ريم 2

ريم: اتفضلى دى صورنا عشان تتاكدى تنظر الى الصور تجده يحتضنها مره وينظران الى الكاميرا ويضحكان واخرى تلف يدها حول عنقه وهو يضع يده حول خصرها (تغمض عينيها حتى لا تبكي )تنظر لصوره اخرى تجدها تقبله من وجنته وهو يضحك ويحتضنها (لم تعد تحتمل أكثر)واعطت لها الصور ريم:صدقتى ؟ ايه بحزن :طيب وجايه تقوليلى الكلام ده دلوقتى ليه ؟ ريم ببكاء كاذب:انا حامل ولازم نعلن جوازنا وهو رافض هو اتجوزك عشان عمك عايز فلوسك يعنى عطف عليكى اظن ميرضكيش تحرمى ابن من ابوه

ايه بحزن عميق:وانا المطلوب منى ايه دلوقتي؟ ريم:ارجوكى رجعيلى حبيبي هو بيحبنى بس مش قادر يسيبك بتصعبي عليه
ايه بضعف:بصعب عليه؟ ريم بحزن مصطنع:انا اسفه بس انا….. ايه مقاطعه حديثها:والا يهمك انا فهماكى ريم:استاذن انا بقى عشان اتاخرت وقفت لتذهب ولكنها استدارت لها وهتفت قائله:لو سمحتى متعرفيهوش انى جتلك ايه بتماسك :متخافيش خرجت وتركتها بعدما انهت خطتها التى اكملتها على اكمل وجه
تركتها حزينه منهاره تجلس خلف باب المنزل بالارضيه تحدث نفسها لما فعل بها ذلك فهى احبته وأعطته كل شئ فهى احبته لا بل عشقته تمنه دوما ولكنه ماذا اعطى لها بالمقابل لا لم يعطى لها شئ ولكنه غير مخطى فهو اجبر على الزواج منها تبا لها فهى من اهانت نفسها فى هذا العشق تلعن نفسها الف مره وضحت الان رئيتها فهو من اراد مصارحتها بيوم زفافهم ولكنها تصرخ بداخلها( يا اللهى ماذا فعلت بنفسي فانا اجبرته ان يكون لى زوجا )
ايه بانهيار:انت مغلطش انت مغلتش انا العملت كده ولازم اصلح غلطى لازم امشي انت بتحبها خلاص خليك معاها انا الهمشي وذهب لحجرتها واحضرت حقيبة السفر ووضعت بها ملابسها وانتهت من تحضير نفسها للرحيل وقفت عند باب الشقه ونظرت اليها بعينين تملؤهم الدموع وتضع يدها على بطنها قائله :معلش يا حبيبي نصيبك ان. امك تحب ومتتحبش بس تيجى ع الدنيا ولو عايز بابا مش هحرمك منه وتخرج من الشقه وتغلق الباب خلفها وتهبط الدرج وتقف بالخارج لتشير لاحدى سيارات الاجره وتصعد بها ولكنها لا تدرى الى اين تذهب
( () يجلس الاحبه باحدى المطاعم بتركيا سمير:ايه رايك يا حبيبتي فى المفاجأة دى نسمه بسعاده:انا بحبككككككككك سمير بضحك:يعنى كل ما اعملك مفاجاه هتقوليلى بحبك نسمه بضحك:وكل متعملى مفاجات اكتر هحبك اكتر(يا رب جوزى ميقراش الحته دى ) سمير ضاحكا:هههههههه اه يا يا طماعه نسمه بحزن مصطنع:انا طماعه متكلمنيش تانى انا مخصماك سمير بخبث:لا تعالى نروح الفندق وانا هصالحك نسمه تعض على شـ,ـفتيها:قليل الادب سمير:بعد الحركه دى يالا بينا ويمسك بيدها ليذهبون معا الى الفندق
(هى فرحانه واخوها هيتعكر عليه طب وربنا وربنا ( بصوت محمد هنيدى )لاعكر عليكى انتى كمان يا نسمه هيييه بس كده ) تجلس بالحجره منذ الصباح تفكر ماذا ستفعل معه كيف ستنتقم من ذلك الحقير فهو اهانها وحطم احلامها الورديه فكرت بالاتصال بشقيقها ولكن ماذا ستخبره بان ذلك الحقير اغت** وانه يعاملها كانها ساقطه لا فهى لن تفعل ذلك ولكنها ستنتقم منه على كل شيء فعله بها تجده يدخل الحجره بدون انذار وينظر اليها مريم بغضب:فى حد يدخل على حد كده ؟
عادل بسخريه:دا بيتى واعمل فيه الانا عايزه مريم بغضب:هستنى ايه من شخص حقير وهمجى زايك عادل بغضب:تحبى تشوفى الحقاره والهمجيه على حق مريم بخوف:ايه اخرك هتعيد العملتو امبارح دا بيثبت انك مش راجل وانك حيوان ومريض انت مريض عادل بعصبيه:انا مريض يا ****يا******وصفعها بالقوه على وجهها تضع يدها على وجهها مكان صفعته قائله:شوفت انك مش راجل
