ازاي 3

ولكنه ضغط على نفسه ليبتعد ببطء وهو يسألها بهدوء : -ايه الريحه الحلوة دي؟!! عضت على شفتاها وهي تهمس له بمكر : -ده ملمع الشـ,ـفايف اللي انا حطاه غامت عيناه بسحابة عابثة خبيثة وهو يتابع متساءلاً : -وياترى طعمه حلو زي ريحته كدة!؟ رفعت كتفاها ترد بخب\ث انثوي : -دوق بنفسك !! اتسعت ابتسامته ليمد إصبعه ببرود يتحسس شفتاها ثم لعقها بتلذذ ليقول بعدها ببرود كاد يُصيبها بشلل : -مممم طعمه مش بطال حلووووو كانت متسعة الحدقتين تنظر له دون تعبير واضح.. وكأنها لم تعد تستطع لملمة بعثرة مشاعرها !!….

ولكنها فجأة امسكته من ياقة قميصه لتقف على قدمه حتى تصبح في مستواه… ثم ومن دون تردد كانت تُقبله هي… تحاول بعثه في رحلة من الشغف والجنون كما يفعل هو !!… ولكنها لم تعرف المعنى الحقيقي للجنون الا عندما تولى هو قيادة تلك القبلة لتصبح عدة قبلات متفرقة مجنونة مشتاقة !!!!…. رفعها بخفة يضعها على الفراش ويعتليها لتبدأ هي تفتح ازرار قميصه ببطء وهي تهمس له : -قولي انك لسة بتحبني ! كان يُقبل رقبتها ببطء وعمق جعلها ترتعش في احضانه وهو يردد بصوت خشن من فرط رغبته بها :

-انا عديت مرحلة الحب من بدري،،، انا مهووووس بيكِ يا طفلتي !!…….. ليسحبها معه في رحلة جديدة في عالم ليس بجديد.. عالم دونت فيه اسماءهم كأسطورة فخر للع\شق المولع بأرواحهم..!!!! ******** في المستشفى…… كانت شروق تجلس على كرسي امام فراش أدهم الذي يتمدد عليه وينام تحت تأثير المخدر…. حتى الان يمـر بعقلها ما جرى كشريـط طويل قاسي على ذلك العقل فجعله يكاد ينفجـر من الافـكار التي تستوطنه بجبروت !!….. بعدمـا جاءت الشرطة لتأخذ الجد و”مراد” الذي أخذ يدعي انها دون عمد…

جاءت الاسعاف بأدهم للمستشفى ليخبرها الطبيب انه مجرد جـ,ـرح في ذراعه….! نظرت لأدهم المستكينة ملامحه ليُحفر داخله بضع حروف جعلت كيانها يهلل ملتفًا حولها….!! أنها تحب أدهم….. تحبه كما لم تظن يومًا !!؟ بل ولا تستطـع العيش بدونه ايضًا… ضمت يداه تقربها لفاهها وهي تُقبل باطنها بحنان هامسة : -بحبك اوووي يا ادهم… في تلك اللحظة تحديدًا صدح صوت هاتفه يعلن وصول إتصـال لتمسكه بهدوء فتجد أسم من\ار الذي جعلها تقطب بضيق وقد بدأ الامتعاض يستوطن ملامحها فيقضي على تلك الجوارح النابضة بالع\شق…!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *