ازاي 3
أبعدها برفق يصفف خصلاتها برقة متمتمًا بصوت حاسم : -أسيا أنا عايزك تهدي،،، شيلي الرهبة من اسرائيل من دماغك.. احنا فـ بلد اجنبية وبس وكلها فترة وهنرجع بلدنا تاني !! أبعدت يداه بسرعة تصرخ بجنون : -م\اتقوليش أهدي.. احنا مخطوفين انت مُتخيل !!؟ ثم أكملت ببحة باكية تسأله : -ادم انا خايفه اووي،، هما عايزين مننا ايه؟؟ انت تعرف الناس دي منين يا أدم !؟ تحسس وجنتهـا بحنان يحاول زرع الطمأنينة بين أرض جوارحها البور…!
ثم همس بتحذير: -اسمعيني يا أسيا.. الموضوع اكبر مانتِ متخيله ! الموضوع دلوقتي له علاقة بالداخلية عندنا فـ مصر،، عشان كدة الناس دي جابونا هنا عشان ماحدش يعرف يتصرف من مصر.. بيعجزوهم بس !!! سألت أسيا لاهثة : -وانت مالك بالداخلية؟؟! انت قولت انك بتتاجر فـ السلاح وبس تنهـد أدم تنهيدة طويلة تحمل في طياتها الكثير : -ده كان زمان.. قبل ما أشتغل مع البوليس،، شغلي معاهم خلاني تعمقت علاقاتي وسط المافيا وتجار السلاح.. وحاليًا الناس دي وصلهم خبر فعايزني أنفذ لهم اكبر صفقة فـ تاريخهم بما اني على علاقة بالبوليس يعني عايزني انا اللي اتصرف !!!
بدأت تبكي بصوت عالي وشهقاتهـا تملأ المكـان… تشعر باللكم\ات تزداد مُسددة لروحها بعـ,ـنف..! حاولت تهدأة نفسها وهي تسأله بخوف : -وهتعمل ايه يا أدم؟! هـز رأسه نافيًا : -مش هينفع نتكلم هنا يا حبيبي،، بس صدقيني مش هنطول هنا كتير سألته مرة اخرى وهي تفكر : -طب ازاي قدروا يوصلوا لنا رغم كل الحرس اللي كانوا موجودين تنهـد أدم بصوت مسموع ثم هتف بشراسة : -قالوا استأجروا واحد من الحرس بكل بساطه عشان يدّلهم على الباب السري للقصر !!
وفجأة وجدته يخـلع قميصه بسرعة.. فتسارعت نبضات قلبها بقلق وهي تسأله مستنكرة : -انت بتعمل ايه ؟!!! وجدته يشق القميص بعناية ليضعه على خصلاتهـا بدقـة حتى أصبح كــ (الشملة) التي يرتديها البدو لتغطي شعرها كاملاً…! حينهـا نظر في عينـاها مباشرة لتفوح الغيرة وهو يخبرها بنبرة تملكية ؛ -قولتلك مليون مرة مش مسموح لراجل غيري يشوف شعرك ولا اي حاجة منك وبحركة مباغتـة جذبها من خصرها له لتصطدم بصدره العريض الذي ظهر من -الفنله- الخفيفة التي يرتديهـا.. لتلفح أنفاسه الساخنة عنقهـا الابيض فتجعل عرقهـا يثور بارتجافة عنيفة…