رانيا ج ٦

ضړبت بيدها علي صدرها من هول ما سمعت ثم وقفت ببالغ اضطرابها لتهتف في الحاضرين
شريفة بعصبية هي دي الحقيقة يا احلام هو ده اللي انتي كنتي مخابياه ولما سألتك كدبتي عليا انا عمري ما حاسمحك ابدا بقي لو ندي كانت بنتك كنت حتعملي معاها كده
ثم نظرت الي نبيل وقد بدأت تبكي هي دي وصية عماد الله يرحمه هو ده اللي عماد وصاكم به بدل ما تسألوا علي الناس تقوموا ترموا ندي كده
لتقاطعهم نفيين مضطربة ليه يا عمتو خبتي علينا الحقيقة ليه مقولتيش اللي حصل
احلام وهي تبكي كنت خاېفة والله كنت خاېفة اعمل مشاكل مش اكتر
شريفة بضيق وهي تبكي ايضا قصدك كنتي انانية خفتي علي نفسك وما خفتيش علي بنت اخوكي
نفيين مهدئة خلاص يا ماما ايه الكلام ده بس عمتو احلام طول عمرها معتبرنا بناتها وندي بالذات
احلام مدفعة عن نفسها انا حسيت ان حازم مش زي ابوه وكمان لقيته بيحب ندي وندي بتحبه قولت بلاش احرمهم من بعض وفي الاخر مفيش حاجة حتحصل لو الحقيقة اتعرفت
نفيين بس كده احنا كلنا يا عمتو بقينا في موقف لا نحسد عليه واولنا حازم نفسه ازاي حيكمل وسطينا بعد اللي ابوه عمله معاكي لا ويوم ما فريدة جت تزورنا جت تهددك بصراحة مش عارفة اقول ايه بس الحقيقة انه صعبان عليا اوي
لتقطعهم شريفة حازم لازم يطلق ندي
نفيين بانزعاج ايه الكلام ده يا ماما وحازم ذنبه ايه وبعدين هو جالنا البيت وقال اسمعوا من عمتو احلام وبعدين اسمعوا مني
ليتدخل طارق الحقيقة انا حكيت تصرفه لنبيل وشايف انه راجل والله
نبيل لشريفة وانا متأكد ان ندي عمرها ما تفكر تتطلق والا كانت خرجت معانا يومها
شريفة بغيظ يعني كمان كان حالف عليها بالطلاق وبعد كل ده لسه عايزة تفضل علي ذمته لا والف لا انا بنتي استحالة تكمل مع ابن النصاب ده ابدا

توجهت وقد امتلكها الغيظ الي غرفة محاسن طرقت الباب بقوة وهي تقول بعصبية افتحي يا محاسن انا فريدة
توجهت محاسن لتفتح الباب وما هي الا لحظة وجدت علي وجهها لطمة بكل ما امتلكت فريدة من قوة
من هول ما شعرت ليس فقط من الم بل من مهانة وضعت يداها علي وجهها وترقرقت الدموع في عينها وردت بعد خدمة السنين دي كلها يا فريدة هانم اخرتها تمدي ايدك عليا
فريدة بغيظ و صوت هادر بتقعدي بنت السنهوري في اوضتك عشان يمين الطلاق ما يوقعش يا محاسن شايفني باطردها تقومي تفتحي لها اوضتك فاكراه بيت ابوكي ده يا محاسن
نظرت لها بغيظ ثم تابعت البيت ده بيتي انا وانا اللي اقول من يقعد ومين يمشي فاهمة
لازالت محاسن واضعة يدها علي وجهها لم تجب ولن تجب فقط باتت تنظر لفريدة غير مصدقة ما تسمع تعاقبها علي انها فتحت حجرتها لندي كل هذا لان بيت ابنها لم ېخرب كل هذا لان يمين الطلاق لم يقع
لحظات ساد فيها الصمت لتعاود فريدة تلمي هدومك ودلوقتي وبرة بيتي يا محاسن عشان بعد كده تبقي تعضي الايد اللي اتمدتلك ما هو اللي زيك هي دي تصرفاتهم
محاسن بحدة انا مكنتش بشحت منك انا كنت باشتغل واقبض مرتب يعني انتي مكنتيش بتنعمي عليا وبرة برة دي حتي احسن حاجة حصلت منك يا ريتك كنت عملتي كده من زمان
فريدة بغيظ يعني مش همك
محاسن بتحدي ايوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *