رانيا ج ٦
حمل حقبته واتجاه لينهي حسابه بيده نظرت له الممرضة وهو يخرج
الممرضة هو مفيش حد مستنيك
هشام بوجه واجم لا مفيش
الممرضة طب متنساش المرتين اللي مفروض تيجي تغير فيهم علي چرحك
هشام بضيق حاضر
توجه بضيق الي المصعد لحظات ووقف امامه فتح بابه ليقف امام المرآة فيه وجه لوجه لينظر الي هشام وربما الي حياته نظر وامعن النظر وهو يتفرس ملامح وجهه وكأنه يري وجهه لاول مرة كالعادة وحيد لم ينتظره احد ولن ينتظره احد زفر بشدة وهو يفكر فيما ينوي فعله انتقامه من حازم اليوم سيعود الي منزله وكل ما سيفعله انه سيجمع اي صور لديه لمنة ويقوم بفبركتها لتجمع حازم ومنة اذا كانت اسرة منة تريد ان تعرف من الندل الذي تسبب في انتحارها اذا هو حازم حازم الصاوي ولن يفكر ان يفعل شيئا بيده فقط عدة صور تصل لاسرتها في رسالة تكفي بالغرض وعندها ربما يخسر حازم حياته وان لم يخسر حياته فبتأكيد سيخسر ندي اذا علمت ان زوجها تسبب في ۏفاة فتاة بعد الايقاع بها وابتزازها
فتح باب المصعد ليخرج حينها استوقفه شيئا استوقفه خروج اب من المشفي برفقة ابنائه ذاك المشهد حب الناس عندما تري اناس حولك يحبونك ويقدرونك ولا ينتظرون منك شيئا عندما تري الحب حول غيرك وقد حرمت منه حينها علم هشام انه حرم منه لانه ربما لا يستحقه و لكن لماذا حصل عليه حازم هو ايضا لا يستحقه لا يجب ابدا ان يحصل علي ما لا يستحق
زفر مرة اخري بضيق واستوقف سيارة اجرة الي منزله
في غرفتها وقد اغلقت عليها الباب و جلست ارضا لتفترش الارض بالصور القديمة وتنظر لها ثم تبكي
صورا جمعتها بعصام وصور زفافها هي وحازم وصور جمعتها باشرف واخيرا اخوها او اول من نهش فيها هشام اربع رجال كانوا في حياتها والاربعة اذقوها ما يكفي غير انها لاتزال تحب عصام ولما
لا تحبه وهو اول حب في حياتها بل و اول زوجا في حياتها حتي وان اراد ان ينكر هذه الايام او ينسها سيبقي اول رجل في حياتها تلك الزيجة التي فشلت قبل ان تبدأ لان حازم كان له دوره حتي يفوز بها وبعد زواجه منها بات يلهث ورائها اشرف حتي اوقعها في شباك اللعبة القڈرة المعتادة الي بيته باي حجة ثم عصير بمخدر ثم اعتداء عليها ثم تصوير وابتزاز
تلك اللعبة القڈرة المعتادة في تاريخهم والتي لم تسلم امراة عرفوها الاربعة منها لتدمع عينها اكثر وهي تنظر الي صورة تلك الطفلة الصغيرة الي ابنتها لوجي كم كانت تتمني لو انها كانت ام بصدق لها ولكنها لم تكن
كم كانت تتمني لو انها اعطائها الحنان بدلا من ان تتركها لندي لتربيها فات اوان الندم فاليوم هي لم تعد نيرة باتت ټنتقم من اشرف بخيانته ولكنها ابتدأ ټنتقم من نفسها