ريم 2
فهم ما حدث لهذه الفتاه المسكينه فما حدث لها لا يمكن لاى فتاه تحمله واتجهه الى الدور الثاني مكان تواجد طارق وفتون شادى وهو يقترب منه :فى ايه يا طارق؟ طارق بحزن:مش عارف انا كسرت الباب لقتها …… شادى:يا ريتنى وصلتها لحد البيت فتون ببكاء:حبيبتى يا هدير دى لسه طالعه من صدمه وفاه مامتها دى لسه خارجه من المستشفى طارق بوجهه محتقن وغاضب:انتى تخرسى خالص مش عايز اسمع صوتك انتى لو كنت عرفتينى كنت عرفت اتصرف
شادى :اهدى بس يا طارق مش كده طارق بعصبية: اهدى ازاى وهدير جوه بالمنظر دا ومحدش عارف فيها ايه وشكلها ميطمنش شادى:انا هتصل بمحمد كده اشوف ياجى يشوفها هو شغال هنا وينهض ليتحدث اليه ويخبره ما حدث لهدير ويخبره محمد بانه قادم خلال دقائق وبالفعل بعد اقل من نصف ساعه كان محمد يصف سيارته ويتجه اليهم وبعد لحظات كان بداخل حجره الفحص يفحصها بالخارج عند طارق وشادى وفتون
يقف بعيدا حزين لما حدث لحبيبته يانب نفسه يا ليته لم يتركها ماذا كان سيحدث ان تزوجها عندما خرجت من المشفى فورا ماذا تشعر الان واهم سؤال يدور بعقله ماذا فعل بها هذا الحيوان الذى يسمى ممدوح يتالم حينما شاهدها بهذا الشكل قلبه يؤلمه وبشده اما فتون فتقف حزينه على صديقتها فهى وصديقتها لم يعطو لتهديد ممدوح اهميه ولكنه حقق تهديده وفعل ما اراد يا اللهى ياليتنى اخبرت طارق بتهديد هذا الحقير ()
تتحدث معه على الهاتف فهو أصبح خطيبها وتم تحديد موعد زواجها هى وشقيقها معا خلال شهر ولكنها تشعر بخوف لا تعلم ما سببه ولكنها طمأنت نفسها بان سبب هذا الخوف بانها لا تعرفه جيدا ولكنه يتحدث اليها يوميا ووجدت به ما تمنت فهو رجل ممتاز ووسيم ومهندسا ناجحا وطموح وبالاضافه الى كل ذلك فهو به صفه تعشقها اى فتاه وكل امراءه فهو رومانسى للغايه فكيف لها ان لا تقع فى غرامه عادل:لا يا حبيبتى مفيش الكلام دا انا بكره عزمك ع الغدا
مريم:صدقنى بكره عندى تصوير عادل:هزعل بجد انتى وحشتينى اوووى مريم:هحاول نتقابل بعد التصوير بس موعدكش عادل :ماشي يا حبيبتى هتوحشينى من هنا لبكره مريم بخجل : وانت كمان يا حبيبي عادل:لا لا عديها تانى كده مريم:خلاص بقى يا عادل متحرجنيش عادل: بجد قوليها تانى انا اما صدقت سمعتها مريم بخجل:وانت كمان هتوحشنى عادل:انا قلبى هيقف بجد مريم بخجل:هههههههه ليه يعنى عادل:عشان اجمل بنت فى الدنيا بتقولى هتوحشنى مريم:انا اجمل بنت في الدنيا عادل:انتى فى عيونى اجمل حاجه في الدنيا كلها