ازاي 3
ام هي من كانت عميـاء بغشـاوة قلقهـا من وفجأة اُزيلت تلك الغمامة عندما تفتت قسـ,ـوته لشـ,ـظايا…!!! سمعته يهمس عند أذنها مباشرةً : -خليكِ قوية وواثقة.. إنتِ مرات أدم صفوان ! اومأت عدة مرات مؤكدة… ثم نظرت لعيناه مكملة بنبرة لم ينسحب منها نغم\ات الخوف : -ارجعلي بسرعة.. انا مش هقدر اكمل من غيرك!!…. إلتقط قبلة سريعة خفيفة لشفتاها.. ليحدق بعينـاها الزرقـاء…. يغرق بين بحور ع\شقهـا التي أذابت جليد قلبه،،، ليهمس بنبرة حانية : -خليكِ فاكرة دايمًا اني بع\شقك.. واني هعمل اي حاجة عشان تخرجي من هنا سليمه !!
ثم امسك يدها ليُقبل باطنها بعمق جعل قشعريرة باردة تسير على طول عمودها…. نزفت دمعة ملتهبة رغمًا عنها وهي تهمس له لتقلده كما يخبرها دائمًا : -خليك فاكر إني مهووسة بيك ومش هقدر من غيرك..!!! ليبتسم لها بهدوء حنون ثم يغادر مع ذلك الرجـل.. لتنـ,ـهار هي ارضًا باكيـة تنادي بأسمه… وجملة واحدة تضر\ب أجراسها بعقلها ” لا ندري بقيمة الشيء الا بعد فوات الاوان ” !!….. ****** بعد ساعات أخرى…… إنقضى أمر وصية والد شروق واخيرًا تحت إشراف من الشرطـة بناءًا على طلب “أدهم”
واخيرًا جذب شروق ليغادروا تلك البلدة سريعًا…. طوال الطريق وأدهم لم يتحدث مع شروق ٱطلاقًا الا عند الضرورة… وهي كذلك.. كانت ملتزمة الصمت تصدر له -الوش الخشب- كما يقولون !!….. وصلا بعد ساعات إلى منزلهم… دلفوا الى العمارة ليتقابل ادهم مع من\ار على السلم.. بينما شروق سبقته للمنزل.. ابتلع ريقه بتوتر.. فهو لم يُهيء نفسه لتلك المواجهة بعد… لم يُنظم افكاره المشعثة يمينًا ويسارًا… وقفت امامه مباشرةً تهمس له بنبرة تشبه جلد الافعى : -بكلمك مش بترد عليا لية؟؟ انت مش مُدرك المصيبة !!؟
جز على أسنانه بغيظ… فهي سببًا واضحًا لإنقلاب صفحة حياتهم للسواد !! ثم اردف بحدة : -على فكرة انتِ لو مش ملاحظة بس انا مش مُجبر اني اساعدك لما تتعرضي لا\\اب.. ده كرم من اخلاقي مش اكتر ثم تركها مكانها متصمنة تحدق في اثره مرت دقائق معدودة عليها قبل ان تُخرج هاتفها لتتصل بشخص ما… وبعدما اجابها قالت بصوت منخفض : -اسمعني يا واد يا حمو.. عاوزاك ف مصلحة -……………. -اسمعني لا لا مش \\ ولا حاجة.. ده… آآ ا\\اب وبت مووووزة هتعجبك جدا !!!!………