاجه انت ناسي انت كنت عامل ازاى هههههههه اظاهر ان كل الشباب كده
مختار:خلاص خليهم يتجوزو وقت ميحبو هدى:ربنا يخليك ليهم يا حبيبي مختار:ويخليكى ليا يا حبيبتي تجلس هى وشقيقها ووالدتها معا يحتسون الشاى الساخن فتون:ها يا ماما ايه رايك سحر:انا معرفهوش طارق يبقى يسأل من عيله مين ونشوف لو من عيله كويسه مفيش مشكله طارق:دا انسان هايل يا فتون انا معنديش مانع انا سالت عليه وطلع ابن ناس كويسين باباه كان عقيد فى الشرطة ووالدته ست محترمه جدا سحر:طيب كويس ومستواهم المادى ايه طارق:يا ماما دا دكتور وعنده مستشفى للعلاج النفسي
سحر:اه صح مهو كان بيعالج المجنونه صاحبه فتون طارق وهو ينهض من مكانه بعصبيه:يااااه يا ماما انتى بجد مش عارف اقول ايه انا همشى احسن تركهم وذهب الى عمله فوالدته تزن الناس باموالهم وليس باخلاقهم او مبادئهم ( )) يجلس الجميع على السفره يتناولون وجبة الغداء معا ينظر اليها بحب ويتمنى انا تجلس معه وهى زوجته ويدعو الله ان يقترب هذا اليوم حنان بحب:عقبال متكونى معانا وانتو متجوزين نسمه:ان شاء الله يا طنط كامل: اخبار الدكتور مختار ايه ووالدتك
نسمه: والله بخير يا جدو كامل:يا رب دايما نسمه: تسلم يا جدو سمير:عملتو ايه فى التصوير انهارده؟ نسمه:الحمد لله احنا عملنا بروفه وبكره هتبقى اول حلقه لينا ع الهوا ربنا يستر سمير:باذن الله هتنجحو مريم ونسمه بصوت واحد:يا رب سمير:ههههههه انتو خايفين كده ليه بس نسمه:هتتابعو الحلقه بتاعه بكره حنان:اكيد يا حبايبي الف مبروك نسمه:الله يباركلك يا طنط شادى:الف مبروك من نجاح لنجاح دايما يا رب نسمه:ميرسى يا شادى
ارتعش جسده عند سماعه لاسمه من بين شفتيها فكأنها تعزفها على ارق الآلات الموسيقيه الشهيره قلب ينبض بسرعه هائله يكاد يقسم بان الجميع يسمعه الان فصوته كالطبول كيف لهم ان لا يسمعون ذلك القلب الذي سيمزق صدره من عنف وقوه دقاته الان يا اللهى فهو يقسم بداخله انه لم ولن يتمكن من نسيانها فيتمنى ان يستطيع ازاله ذلك القلب الذي يعشقها ولم يستطع ازاله عشقها فلم يعد يستطع التحمل اكثر يقف ويستأذن منهم الرحيل بحجة ان هناك اوراق بالمكتب يريد مراجعتها
ويذهب بعيدا لينفرد بذلك القلب الوحيد (/ () يجلسون سويا على الشاطئ وتمسك بيدها الهاتف وتلتقط الكثير والكثير من الصور التى تجمعهم سويا محمد:ليه بس كل الصور دى؟ ايه بسعاده:عشان لما نرجع وتنزل الشغل افضل اتفرج عليهم محمد:مانتى كمان هترجعى الجامعه ايه:ييييييييه دا انا كنت نسيت محمد:انتى من اولها كده هتنسي الدراسة ايه بحب:انا بنسي كل حاجه وانا معاك محمد :انا هروح اجيب حاجه اشربها اجبلك معايا ايه:يا ريت
وتركها ليحضر مشروبا لهما ولككن فى داخله يعرف جيدا لما ذهب فهو لم يستطع سماع هذا الكم الهائل من التعبير عن حبها له وهو لم يستطع رد ذلك العشق ولم يستطع ايضا مبادلته معها على الاقل الان (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تجلس بالكافتيريا بالنادى تنتظر شقيقها تجد من يجلس بالكرسى المقابل لها مريم:افندم في حاجه يا حضرت عادل وهو ينزع النظاره الشمسيه التى تخفى عينيه : صباح الخير مريم:انت؟ افندم حضرتك تعرفنى؟ عادل:طبعا اعرفك الانسه مريم توفيق كامل وكمان اخت الباشمهندس شادى طبعا غنيه عن التعريف