يتركها ويخرج من الحجره فكلامها يصيبه بالجنون فبداخله شئ يريد الانتقام منها وشئ اخر يريد الاقتراب منها ويصرخ عن اى انتقام تبحث ليست هى يا ابله الاخرى تركتك ورحلت عش حياتك فحسب لا تفكر فيما مضي يشعر بانه يريد الذهاب لطبيبه فهو ينصحه دائما ويستمع اليه حتى وان كان مخطئ (متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يدخل الى شقته يجدها مزينه ويهتف باسمها قائلا:ايه ولكنه لا يجد رد يبحث عنها بالغرف والمطبخ حتى الحمام ولكنه لا يجدها يخرج هاتفه ليتصل بها ولكنه مغلق ليست بالبيت فمن المؤكد انها ذهب لبيت ابويه ضغط على رقم والده رنين وبعده يجد صوته والده
مختار:الو محمد:ايوه يا بابا هى ايه عندكو مختار بتعجب:هى مش فى البيت ؟ محمد:لا انا لسه راجع من المستشفى ملقتهاش مختار:ازاى دا انا موصلها للبيت بنفسي وكان معاها سهير محمد :هتكون راحت فين بس مختار:واللهى معرف يا ابنى محمد:طب اسال ماما كده يمكن تعرف مكانها تاخذ من يد زوجها الهاتف قائله:فى أيه يا محمد ؟ محمد:مش عارف يا ماما رجعتولقيت البيت متزين وايه مش موجوده هدى:دور كده يمكن تكون مستخبيه هنا والا هنا زى البنات اليومين دول
يبحث عنها وهو ممسك بالهاتف على اذنه وما ان فتح الدولاب لم يجد ملابسها والا حقيبتها محمد بصدمه:ايه دا؟ هدى بقلق:ايه فى ايه؟ محمد:ايه هدومها وشنطتها مش موجوده هدى بقلق:ليه ايه الحصل انت زعلتها يا محمد اخص عليك محمد :والله مزعلتها دى حتى كانت بتقول انها عملالى مفاجأة مش معقول تكون دى مهدى بتوتر:جيب العواقب سليمه يا رب محمد:اكيد هتجيلكو مفيش مكان تانى تروحو هدى:اكيد اول متوصل هعرف فى ايه محمد:انا مسافة السكه وهكون عندك
هدى:سوق بالراحه يا محمد محمد:حاضر يا امى بس بالله عليكى محدش يزعلها انا جاى حالا افهم منها فى ايه (متاهه القدر) بقلم/ هبه الله عوض (بوبا) بمجرد خروجه من الحجره جلست على طرف الفراش تفكر عن اى انتقام تفكر فهذا المريض لن تستطيع العيش معه يجب عليها الرحيل تخرج من حجرتها وتتجه الى الحجره المشئومه تضع ملابسها بحقيبتها وتتجه الى الخارج تسال نفسها الى اين ستذهب ولكنه من المؤكد لن تذهب لمنزل والدها بعد زواجها بليله ونهار واحد حسنا ستذهب الى بيت خالتها
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) يجلس بمنزله مع والدته يستمع لرنين هاتفه ويجد المتص عادل اسلام:الوالسلام عليكم عادل:دكتور انا عايزك ضرورى (ياخى طب رد السلام حتى ) اسلام:اتفضل عادل:لا مش هينفع فى التليفون انا مستنيك بالعربيه تحت البيت اسلام:ميصحش تقف تحت اتفضل اطلع عادل:لا انا مستنيك تحت ضرورى واسف انى جتلك فى الوقت دا اسلام:والا يهمك انا نزلك حالا بعد قليل نجدهم يجلسون معا بالسياره يقص عادل عليه ما حدث انصدم اسلام من حديثه ولكنه لم يظهر بعد انتهاء عادل من حديثه هتف قائلا:انا مش عارف عملت كده ازاى
اسلام:انت بتحبها؟ عادل:انا مش عارف بس حاجه جوايه بتلومنى على العملته وحاجه عايزه تنتقم اكتر اسلام:وبأنتقامك دا حسيت انك انتصرت ؟ عادل :لا حاسس انى زى ما قلتلى مش راجل اسلام:شوف انت ايه اليريحك واعمله بس اتاكد انك متاخدش حد بذنب حد عايز من حاجه؟ استاذن انا عادل:شكرا يا دكتور كلامك على طول بيريحنى اسلام : عشان كده بقالك فتره مبتحضرش جلسات سلام تركه وذهب ليتجهه الى فيلته ويقف سيارته ويصعد السلم وينظر الى حجرتها من بعيد ولكنه لا يقترب منه ويتجه الى حجرته فهو يريد الابتعاد قليلا الان