مريم:ايوه وحضرتك عايز ايه مش فاهمه عادل:انا بشمهندس عادل ……. يقطع حديثهم صوت شادى:اهلا يا باشمهندس عادل ويلقى كلا منهما التحيه والتقدير على الاخر عادل:اهلا بيك يا شادى ملهاش لازمه الالقاب احنا بره الشغل والا ايه شادى :فعلا صحيح هو انتو تعرفو بعض ؟ مريم :لا احنا….. يقطع حديثها عادل:اه احنا اتقبلنا صدفه قبل كده في اخر زياره ليا في الشركه شادى:اهاااا انا اول مرة مريم:احنا اتخبطنا فى بعض عادى بكلمات ذات مخذى لم يفهمها غيره:كانت احلى صدفه فى حياتى
شادى مستفهما:اشمعنا يعنى عادل:كنت بتمنى الصدفة دى من زمان شادى:صدفه ايه الكنت مستنيها عادل بسرعه:شادى انا عايز اتجوز الانسه مريم مريم بصدمه:ايه تتجوز مين؟ شادى بصدمه اكبر:انت بتقول ايه؟ عادل:السمعتوه انا من يوم ما اتقبلنا وانا بفكر فيها واظن طلبى شئ طبيعى لاى واحد يشوف واحده ويعجب بيها ()
احضر المشروب ويتجه ناحيتها يجدها عابثه الوجه لم ينتبه لذلك الشخص الذى يضايقها وهى تحاول الابتعاد عنه ولكنه يحاول الاقتراب منه فيلقى المشروب ارضا ويركض سريعا اليها ويمسك ذلك الانجليزى الذى يحاول الاقترب من زوجته ويسدد له بعض اللكمات لم يبعده عن يده غير رجال الأمن الذين انقذوه من بين يديه بالقوه فكان سيق.تله لولا تدخلهم امسك يده بمعصمها واتجهه بها الى حجرتهم بعد لحظات قليله كانا بداخل الحجره فافلت يديها من بين يديه واحتضنها بقوه كاد ان يحطم غظامها واقترب من اذنيها قائلا :عملك حاجه
ايه بتالم:لا هو بس كان…. قطع محمد حديثها بقلق:مالك ؟ ايه بتألم:محمد انا وجعتنى محمد بعدم فهم:وجعتك ازاى ؟ تشده من ظهر قميصه فيفهم بانه يحتضنها بقوه فيتحول عناقه من القوه الى اللين فتلف يده حول رقبته وتتشبس به فيقترب من شفتيها مقبلا ايها برقه فتبادله قبلاته بحب مما يدفعه للتعمق اكثر واكثر ويحملها ويتجه بها الى الفراش وينعما سويا فى لحظات حميميه جمياه (امشى يا حبيبتى انتى وهى يالا هتتفرجو على ايه سبوهم فى حالهم بقى )
() بقلم)
يجلس مع صديقه ويتحدثون سويا بشأن هذه الفتاه الذى رآها مره واحده فقط مره واحده ولكنها غيرت حياته رأساً على عقب فكيف له ان ينسي ذلك الوجه فهو يشبه هذه الفتاه التى عشقها بكل كيانه وتزوجها ولكنها خانته ومع من مع اعز اصدقائه فكيف له ان ينسى ذلك الوضع المشين الذى راها به كيف له ان ينسى زوجته وهى بين احضان صديقه فلم يعد يشعر تجاه اى امراءه سوى بالكره والحقد فهو يرى بان جميع النساء خائنات يركضن وراء رغباتهم وشهواتهم فمن ذلك الحين يقضي كل ليله مع امراه يريد ان يثبت لنفسه بعكس ذلك ولكنه يبحث بين الاسوء فكيف له
ان يجد الاحسن بين الاسوء ولكن الان اتت اليه وسيريها كيف يكون العقاب وان لم تكن هى فهى تشبها كثيرا وكانها هى ****:انت قررت تتجوزها فعلا ****:اه يا مازن لازم اتجوزها وبسرعه مازن:بس يا عادل متظلمهاش عادل:اظلم مين كلهم زى بعض مازن:انا بحذرك من البتفكر فيه دا عادل : يوووووه انت هتعمل عليا واعظ وتركه وذهب فهو الان لن يستمع لحديث صديقه فهو لن يتاثر بحديثه فهو قرر ما سيفعله فقد وضع الخطه التى سيسير عليها ولم يعد هناك غير التحقيق وفقط
) #يتبع توقعاتكم ايه العادل ناوى عليه ؟وهل هيقدر يحققه ؟ ايه سبب استعجال سمير المبالغ فيه على جوازه من نسمه ؟ تفتكرو توقع ايه ان محمد بدا اول خطوه من خطوات العشق تجاها فعلا والا لا ؟ الحلقه كبيره اهى واعتقد مليانه احداث كتير اتمنى تعجبكم (م