(متاهه القدر)بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تجلس مع والدتها بالمنزل يتحدثون بتحضير حفل زفاف شقيقها سحر بسخريه:والجربوعه دى كمان هيتعملها حفله اخوكى دا عايز يفضحنا فتون تلوى فمه:يووووه يا ماما قولتلك كذا مره اسمها هدير سحر:اه والست هدير الجربوعه دى بقى عملالك ايه انتى واخوكى فتون :بعد ازنك يا ماما واضح ان مفيش فايده وقفت عازمه الذهاب لحجرتها ولكن استمعو لنين جرس الباب واتجهت لتفتحه فتون بقلق:مريم؟ مريم:انا اسفه يا فتون انى قلقتكو بس ملقتش مكان اروحه غير هنا مقدرتش اروح الفيلا
سحر:تعالى يا حبيبتى دا بيتك تيجى فى اى وقت ركضت لح.ضن خالتها تبكى فهى تحتاج هذا الح.ضن كثيرا الان مريم ببكاء:انا عايزه اطلق يا خالتو انا عايزه اطلق منه دا مش طبيعى سحر بصدمه:هو طلع…… #يتبع توقعاتكو تتوقعو ايه راحت فين ؟ويا ترى هترجع لمحمد تانى والا لا ؟ جواز محمد وريم حقيقى والا دى لعبه دنيئه من ريم عشان تفرق بين محمد وايه ؟ تتوقعو محمد بيحب ريم والا شفقه وعطف زى ما ريم قالت ؟
تتوقعو عادل فاق والا لا ؟ولو فاق مريم هتقدر تسامحه ؟ الفصل الثاني والعشرون:- وصل الى منزل والده ولكنه لم يجدها يسال نفسه الاف الاسئله لما رحلت والى اين يا ترى كانت تتحدث اليه وتخبره ان هناك مفاجاه تنتظر قدومه هل هذه هى مفاجاتها يشعر بالحزن لا هذا ليس حزنا بل ضياع لو يدرى ماذا حدث محمد:هى مجتش هنا ؟ هدى:لا ايه الحصل يا ابنى ؟انت زعلتها ؟ محمد:والله يا ماما مزعلتها دى كانت بتكلمنى ومكانش فى حاجه وكانت بتقول عاملالى مفاجاء
هدى:انهارده راحت للدكتور هى وبابا وعرفو انها حامل محمد:حامل ؟ مختار:اه حامل وكانت مبسوطه جدا وقالت هتحتفل معاك انهارده محمد وهو يعتصر راسه :طب واخدت هدوها وراحت فين؟ همو.ت واعرف ايه الحصل هدى:استنى كده هكلم سهير هى كانت معاها فى الشقه وامسكت هاتفها وقامت بمهاتفه سهير وفتحت المكبر الصوتى ليسمع الجميع ما حدث هدى:الووو سهير:ايوه يا ست هدى فى حاجه حضرتك عايزاها هدى:لا يا سهير بس كنت عايزه اسالك على ايه سهير:الست ايه انا سبتها فى الشقه وكانت بتحضر نفسها وكانت بتغنى وفرحانه اوى
هدى:بس احنا ملقنهاش فى الشقه مفيش اى حاجه حصلت وانتى معاها ؟ سهير:لا يا ست هدى اه اه افتكرت هدى:افتكرتى ايه ؟ سهير:وانا نزله لقيت واحده طالعه وسالتنى على بيت الدكتو محمد وقالت المدام فوق قولتلها اه ولما عرفت انى نازله من عند الست ايه سالت اذا كان الدكتور فوق والا لا قولتلها لا راحت قالت كويس هدى:متعرفيش اسمها ايه
سهير:مرضيتش تقولى بس هى خمريه وعنيها خضرا هدى:طيب متشكره يا سهير سهير:ربنا يطمنكو عليها يا ست هدى هدى:امين بمجرد اغلاق الخط علم الى اين سيذهب فهذه الموصفات يعرفها جيدا هى لا يوجد غيرها ولكن ماذا حدث ماذا فعلت لكى تجعل حبيبته تتركه هب واقفا ينوى الذهاب هدى:رايح فين يا محمد؟ محمد:رايح اشوف ايه راحت فين هدى:وانت هتعرف مكانها منين ؟ محمد:من البنت الراحتلها هدى:محمد اوعى تكون لم تستطع اكمال جملتها ولكنه فهم مقصدها محمد: والله يا امى من يوم مدخلت بيتى عمرى مغلط فى حقها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *