الحلقة الثانية والعشرين كان جالسا علي الكرسي الهزاز في شقة المعادي يزفر الدخان وهو يمني نفسه ان تنجح خطته كما ينوي لتعلو ابتسامة خبيثة من وجهه ويتمني لو رأي وجه حازم ووجه عصام بعد ما سينفذ خطته في نفسه كان يقول اشرف بغل ما هو مش بعد كل اللي عملتوه ده كله وفي الاخر الدنيا تديكم كل ده كل واحد يجوز واحدة كويسة وبتحبه لا وندي كمان حامل لا يا حلوين ياما كلنا ناخد من الدنيا ويا اما كلنا مناخدش ومدام انا شكلي كده مش حاخد حاجة يبقي زيكم زيي انتم مش احسن مني بكرة حاعرفكم مين هو اشرف واللي ناوي اعمله في ندي ونفيين ده قرصة ودن كده مش اكتر ترجل من الكرسي الهزاز الي السرير لينام وهو يقول عايز بكرة ابقي فايق ومصحصح حاكم نفيين دي مش اي حاجة زفر مبتسما بغل وهو يقول باي باي يا انسة نفيين اذان فجر يوما جديد يطل علي بولاق الدكرور ومن فيه لتفتح ندي عينها ثم تتوجه الي هاتفها لتتصل بحازم من اجل ان تقظه لحظات كان حازم غارق في نومه ولكن صوت الهاتف اتاه بعيدا فتح عيناه بصعوبة ومسك الهاتف في يده ليغلق المكالمة ولكن ندي اصرت علي الاتصال حتي رد عليها اخيرا حازم بتثاقل وهو يتاؤب مين ايوة عايز ايه ندي مبتسمة من طريقة الرد صباح الخير حضرتك لسه نايم حازم وقد بدء يستوعب ندي ايوة يا ندي معلش والله كنت رايح في النوم ندي ولا يهمك يا سيدي معلش انا قلت اصحيك تصلي الفجر حازم مبتسما انتي مبتنسيش ابدا ده انا قلت انا نايم في المنصورة انهاردة انام براحتي انتي ورايا ورايا حتي في المنصورة ندي بهزار بقي كده يا سي حازم ماشي انا غلطانة اني باصحيك يعني ده بدل ما تقولي وحشتني ولا صباح الخير يا حبيبتي وبعدين تعالي هنا كنت رايح في النوم وكمان عايز تنام براحتك امال بس امبارح بالليل كنت عمال تقولي مش عارف انام ازاي من غيرك كل ده ومش عارف تنام من غيري امال لو كنت عارف كنت حتعمل ايه حازم مبتسما انا عارف ان انا اللي حاجيبه لنفسي انا قايم خلاص اهو واسف واعتذر وبشدة عما بدر مني ندي ضاحكة خلاص عفونا عنك اتفضل روح صلي ولما ترجع من الصلاة تكلمي مفهوم حازم ضاحكا مفهوم يا فندم انهت صلاة الفجر وتوجهت لغرفة ابنتها لتتحدث اليها شريفة صباح الخير يا نفيين نفيين وهي تقوم من علي سجادة الصلاة صباح النور يا ماما شريفة بقلق انتي حتروحي الشركة انتي واختك انهاردة كمان نفيين ايوة ندي حستناني زي امبارح ونروح مع بعض شريقة بضيق انتي عاجبك اللي اختك بتعمله ده راحت قعدت مع الخادمة انا مش عارفة هي عايزة ايه بالظبط نفيين عايزة تفضل جنب جوزها اللي كان المفروض يبقي قاعد في بيتنا احنا بدل بيت الخادمة وبعدين هو لاقي حتة غير بيت دادا محاسن وقال لا هي الوحيدة اللي فتحت لهم بيتها شريفة باستياء هو انا يعني كنت طردتهم يا نفيين انا بس عملت كده من قلقي بس لو حازم ده انسان كويس انا يعني حاكره ان بنتي تعيش مرتاحة عموما لما حازم يرجع من المنصورة انا ناوية اقوله يجي يعيش معانا نفيين بجد يا ماما يعني مش ناوية ترجعي تفتحي ندي في موضوع الطلاق شريفة بقلق حتي لو كنت عايزة اختك خلاص حامل وحتي لو مش حامل اهي عايزة تكمل معاه يا رب بس يكون يستاهل نفيين مبتسمة هو ده الكلام يا ام ندي هي دي شريفة اللي انا عارفها ومربياها علي ايدي ثم عقدت ذراعيها مازحة انا كان قلبي حاسس ان اللي زراعته فيكي مش حيروح هدر شريفة وهي تضربها علي كتفها وعقبال ما اخلص منك انتي كمان بس اوعي يكون ابوه كان عارف ابن عمتي حاكم انا عارفكم يا بناتي العزيزات نفيين مازحة انتي فاكرة انك ممكن تخلصي مني بالساهل كده ابسولوتلي انا قاعدة علي قلبك لطالون و متسألينيش مين طالون ده لاني اصلا معرفش خرجت من غرفتها وهي تلقي نظرة اخيرة علي حقيبة يدها ثم اخرجت هاتفها لتمسكه بيدها نظرت الي دادا محاسن والتي كانت قد حضرت الفطار محاسن اقعدي كلي لقمة يلا يا ندي يا بنتي ندي بتقزز لا يا دادا ابوس ايدك بلاش فطار مش قادرة احط حاجة في بقي محاسن طب اعملك السندوتش ده كده كليه عشان لوجي كمان تأكل لوجي انا عايزة اجي معاكي الشركة انهاردة يا مامي ندي للوجي بصي يا لوجي لو مكتنش حاركب مواصلات كنت اخدتك معايا والله محاسن عارفة يا لوجي انتي حتيجي معايا حنروح السوق سوا وافرجك علي بولاق ندي مبتسمة حتفرجي لوجي علي بولاق ثم ضحكت لوجي في بولاق الدكرور والله ينفع فيلم انهت ماكانت تأكل ثم تقدمت من لوجي قبلتها وهي تقول ان شاء الله نتقابل علي الغدا وكمان بابا راجع انهاردة عايزة اجيبلك حاجة وانا راجعة لوجي عايزة شيبسي ندي من عنيا يا ستي ثم الي محاسن مش عايزة حاجة يا دادا محاسن لا يا حبيبتي خالي بالك من نفسك بس يا ندي ومتتعبيش نفسك يا بنتي لا اله الا الله ندي وهي تفتح الباب لتخرج ماشي يا دادا محمد رسول الله خرجت الي الطريق وهي لا تعلم ان هناك من يتتبع خطواتها وكان بانتظار خروجها من المنزل توجهت الي الطريق الرئيسي من اجل ان تذهب الي موقف المكيروباصات لاتزال تمشي باتجاه الموقف وهاتفها في يدها وقد همت لتجري مكالمة وماهي الا لحظة انطلق شاب علي احدي الموتوسيكلات باتجه ندي خطڤ الهاتف من يدها ثم دفعاها ارضا لتسقط وهي تصرخ ندي صاړخة اه اه اه ثم وضعت يدها فوق بطنها مټألمة من قوة الدفعة وانطلق الموتوسيكل شاقا طريقه دون ان يستطيع ايقافه احد ليجتمع الناس حول ندي التي كانت تتألم وتصرخ من الالم و يبدأ كلا بكلماته انتي كويسة يا مدام استغفر الله العظيم ولاد الحړام مخلوش لولاد الحلال حاجة ثم يتجه احد الواقفين الي محله ويحضر كرسي يحاول ايقافها البعض واجلسها علي الكرسي واخر يتجه ويحضر كوب ماء اتفضلي يا مدام اشربي لتبدأ ندي بالبكاء من شدة الخۏف علي حملها ظن الواقفون انها تبكي علي هاتفها معلش ان شاء الله تلاقيه متزعليش يا بنتي ندي وهي تبكي مټألمة ربنا يستر احد الحاضرين رد انتي رايحة فين نركبك طيب ندي وهي لاتزال باكية لا انا حاروح بيتي كمان شارعين لتعود ندي ادراجها الي المنزل بخطوات بطيئة ومملوءة بالخۏف استندت علي الباب باكية و هي تطرق علي دادا محاسن الباب لتفتح محاسن الباب فتصعق من بكائها محاسن منزعجة مالك يا ندي ايه اللي حصل يا بنتي ندي باكية واحد سرق موبايلي وزقني جامد وقعني علي الارض خاېفة يكون حصل حاجة للحمل ده احنا ملحقناش نفرح محاسن وهي تربط علي كتفايها طب ادخلي مددي علي السرير دلوقتي ولما ترتاحي نروح للدكتور وان شاء الله مفيش حاجة ندي طب ونفيين زمانها مستنياني محاسن كلميها و قوليلها انك مش جاية ندي ما انا مش حافظة النمرة ومسجلها بس علي الموبايل والموبايل اتسرق لو كنت موقع أيام نيوز كاتبها معايا كان زماني عرفت اكلمها حتي تليفون البيت بقاله مده خارج الخدمة اعمل ايه دلوقتي محاسن طب ادخلي ارتاحي وهي يمكن تروح ولا حتي يمكن تكلمك لتستند ندي الي محاسن وتدخل لتتمدد علي السرير في هذه الوقت كانت نفيين تقف منتظرة ندي لتأتي ولكنها اتنظرت وانتظرت وانتظرت ولم تأتي اتصلت بها ولايزال هاتفها لا يرد نظر اشرف الي هاتف ندي في يده وتعالت ابتسامته وهو لايزال يرن ولا تزال نفيين هي المتصلة ابتسم ووضعه جانبا ثم نظر لمن اتي به اشرف زقتها ولا لا ليرد عليه من سرق هاتف ندي انا اخدت الموبايل وزقتها زي ما انت قولتلي بس مش عارف اللي انت عايزه حصل ولا لا انا جريت بالموتوسكيل قبل ما حد يشوفني هه تمام كده يا باشا اشرف وهو يخرج مبلغ من المال من خزنته تمام فلوسك اهه ثم ينظر اشرف الي الهاتف ثانيا والي اسم نفيين علي شاشته حنتقابل يا جميل علي مدد بصره نظر لتتعالي ابتسامته الي ارضه رغم انها لم تكن ارضا كبيرة الا ان شعوره بامتلاك شيئا حلال كان شعورا مريحا زفر وهو ينظر الي صديق والده حازم هو في ناس وضعه ايدها علي الارض كمال هو في ناس حطين في دماغهم الارض بس انا السنة اللي فاتت جيبت طوب وسورت الارض بسور عشان محدش يفكر يخدها هما ملاك الارض اللي جانبك هما اللي عايزين يشتروها ويمكن يعملولك شوية مشاكل لو فكرت تبيعها بس احنا ممكن نقول للمحامي ونشوفهم الاول لو حيثمنوا الارض بسعرها المظبوط ممكن يخدوها لو لا يبقي حناخد كل الاجراءات اللي ممكن تأمينا وتبيع الارض ومحدش حيقدر يعمل حاجة انا مش عايزك تقلق يا ابني زفر حازم ثم رد عموما كده حلو اوي ان في ارض اصلا وممكن ابيعها وانا حقيقي مش عارف اقولك ايه انا اتبسطت اوي بمعرفة حضرتك وان شاء الله اجي ازورك وتجي القاهرة تزورني كمال طب مش حابب تشوف المنصورة وبيتكم القديم قبل ما تمشي حازم بحنين بيتنا القديم كمال انت مشيت من المنصورة وانت عندك 5 سنين فاكر ولا ناسي حازم متنهدا حتصدقني لو قولتلك ان في حاجات افتكرتها عموما انا مش حاقدر اتأخر انا عايز اروح علي طول يا عم كمال يعني فرجني وبعد كده اتوكل علي الله اروح بقي كمال اوام كده زهقت من المنصورة واهل المنصورة طب حتي نتغدي سوا وبعدين امشي ده فاضل حاجة بسيطة علي اذان الضهر حازم معلش والله يا عم كمال مش حاقدر اقعد اكتر من كده يدوبك امشي كمال طب يا ابني انا مش حاضعط عليكي وان شاء الله انا مع المحامي نخلصلك موضوع الارض حازم وهو يركب معه السيارة ان شاء الله يا عمي في مكتبها وهي تشعر بفرط التوتر علي اختها اذن الظهر والي هذه اللحظة لا تعرف عنها شيئا بدأت تفكر في محاولة منها للاتصال باحد نفيين بتوتر وقلق في نفسها طب حازم مسافر وهي مش بترد وانا مش معايا موبايل دادا محاسن مش عارفة اكلم عصام اخد منه الموبايل بتاعها ولا يفكر ان عاملة الموضوع حجة عشان اكلمه وما هي الا لحظة ودق هاتف نفيين اندفعت نحوه لتلتقطه واخيرا ندي تتصل بها نفيين بلهفة وقلق ايوة يا ندي انتي فين لترد عليها امرأة لا تعرف صوتها ايوة يا بنتي انا مش ندي انا ممرضة من عيادة دكتورة مني عبد السلام نفيين بانزعاج دكتورة مني عبد السلام هو في حاجة هي ندي جرالها حاجة لترد من اتصلت بنفيين متتخضيش كده اختك كويسة بس هي كان مغمي عليها عندنا في العيادة من الحمل والدوخة وهي اللي قالتلي اتصل بيكي عشان حد يجي يوصلها البيت عشان تعبانة ومش حتقدر تروح لوحدها نفيين طب فين عنوان العيادة انا حاجي اخدها لترد المرأة في المعادي نفيين فين في المعادي لترد المرأة علي نفيين بعنوانا مفصل لشقة المعادي بينما تكتب نفيين خلفها العنوان نفيين طب ممكن اكلمها اطمن بس عليها لترد المرأة حبيبتي هي جنبي ومعلقة محلول في ايدها ويمكن متعرفش تكلمك نفيين بتوتر وقلق طب انا جاية حالا في شرفته وقف يحتسي كوبا من الشاي ظل علي شروده يفكر في نفيين يشعر بالقلق ناحية اشرف ونظراته لها يريد ان يتصل بها ليطمئن عليها ولكنه متردد لايزال يحتسي ما بيده ليقطعه من شروده صوت هاتفه فينظر ليرد ولكنه رقم لا يعرفه عصام سلام عليكم اميمة مستر عصام يا تري عرفت صوتي انا اميمة عصام باستغراب ايه يا اميمة خير في حاجة اميمة مش عارفة جايز ميكنش خير بس في حاجة عايزة اعرف حضرتك عليها تخص اشرف عصام وهو لا يزال مستغربا ايه ماله اشرف اميمة بصراحة هو كان طالب مني نفيين قبل ما امشي من الشركة ومش عارفة كان عايزه ليه ممكن يكون كان عايز معلومات منه عنها او كده انا قلت اقولك عصام بقلق طب وهو طلب منك انت كده ليه اميمة لانه كان فاكر اني ممكن اساعده واجيبهوله عصام طب يا اميمة ماشي شكرا اغلق الهاتف وهو يشعر ببعض القلق ظل يطأطأ قدمه بتوتر في الارض وهو يفكر في شقة المعادي عند هذه اللحظة لم يجد في نفسه بدا الا ان يكون الي جوار نفيين بغض النظر عن ما ستظنه او تفكره التقط هاتفه ليتصل بنفيين كانت نفيين قاب قوسين او ادني من الوصول نظرت الي هاتفها والي المتصل لم تستطع الرد لانها وصلت امام العمارة وبات عليها ان تنزل ليحاول عصام مرة واخري وهو يشعر بتوتر يطأطأ قدمه وهو يقول ردي بقي يا نفيين امسكت نفيين هاتفها وتوجهت للرد وهي تدخل الي مدخل العمارة نفيين وهي متوترة وتبحث عن الشقة ايوة يا مستر عصام عصام بتوتر ايوة يا نفيين انا متصل اسأل عليكي انتي في الشركة نفيين وهي تصعد السلالم لا انا رايحة عيادة عند دكتورة في المعادي ندي تعبت عندها رايحة اخدها عصام وقد علت ضربات قلبه وهو يسحب مفاتيح سيارته بقلق فين في المعادي نفيين وهي تقريبا قد وصلت الدور الثالث عمارة اسمها عمارة الزهور ليضرب اسم العمارة في قلب عصام فېصرخ فيها انزلي حالا يا نفيين اوعي تطلعي سمعاني سحب مفاتيح سيارته وكان ېصرخ بصوته فانزعج كل من كان في منزله ليأتيه صوت امه مني پخوف في ايه يا عصام لم يسمع عصام فتح باب شقته وهرول جاريا علي السلالم ولا يزال علي صراخه في نفيين عصام صارخا سمعاني سمعاني يا نفيين كانت نفيين امام باب الشقة وهي لا تفهم شيئا من عصام تسمعه ېصرخ وتريد ان تفهمه ان ندي بالداخل ولكنه لا يفهم تقدمت خطوة وطرقت جرس الباب لېصرخ عصام مرة اخري وهو يدير محرك السيارة منطلقا الي المعادي باقصي سرعة فتح باب الشقة ولايزال الخط مفتوحا بين عصام ونفيين نظرت نفيين الي داخل الشقة وهي تنادي سلام عليكم عيادة دكتورة مني ندي ندي تقدمت خطوتين للدخول وهي تنظر بترقب وتنادي مرة ثانية ندي ندي وما هي الا لحظة جذبت نفيين من ذراعيها لتدفع الي داخل الشقة ثم صفع الباب خلفها ليسمع عصام صړخة نفيين تأتيه لتخترق اذنه وعقله وقلبه ثم يسمع صوت اشرف وهو يقول لها منوراني يا انسة نفيين ولا بلاش انسة دي ليطلم عصام وجهه بكف يده وهو ينادي بصړاخ يا نفيين يا نفيين ولكن هاتفها سقط من يدها وصمت ممسكا بها بين ذراعيه ومتشبثا بها حتي لا تتفلت منه وهي لا تزال علي صرخاتها فيه نفيين وهي باكية سبيني يا حيوان بقولك سيبني اشرف بغيظ انا حاوريكي الحيوان ده دلوقتي حيعمل ايه حاولت نفيين استجماع كل قوتها لتدفعه بعيدا عنها فسقط علي الارض فجرت ناحية الباب تحاول فتحه لكنه كان قد اغلقه بالمفتاح والمفتاح معه وقف من علي الارض واتجاه نحوها وهو يجذبها نحوه مرة اخري لتحاول نفيين دفعه عنها لكن هذه المرة تشبث بها اقوي واقوي حتي لا تنفلت منه باتت تنظر حولها لتبحث عن شيئا تدافع به عن نفسها وهي تحاول افلات قبضته بها بينما هو يحاول احاكم قبضته عليها اشرف بغيظ وعصبية انتي لسه بتعفري معايا انتي مفيش قدامك حلول يا حلوة يا اما برضاكي يا اما ڠصب عنك فاهمة نفيين وهي تبكي بين يديه ولكنها ردت بتحدي والله لو حاموت يبقي اكرملي من ان واحد نجس زيك يلمسني اشرف وقد ازادت الكلمة عصبيته انا بقي حاوريكي يا نفيين لتحاول نفيين دفعه مرة اخري صاړخة وهي ټضرب باب الشقة بكل قوتها يا ناس يا ناس حد يلحقني يا ناس ليمسكها اشرف من حجابها ثم يضرب رأسها في الحائط لتشعر نفيين بدوار من اثر الضړبة وهي لا تعلم ماذا تفعل ليلتفت اليها فيعاود صفعها مرتين حتي تسيل الډماء من وجهها ثم لكمة في انفها لتخور قوها وتشعر بدوار شديد ثم تسقط امامه مغشيا عليها فتعلو ابتسامته وهو ينظر لها ما انا قلتك من الاول يا حلوة لازم تتعبيني معاكي حينها كان عصام يقف بسيارته امام باب العمارة هرول جاريا باتجاه صعود السلالم حمل اشرف نفيين بين يديه واتجاه بها الي غرفة النوم المعدة وضعها علي السرير وقد نزع عنها حجابها ام عبائتها فكانت ممزقة بما يكفي اعدل الكاميرا الموضوعة فوق التسريحة واتجاه الي نفيين حينها كان عصام يكسر باب الشقة بكل ما اوتي من قوة دفع الباب بقدمه كاسرا اياه ودخل جاريا الي غرفة النوم كسر الباب ليجد اشرف امامه سحبه من رقبته وامسك الكاميرا وبات يضرب فيه وهو يكسر الكاميرا فوق رأسه وبكل ما اوتي من قوة جلس فوقه ظل يصفعه ويضربه ويلكمه وهو لا يشعر بشئ الا انه لايزال علي قيد الحياة شعر ان الشئ الوحيد الذي من الممكن ان يشفي غليله هو قټله لحظات كان وجهه بل وكل جسده مخضبا بالډماء ليجد عصام رقبة اشرف بين يديه بدأ عندها يشد عليها الخناق وهو لا يسمع استغاثات اشرف اشرف مستغيثا حاموت حاموت يا عصام لم يسمعه حتي صړخت نفيين بلاش يا عصام ليرفع رأسه ليراها علي حالتها وما كانت عليه افلت يده من رقبته لينظر لها كانت تمتلكها هستريا من البكاء من شدة ما كنت تشعر به من خوف خلع عصام جاكته الذي كان يرتده ووضعه عليها واخرج من جيبه منديل ليمسح الډماء في وجهها ليبكي امامها علي حالها انا اسف اسف يا نفيين نفيين باكية اسف علي ايه انا اللي اسفة اني مسمتعتش كلامك الټفت الي اشرف ليسحبه خارج الشقة دافعا به الي الخارج علي السلم ثم اغلق الباب الذي لم يحكم اغلقه لانه كسر ليحاول اشرف الترجل الي سيارته بفرط غيظه وهو لايزال يتمتم حاوريك يا عصام والله لاوريك فتح اشرف باب سيارته وجلس يستريح فيها وقد قرر ان يعود الي بيته وان يحضر مسدسه التقط عصام هاتفه وهو يلتفت عند المدخل ليري هاتف نفيين الذي سقط علي الارض اتجاه ليضعه علي منضدة كانت جنب الباب ليجد الي جواره هاتف اخر لم يعرف لمن لتجيب اخيرا من اتصل بها عصام دادا محاسن ايوة يا دادا ارجوكي تجيلي دلوقتي في العنوان اللي حاقولك عليه محاسن في ايه يا ابني مالك خضتني عصام ارجوكي يا دادا هاتي عباية وطرحة من بتوع ندي وتعالي علي العنوان اللي حاقولك عليه محاسن ندي تعبانة يا عصام مش حاقدر اسيبها عصام ارجوكي يا دادا ابوس ايدك اتصرفي وهاتي الهدوم دي وتعالي محاسن طب يا ابني حاضر قول العنوان عصام بس اوعي تقولي حاجة لندي اقولها لست غلبانة ماشي يا دادا متتأخريش محاسن حاضر علي طول في شقته جهز حاله ووضع الفلاشة في جيبه واتجه الي سيارته في طريقه الي شركة الدريني وقف امام الشركة وتقدم باتجه موظف الامن طالبا الصعود لانه يبحث عن وظيفة هشام كنت عايز احط ال بتاعي موظف الاستقبال اتفضل الدور التالت توجه الي المصعد وسأل عن مكتب عم منة لحظات وكان امام السكرتيرة لم يكن قد رأي اميمة من قبل ولكن بالتأكيد كانت اميمة تعرفه هشام لاميمة لو سمحتي ممكن تسلمي الظرف ده للممدوح بيه اميمة وهي تحاول ان تخفي انزعاجها مين حضرتك هشام مش مهم تعرفي المهم تسلمه واعتبرني فاعل خير وضع الظرف امامها وانصرف لتنطلق مسرعة باتجه مكتب ممدوح اطرقت الباب ودخلت اميمة ممدوح بيه هشام كان هنا وكان جايب الظرف ده لحضرتك ممدوح بعصبية وليه مخلتنيش اقابله اميمة ساب الظرف ومشي علي طول وقالي اقولك انه فاعل خير ممدوح وهو يفتح الظرف فيه ايه الظرف ده ايه الفلاشة دي اميمة طب شوفها يمكن حاجة تخص منة وكانت عنده وعايز يساوم عليها ممدوح وهو يضعها في حاسوبه ثم يحاول فتحها لو عايز يساوم كان استني كان ليقفا الاثنين امام صور منة وحازم وهم ينظران بعضهم لبعض اميمة بانزعاج معقول مش ممكن ممدوح بغيظ وعصبية الواطي الحقېر الژبالة مفبرك صور بنت اخويا وجاي يضحك عليا بيهم ماشي يا هشام ان ما وريتك مبقاش انا ممدوح الدريني والله لادفعك تمن ده غالي وغالي اوي اميمة وهي غير مصدقة ده شيطان ده مش ممكن يكون بني ادم ابدا ممدوح ولا يزال علي عصبيته فين الزفت اللي اسمه هيثم شوفيهولي فين اميمة منزعجة حاضر بس اهدي يا ممدوح بيه اهدي ممدوح انا مش حاهدي غير لما اشرب من دمه صفحة علاء منسي محمد قاب قوسين او ادني من دخول القاهرة ولا يزال هاتف زوجته مغلقا حازم بقلق في نفسه راحت فين بس هي مش عارفة اني راجع ولا ايه يادي التلفون المقفول يا ندي عندها كانت محاسن تتوجه الي العنوان بعد ما طلبت من ندي عبائة وطرحة لتصل بهم الي عصام كان اشرف لا يزال في سيارته بينما عصام جلس بصالون الشقة وهو يسمع صوت بكاء نفيين الذي كان يمزقه لم يكن يريد ان يقف امامها وهي بدون حجاب ترجل نحو الغرفة التي كانت بها ووقف بجوار الباب حتي لا يراها ليتحدث اليها عصام وقد ترقرقت الدموع في عينه ممكن تبطلي عياط بقي يا نفيين نفيين وهي تبكي بنحيب حاضر عصام باكيا علي بكائها ليه مسبتنيش اموته يا نفيين اللي زي ده يستاهل الحړق بجاز نفيين باكية انا خاېفة عليك انت يا عصام اشرف ميستهلش انك تضيع نفسك عشانه عصام باكيا يا خسارة يا نفيين يا ريتني كنت الراجل اللي يستهلك ساعتها مكنتش حضيعك من ايدي ابدا يا ريتني ما عرفت قبلك حد يا ريتني ما عرفت هشام ولا نيرة ولا اشرف يا ريت يا ريت كانت محاسن تصعد السلالم باتجه شقة المعادي لعصام حينها كان حازم يفتح باب سيارته لينزل امام شقة بولاق طرق الباب لتتجه لوجي لتفتح الباب لوجي بسعادة بابي حمدلله علي السلامة حازم مبتسما حبيبة بابي وحشتني اوي يا لوجي امال فين مامي ودادا محاسن لوجي مامي نزلت الصبح وبعدين رجعت تعبانة بتقول في واحد زقها في الشارع وقعها حازم مضطربا وهو يتجه الي غرفتها فتح الباب ثم اسرع نحوها ندي مالك يا حبيبتي في ايه ندي وهي تحاول القيام من تمددها علي السرير مفيش حاجة يا حازم حمدلله علي السلامة يا حبيبي حازم باضطراب انتي وقعتي في الشارع حاجة حصلت للبيبي ندي باكية مش عارفة واحد سرق موبايلي وزقني وجري حازم بعصبية الحيوان استغفر الله العظيم طب البسي وانا حاخدك اوديكي للدكتور ندي لا ملوش لزوم ان شاء الله مفيش حاجة وبعدين حتي لو حنروح استني لما دادا محاسن ترجع عندها كانت محاسن تبكي امام عصام وهي تمسك بيدها الهاتف الاخر محاسن باكية الموبايل ده بتاع ندي ده اتسرق من ايدها الصبح واللي سرقوا زقها لتخرج نفيين اليهم وهي لا تستطيع الوقوف وقد بدلت ملابسها عصام لنفيين انتي مين اللي كلمك نفيين وهي تستند علي محاسن واحدة كلمتني من تليفون ندي وقالتلي اختك عندنا في العيادة ومغمي عليها لترد محاسن تليفون ندي اتسرق الصبح واللي سرقوا زقها ووقعها وهي حامل لترد نفيين اشرف كان عارف ان ندي حامل سمعنا امبارح ليضرب عصام يده في يده وهو يتمتم ماشي يا اشرف نظر لمحاسن ونفيين انا حاوصل نفيين علي بيتها وبعدين اوصلك علي الفيلا لتتلعثم محاسن بينما كانوا ينزلون السلالم ما احنا مش في الفيلا يا ابني احنا كلنا في بولاق عصام باستغراب وهو يفتح لهم باب السيارة بولاق نفيين لعصام ممكن توصلني انا كمان مع دادا محاسن بولاق انا حاقول لماما اني عند ندي ولوجي شبطانة فيا مش عايزة ماما تشوفني كده لحظات واوصل عصام محاسن ونفيين الي بولاق ولم يسأل عن السبب نظرت نفيين لعصام قبل ان تدخل مع محاسن ارجوك يا عصام بلاش ټأذي نفسك نظر لها عصام ولم يرد ولن يرد و ادار محرك السيارة باتجه شقة اشرف لتدخل محاسن التي كانت لا تعلم ان حازم قد رجع وكان في الحمام دخلا الاثنين الي غرفة ندي لتنظر ندي الي اختها بانزعاج ندي منزعجة مين اللي عمل فيكي كده دي حاډثة ولا ايه يا نفيين ردي عليا نفيين لم تنطق وانما ارتمت تبكي بين يدي اختها لتخرج محاسن هاتف ندي من حقيبتها محاسن وهي تبكي بغيظ تليفونك يا ندي منك لله يا اشرف ربنا ياخدك يا رب تكون ساعة اجابة وربنا يولع فيك بجاز ندي بانزعاج في ايه يا دادا في ايه يا نفيين محاسن لندي الزفت اللي اسمه اشرف هو اللي سرق تلفونك وبعتلك واحد يزقك عشان يسقطك وكان عايز ندي وهي غير مصدقة ما تسمع عملك حاجة يا نفيين لتعاود نفيين البكاء باڼهيار ليدخل عندها حازم فيقف لينظر الي نفيين حازم بحدة عاملك ايه اشرف يا نفيين لتصعق محاسن وتنظر ندي بانزعاج حازم ليقترب حازم من نفيين ردي عليا يا نفيين نفيين باكية عصام لحقني زفر بشدة وضړب يده بيده وهو ينظر بغيظ والله لاوريك يا اشرف عايز ټموت ابني وتعتدي علي اخت مراتي يا جبان خرج مسرعا وسحب مفاتيح سيارته واتجه اليها واصوات الثلاثة تصرخ فيه حازم حازم ولكنه لم يسمع ولن يسمع و ادار محرك السيارة باتجاه شقة اشرف اوقف سيارته امام باب شقته ونزل مسرعا باتجه الشقة فتحها ثم توجه الي غرفته الخاصة ليفتح خزنة صغيرة عنده ويخرج منها مسډسا فتح المسډس ليتأكد انه يحتوي الرصاصات تمم عليه وهو يتمتم انا اللي حاوريلك يا عصام اتجه ليخرج مرة اخري من باب الشقة ليستوقفه صوت نيرة تدخل ضاحكة من باب الشقة وبرفقتها هيثم اقترب اشرف من باب الشقة ليتأكد من الصوت ليقع نظره علي زوجته وعشيقها ليتسمر في مكانه وهو مذهول اشرف بذهول نيرة هيثم نيرة بذهول اشرف كانت ممسكة بفرشة الحمام وهي تحك الارض بيدها تحاول كتمان الدموع في عينها وهي تعمل في تنظيف المراحيض والاحواض اخيرا انهت عملها لتتجه الي المدير مترجية اجازة من اجل الذهاب بابنها المړيض الي المشفي كانت تتجه الي غرفة المدير بينما كان هشام يتجه الي مصعد المستشفي من اجل التغيير علي جرحه لحظات وصلت منة امام باب غرفة المدير بينما وصل هشام امام باب غرفة الطبيب اطرقت الباب لتدخل فأتها صوت من خلفها المدير بيلف علي العنابر دلوقتي حينها اطرق هشام الباب ليدخل فاتاه صوت الممرضة اتفضل في معادك يا استاذ هشام وضع ما كان في جيبه علي المكتب وتقدم نحو السرير من اجل الغيار حينها كانت منة تلف ارجاء المستشفي باحثا عن المدير بينما كان الطبيب يلف الشاش فوق القطن لينهي اخيرا غيار هشام علي جرحه اعتدل هشام من مكانه وهو يعدل ملابسه لتجد منة اخيرا المدير امامها علي بعد خطوات من المصعد زفرت بشدة وهي تتقدم نحو المدير من اجل طلب الاجازة كان هشام يخرج من غرفة الطبيب باتجاه المصعد لتقف منة مترجية المدير مرة اخري ارجوك ابوس رجلك ساعة واحدة بس ساعة واحدة وارجع علي طول ابني لو متنظمش في العلاج ممكن ېموت المدير ما ېموت هو من بقية اهلي انتي فاكرة اننا فاتحنها جمعية خيرية اسمعي يا بت انتي لو طلبتي اجازة تاني اقسم بالله علي برة فاهمة ولا لا وان كان عاجبك مش عاجبك يجي احسن منك يشتغل هنا ليتركها المدير ويرحل فتقف مكانها باكية حينها لم يلتفت هشام اصلا لما كان يسمع فقط الټفت لامرأة لم يراها الا من خلفها تبكي امام المديرة اشاح بوجهه بعيدا ليكمل طريقه الي سيارته ولكنه حين وصل الي السيارة لم يجد هاتفه فاضطر الي الصعود مرة اخري وصل الي الدور الخاص بغرفة الطبيب ليجد المرأة الباكية تقف الي جوارها احدي الممرضات توسيها ليسمع حينها منة باكية وقد بدي صوتها مسموعا له منه لله اللي كان السبب ربنا ينتقم منه ربنا ينتقم منه لتستوقف هشام الكلمات والصوت وقف للحظة كمن يحاول استيعاب ما سمع توجه الي غرفة الطبيب ليجد الممرضة قد وجدت هاتفه فاعطته اياه ليعود مرة اخري باتجاه المصعد وقد ركز بصره باتجاه المرأة التي كانت تبكي ضغط علي زر المصعد بانتظار مجيئه لترد الممرضة مواسية منة معلش يا منة معلش يا حبيبتي بكرة ابنك يخف ويبقي كويس ياما عيال كان عندها سړطان وخفت ليتسمر هشام في مكانه ملتفتا للاسم الذي سمع فيلتفت لينظر مرة اخري باتجاههم غير عبئ بالمصعد الذي وصل شعر بضربات قلبه متلاحقة وهو غير مستوعب هل من الممكن ان تكون هي وما هي الا لحظة التفتت منة واستندت علي الحائط واكملت بكائها و هي مغمضة عيناها ليقع وجهها امام بصره فيستشعر رجة في قلبه زلزلت عقله وضميره بل وكل كيانها تسمرت قدمه في مكانها وحاول ان يبتلع ريقه ولكنه جف بالكلية لم يشعر بقلبه من شده الخفقان ولم يشعر بعقله من توقف التفكير بل لم يشعر بزمن وكأن الدنيا كلها توقف لم يستطع التحرك من مكانه من هول ما شعر حاول استيعاب الكلمات له ابن الان هو اب ولا تزال زوجته علي قيد الحياة لتتجمع الدموع في عين هشام وتتساقط امامه وكأنه كان مېتا واليوم عاد الي الحياة شعر وكأنه كان مريضا في غيبوبة واليوم فاق فاق لټصفعه الحياة اول صفعاتها منة علي قيد الحياة بل ابنه علي قيد الحياة تقدم منها لينطق اسمها بشفتيه مرة اخري ليشعر ان كيانه كله قد تزلزل لمجرد خروج الاسم هشام وهو واقف امامها باكيا منة لتفتح منة عيناها لتنظر امامها وقد تسمرت مكانها من شدة شعورها بالخۏف ليعاود نطق الاسم مرة اخري منة ليمتلك منة كل الخۏف بمجرد ان رأته وكأن شريط الذكريات يمر سريعا امامها بكل ندالته وقذارته وغدره لتصرخ خائڤة لا مش انا مش انا لتلتفت جارية باقصي سرعة كمن تريد الهروب باي ثمن هرولت علي سلالم المشفي وهو يجري خلفها كان لا يستطيع ان يجري من الم قدمه ولكنه كان ېصرخ ليستوقفها استني استني يا منة لتزيد من سرعتها اكثر فاكثر حتي تهرب منه هو لايزال يحاول اللحاق بها باي ثمن هشام جاريا وقد المته قدمه يا منة ابوس رجلك استني لتخرج خارج المشفي وهي تنزل السلالم لتجري باتجه احدي الشوارع الجانبية وهو لايزال يجري خلفها من شدة خۏفها تلبكت لتسقط ارضا حينها استطاع اخيرا الاقتراب منها وقف امامها وصدره يعلو ويهبط من شدة جريه ليجدها علي الارض باكية وقد امتلكها كل الخۏف منه نزل علي ركبته لينظر اليها باكيا هشام باكيا منة انتي خاېفة مني للدرجة دي منة باكية انت عايز مني ايه هشام الولد اللي عنده سړطان ده يبقي ابني منة وهي لا تزال علي بكائها معرفش مش جايز يكون ابن اشرف هشام باكيا يعني انا ليا ابن انا عندي ولد ليه مقولتلش منة باكية عشان تفكر ازاي تقتله هشام انتي شايفني كده يا منة شايفة اني حاقتله منة ما انت قټلت امه قټلتها يوم ما سبيتها توجه اللي حصل قدام الدنيا كلها لوحدها مع اني كنت مراتك ليقرب منها هشام كنت غبي كنت غبي انا حاعوضك عن كل ده حنبدأ صفحة جديدة مع بعض حاتوب عن ذنوبي واكفر عنها واعالج ابننا بس سامحيني منة وهي تحاول القيام بعد ايه يا هشام ما خلاص فات الاوان هشام مترجيا وقد قام هو الاخر لا يا منة لسه مفاتش الاوان لسه في فرصة حتي لو صعبة بس موجودة لم ترد منة تركته خلفها وهو لا يزال يستجديها والله حتغير يا منة والله لتلفت منة اليه وهي تنظر له انساني زي ما انا نسيتك ليتقدم نحوها خطوة فتنظر منة لتجد رجلا يرفع سلاحا باتجاه هشام ليقترب هشام ناحيتها فتصرخ فيه وهو تحتضنه لتفاديه حاسب ياهشام لتنطلق طلقة من مسډس باتجهاها وهي بين يديه لينظر الي من فدته وهو اول من غدر بها وينظر الي الډماء في يده فېصرخ فيها هشام وهو محتضنها باكيا ليه يا منة عملتي كده انا مستهلش منك كده ليخرج صوتها خاڤتا بين يديه ابننا ابننا يا هشام خالي بالك منه لېصرخ هشام وهو يحتضنها لا يا منة لا يا منة متموتيش يا منة لا يا منة متموتيش انتي الفرصة اللي ربنا بعتهالي قبل فوات الاوان لا يا منة انا كنت مېت من يوم ما كنت فاكر انك مۏتي لا يا منة ابوس ايدك منة لټصفعه الحياة وتذيقه نفس اللحظة التي ترك فيها حازم بين الحياة والمۏت امام باب الشالية ذق ما كنت تذيقه لغيرك ذق يا من نسيت ان للكون رب وانك اضعف من ان تفعل شيئا ذق يا من تجبرت وتجبرت وتجبرت ذق من نفس الكأس ولا تنسي يوما افعل ما شئت ولكن كما تدين تدان جابت شقتها يمنها ويسرها من فرط القلق الذي باتت تشعر به انها الخامسة ولم تسمع اليوم صوت نفيين ولا ندي وتأخرت نفيين وهاتفها مغلق اما ندي فهاتفها لايزال مغلقا من الصباح لم تعرف ماذا تفعل او كيف سبيل التصرف فكرت حتي وجدت نفسها مضطرة للاتصال بفريدة كانت فريدة تجلس في شرفة منزلها تحتسي الشاي لم تفكر ان تذهب الي اي مكان كانت تشعر بالضيق ولا تريد ان تتحدث لاحد ليقطعها صوت الهاتف فتجد شريفة المتصلة شريفة بقلق مساء الخير يا مدام فريدة فريدة وقد شعرت بالقلق من صوتها مساء النور يا مدام شريفة اهلا شريفة ولا يزال صوتها متوتر انا اسفة علي الازعاج ممكن اخد منك رقم تليفون محاسن فريدة باستغراب ليه هو مش مع حازم وندي حضرتك عايزاه ليه شريفة اصل اصل ندي اصل ندي وحازم قاعدين عند محاسن وانا كنت عايزة اطمن عليهم وكل ما اكلم حد منهم موبايله يا اما مقفول يا اما مش بيرد فريدة بانزعاج وقد همت من مكانها قاعدين عند محاسن حازم قاعد في بولاق شريفة انا مش عارفة عنوانها كنت اخدت بعضي وروحت يا ريت لو تقوليلي العنوان او رقم التليفون يا مدام فريدة فريدة وقد شعرت بالضيق لما سمعت طب ثانية واحدة يا مدام شريفة اتجهت الي غرفتها واخرجت من مفكرتها الخاصة عنوان محاسن وهاتفها لتمليهم علي شريفة اغلقت مع شريفة المكالمة لتنصب امام عيناها صورة لوجي وصورة حازم وهم في بولاق لتشعر بالقلق وهي لا تعلم كيف يعيشون هناك علي الاقل كيف تأكل لوجي وتعيش في بولاق توترت اكثر ولكنها حاولت اخفاء التوتر لحظات وسحبت هاتفها ومفاتيح سيارتها وقررت ان تذهب الي بيت محاسن لا لشئ الا لانها تريد ان تعيد لوجي الي الفيلا عند هذه اللحظة كان هذا هو حال هشام هشام وهو محتضنها باكيا ليه يا منة عملتي كده انا مستهلش منك كده ليخرج صوتها خاڤتا بين يديه ابننا ابننا يا هشام خالي بالك منه لېصرخ هشام وهو يحتضنها لا يا منة لا يا منة متموتيش يا منة لا يا منة متموتيش انتي الفرصة اللي ربنا بعتهالي قبل فوات الاوان لا يا منة انا كنت مېت من يوم ما كنت فاكر انك مۏتي لا يا منة ابوس ايدك من ة ليجد انفاسها تتباعد وهو لا يعلم ماذا يفعل رغم ان قدماه كانت لاتزال مچروحة ولم تلتئم الا انه حملها بين ذراعيه وجري بها عائدا في اتجاه المشفي تحامل الالم وهو يضغط علي اسنانه من الم قدمه ولكنه اسرع خطواته حتي يستطيع ان ينقذها هرول صاعدا علي سلالم المشفي ثم صړخ في الواقفين امامه معايا واحدة بټموت وكأن نفس سيناريو ما فعله بحازم يكرر نفسه مشهدا مشهد ليجري نحوه من حملها عنه ووضعوها علي الترولي الخاص ليسمع صوت احد الاطباء دخلوها اوضة العمليات فورا ليجد من يحملها من يده ويضعها فوق الترولي ليجروا بها الي غرفة العمليات وقد تعلق بصره بها ظل معلق بصره بها حتي اختفت الي داخل غرفة العمليات ليهوي الي اقرب مقعد ناظرا الي يده المخضبة بالډماء انه دماها الذي سال بسببه لتزرف الدموع من عينه وبقوة اليوم تبكي عيناه عليها بل قلبه وعقله وضميره اليوم عرف قيمتها وقيمة الحب الذي احبته له كم كان يشعر عند هذه اللحظة بحقارته امام نفسه ليقطع هذا الاحساس صوت احدي الممرضات مملوءا بالحزن يعني عليكي يا منة جوزها طلع واطي وطلقها ورمها بابنها وابنها بين الحياة والمۏت وهي بين الحياة والمۏت وقف من مكانه وتقدم باتجاه الممرضة متسألا رغم انه ظل علي بكائه انت تعرفي عنوان منة الممرضة مستغربة هو حضرتك تعرفها هشام ايوة انا جوزها الممرضة باضطراب وهي تنظر له جوزها جوزها هشام ايوة الممرضة طب كويس انك رجعت عشان زين عنده بكرة جالسة العلاج الكيماوي ومنة مكنتش عارفة مين حياخدوا يوديه هشام ممكن تجبيلي العنوان لو سمحتي الممرضة طيب قبل ساعتين تقريبا اوقف سيارته امام باب شقته ونزل مسرعا باتجه الشقة فتحها ثم توجه الي غرفته الخاصة ليفتح خزنة صغيرة عنده ويخرج منها مسډسا فتح المسډس ليتأكد انه يحتوي الرصاصات تمم عليه وهو يتمتم انا اللي حاوريلك يا عصام اتجه ليخرج مرة اخري من باب الشقة ليستوقفه صوت نيرة تدخل ضاحكة من باب الشقة وبرفقتها هيثم اقترب اشرف من باب الشقة ليتأكد من الصوت ليقع نظره علي زوجته وعشيقها ليتسمر في مكناه وهو مذهول اشرف بذهول نيرة هيثم نيرة بذهول اشرف تسمرا الثالثة في مكانهم ليراشق كل منهم الاخر بنظرات حادة ليستشعر اشرف معني فتاة حاول بكل ما اوتي من قوة ان يغتصبها ولم يستطع بينما شرف زوجته اسهل علي غيره من شربة ماء ليقطع اشرف الصمت ولا يزال علي ذهوله ممكن اعرف مين ده يا هانم نيرة ببرود وهي تقعد ذراعيها امام صدرها غير مبالاة برؤيته ده هيثم اشرف بغيظ وقد جذبها من ذراعها لا يا شيخة وبيعمل ايه سي هيثم هنا ايه اللي جابه بيتي والمفروض اني مسافر ليقطعه هيثم بلهجة باردة ويرد عليه نفس رده الذي يوما ما قاله لمنة جاي اشتري جبنة حاكون جاي اعمل ايه يشعر اشرف بغيظ بالغ يملئ قلبه كان يتوقع علي الاقل ان تشعر زوجته بالخۏف منه لكن حتي ذلك لم يجده اشرف بغيظ يعني يتخونيني وعلي علاقة مع صاحبي وكمان مش همك انت ايه البرود والسڤالة اللي انتي فيها دي لترد نيرة وهي لا تزال محتفظة ببرودها انت اخر واحد تكلم عن السڤالة وبعدين اخونك بلاش المصطلحات البلدي دي دي صداقة بريئة وطاهرة ولا هو مفيش غير الافكار القڈرة اللي في دماغك وبس لتقترب وهو تنظر له نظرة تحدي وبعدين مش لما ابقي مصاحبة صاحبك مش احسن من حد غريب ولا ايه يا شيري ليجد نفسه ببالغ ضيقه وغيظه يصفعها علي وجهها صڤعة تسقطها ارضا عند هذه اللحظة كان عصام يركن سيارته ويصعد باتجاه شقة اشرف لاحظ ان الباب مفتوحا وبدي او هناك صوت شجار ليضع اشرف يده علي الزناد وهو يصوب باتجه نيرة لتقف نيرة امامه وهي تنظر له بتحدي راجل اوي وفاكر نفسك حتقدر ټضرب انت اكتر واحد جبان يا اشرف ولا تقدر تعمل حاجة ليلتف اشرف الي هيثم ثم يجذبه من ملابسه امشي اطلع بره اتفضل يلا ليدفع هيثم ببرود اشرف عن ملابسه هو ده كده اخرك طب اقولك انا هنا ليه يا اشرف انا كنت داخل مع نيرة جواه في اوضه نومك وعلي سريرك ايه مفيش ډم خالص ولا اي حاجة بتستفزك طب اقولك حاجة تانية يمكن تستفزك فاكر منة منة الدريني معقول تكون نسيتها عموما احب اقولك ان منة تبقي بنت عمي واحب اقولك اني مكنتش علي علاقة بمراتك غير عشان ارد نفس اللي اتعمل في بنت عمي زي ما ابتزتوها انت واخو الهانم بصورها احب اقولك ان صور الهانم وفيديوهتها معايا بردوا ها استفزيتك ولا تحب استفزك اكتر ليدفع عندها عصام الباب ليدخل عند هذه اللحظة دون ان يحدث ضجة فيظل واقفا بصمت بينما تهرب الكلمات من نيرة وهي تهوي الي اقرب مقعد غير مصدقة ان هيثم كان يستغلها من اجل الاڼتقام من هشام واشرف لترفع نظرها باتجه هيثم وقد تجمعت الدموع من عيناها يعني انت عرفتني عشان ټنتقم من هشام واشرف لتقترب منه وهي تبكي وټضرب بكلتا يديها علي صدره وهي تصرخ فيه كداب كداب وجبان وژبالة كلكم ژبالة كلكم ژبالة ليخرج صوت عصام باسي وهو ينظر لنيرة وانتي ايه اللي جبرك علي الژبالة يا نيرة ليه محفظتيش علي نفسك لتنظر نيرة بذهول لعصام الذي كان يسمع بينما يلتفت هيثم علي اثر الصوت وهو يقول عصام قصدي مستر عصام ده الحبايب كلهم هنا اهم انا لو اعرف كده كنت قولت لاميمة تيجي ليقف اشرف وهو ينظر بذهول لعصام ثم لهيثم وانت تعرف اميمة كمان هيثم وقد ملئ عينه بنظرة التحدي طبعا ايه ما انا نسيت اقولك اميمة تبقي تبقي صاحبة منة وعلي فكرة هي ساعدتك عشان تعرف تاخد منك مفتاح شقة المعادي لما طلبت منها تحط الميموري لنفيين و حازم عشان يشوفوا نيرة هي وعصام متصورين لتنظر نيرة بذهول ناحية اشرف وهي تشعر بضربات قلبها تعلو وتهبط بينما حازم يقف خلف باب الشقة ليسمع بنفسه براءة صديقه نيرة لاشرف بغيظ انت طلعت الفيديو اللي بيني وبين عصام ووراته لحازم اه يا واطي يا اشرف وريت الفيديو لنفيين وحازم انت عايز ټفضحني ليقاطعها عصام بغيظ يعني انتي مكنتيش تعرفي انه بعته لحازم ونفيين ما انت من الاول اللي جيتي البيت وهددتني انك حتوريه لنفيين نيرة بعصبية انا قلت كده من غيظي منك كنت عايزة ابوزلك جوازتك من نفيين مش اكتر لكن انا مش ممكن افضح نفسي اوزع فيديو المفروض ان اللي حيشوفه يفتكر ان حصل بينا حاجة عصام وقد استوقفته الكلمات فتوجه نحو نيرة وجذبها من ذراعها وهو بنظر لها بغيظ يعني ايه اللي يشوفه حيفتكر هو مش حصل فعلا نيرة بعصبية لا محصلش اشرف بعصبية اخرسي يا نيرة عصام بعصبية يعني ايه محصلش يعني انا مخنتش حازم ليمكسها من كتفها وېصرخ فيها انطقي انا مخنتش حازم لترمق نيرة اشرف بنظرة احتقار وهي ترد بعصبية لا مخنتوش انا محصلش بيني وبينك حاجة محصلش محصلش محصلش ولا انت ولاغيرك ليجذبها اشرف نحوه وهو يمسكها من كتفيها يصفعها علي وجهها وهو يردد اخرسي باقولك اخرسي اخرسي لترفع نيرة وجهها من صڤعته وتدفعه بعيدا عنها فيسقط علي اقرب كرسي فتعاود النظر اليه وهي ترمقه باحتقار ويعلو صوتها بعصبية لا مش حاخرس مش حاخرس ان اوان الكلام ودلوقتي عصام لازم يعرف الحقيقة وحازم وهشام وكلهم لازم الكل يعرف انك اصلا مش راجل يا اشرف مش راجل مش راجل ليندفع نحوها و يمسك برقبتها وهو ېصرخ فيها انا حاموتك يا نيرة حاموتك واخلص منك واخلص الدنيا من اقرفيك يا خېانة يا ژبالة لتتشبث نيرة بعصام من اجل ان يدافع عنها وهي تصرخ و تنظر له هي دي الحقيقة يا عصام اشرف اصلا عنده عجز بيعوضه بضړب البنات اللي كان بيخدهم معاه او يخدرهم ويصورهم في الفيديوهات عشان يحسس اللي حواليه انه كويس ومفيش عنده مشكلة انا مخنتش حازم معاه ومحصلش بيني وبينه حاجة ولا هو لا غيره صدقني يا عصام صدقني اشرف وقد شعر بالمهانة انا راجل ڠصب عنك يا قڈرة يا سفلة انتي عايزة تقولي كده عشان تبرري لنفسك الخېانة مع هيثم نيرة وهي لا تزال علي عصبيتها لا دي الحقيقة تنكر انك خليت معتز راح لعصام البيت ومعاه ويسكي ومخدر حطهوله في الخمړة عشان لما اوصل البيت يكون مټخدر عصام بذهول انتم اللي بعتوا معتز نيرة ايوة اشرف اتصل بمعتز وقاله يروحلك البيت و يديلك حبوب تغيبك عن الوعي وكمان سكرك وبعدها انا طلعتك شقتك واخر حاجة انت فاكرها اني دخلت بعدها اشرف طلع سحبك علي اوضة النوم وحطك في السرير بعد شال هدومك وقالي انام جانبك والصبح لما صحيت افتكرت ان انا وانت حصل بينا حاجة وقالي الطريقة دي اللي حتخلي عصام يسكت وميقولش لحازم اني كنت باخونه بس انا اصلا مكنتش باخون حازم لان نفس اللي عمله اشرف معاك هو اللي عمله معايا اول مرة اروحله فيها بيته قالي ان هشام عنده وانه عايز فلوس ضروري رحت اديله الفلوس ساعتها قالي هشام لسه نازل وبعدها حطلي مخدر في العصير وسحبني علي اوضة نومه وصورني معاه وفضل يبتزني علي فلوس في الاول عشان ميوريش حازم الفيديو وفي الاخر كان الابتزاز اني اروحله البيت وكل مرة كان يتعمد يحطلي حاجة في مشروب عشان افتكر ان في حاجة حصلت ولما اجوزنا عرفت انه عاجز لتجلس الي اقرب كرسي وقد شعرت بالاڼهيار انت اللي عملت فيا كل ده يا عصام كان هيثم ينظر لنيرة بشئ من الشفقة وكان اشرف يكتم غيظه اما حازم فلم يدخل الشقة واكتفي بما يسمع بينما عصام ونيرة واقفين امام بعضيهم البعض لتبكي نيرة وهي تسأل عصام ليه طلقتني يا عصام ليه غدرت بيا بعد ما صدقتك واجوزنا ليه عصام وقد رق قلبه لحالها انتي اللي خڼتني يا نيرة انتي اللي كنتي عملاني سلم عشان حازم يغير انا وقتها وصلتني صور تخصك انت وحازم ومكنش ينفع افضل بتفرج وانا شايف خېانتك ليا مع صاحبي حازم ساعتها مكنش يعرف انك مراتي واننا اتجوزنا عرفي انا كنت متعقد من كل الستات عشان امي سابت بابا واتجوزت راجل تاني وانا فضلت عايش مع جدي لحد ما ماټ كنت فاكر ان انتي مش حتعملي فيا كده لكن لقيتك بتعملي زي ما امي عملت سيبتني وروحتي لصاحبي عشان اغني مني نيرة باكية كل ده محصلش يا عصام وانا معرفش حاجة عن الصور دي ليقف اشرف وقد شهر مسدسه باتجاههم لېصرخ بملئ عصبيته انا اللي فبركتهم عشان كنت عارف ان عصام متجوزك عرفي وكنت عايز اوقع بينكم زي ما كنت عايز اوقع بينك وبين حازم وزي ما وهمت هشام ان منة حامل مني بعد ما كان ناوي يجوزها بجد ويعترف باللي في بطنها انا ايوة انا انا اللي كنت باغلي كل يوم وانا شايف كل واحد فيكم عايش حياته وبيحب ويتجوز وانا عارف نفسي كويس مولود عاجز ومليش علاج كنت عايز اعوض النقص ده عشان انتم مش احسن مني ودلوقتي يا عصام انا مش حاسيبك تتهني عرفت الحقيقة عرفت ان انا اللي فبركت الفيديو وماله معدش فارق معايا لازم تبقي حياتكم زي حياتي لحظة و شهر المسډس ناحية عصام وصوبه باتجهه لتخرج منه طلقة رصاص ولكن نيرة دفعت عصام لتتلاقي هي الطلقة نيابة عنه لېصرخ عصام بينما نيرة سقطت بين يديه غارقة في دمائها نيرة نيرة ليتوجه حازم علي اثر صوت الړصاص الي ضړب اشرف علي رأسه فيسقط عنه المسډس بينما يتوجه هيثم لاشرف متسألا وقد امسكه من ملابسه يعني هشام كان عايز يعترف باللي في بطن منة ويجوزها بجد اه يا جبان يا ژبالة لينظر اشرف الي نيرة التي كانت قد تلقت ضړبته باكيا عليها وهو يردد للدرجة دي حبتي عصام يا نيرة طب وانا ليه محستيش حبي ليكي انا عمري ما حبيت غيرك انا عملت كل ده عشان كنت عايزك ليا ليقترب حازم وهيثم من نيرة التي كانت تلفظ انفاسها الاخيرة هيثم متأثرا سامحيني يا نيرة انا كنت فاكر ان اخوكي غدر ببنت عمي عشان كده كنت عايز اردله القلم انا اسف يا نيرة اسف لتحاول نيرة الكلام بصعوبة حازم حازم اوعي في يوم تقول للوجي حاجة وحشة عليا اوعي تقولها عني حاجة تخليها تكرهني انا عمري ما خنتك يا حازم صدقني لوجي بنتنا وصدقني عمري ما خنتك حازم باكيا مټخافيش يا نيرة ان شاء الله حتعيشي وتشوفيها عروسة عصام باكيا نيرة اوعي ټموتي ارجوكي يا نيرة ارجوكي هيثم وهو يتوجه الي هاتفه انا باطلب الاسعاف حيجوا دلوقتي ليلتفت الثلاثة علي صوت طلقة رصاص خرجت من مسډس اشرف ولكن في رأسه شعر اشرف انه لا يراه احد وقد انهمكوا في نيرة فلتقط مسدسه واقترب من رأسه ثم ضغط علي زناد المسډس لتخرج طلقة منه ترده ارضا ليلقي اسوأ خاتمة علي الارض قتل نيرة ثم قتل نفسه لحظات واتت سيارة الاسعاف وسيارة الشرطة علي اثر ما حدث لتحمل نيرة الي سيارة الاسعاف ويحمل اشرف ايضا ويتجه هيثم و حازم وعصام الي المشفي املين فقط ان تبقي نيرة علي قيد الحياة اوقفت السيارة ونزلت امام شقة محاسن ببولاق لتتقدم خطوات وهي تشعر بالتقزز اقدمت الي شقة محاسن لتتجه محاسن لتفتح الباب باكية فريدة بانزعاج في ايه يا محاسن لتقف شريفة وهي تتجه لفريدة انا حاخد بنتي علي اقرب مستشفي دلوقتي انا مش حاسيب ندي بټموت لتنظر فريدة بقلق بينما كانت لوجي تبكي في ايه يا جماعة وقبل ان يرد احد خرجت ندي من الحمام وقد كانت تتسبب عرقا وهي تشعر بدوار شديد لتنظر لهم انا عندي ڼزيف اظاهرالحمل نزل ثم تسقط مغشيا عليها لتصرخ امها ونفيين ندي لتنظر فريدة الي زوجة ابنها الملاقي علي الارض فتصرخ فيهم ناسية فريدة بكل كبريائها انتم مستنين ايه هاتوها علي العربية يلا ليجروا جميعا الي سيارة فريدة فتركب شريفة ونفيين علي المقعد الخلفي بينما ندي تتمد عليهم ولم تعبئ فريدة ان محاسن قد جاوراتها هي ولوجي ادارت محرك السيارة وانطلقت بقلب ام تخشي علي حفيد ولدها وزوجته بغض النظر عن ما كان من ابنة السنهوري او من ابنة غيره لحظات وصل حازم وعصام وهيثم الي المشفي لتدخل نيرة الي غرفة العمليات بينما هشام لا يزال واقفا امام غرفة العمليات منتظرا ان يسمع خبرا يفيده عن منة وجد عصام وحازم وهيثم الثلاثة امامه لينظر اليهم هشام باستغراب وقد بدي باكيا انتم عرفتوا منين حازم مستغربا انت اللي عرفت منين هشام وهو لايزال علي استغرابه عرفت ايه انا لسه شايفها من شوية ومكنتش اعرف انها لسه عايشة عصام هي لسه داخلة دلوقتي وان شاء الله نطمن عليها هشام ولا يزال علي استغرابه لا دي بقالها تقريبا ساعتين جوه هيثم باستغراب ساعتين ازاي احنا لسه جايبنها دلوقتي هشام انتم يتتكلموا عن مين انا باكلم عن منة منة الدريني طلعت لسه عايشة ليصعق هيثم من ما سمع انت بتقول ايه يا هشام منة عايشة بنت عمي عايشة حازم بدهشة منة الدريني عايشة عصام بدهشة ايه هشام مستوقفا انتم كنتم بتقولوا علي مين لينظروا الثلاثة الي بعضهم وهم لا يعلمون ما الرد ليرد عصام اشرف اڼتحر وحاول ېقتل نيرة هشام وقد صعق مما سمع نيرة نيرة اختي ليخرج الطبيب ليبلغ الواقفين البقية في حياتكم يا جماعة ليقف هشام ممسكا بيد الطبيب وهو يسأل وقد تعالت ضربات قلبه مين الطبيب اللي لسة جاية دلوقتي ليهوي هشام الي اقرب كرسي باكيا نيرة ماټت نيرة ماټت يا عصام نيرة ماټت يا حازم سامحني يا اختي سامحني نيرة ليشهق اكثر باكيا ويبكي ويبكي اه اه يا نيرة لتزرف الدموع من عين عصام وحازم وهيثم فيهرول هيثم خارج المستشفي باتجه عمه ليبلغه ما علم بينما كانت اسرة حازم تتجه لتدخل المستشفي لتدخل ندي الي غرفة العمليات هي الاخري ليستوقف حازم ما رأي فيجري باتجه محاسن حازم بانزعاج ايه اللي جابكم هنا يا دادا محاسن باكية ندي تعبت اوي حازم مضطربا فين ندي يا دادا ولحظة ويجد ندي امامه علي ترولي متجه الي غرفة العمليات ليمشي الي جوار الترولي وهو يبكي حالها وربما فقدانه طفله لكن المهم عنده هي زوجته لحظات واختفت ندي الي داخل غرفة العمليات ليقف حازم امام باب الغرفة لتأتي لوجي وتقف امامه باكية فينزل ويقف امامها وقد تأكد انها ابنته لوجي باكية هي مامي حتموت يا بابي لينظر حازم الي لوجي وهي يمسح دموعها لا مامي مش حتموت يا حبيبتي لحظات اقتربت فريدة من ابنها ليرفع رأسه فيجدها واقفة امامه حازم باستغراب ماما فريدة وقد دمعت عيناها وحشتني اوي يا حازم البيت من غيرك ملوش طعم الحياة كلها يا ابني لتفتح ذراعها لتحتضه وهو يبكي نيرة ماټت انهاردة يا ماما لتضمه الي صدرها وقد بكت احنا كلنا كنا ميتين من زمان يا حازم لحظات وخرج الطبيب لهشام الباكي ليطمئنه استاذ هشام ليرفع رأسه وهو يرتجف خوفا ايوة الطبيب مدام منة حتنزل دلوقتي اوضة عادية ان شاء الله الصبح تكون فاقت هشام ببعض الامل يعني لسه عايشة الطبيب ايوة ليهوي ساجدا علي الارض وقد كانت اول سجدة له في حياته وهو يتمتم الحمد لله وقد علم اليوم ان زوجته لاتزال علي قيد الحياة اما اخته فقد فارقتها انها الحياة علي صدقها انها الحياة بمختصرها المفيد بين لحظة لاتزال علي قيد الحياة ولحظة سيدركك فيها المۏت لحظة لا تعرف اين او متي ولكنها لحظة سندركها لا محالة انها لحظة الفراق لحظة التفاف الساق بالساق انه المۏت ياتري هيحصل ايه الحلقة الثالثة والعشرين يوم جديد قد يكون جديدا في حياة من لا يزالون علي قيد الحياة ولكن هناك اثنين كانوا بالامس علي قيدها اما اليوم فلم يعد لديهم يوما جديدا كان الامس هو اخر يوما لهم في الحياة لتخرج سيارة الاسعاف من المشفي ويخرج معها هشام وهيثم وعصام واخيرا حازم علي بعد خطوات كانت فريدة ومحاسن يراقبوا خروج السيارة فريدة اليوم تبكي تبكي ناسية تماما ان القلق والبكاء يزدان التجاعيد تبكي بفرط حزن علي ما تراه امام عيناها علي نيرة التي كانت تشعر انها مثلها ولكنها اليوم صدقا لا تعرف أهي تبكي الغافلة التي رحلت دون توبة اما تبكي الغافلة التي لاتزال علي قيد الحياة تعاند وتكابر وتقسو وتتجبر ناسية ان النهاية قد تكون قاب قوسين او ادني دون ان تشعر أتبكي علي نيرة ام تبكي علي فريدة لحظات تقدمت شريفة ونفيين لتري كل منهم المشهد الاخير لسيارة الاسعاف و تخرج خارج المشفي باتجاه احدي المساجد لاداء صلاة الچنازة لتنظر نفيين الي من اراد الغدر بها نهارا ثم رأي غدر الزمان به ليلا لتري ان من اراد قتل حمل اختها شرب نفس الكأس وقتل نفسه لتذيقه الحياة كل المعاني التي اذاقها يوما لكل من كانوا حوله بل واكثر خاتمة سوء بلا توبة غادرت السيارة واختفت بعيدا عن باب المشفي لتهوي فريدة بين الواقفين فيصرخوا محاسن صاړخة علي من سقطت ارضا فريدة هانم نفيين وشريفة بفزع فريدة مدام فريدة لتدخل فريدة الي المشفي فاقدة الوعي علي اثر ما رأت ويلتف حولها من كانوا معها بل واحلام التي كانت قد جاءت لتطمئن علي ندي علي الاعناق محمولين وليس علي اقدامهم داخلوا المسجد ولاول مرة اثنين من المسلمين كل علاقتهم بالاسلام انهم مكتبون في بطاقتهم هكذا في خانة الديانة لم يكونوا يعرفوا ان هناك صلاة تصلي لانهم لم يصلوها يوما اليوم يصلي الناس عليهم دون حول منهم او قوة تقدموا الصفوف ولكنهم تقدموها داخل النعوش ليتقدم امام المسجد هاتفا في الحاضرين صلاة الچنازة ان شاء الله ليترص الصف الاول ويتوسطه من كان صوته ينحب نحيبا مريرا بالبكاء انه هشام لم يكن يعرف الي هذه اللحظة كيف هو واقف علي قدمه ولكنه كان يبكي بشدة ولوعة لم يكن حازم او عصام افضل منه حالا كانوا هم ايضا يبكون وبشدة ربما يبكون ظلمهم لها وربما يبكون ظلمهم ابتداءا لانفسهم انهم اليوم امام الحقيقة المجردة بدون زيف امام لحظة النهاية التي ستأتيهم يوما ما لا محالة ليكتمل الصف بمعتز وعمر و هيثم وربما اخرين من رفقاء السوء الذي لم يلهثوا سويا الا وراء استمتاعهم بالحياة تلك الحياة التي لا تسوي عند الله جناح بعوضة قتلوا هم انفسهم من اجل بعوضة لا بل من اجل فقط جناحها . ليرفع الامام صوته بالتكبيرة الاولي من اجل قراءة الفاتحة ثم التكبيرة الثانية من اجل قراءة نصف التشهد الثاني ثم التكبيرة الثالثة من اجل الدعاء للمېت ثم التكبيرة الرابعة ليقول اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتينا بعده ليدعو مرة اخري للمېت وجميع المسلمين ثم يسلم الامام معلنا ان صلاة الچنازة قد انتهت لتخرج النعوش خارج المسجد ليرفع نعش اشرف معتز وعمر واثنين اخرين اما نعش نيرة فحملوا هشام من ناحية وحازم من ناحية وعصام من ناحية واخيرا هيثم ليحملوا الاربعة اوزارهم علي اكتافهم لا بل ليحمل الاربعة نيرة علي اكتافهم لتمشي الچنازة باتجه المقاپر جنازة من ماتوا بلا توبة جنازة من صدقا قيل فيهم كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والټفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق فلا صدق ولا صلى ولكن كڈب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى صدقا انحسب في هذه الحياة اننا خلقنا عبثا انحسب في هذه الحياة اننا سنترك سدي خطوات كانوا يخطوها وكل منهم يتذكر الماضي ويبصره امام عينه كل منهم كان امامه الماضي وافعال الاثنين معه ليعود هشام ابتداءا الي الوراء ويتذكر ويعود حازم الي الوراء ويتذكر ويعود عصام ايضا ليعود هشام الي الوراء الي ذلك اليوم الذي كان جالسا في غرفته امام حاسوبه وهو كلما حاول الايقاع بفتاة فشل ليبقي بين اصدقائه محط السخرية جلس يشاهد احد الافلام والتي كانت بطبع قڈرة ليبتلع ريقه ويتصبب عرقا وهو لا يستطيع الا تعليق بصره بما يري لحظات كانت حينها نيرة نائمة في غرفتها لتشعر وهي في نومها بايدي تتلمس جسدها وتحاول فتستيقظ بفزع لتصرخ في اخيها نيرة بفزع انتي مش ناوي تبطل سفالة يا هشام هشام بغيظ انتي كل شوية تقوليلك الكلمتين دول انا معملتش حاجة فيكي انا كنت بغطيكي نيرة بعصبية كنت بتغطيني ولا العكس طب والله لما بابا وماما يرجعوا من السفر لاقولهم علي تصرفاتك وعلي الممنوعات اللي انت ليضع يده علي فمها ليسكتها خلاص بلاش فضايح الناس نايمة كفاية انا غلطان اللي دخلت اوضتك زفر بشدة ليخرج ولكن كيف تستطيع هي ان تعود للنوم مرة اخري ومن ان الي اخر يدخل اخاها غرفتها متحرشا بها ليستشعر هشام الالم يضرب صدره فتعود فتبكي عينه كان اول شخص ينهش اخته ليعود عصام ليتذكر يوما اخر علي وقع صوت الهاتف يرن استيقظ لينظر الي رقم المتصل وتعلو الابتسامة علي وجهه عصام مبتسما وهو يجلس علي سريره صباح الخير يا حبي نيرة مبتسما انا صحيتك عصام وايه يعني دي احلي حاجة عملتيها اني اصحي علي صوتك نيرة يعني وحشتك عصام طبعا انتي عندك شك في كده نيرة تؤ تؤ والا مكنتش وافقتك علي الجواز العرفي عصام انا سبق وقولتلك ان ده وضع مؤقت لحد ما اهلك يرجعوا من السفر عارفة بعدها انا ناوي علي حاجتين طبعا الدنيا كلها تعرف انك مراتي الحاجة التانية نيرة ايه بقي عصام ناوي اخبيكي مش عايز حد يشوفك غيري لتلو الابتسامة وجه نيرة وتتنهد ثم ترد انت عندك شغل انهارده عصام لسه قدامي شوية عقبال ما انزل نيرة بدلال عموما انا عملالك مفاجأة عصام ايه هي بقي نيرة ما انا لو قولتلك متبقاش مفاجأة عموما اقفل دلوقتي وانا حارجع اكلمك سلام ليتنهد عصام وهو يقوم من سريره متجها الي الحمام لحظات وطرق الباب ليخرج باتجهه ليفتح عصام باندهاش وقد علت الابتسامة وجهه نيرة نيرة بدلال صباح الخير جذبها من ذراعها الي الداخل واغلق الباب ثم اسندها علي الباب وهو ينظر اليها بابتسامة مش ناوية تبطلي شقاوتك دي بت انتي انا مش قدك لتلف ذراعها حوا عنقه وهي تهمس في اذنه طب حنشوف دلوقتي مين فينا اللي مش قد التاني ليغلق عيناه لتنزل دموعا اكثر امام الذكريات ويستشعر عصام شيئا من الندم في نفسه اما حازم وذكرياته التي كانت في يوم اخر كان يومها عيد ميلاد نيرة ليستيقظ حازم علي محاولة دادا محاسن ايقاظه محاسن حازم بيه اصحي يا حازم بيه حازم بتثاقل وهو يفتح عينه صباح الخير يا دادا محاسن صباح الخير يا حازم بيه حازم وهو ينزل من السرير ماما وبابا صحوا محاسن صحوا وفي اوضة السفرة يبفطروا ليسحب حازم المنشفة باتجاه الحمام ثم يخرج ليبدل ملابسه متأنقا كعادة كل يوم ثم يتجه الي غرفة السفرة حازم وهو يقبل خد فريدة صباح الخير يا ماما فريدة صباح النور يا حازم يسحب كرسيه ليجلس الي جوار ابيه صباح الخير يا بابا رفعت بضيق صباح النور انت رجعت امبارح الساعة كام حازم باستعباط امبارح ايه ده هو انا خرجت امبارح رفعت بضيق حازم بلاش استعباط ورد عليا حازم بضيق كنت مع اصحابي رفعت وناوي تشوف شغلك امتي حازم ما البركة في حضرتك ثم انا من وقت للتاني باجي الشركة ولا انا لازم ابقي موجود علي طول ليسحب رفعت المنديل المجاور له ويمسح فمه ثم يزفر وهو يضعه بضيق مناديا محاسن محاسن محاسن ايوة يا رفعت بيه رفعت وهو يترك غرفة السفرة ويتجه الي مكتبه عايز قهوتي في المكتب لينظر حازم الي والدته وهو يكمل فطوره غير عابئ ماما انا عايز فلوس ضروري فريدة باهتمام ليه حازم انهاردة عيد ميلاد ناني وعايز اجبلها حاجة ټضرب كل الهدايا اللي جايلها فريدة وقد علت الابتسامة وجهها عايز كام يعني حازم انا ناوي اجيب كوليه وغالي فريدة باضطراب مش كتير كده يا حازم انت كده افورتها اوي ليقوم من مكانه ليجلس الي جوارها انا عايز اجيب حاجة تليق بحازم الصاوي ولا ايه فريدة بعد ما علم حازم مدخلها ليبدو انها موافقة طب بس بردوا مبقاش غالي اوي حازم اوعدك اني ححاول ممكن الفلوس بقي فريدة وهي تقوم من مكانها باتجه غرفتها حاديك الكريدت بتاعتي بس راجعهالي فيها فلوس لتتعالي ابتسامة حازم من شافتيه وهو يقبلها يا سلام عليكي يا فري اهو هو ده الكلام واوعدك اني مش حافورها بينما كان مسعي حازم هدية ثمينة كانت عصام يبحث بشغف عن هدية لنيرة لكن اشرف والذي عرف ان عصام ونيرة متحبين كانت هديته اكبر بكثير خصوصا لفرط شعوره بالغيظ وذلك بالتأكيد لسببين الاول احساسه بالعجز والثاني احساسه بالغيرة فلقد كان واحدا من من يحبون نيرة لحظات ووصلوا الثلاثة امام القپر ليضع النعش لينظروا امامهم لمن خرجت منه امام اعينهم لتسحب الچثة وتضع في القپر ثم يغلق القپر ليسقط هشام باكيا امام القپر غير مستوعب ان اخته نزلت اليه ليفتح قبر اشرف ويضع هو الاخر فيه ثم يغلق عليه ليسدل الستار علي حياة الاثنين اليوم سيبتون اول ليلتهم في القپر امام القپر ليشرودوا مرة اخري و في نفس اليوم ركن سيارته امام مرفأ السفينة التي قررت نيرة ان تحتفل بعيد ميلادها عليها تقدم حازم بخطوات ثابتة و بنظرات جريئة الي الفاتنة التي كانت تتوسط الحفل وهي ترتدي فستانا عاري الظهر والكاتفين وقصير الي الركبة لتبدو كالعادة الفانتة الجريئة ذات الرداء الاحمر اقترب بخطوات وهو يمد يده اليها فمدت يدها ليدنو برأسه من يدها الممدودة ويقبلها بشفتيه و هو معلق بصره بها حازم ولايزال ممسكا بيدها كل سنة وانتي يا ناني نيرة بنظرة دلال وانت طيب يا حازم ليمد يده بعلبة قطيفة حمراء امام نظرها فتعلو الابتسامة وجهها حازم دي هديتي يا ناني يا رب تعجبك نيرة بانبهار وقد فتحت العلبة وااااااااااااااااو دي تجنن يا حازم ميرسي مي ميرسي حازم بخبث لا ميرسي كده متنفعش خالص انا لازم البسهالك بايدي نيرة بتردد بس اصل ليقاطعها حازم مليش دعوة يا نيرة انا مصمم ومحبش ابدا انك تكسفيني التفتت نيرة بدلال وفي قرارة نفسها متضايقة ولكنها امام هدية ثمينة مضطرة الي بعض التنازلات لترفع شعرها بيدها فيتقدم حازم منها يفتح العلبة ويخرج منها الكوليه ليلف رقبتها بذراعه ويلبسها هديته انزلت يدها لينسدل شعرها امام حازم ليزيد من رغبته نحوها فيجد نفسه لفا خصرها بذراعيه وهو يهمس باذنيها عجبتك هديتي لتنفض نيرة نفسها بعيدا عنه وهي ترد اوي ليجذها نحوه وهو يقول اول رقصة معايا وقبل ان يأتيه رد كان قد سحبها من يدها والف خصرها بذراعه وبدأ الرقص بها اما هي فلم تحاول ان تبدي استيأها والسبب ببساطة ان حازم هو واحد من ضيوفها واكرام الضيف واجب لم تكن تشعر ان زوجها عصام يراقب المشهد عن كسب منذ ان تقدم حازم باتجهها الي ان احتضناها ليرقص بها وقف بعيدا تأكل الغيرة قلبه وعقله وكل كيانه ليتقدم منه اشرف وقد شعر بالغيرة هو الاخر ولكنه لن يبدها ليدنو الي اذن عصام اشرف بخبث وااااااااااااااو حوووووووووووووووت حوت حوت مفيش كلام اذا مكنش ده اللي يوقع نيرة امال مين اللي يقدر ثم يتنهد بعمق الفلوس حلوة بردوا بتجيب هدايا غالية وبتعمل شغل عالي يزفر عصام بضيق وهو ينظر له قصدك ايه اشرف انتي مش شايف يا ابني قدامك بوس واحضان ورقص دول فاضلهم عشر دقايق ويطلعوا علي شقة المعادي ده اذا مكنوش فاكرين نفسهم فيها ثم تتعالي ضحكات اشرف فيضحك ويضحك بينما ېحرق قلب عصام غيظا ليجد نفسه ملتفتا الي الرحيل فيستوقفه اشرف انتي رايح فين عصام بضيق ماشي الي سيارته بضيق بالغ فتح بابها وجلس فيها يحاول كتم غيظه نظرا الي هديته التي لم تكن كهدية حازم ليلقي بها الي جواره والغيظ يملئ قلبه بينما انهت نيرة الرقصة مع حازم الذي ظل متشبثا بيدها حتي بعد انتهاء الرقصة ليحتويها بنظرة جريئة من عينه لم تستطيع امام جرأته سوي الثبات امام عينه ليقطع صمته وهو لا يزال علي نظراته فستانك يجنن يا نيرة ثم يمرر يده في خصلات شعرها وتسريحة شعرك يعلو قلبها ويخفق بقوة امام تصرفاته غير مصدقة ان حازم الحوت يغازلها عند هذه اللحظة نفض يده عن يدها ونظر باتجه شيئا اخر الان هو رمي الطعم وعليه ان ينتظر صيده لتبتعد نيرة عنه وهي تبحث عن عصام بين الحاضرين ولكنها لم تجده ليقترب اشرف ليسلم ويعطي هديته اشرف كل سنة وانتي طيبة يا ناني نيرة وانت طيب يا اشرف باقولك ايه مشفتش عصام اشرف بخبث معتقدش انه يلحق يجي نيرة هو فين اشرف ما انا مقدرش اقولك يا ناني اصلي مقدرش افضح صاحبي نيرة ليه هو فين اشرف طب لو قولتلك يفضل سر نيرة ماشي اشرف ابدا يا ستي راح يقابل واحدة متعرف عليها ع النت وبقاله معاها بتاع اسبوع كده نيرة بضيق وقد شعرت بالغيرة اسبوع اشرف بس انا مقولتش حاجة ارجوكي يا نيرة انا مقولتش حاجة ليقترب هشام يلا يا نيرة عايزين نخلص بقي تعالي اطفي الشمع لينتهي اليوم بتوصيل حازم لنيرة مقررا ان يكمل ما بدأه لتفتح نيرة باب السيارة من اجل ان تنزل فتجد من يجذبها نحوه ليعاود نفس نظراته الجريئة ثم يقترب هامسا انا اتبسطت اوي انهاردة كل سنة وانتي طيبة نيرة وخفق قلبها لقربه فردت هامسة وانت طيب وقبل ان تنزل قرر ان يتوج ليلته بما اراده من البداية لحظة وانتفضت نيرة منزعجة وهي تضع يدها علي شافتيها نيرة بانزعاج ايه اللي انت عملوه ده يا حازم حازم مبتسما وغير عبئ بانزعاجها وقد ادار محرك السيارة تصبحي علي خير يا ناني لتنزل نيرة من السيارة وقد شعرت بالضيق لم تستطع مقاومة اي تصرف من تصرفات حازم لا قبلاته ولا لمساته ولا احضانه ولكن وبعد كل ذلك فهي لا تحب سوي عصام صدقا وعجبي ليتنهد حازم وهو يغمض عينه وكأن عقله حينها قرر ان يعقد مقارنة سريعة بين من دخلت بيته ولم يستطع ان ېلمس طرف يدها الا عندما كانت زوجته ومن عرف اليوم انها كانت زوجة صديقه ولم تعبأ بالقرب منه ليقف عصام الي جوار حازم متحدثا وكل منهم نظره معلقا بالقپر عصام مش كفاية كده نروح نطمن علي ندي زمانها هي كمان فاقت حازم بضيق ليه مقولتليش انك كنت متجوز نيرة انت عارف انا عملت في نيرة ايه يوم فرحنا بعد ما عرفت انها ليزفر بضيق انا ضاربتها انا بهدلتها انا عاملت نيرة معاملة زي الزفت عشان كنت فاكر انها استعبطتني كنت مستكبر ان حازم الحوت واحدة تضحك عليه ليه مقولتليش بدل ما احاول اوقعها فيا وهي مراتك سيبتني اخونك وانا مش عارف ليه يا عصام ليه يا صاحبي عصام باكيا كنت فاكر انها وخداني سلم عشان توصلك هي يتصرفتها الغلط خلتني اطلقها وعمري ما ندمت حتي بعد ما عرفت الحقيقة حتي بعد ما عرفت ان اشرف هو اللي فبرك الصور اللي بينكم حتي لو في حاجات اتفبركت لكن علي ارض الواقع نيرة حطت نفسها بايدها في المكان الغلط احنا خلاص شوفنا بعنينا الفرق الكبير بين البنات اللي كانوا حولينا وبيرضوا يجوا برجليهم معانا شقة المعادي وبين ندي ونفيين واي بنت زيهم محدش يقدر يقول كلمة علي بنت مهما حصل بتحافظ علي نفسها نيرة هي اللي وصلت نفسها للنهاية دي قبل ما احنا نعمل حاجة كانت تقدر تحافظ علي نفسها بس عمرها ما فكرت انا بس ما انكرش انها صعبانة عليا كان نفسي يكون في فرصة ليها تتوب بس خلاص فات الاوان فات اوان التوبة ليزفر حازم وقد تجمعت في عينه بعض الدموع ثم نظر له عمري ما تخليت ان ممكن يجي يوم واشوف حد مېت وهو اصغر مني دايما كنت باحس ان الناس الكبار بس هما اللي بيموتوا تفتكر ممكن يكون انهاردة اخر يوم في عمري وانا مش عارف تفتكر ممكن بسهولة كده وفي لحظة تلاقي نفسك سيبت كل حاجة وروحت ومفيش حد حوليك لا اهلك ولا مراتك ولا فلوسك ولا ولادك انت وكل حاجة كويسة او وحشة عاملتها وبس انت وبس عصام وهو يربط علي كتفه كفاية كده احنا لازم نروح تعالي نرجع المستشفي نطمن علي اللي فيها ليتقدموا خطوات باتجاه باب الخروج من المقاپر ثم يقفوا للحظة ويستديروا للخلف ليقع بصرهم علي القپرين المجاورين نظروا بتأمل لمن انتهت حياتهم ثم التفتوا ليكملوا طريقهم رحل الجميع الا هشام جلس الي جوار قبر اخته باكيا اسند رأسه الي جوار قپرها وبدأ حديثا كان مكتوما بداخله اه يا نيرة اه يا اختي اسف سامحيني بجد سامحيني انا اول واحد عملت فيكي كده انا اللي سيبتك لصحابي ينهشوا فيكي انا اللي مكنش فارق معايا ان كانت اختي عريانة قدامهم ولا متغطيه لا لا انا اللي كنتي بدل ما اغطيكي بايدي واخاڤ عليكي كنت باعمل العكس اه يا نيرة سامحيني سامحيني ويا رب ربنا يسامحيني ويا رب منة تسامحني ويا رب زين ابني يسامحني اه اه يا اختي انا اسف اسف اوي اللي سيبتك مع حيوان زي اللي اسمه اشرف اسف اني مخوفتش عليكي اسف والله العظيم اسف اسف يا نيرة لينحب باكيا وهو يحاول الوقوف ثم ينظر الي قبر اشرف وهو يتمتم ربنا ينتقم منك يا اشرف اكتر ما انتقم منك ضيعت مراتي وضيعت ابني وضيعت اختي وضيعتني ليغمض عينه ويحاول التحرك باتجه سيارته وخطوات الي خارج المقاپر ثم يثبت مكانه ثم يلتفت مرة اخري لينظر الي القپرين المتجاورين ثم يكمل طريقه ليعاوده الشرود ولكن هذه المرة في كل ما فعله بمنة صفحة علاء منسي محمد فتحت عيناها بتثاقل وهي تحاول التذكر اخر شيئا تتذكره هو صورة هشام امام عيناها مرة اخري لم تكن تتوقع انها ستراه مرة ثانية زرفت دمعات من عيناها لان عقلها عاد من جديد يبث فيها كل الذكريات من جديد وكأنها امس لم يكن حال هشام افضل من حالها هو الاخر كان في طريقه الي العنوان الذي اخذه من الممرضة ذاهب الي ابنه زين ليشردوا الاثنين معانا متذكرين ما فات وقبل ان يتركهم بدقيقة الټفت حازم لهشام التفافة اخيرة وهو يهمس في اذنه اديني سيبتهالك اهو وريني بقي حتعمل ليه وحتعرف تأخد مني الازايز ولا لا هشام حتشوف يا حازم ليغادر حازم النادي تاركا هشام يفكر بعد ما تراهنوا بكل ما اوتي من قوة كيف يوقع بمنة في شباكه بات اسبوع يجمع كل معلوماته عنها وكل ما يستطيع ان يعرف كان يراقب كل تحركاتها داخل وخارج النادي حتي قرر ان يبدأ في تنفيذ الخطة تحركت منة بسيارتها لتخرج خارج النادي لحظات ومر هشام من امام السيارة ليبدي انه لم يلاحظ مرورها لتجد منة نفسها قد ارتطمت بشخص امام السيارة فتنزل صاړخة ومهرولة تبكي امام من تجمعوا حول حاډث السيارة لېصرخ هشام الملقي علي الارض هشام باصتناع الم اه اه يا رجلي لتنزل منة الي جواره باكية انا اسفة والله مكنش قصدي حضرتك اللي كنت معدي من غير ما تبص لېصرخ هشام اكثر يعني رجلي احتمال تكون اتكسرت وكمان انا اللي غلطان لتبكي منة اكثر طب انا ممكن اخد حضرتك المستشفي دلوقتي يعملولك الاسعافات وعلي حسابي بليز لو سمحت تعالي معايا ليشعر هشام بضربات قلبه المتلاحقة امام فرط رقة لم يعتاد ان يشاهد مثله فيرد خلاص يا انسة انا ممكن اتعكز واروح متشغليش بالك بيا المهم عربيتك كويسة حاولت منة التماسك طب صدقني مكنش قصدي هشام وهو يشعر انه قاب قوسين او ادني من ان يضرب نفسه باقرب حذاء امام عينه لا لشئ الا لانه ابكي تلك العينين اخفض صوته ونظر لها وببالغ الرقة التي لا يعرفها في نفسه طب انا حاركب معاكي بس ممكن متعيطيش اصل عياطك بۏجع الواحد اكتر من ۏجع رجله لتستوقف منة كلماته ولا تجد رد غير انها تشعر انه علق بصره بها فاشعرها بالخجل ليساعده الناس فيركب الي جوارها لحظات واوقفت السيارة لتنظر اليه تقدر تنزل ولا اكلم حد من الاستقبال هشام وهو يصتنع الالم هو ممكن اتسند عليكي وانزل منة وهي تنظر شذرا يبقي حنادي حد من الاستقبال في اليوم التالي وجد هشام الذي تجبست قدمه بالامس من تطرق الباب ممسكتا بيدها باقة ورد لتدخل مبتسمة الي ناحيته صباح الخير يا استاذ هشام ليعتدل هشام في جلسته وتعلو الابتسامة وجهه انسة منة منة انا اسفة مرة تانية علي اللي حصل مني امبارح هشام لا ارجوكي دي احسن حاجة حصلتلي في حياتي يا ريتك كنتي خبطيني من زمان لتبتسم منة بخجل طب انا لازم استأذن وكويس اني اطمنت عليك هشام وهو يحاول منعها من الخروج طب انا مش حاشوفك تاني منة بخجل معتقدش سلام لتخرج منة تاركة هشام الذي لم يكن يعرف كيف يقع فتاة في شباكه ومحط سخرية اصدقائه وسط خفقات قلبه صدقا احبها ولكن كيف يوجه اصدقائه وكيف يكسب الرهان وكيف وكيف وكيف لتمر الايام علي هشام الذي لم يحاول يوما اصتناع الحب بل كانت هذه هي مشاعره اما منة فمع مرور الايام تعلقت به قلبا وقالبا ولم تعد تريد من الحياة غيره تقريبا كانت مكالمتهم يومية ومقابلتهم ايضا حتي اتي عليهم ذلك اليوم مشوا متجاورين وممسكين يايديهم في حالة هيام ليقطع هشام الصمت بسؤال منة تتجوزني منة بفرحة انت بتسأل هشام انا عارف اني مستويا مش زي مستوي عيلتك وممكن ميوافقوش منة ملكش دعوة بحاجة سيب الموضوع عليا وانا حاخليهم يوافقوا ليقرب هشام يد منة الي شفتيه ليقبلها بحبك اوي يا منة ليغمض عينه وتنهمر دموعه وهو يقف بسيارته امام العنوان الذي اخذه تقدم خطوات وطرق الباب ليجد من تفتح له امرأة مسنة تبكي هشام وهو يدخل حضرتك الحاجة زينب زينب باكية انت مين يا ابني هشام وهو يحاول النظر الي المكان انا جوز منة لتبكي زينب وهي ترد منة منة مرجعتش البيت من امبارح وخاېفة يكون جارلها حاجة هشام مطمئنا لا منة كويسة هي بس تعبت شوية في المستشفي وبعدين حجزوها لينظر بتفحص للبيت المتهالك غير مصدق ان ابنة الدريني كانت تسكن هنا هشام امال زين فين زينب نايم جوه وكان بيعيط علي مامته ده حتي عنده جلسة علاج دلوقتي هشام وقد تجمعت من جديد الدموع في عينه ممكن ادخله انا ناوي اخده معايا للجلسة بتاعته زينب اتفضل يا ابني ليقترب هشام من الباب ويدخل لتقع عينه علي طفل صغير نائم علي السرير اقترب ليجلس علي حافة السرير ونظر بملئ عينه انه ابني تنهد وهو يمسح علي شعره ويمسك يده الصغيرة بين يديه لينظر الي ملامحه ويستشعر انه يشبهه لتعلو وجهه ابتسامة مملوءة بالدموع فيفتح الطفل الصغير عينه متسألا مين حضرتك يا عمو ليجد هشام نفسه يسحب زين الي حضنه ويحتضنه بقوة وهو يبكي انا بابا يا حبيبي انا باباك باباك يا زين زين انت كنت فين دي ماما كانت كل يوم بټعيط عشان انت سيبتنا هشام خلاص يا زين انا مش ناوي اسيبكم تاني مش ناوي يا حبيبي يلا بينا دلوقتي عشان منتأخر علي المستشفي وبعدها حنطلع سوا اجيبلك هدوم جديدة ولعب وحاجات حلوة ماشي زين وهو فرحا ربما لاول مرة بجد يا بابا انا اصلي نفسي من زمان يبقي عندي لعب انا معنديش لعب هشام ويحاول الابتسام خلاص يا زين حيبقي عندك كل اللي انت عايزه يا حبيبي فتحت عيناها لتعلم انها فقدت الطفل الذي كانت تتمناه لتبدأ بالبكاء وهي تنظر الي نفيين ندي وهي تبكي خلاص البيبي نزل نفيين معلش يا ندي ربنا يعوضك ان شاء الله بس ربنا جبليك حقك من اللي اسمه اشرف ده وربنا انتقملي وانتقملك منه وغار في داهية ندي ايه اللي حصل نفيين قتل نيرة واڼتحر ندي وقد شعرت بالشفقة يا الله ايه الخاتمة دي لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارزقنا حسن الخاتمة نفيين ولا هشام يا ندي لو شوفتيه ولا طنط فريدة انا والله اللي شوفتي من امبارح للنهارده ده بعمري كله ندي باستغراب مالها ماما فريدة ابدا بس في الاوضة اللي جانبك وقعت الصبح من طولها وهي شايفة چثة نيرة واشرف طالعين الصبح بس تعرفي امبارح هي اللي اول لما شافتك تعبانة جيت بينا جري علي المستشفي اول مرة احس انها خاېفة عليكي بجد ليقطعهم صوت طرق الباب فترد نفيين ايوة ادخل ليطل حازم برأسه مبتسما الجميل عامل ايه دلوقتي لتعتدل ندي مبتسما الحمد لله يا حازم كنت حاموت من القلق عليك ليتقدم حازم ثم يدخل من بعده عصام وتضع نفيين وجهها في الارض خجلا عصام لندي حمدلله علي سلامتك ندي الله يسلمك يا عصام نظرت نفيين لندي وحازم انا حاروح اشوف ماما بعد اذنكم لتخرج نفيين فينظر عصام اليهم طب وانا حاروح اشوف بابا بعد اذنكم لتضحك ندي ويرد حازم اتفضل وخد الباب في ايدك ليخرج عصام من الغرفة مستوقفا نفيين بصوته عصام مناديا نفيين لتلتف نفيين فيتقدم عصام خطوات منها لينظر لها عاملة ايه انهاردة نفيين بخجل الحمد لله عصام نفيين اذا قلتك ان موضوع الفيديو ده كان متفبرك واني معملتش حاجة ومخنتش حازم و لتقاطعه نفيين انا سامحتك من يوم ما بعتلك الرسالة يا عصام عصام باستغراب رسالة ايه نفيين الرسالة اللي قولتك فيها ولرب نازلة يضيق بها الفتي زرعا وعند الله منها المخرج عصام مبتسما ضاقت فلما استحكمت حلقتها نفيين مبتسمة فرجت وكنت اظنها لا تفرج لبتسم الاثنين ثم يرد عصام احنا ان شاء الله كتب كتبنا الخميس اللي جاي ده نفيين باستغراب نعم انت بتقول ايه عصام انا قلت اعرفك بردوا عشان لو عايزة تعملي حاجة او حيبقي وراكي حاجة اهو تبقي عارفة نفيين طب كتر خيرك والله ده انا كنت خاېفة اعرف قبلها بيوم عصام بصي بقي انا مش ناوي اضيع وقت اكتر من اللي ضاع فاهمة ولا لا وبعدين انا باعمل كده خوف علي حازم وندي من يوم ما اتجوزوا وواحد من جواه سواد واديكي شوفتي اخرت الار عليهم اجوزني بقي قبل ما تخسري اختك خالص نفيين وهي تضحك يعني عنيك بقي هي السبب شوف واحنا اللي ظلمنا اشرف ليصمت لحظة ثم ينظر اليها عصام ثم يرد نفيين انا عايز احس انها فرجت وفرجت اوي نفيين ان شاء الله ان شاء الله لتقاطعه ندي يا الله و الله انا مش مصدقة كل اللي انت قلته ده بس في ناس كده في ناس هي دي حياتها انت عارف يا حازم انا ساعات من جوايا مش ببقي اقدرة اصدق ان حياتك كانت كده بجد انا باحمد ربنا انك توبت الحمد لله حازم وقد قرر ان يتمدد الي جوارها ويلفها بذراعه محتضنا رأسها عارفة يا ندي انا ساعات باحس ان ربنا بعتك فيلا الصاوي عشاني مع اني اول مرة شوفتك فيها ممكنش متخيل ابدا ان ممكن يجي يوم واحبك وتبقي مراتي ندي ولا انا بصراحة بذات لما افتتحت حفلة لوجي بالرقص مع نيرة انا كنت يومها مفروسة من البيت كله حازم ياااااااااااااااااه شوفي كنا فين وبقينا فين ربنا يخليكي ليا يا ندي ندي بس مدام عصام براءة بقي يبقي لازم يتكفئ حازم يتكفئ ازاي بقي ندي بهزار نجوزه نفيين بدل ما هو مش لاقي حاجة يعملها وقال رايح يشوف بابا فاكرني مش عارفة ان باباه مسافر اصلا حازم ضاحكا طب وبالنسبة لحازم مفيش مكافأت بردوا يعني انا ممكن اتجوز تاني ندي بهزار ايه وماله يا حبيبي اتجوز متتجوزش ليه وليك عليا يوم صباحيتك احلي مكفأة حبعتك تسلم علي نيرة واشرف حازم بهزار لا شكرا مش عايز ثم انا اصلا متجوز وباحب مراتي جدا جدا علي فكرة ومقدرش ابدا افكر في اي ست تانية انا بس اللي كنت ناسي والحمد لله افتكرت ندي طب الحمد لله اصلي كنت ناوية افكرك يلا الطيب احسن وقف يراقب ابنه وهو في جلسة علاجه ليعتصر قلبه من الالم علي ذاك الطفل البرئ ابنه الذي رفض الاعتراف به اقترب منه من وضع يده علي كتفه وهو يسأل هيثم زين بياخد الجلسة دلوقتي هشام وهو يلتفت للصوت ايوة هيثم ممكن نقعد ونتكلم مع بعض شوية هشام دلوقتي هيثم في كلام مهم عندي عايزك تعرفه وفي كلام عندك لازم تحكيه عايز اعرف الحقيقة واعرف ايه اللي حصل بينك و بين منة ويا ريت تقولي يا هشام ليشرد هشام ويعود الي الوراء ساردا الحقيقة دون زيف في الناي جالسا وهو مبتسما ويفكر ان يحدث والديه في امر زواجه ليقطعه من شروده صوت اتي من خلفه اشرف ايه يا اتش وصلت لفين فضلك اسبوعين والرهان يخلص اوعي تكون ناوي تخسر ده كمان هشام بضيق اشرف انا ناوي اتجوز منة بجد يا ريت محدش يفتح سيرة الرهان اشرف بانزعاج انت بتتكلم جد ولا بتهزر هشام باكلم جد يا اشرف منة دي مش زي البنات اللي احنا نعرفهم انا شايف انها بنت كويسة بصراحة مش ناوي اكمل في الرهان ده اشرف وهو يزفر عليه العوض ومنه العوض هشام خلاص حيلبس طرحة قريب يا خسارة الرجالة بقي البت السهتانة دي تعمل فيك كده هشام بضيق يووووووو بقي يا اشرف انا مش ناقصك يا اخي كفاية بقي اللي انا فيه اشرف انت عارف حازم يمكن يعملك زفة في النادي عشان الرهان اللي خسارته ده ده انت لحد دلوقتي مش عارف تكسب من حازم رهان هشام بغيظ مش مشكلة اشرف باستغراب ده لو كده بقي تبقي الانسة منة دي مش سهلة خالص اللي عرفت توقعك علي بوزك كده طب انت حاولت تاخدها شقة المعادي ولا لا هشام بضيق ولا شقتي ولا شقة المعادي اشرف ماشي طب مش جايز البت دي بلعب بيك يا هشام انا مصدق انها ممكن تكون كويسة ممكن بس لا لبساها ولا طريقة تعاملتها في النادي تقول كويسة هشام ما هي بتلبس زي نيرة ويكمن كمان يكون لبساها احسن من نيرة وبعدين انا اتعملت معاها وحاولت معاها في حاجات وهي مرضتيش اشرف مش جايز لو اتكيت شوية توافق ومش جايز لو العلاقة بينكم غوطيت شوية تكتشف انك مش اول واحد انت صعبان عليا اوي يا هشام واضح انها لاقيتك ساذج وعرفت تستعبطك لتقع كلمات اشرف في عقل هشام فيكمل اشرف يا سلام بقي وبعد كل ده تخسر الرهان و شكلك وسط الشلة ويا ريت الموضوع يستاهل ليقطعهم من كلامهم مكالمة لهشام هشام الو ايوة ليقف من مكانه منزعجا ايه مش ممكن ثم يهوي جالسا غير مصدق اشرف في ايه يا هشام هشام بحزن بابا وماما اتوفوا في حاډثة ليعاود هشام وهو ينظر الي هيثم وقد بدي الماضي ثقيلا وهو يسرد هيثم كمل يا هشام انا سمعك هشام واليوم ده انا محستش ان بابا وماما اتوفوا ولا حتي حسيت بزعل عليهم انا ونيرة اتعودنا نعيش من غيرهم اتعودنا اننا مش شايفنهم قدمنا بس بعد كام يوم عدي عليا اشرف وقالي ان موضوع ۏفاة بابا وماما ده انا ممكن استغله و يبقي سكة تجيب رجل منة هيثم ازاي يعني هشام امسل عليها اني مڼهار وزعلان لحد ما تيجي البيت عندي من قلقها عليا يعني استغل الموقف هيثم وانت عملت ايه هشام وهو ينظر في الارض استغلته ليشرد مرة اخري تصنع البكاء وهو يحدثها في الهاتف منة يا هشام عشان خاطري روق بقي انت مش عارف انت بتعمل فيا ايه لما باشوفك كده هشام متصنعا الحزن انا تعبان اوي يا منة مبقتش عايز اشوف حد ولا عايز اكلم حد ابويا وامي الاتنين يا منة انتي عارفة يعني ايه الاتنين منة عارفة يا حبيبي بس بردوا قول الحمد لله وهون علي نفسك شوية يا ريت كان ينفع اقابلك ونخرج شوية يمكن لو خرجت تنسي شوية بدل اللي انت عمله في نفسك هشام لا مش عايز اشوف حد بس لو ينفع تجيلي تعالي منة لا طبعا مش حينفع هشام طب براحتك دي حتي نيرة كانت عايزة تشوفك منة هي نيرة عندك هشام ايوة منة طب لو كده انا حاجي اعزيها هشام بخبث وعلت الابتسامة وجهه مستنيكي لتأتي منة علي اعتبار ان نيرة بالمنزل وعلي اعتبار انها معزية تطرق الباب ليفتح هشام غير مصدق انها اتت هشام منون وحشتني اوي منة وهي تدخل امال فين نيرة هشام حازم اتصل بيها فنزلت علي الفيلا وقالت شوية وحترجع منة وهي تحاول الرجوع للباب طب انا ممكن انزل ولما ترجع ابقي اجي هشام وهو يجذبها نحوه استنيها هي مش حتتأخر ياتري هيحصل ايه الحلقة الرابعة والعشرين قبل الاخيرة ليجد صڤعة علي وجهه وهو يكمل سرده هيثم وهو واقف في مكانه بعد ما صفعه ليه يا هشام عملتك ايه منة عشان توديها شقة المعادي علي انها شقتك وتصورها كل ده عشان الرهان هشام وهو يبكي انا مفكرتش ساعتها انا لقيت منة قدامي و ظلت منة تبكي بمرارة حينما استفاقت لتجد انها خدرت من العصير الذي شربته و باتت في سرير هشام الي جوارها لم يكن افضل حالا منها لينظر اليها حزينا هشام انا اسف يا منة انا اوعدك اني اصلح كل ده بس بلاش دموعك دي منة باكية ليه كده يا هشام ليه ده انا وثقت فيك وحبيتك ليه تعمل فيا كده ليه هشام صدقني انا حاصلح الموضوع انا حاجي اطلبك من اهلك الاسبوع ده منة اطلع برة الاوضة يا هشام هشام بحزن يا منة منة ارجوك ليخرج خارج الغرفة تاركا ذبيحته خلفه ليقطعه صوت الهاتف اشرف ايه يا اتش حصل ولا لا هشام بحزن ايوة اشرف طب الشلة كلها مستنيك يا اتش انهاردة في النادي حازم بجلالة قدره حيديك الرهان قدام الشلة مبروك يا اتش ايوة كده ليغلق هشام الهاتف ويلتف علي وقع صوت من خرجت باتت مكلومة وحزينة ولا تنطق اقترب هشام منها وهو يريد ان يخفف عنها هشام منة صدقني حاجي يا منة لاهلك منة فتحت الباب وخرجت دون كلمة ليجلس خلف باب مملوءا بالهم مساءا الي النادي توجه هشام ليجد حازم وعصام واشرف ومعتز وبقية الشلة بانتظار البطل المغوار الذي استطاع الفوز بالرهان والايقاع بفتاة بريئة ليبدأ حازم بالوقوف مازحا امام الخمس زجاجات ويقول اخواني الاعزاء انهارده لازم اعترف انا حازم رفعت الصاوي اني خسړت اول رهان قدام هشام انهارده ولاول مرة هشام الزيني يكسب رهان ومن مين من حازم انهاردة منة الدريني دخلت الموسووووووووووووووووووووووووووووووعة لتتعالي الصيحات والصفير ويبدأون في وضع الاكواب ويبدأ حازم في رج اول زجاجة وفاتحها لينسكب جزء من ما فيها ويبدأ بسكب ما بها علي الاكواب حتي يقف امام هشام ليسكب له حينها رمق هشام حازم بنظرة احتقار بالتأكيد اشعلت حازم قرر حازم حينها سكب ما بيده علي ملابس هشام ليشتعل هشام غيظا فيبصق علي وجه حازم ليضرب حازم الزجاجة التي بيده فتنكسر فيقرر التقدم ليضرب هشام بها ليمسك عصام حازم من يده ويمسك اشرف هشام عصام ايه انتو سكرتوا وحتخرفوا ولا ايه لم يرد حازم وبات يرمق هشام بنظرات غيظ وبات هشام ينظر نفس النظرات بات وضاحا كم الكره الذي كان بين الاثنين ليتقدم هشام من المنضدة الموضوع عليها زجاجات الخمر فيدفعها بقدمه كاسرا ما عليها ثم يرحل هيثم وليه مجيتش تتقدم لمنة زي ما قلت هشام تاني يوم اتصلت بمنة وقابلتي عند بيتها كنت كتبت ورقة جواز عرفي ومضيت عليها وخليت اتنين صحابي مضوا عليها ومنة كمان مضيت عليها وقولتلها تصبر عليا شوية ومنة مرضيتش تقابلي من بعدها هيثم طب ايه اللي خلي منة ټنتحر وليه انت موفتش بوعدك هشام اشرف جالي بعدها بفيديو ليه مع منة وقالي انه اخدها شقة المعادي وانها كانت مبسوطة معاه ووراني الفيديو وشوفتوا ساعتها قررت ابتز منة بالفيديو اللي ليها عندي وقولتها لو مجتش تقابلي حاوري الفيديو لاهلها كنت فاكر ان منة بتقابلني وبتقابل غيري وانها ضحكت عليا لحد ما جه اليوم اللي منة جاتلي بټعيط عشان مش عايزة الوضع يستمر بينا بالشكل ده مرة اخري الي شقة المعادي الي ذلك اليوم الذي اتت فيه منة راجية باكية هشام انا اضمن منين ان اللي بطنك ده يبقي ابني مش جايز ابن اشرف منة وهي مڼهارة من كثرة البكاء مش مهم ابن مين فيكم المهم ترحموني اهلي حيقتلوني يا هشام اكتب كتابي بس و طلقني استر عرضي حرام عليك مش مكفيك اللي عملته فيا مش مكفيك انك ابتزاتي بصوري وخاليت اشرف هو كمان يقابلني هنا انت واشرف عملتوا فيا اللي مفيش حيوان يعملوا ارحموني بس مش اكثر خاېفة اموت خاېفة من اهلي حيقتلوني يا هشام مش عايزة منك حاجة غير بس ترحمني هشام ببرود يووووووووووو انتي بقتي تقرفي اوي يا منة اسمعي يا حلوة انا مضربتكيش علي ايدك انتي جيتي برجلك لحد هنا انتي اللي وافقتي من الاول انه يحصل بيني وبينك حاجة متجيش دلوقتي ټعيطي وتقولي اهلي بلا اهلي بلا زمالك لو كنتي بحترميهم مكنتيش جتي معايا اصلا منة باڼهيار معاك حق اظاهر مبقاش مكتوب عليا الا المۏت انا وابنك اللي مش عايز ترحموا هو كمان هشام بس متقوليش ابنك بس علشان قلبي الرهيف ميتعبش منك منة پانكسار وهي ترحل انا مليش غير ربنا ومش حاقولك غير ربنا ينتقم منك انت واشرف ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك اغلق الباب خلفها وجلس علي الارض بضيق يأنب نفسه وهو يقول في نفسه هو اشرف ابتزاها ولا هي راحت برجلها يا ريت يا منة يكون اللي بطنك فعلا ابني بس ازاي وانتي قابلتي اشرف واللي حصل بينكم انا مش فاهم حاجة هشام تاني يوم عرفت من اشرف ان منة دريني اڼتحرت والخبر انتشر علي انها ماټت في حاډثة لكن كل اللي عرفوتوا يومها انها ماټت ماټت بسبب الرهان القذر اللي احنا اترهناه عليها و اليوم ده انا عمري ما حنساه اليوم ده احنا الاربعة اتقبلنا في شقة المعادي انا وعصام وحازم واشرف هشام بعصبية انتم بتقولوا ايه يعني ايه منة ماټت انا مش فاهم منة كانت لسة هنا اول امبارح وبعدين اهلها بيدوروا علي اللي عمل فيها كده واهلها عرفوا منين اشرف بص هو الموضوع مش كده بس انا عرفت ان عمها جه النادي وقعد يسأل علي اصحاب منة بس هو معرفش عنك حاجة لانك كده كده كنت بتقابل منة برة هشام وقد بدأ يدمع وهوي الي اقرب مقعد يعني منة فعلا ماټت عصام بضيق ايوة والعزا كان انهارده اخرت الهزار واحدة ماټت بسببنا اشرف بس متقولش بسببنا محدش كان ضربها علي ايديها مش هي اللي جت حازم بضيق لا بسببنا عمري ما تخيلت ان الهزار ممكن يعمل كده هشام لحازم انت السبب انتي اللي قلت نتراهن عليها حازم لهشام بعصبية انتي حتستعبط مش انت اللي وافقت وبعدين احنا محدش فينا لمسها انت اللي جبتها هنا الشقة والفيديوهات اللي تخص منة انت اللي مصوراها ليتقدم هشام في محاولة لضړب حازم فيجذبه من ملابسه ومين اللي راهن ومين اللي جاب ازايز الويسكي حازم وهو يدفعه عنه ومين اللي راقبها ومين اللي رمي نفسه قدام عربيتها ليقف عصام في المنتصف صارخا كفاية بقي كفاية احنا لازم نشوف حنعمل ايه مش نتخانق اشرف انا من رأيي منعملش حاجة بالعكس احنا نكمل حياتنا عادي ولا كأننا نعرف منة اصلا وبس لينزل عصام وحازم واشرف اما هشام فجلس وحده داخل شقة المعادي مختبأ يومين حتي يهدأ الامر هذا اليوم لم يكن في تاريخ حازم ولا عصام ولا هشام يوما عاديا كانت بداية التحول لدي الثلاثة لتحول هشام الي حوت بدلا من حازم الحوت ليسعي بداخله من فرط يأسه الاڼتقام من كل شئ واول شئ هو نفسه ولكن الي هذا اليوم لم يكن متأكدا من طفل منة الي ان تزوجت نيرة من اشرف واكتفت بقول انه لا ينجب هيثم بس اشرف كان عنده عجز مش بس مش بيخلف هشام يعني ايه هيثم يعني اشرف مكنش بيعرف يعمل حاجة اللي اختك قالته انه كان بيخدر البنات اللي معاه ويصورهم ويوهمكم انه كويس حتي منة عمل معاها كده هو قال قبل ما ېموت انه وهمك ان منة حامل منه مع انه مكنش حصل بينهم حاجة يعني الفيديو اللي وراهولك ليه ولمنة ممكن جدا يكون متفبرك هشام يعني اشرف فاهمني ان اللي في بطن منة ممكن يكون ابنه وهو اصلا هيثم عموما احنا حنسأل منة ونعرف الباقي بس اديني عرفت منك ليقطعهم صوت ممرضة بالمشفي الممرضة استاذ هشام هشام ايوة الممرضة زين خلص امام غرفة منة الدريني وقف الاثنين حازم ياااااااه انا مش مصدق ان منة لسه عايشة عصام فاكر يوم ما عرفنا انها ماټت حازم بضيق فاكر ليعودوا الاثنين الي ذلك اليوم نزلوا السلالم من شقة المعادي كان عصام يهرول حتي وصل الي الشارع ليلحق به حازم حازم انت بتجري ليه يا اخي كده عصام بضيق عاجبك اللي حصل ده حازم انت شايفني مبسوط اوي عصام بعتاب بالغ احنا ايه اللي جرالنا ده يا حازم من يوم ما اتلمنا علي اشرف وهشام واحنا في النازل انا خلاص قرفت يا اخي اقرفت بجد خمړة ونسوان وحشېش وقمار ورهانات ده احنا ولا الكفار ايام ابو لهب يا اخي حازم بعصبية انت يعني كان حد ضړبك علي ايدك ما هو المزاج عايز كده وادينا بنمشي ورا المزاج عصام بضيق واخرت المزاج يا حازم واخرتها اللي بنعملوا في الناس ده لو جه يوم واتعمل فينا لو اترديلنا في اخواتنا ولا مراتتنا ولا بناتنا لو جه يوم وحد راهن علي لوجي حازم بعصبية اخرس يا عصام لوجي لوجي بنتي عصام انا خلاص ناوي اسيب النادي ومش ناوي ابقي وسطيكم وكفاية لحد كده ليتوجه عصام الي سيارته تاركا حازم لحظات وقاد حازم سيارته ليعود الي المنزل صعد الي غرفة ابنته الصغيرة ابنة العامين جلس الي جوار سريرها الصغير ناظرا اليها عارفة يا لوجي انا مش وحش اوي زي ما ناس كتير فاكرة انا ساعات ضميري بيأنبني علي اللي باعمله وساعات ببقي عايز اتغير وابقي اب كويس بس مش عارف بلاش تزعلي مني انا ناوي من انهارده عشان خاطرك ابطل موضوع الرهانات ده ويمكن كمان ابطل شرب ولو في حاجة غلط تاني ينفع ابطلها ححاول عارفة يا لوجي يا ريت ربنا يحطك في طريق تاني خالص غير اللي انا فيه انا وماما انا عارف انه صعب بس ساعات بيبقي نفسي متبقيش زي انا ومامتك يا رب يا لوجي تبقي احسن مننا مع اني مش عارف ازاي ليقطعهم من شرودهم صوت احد خارج من غرفة منة اميمة مستر حازم مستر عصام انتم واقفين هنا ليه عصام كنا عايزين نطمن علي منة فاقت ولا لسه اميمة فاقت والحمد لله ومدام ندي كويسة حازم الحمد لله اميمة الحمد لله انا كنت عايزة اعتذر علي اللي عملته معاكم بس حازم لا يا اميمة انا صحيح عرفت الحقيقة بس مش زعلان منك انا كنت فاكر انك بطلعي اسرار الشغل برة بس اتضح انك بدوري علي الحقيقة عصام انا بالنسبالي عايز اشكرك علي اتصالك بيا اميمة عموما انا اسفة علي موضوع الميموري انا اضطرت لكده بس هيثم قالي انه طلع متفبرك مرة تانية انا حقيقي اسفة بعد اذنكم عصام اطمنا علي منة حازم الحمد لله فتحت عيناها بعد ما افاقت من الحقنة المهدئة التي كانت قد اخذتها لتنظر الي الغرفة فتجد ان احلام جلست الي جوارها غير ان احلام اتكأت علي الكرسي الذي كانت تجلس عليه وغفوت لتحاول فريدة القيام من مكانها فتشعر احلام بها فتقوم علي صوتها فريدة هي الساعة كام دلوقتي احلام تجيلها 4 ونص فريدة انا نمت كل ده احلام معلش المهم بقيتي كويسة اما اطلع اقولهم انك فوقتي فريدة استني يا احلام انا عايزكي في كلمتين الاول قبل ما تناديهم لتقترب احلام باتجه السرير فتقف امام فريدة خير فريدة لو طلبت منك انك تسامحيني ترضي تسامحيني احلام المسامح ربنا بعد اللي عملوا حازم وقاله معنديش كلام اقدر اقوله غير اني حسامحك اولا عشان ربنا وثانيا لان الفلوس عمرها ما فرقت معايا وثالثا لان ابنك طلع راجل رد الفلوس عشان ربنا وصان بنت اخويا وصان بنت اخويا دي عندي بالدنيا بعد كل ده مفيش قدامي غير اني اسامح اسامحك واسامح رفعت وربنا يغفرله ويسامحه لتزفر فريدة بضيق بالبساطة دي يا احلام بعد كل اللي عملته فيكي احلام ما انا قلتلك يا فريدة الدنيا اصلا مش مستهلة واديكي شوفتي مرات ابنك الاولانية اهي 28 وراحت في لحظة لتتجمع الدموع في عينها وهي ترد يا ريتني كنت سمعت كلام رفعت من زمان وردينا الفلوس بدل ما حازم اتبهدل كده بسببنا عموما انا من بكرة حاسيب الفيلا وكل حاجة ليكي فيها حق حترجعلك انا خلاص مبقتش عايزة غير اني افضل جنب ابني وبس يا عالم بقي قد ايه من عمري ليقطعهم صوت طرق الباب ليدخل حازم وحينها خرجت احلام حازم كل شوية اجي ابص عليكي الاقيكي نايمة مكنتش عايز اصحيكي رفع يدها ليقبلها بشفتيه الف سلامة عليكي يا ست الحبايب فريدة ندي عاملة ايه دلوقتي حازم الحمد لله احنا كلنا حنمشي الصبح فريدة ربنا يعوض عليك يا حبيبي ويرزقك الذرية الصالحة حازم امين يا رب فريدة قريت وصية ابوك عموما انا معاك يا حازم ان الاوان ننفذها وسامحني يا ابني معلش سامحني حازم بجد يا ماما يعني حنرد الفلوس فريدة ايوة يا ابني حنردها كل حاجة كل حاجة منة وهي تبكي وانت يا هيثم صدقت الكلام ده هيثم انا حكيتلك اللي هشام قاله منة وهو فين دلوقتي هيثم اخد زين بعد الجالسة وقال حيشتريله هدوم ولعب منة بعصبية وانت ازاي تسيبهوله افرض عمل فيه حاجة اميمة اهدي يا منة ده مهما كان ابنه ومش ممكن يأذيه هيثم انا بقي عايز اعرف منك انتي رحتي شقة المعادي وقابلتي اللي اسمه اشرف ده ليه منة وهي تبكي بشدة هشام بعتلي رسالة وقالي اقبله هناك وانا رحت علي اساس هشام مش اشرف وكمان قالي المفتاح تحت المشاية اللي قدام الباب فتحت ودخلت استناه بصيت لقيت اشرف هو اللي جاي والباقي انا مش مضطرة احكيه وقبل ما يمشي قالي ان هشام هو اللي بعته وان هشام بياخد فلوس من صحابه مقابل ان انا اروح شقة المعادي ليهم وقالي كمان ان اتعرف عليا رهان مش اكتر ووراني فيديو لحازم وهو بيقول هشام دخل منة الدريني الموسوعة و ودها شقة المعادي والرهان كان علي 5 ازايز ويسكي اميمة يا رب اللي اسمه اشرف ده يولع في جهنم بجد مش لاقيه وصف لاللي كان بيعمله غير انه اخد المۏتة اللي كان يستحقها منة باكية اوعوا تصدقوا اللي هشام بيعمله هشام زي اشرف كلهم زي بعض ليقطعهم صوت طرق الباب فيدخل هشام حاملا زين علي يده اما زين فكان في قمة فرحه زين ماما منة وهي تفتح ذراعيها لابنها تعالي يا حبيبي عملت ايه زين وهو ينظر لهشام بفرح ماما بابا جه وجابلي لعب كتير اوي وهدوم حلوة شوفتي يا ماما منة لزين وهي تمسح علي شعره وانت اتبسط يا زين زين فرحا اوي اوي هشام لمنة وهو يتقدم خطوات باتجه سريرها حمدلله علي سلامتك يا منة منة باقتضاب الله يسلمك شكرا علي الحاجات اللي جبتها لزين هشام ده ابني يا منة انا مستعد اعمل ايه حاجة عشان اعوضكم منة وهي لا تزال علي اقتضابها شكرا طرقت باب غرفتها لتدخل للاطمئنان عليها هي وحازم فريدة لندي عاملة ايه دلوقتي يا ندي ندي مبتسمة كويسة الحمد لله انتي اللي عاملة ايه يا ماما الف سلامة عليكي لتقترب فريدة وتجلس علي طرف السرير انا كويسة يا بنتي وحابقي كويسة اكتر لما اشوفكم كويسين ليجتمع الجميع داخل غرفة ندي شريفة ونفيين وحازم و عصام ودادا محاسن وفريدة و لوجي عند هذه اللحظة يطرق الباب نبيل ليدخل للاطمئنان علي ندي نبيل حمدلله علي السلامة يا ندي ندي الله يسلمك يا عمي حازم ازيك يا عمي نبيل ازيك يا ابني عصام وهو يقترب من نبيل حضرتك فاكرني نبيل مبتسما طبعا عصام طب بعد السلامات دي وبما اننا مجتمعين الاجتماع الحلو ده ممكن ارجع اعيد طلبي تاني يا عمي ليعدل من هيئته وهو ينظر الي نفيين عمو نبيل ممكن اطلب ايد نفيين منك انهارده نبيل وهو ينظر الي نفيين في المستشفي ندي انا مسامحة يا عمي بس عشان خاطرنا وافق نبيل لو نفيين موافقة انا موافق نفيين بخجل اللي تشوفه يا عمي نبيل خلاص مبروك يا ولاد محاسن لوووووووووووووووووووووولي حازم يا دي الفضايح يا ولاد زغاريد في المستشفي عاجبك كده يا عم عصام عصام مبتسما ايوة عجبني وعجبني اوي ليقطعهم صوت طرق الباب فينادي حازم ادخل ليطل هشام برأسه وهو يقول هشام مساء الخير الجميع باستغراب مساء النور هشام لندي الف سلامة عليكي يا مدام ندي ندي البقاء لله يا استاذ هشام فريدة البقية في حياتك هشام وهو ينظر للجميع حياتكم البقية عموما انا كنت جاي اطمن علي مدام ندي عن اذنكم ليلتف هشام خارجا من الغرفة فيتجه حازم ليخرج خلفه ندي لحازم انت رايح فين حازم وهو يخرج من الغرفة راجع دلوقتي اغلق باب غرفة زوجته وخرج خلف هشام ليستقفه بصوته حازم هشام الټفت هشام لينظر الي حازم مشي حازم خطوات ليقف وجها الي وجه امام هشام نظروا الاثنين الي بعضهم البعض طال النظر وساد الصمت ليقطع هشام الصمت انا عايزك تسامحني اني فكرت في يوم اني اقټلك مش عارف ازاي ممكن تسامحني علي حاجة زي دي بس انا عايزك تعرف اني شوفت اللي عمتله فيك ويمكن اكتر حازم انا كمان عملت فيك كتير اوي احنا الاتنين غلطتنا ومكناش فاكرين ان ده حيكون اخرت الغلط اللي احنا في دلوقتي هو اللي احنا عملنا بايدينا انا بس عايزك تعرف حاجة فاكر الوصلات والشيكات اللي كنت ماسكهم عليك انا عايزك تعرف اني اقطعتهم بس الفيديوهات والصور اللي كانت تخص منة اميمة اخدتهم من مكتبي يعني انا معنديش حاجة ممكن امسكها عليك وحتي لو في انا ناوي ابدأ صفحة جديدة ومش ناوي اعمل حاجة فيك هشام انا عارف ده من يوم ما جيتلي المستشفي وانا كمان عايزك تعرف اني ناوي افتح صفحة جديدة وعمري ما حافكر اذيك تاني بس عايز يوم ما احب اشوف لوجي تبقي تخليني اشوفها وعايزها تعرف ان زين يبقي ابن خالها حازم وهو يمد يده مصافحا اوعدك هشام وهو يمد يده ليصافحه وانا كمان اوعدك لينظروا الاثنين الي ايديهم المتصافحة ثم ينظروا مرة اخري الي بعضهم البعض ثم ينفضوا ايديهم ويلتفتوا كلا منهم الي طريقه ليجه حازم الي غرفة زوجته ويتجه هشام الي غرفة زوجته مضي حازم في طريق ومضي هشام في الطريق المقابل رغم ان الاثنين باتوا علي نفس الطريق طريق التوبة والرجوع الي الله ليقف حازم امام باب غرفة ندي ويقف هشام امام باب غرفة منة الټفتا الاثنين لينظر كلا منهم الي الاخر مرة اخري ثم التفتوا ليمدوا ايدهم ليفتحوا الابواب ولحظة واغلقوا الابواب ليدخل كلا منهم الي الحياة الجديدة التي باتت تنتظره غالقين خلفهم الباب امام الماضي فعند هذه اللحظة لم يعد الي ذلك الماضي العفن بكل قزراته وذنوبه مكان في حياتهم صباح يوما جديد ومرة اخري في بولاق الدكرور علا صوت المذياع علي المقهي المجاور لمنزل محاسن ليأتي صوتا اعتدنا سماعه منذ الصغر لمن تقول صباحك معطر مزهز منور ثم لحظة لنعلم انها اذاعة الشرق الاوسط ولحظة اخري ونسمع يا حلو صبح يا حلو طل يا حلو صبح نهارنا فل يا حلو صبح يا حلو طل يا حلو صبح نهارنا فل لتجد الابتسامة قد علت وجهها رغما عنها وكأن ما سمعت قد اعادها مرة اخري الي اجمل ايام حياتها الي المنصورة وايامها لحظة وسمعت من يهتف باسم محاسن ام حنان يا ست محاسن يا ست محاسن سحبت حجابا وغطت شعرها وتوجهت الي الشرفة لتنظر علي من ينادي لتخرج فريدة الي الشرفة مستغربة فريدة وهي تنظر الي مكان الصوت ايوة ام حنان صباح الخير يا اختي اللا ست محاسن هنا فريدة مبتسمة ايوة انتي عايزها ام حنان ايوة اصلهم قالولي مرات ابنها اللي كانت هنا كانت في المستشفي وقلت اسأل عليها هي عاملة ايه فريدة كويسة والحمد لله كانت في المستشفي وخرجت اول امبارح ليقطع فريدة صوت طرق الباب فريدة لام حنان بعد اذنك لتدخل محاسن صباح الخير يا فريدة هانم فريدة مبتسمة ما خلاص بقي يا محاسن خليها فريدة محاسن لا ميصحش يا فريدة هانم انا حضرت لحضرتك الفطار فريدة طب يا محاسن ربنا يخليكي في وحده اسمها ام حنان بتسأل عليكي شوفيها في البلكونة بينما توجهت محاسن باتجه الشرفة توجهت فريدة لتجلس علي طاولة واحدة مع محاسن اول امس خرجت ندي من المشفي وبالطبع توجهت الي منزل والدتها وبعد الحاح شديد من شريفة وافق حازم علي الذهاب هو ولوجي معاهم اما فريدة بمجرد خروجها كان قرارها هو ترك الفيلا ولم تجد مكانا تبات فيه ليلتها سوي لدي محاسن جمعت فقط ملابسها وتركت وراءها فيلا الصاوي بايامها حتي مجوهراتها اعطاتها لحازم لكي يردها لاحلام فاليوم ادركت فريدة انها ان لم تضحي بالمال الحړام فهناك تضحية اكبر تضحية بلحظة الوقوف بين يدي الله استيقظ وقد كان من فرط تعبه لا يشعر بالوقت وقد مضي عليه يومين لم يذق فيهم النوم فما رأه في اليومين الماضيين كان بعمره كله نهض باتجه الحمام ثم بدل ملابسه باتجه المشفي وهو يفكر فيما سيفعل في طريقه نادي البواب هشام يا عم شعبان شعبان ايوة يا هشام بيه هشام انا عايزك تشوفلي حد ينضف الشقة ممكن شعبان ممكن يا بيه عايزها امتي هشام لو امكن بكرة الي سيارته بدأ يضع خططا ويرسم احلاما يشعر انها فقط ستظل في مخيلته فلايزال هناك سؤالا هو السؤال الاصعب هل ستستطيع منة مسامحته ركن سيارته واتجه داخل المشفي الي غرفة منة اقترب ليسمع صوتا داخل غرفتها ربما يتشاجر ليقترب هشام ليسمع ازاي تنزل درجة اولي ومين بقي اللي حيدفع تمن الاوضة يا ست منة تكونيش فاكرني فاتحها جمعية تعاونية ثم الټفت الي الممرضة التي كانت تجاوره قوليلهم ينزلوها اي داهية واقفليلي الاوضة ليدخل هشام عند هذه الجملة نظرا الي المتكلم شذرا مين حضرتك انا مدير المستشفي هشام وهو يمد يده وانا هشام جوز منة وبجد سعيد اوي اللي شوفتك امسك يده بقوة وضغط عليها ثم سحبه من ملابسه خارج الغرفة واغلق الباب خلفه لتسمع منة صوت احدا يضرب ويستغيث من الضړب ثم نظر له هشام هشام و هو ممسك بملابسه فلوسك ع الجذمة حتاخدها بس تمس منة بكلمة واحدة حاوريلك فاهم كانت احدي الممرضات كانت قد دخلت الي منة فرحة الممرضة بسعادة ايه ده يا منة اللي جوزك عملوا ده ده جاب حق جيل بحاله منة باستغراب هو ايه اللي حصل الممرضة جوزك اخد المدير علي بره وهاتك ضړب وفين يوجعك بجد ده جوزك يا منة بسم الله ما شاء الله ربنا يهنيكي انت وزين يا منة لتستشعر منة شيئا من الغيرة في داخلها وتتسأل أبعد كل ما كان لايزال له في قلبي مكان ليقطع تساؤلاتها من طرق الباب ثم فتحه ودخل لتستشعر الممرضة الحرج فتبتسم وتخرج فتحت الممرضة الباب وما ان اغلقته وقف هشام مكانه ينظر اليها ولاول مرة وحدهم هو وهي ساد الصمت بينما ظل بصره معلقا بها وهو يقترب ساحبا احد المقاعد ليجلس وجها لوجه امامها اكثر شيئا استوقفه فيها هو عيناها فنظرتها له كانت قاسېة كانت تقول كفاك كڈبا لتقطع منة الصمت متسائلة منة باقتضاب اوعي تفتكر اني مصدقة حاجة من اللي انت بتعملها او بتقولها واوعي تفتكر اني حسامحك علي اللي عملته فيا انا او زين لو ناوي تصلح غلطك وتسجل زين باسمك وتثبت اني كنت مراتك يبقي كويس اعمل كده وبعدها مش عايزة اشوف وشك فاهم لتنزل كلماتها كالسکين الحاد علي قلبه وعقله ولكنه رغم هذا لايزال معلقا نظره بعيناها تنهد وهو ينظر لها ثم رد عارفة يا منة حتي لو مش عايزة تسامحيني وعايزة تعاقبيني باني اتحرم منك انتي و زين انا كفاية عليا انك لسه عايشة كفاية اني ابقي عارف ان منة موجودة في الدنيا حتي لو مش جنبي انتي متعرفيش يوم ما عرفت انك مۏتي انا كنت حاسس بايه وكنت شايف الدنيا ازاي لتنزل من عينه دمعة لم يتعمد ان يدمعها فتقطعه منة منة وقد بدأت تبكي وانت متعرفش يوم ما خدرتني وصورتني عملت فيا ايه يوم ما رهنت اصحابك عليا ويوم ما بعت اشرف بدالك وقالي انه دفعلك فلوس عشان يقضي معايا وقت ليرد هشام باكيا انا صحيح عرفتك في الاول عشان الرهان بس صدقني انا حبيتك بجد يا منة ولما قولتلك تتجوزني مكنتش باضحك عليكي كنت فعلا بحبك حتي لما خدرتك في شقة المعادي كنت ناوي امسح الفيديو وناوي اتقدملك رسمي واجوزك بس اشرف قالي انه حاول معاكي وطلب منك تروحي معاه شقة المعادي ووفقتي الغيرة عميت قلبي وصدقته خصوصا لما شفت الفيديو ليقترب ويجلس علي طرف السرير باكيا وهو يجذب يدها نحوه ابوس ايدك سامحيني انا اتعذبت اكتر منك ولسه بټعذب يا منة كفاية البيت اللي كنتي عايشة فيه بسببي ابني اللي عنده سړطان واختي اللي جوزها اقټلها ومع كده انا مش طمعان انك تسمحيني انا عارف اني كنت ندل لما خليتك تيجي البيت وحطيتلك المخدر وابتزيتك بالصور اللي صورتها عشان تيجي تاني وسيبتك باللي بطنك ويمكن لو مكنتيش هربتي كان ممكن اهلك يموتوكي وانا السبب بعد كل ده انا عارف ان مليش وش اطلب منك تسامحيني او تديني فرصة تانية بس انا طلبي الوحيد ان يوم ما احب اشوف زين او اشوفك ابقي خاليني اشوفكم رفع عينه لينظر الي عيناها الباكية ولاتزال يدها بين يده لتكتفي حينها بنظرة عتاب فيرد عليها بنظرة ترجي تبادلا النظرات صامتين فلم تعد هناك كلمات لتداوي ذاك الچرح العميق ليقطعهم دخول ممدوح الدريني عم منة ممدوح وهو ينظر لهشام شذرا صباح الخير يا بنتي عاملة ايه انهاردة سحبت يدها واعتدلت وهي تمسح دموعها كويسة يا عمي امال زين لسه مجاش هو واميمة ممدوح ولايزال ينظر لهشام لا لسه اكيد زمانهم جايين ثم ناظرا لهشام بحدة انا عايزك بره فتح الباب وهو ينظر لمنة ثم لهشام وخرج ليلتفت هشام لمنة ثم يتقدم نحو ممدوح وهو يغلق باب الغرفة خلفه هشام مضطربا خير يا عمي ممدوح بحدة هو انت اللي يعرفك يعرف خير اوعي تكون فاكر اني المرة دي حسيبك تلعب ببنت اخويا تاني او اني فاكر انك اتغيرت فعلا لا يا شاطر انا كنت عارف ان انت اللي عملت كده في بنت اخويا وكنت عارف كده من قبل ما تيجي الشركة وتجيب الفلاشة اللي فبركت عليها صور منة مع حازم منة اللي المفروض ماټت مسكت صورها وفبركتها من غير ما تراعي انها ماټت لا كنت كمان عايز واحد تاني يتحمل غلطاتك اسمع يوم الخميس الجاي حتكتب كتابك علي منة يومين وطلقها وما اشوفش وشك تاني فاهم هشام بحزن طب و زين ممدوح ولا يزال علي حدته حيتربي احسن تربية ويتعالج ومش عايزين من جنابك حاجة غير بس انك تعترف به واحب اقولك انك بعد ما تطلق منة انها حتتجوز هيثم ابني وحتسافر تعيش معاه برة هي و زين وكلمة اخيرة لو فكرت مجرد تفكير ان تأذيها هي او زين الړصاصة المرة دي مش حتبقي في حد تاني حتبقي فيك انت الټفت ليعود الي غرفة منة ليتركه لنفس اللحظة التي عاشها قبله حازم وعصام ضاقت عليه الارض بما رحبت وضاقت عليه نفسه ولكنه لايزال غير مدرك انه لا ملجأ من الله الا اليه امام المرآة وقف ليكمل ارتداء ملابسه اتته من خلفه وسحبت المشط وتقدمت خطوة ووقفت امامه لتصفف شعره علت الابتسامة وجهه وهو يقول حازم مبتسما ابعدي عني بقي الساعة دي عشان انا ماسك نفسي بالعافية لترد ندي بدلال يعني لا نسكافية ولا حتي شاي اخضر لتتعالي ضحكاته وهو يرد طب النسكافيه وعارفينه ايه بقي الشاي الاخضر لترد ضاحكة يعني اسرحلك شعر اقف جانبك اهو اي حاجة دايت كده ليرد ضاحكا طب وحنقضيها دايت كده لحد امتي انا صحتي مبتجيش غير علي الاكل الدسم ندي طب وانا اعملك ايه طيب حازم بشرود تفتكري لو استأذنا عمتك في يومين في شالية شرم ممكن ترضي ندي مبتسمة انت كمان حترجعلها ده حازم بجدية مش فلوسها ندي وعلت الابتسامة وجهها وهي تنظر له انا بحبك اوي يا حازم حازم مبتسما ابوس ايديك ابعدي عني ندي بهزار تبوس ايدي هو انا والدتك حازم ببعض الضيق مازحا وهو يزفر يا ريتك كنتي والدتي ما هي المشكلة انك بقيتي زي اختي ليقطعهم طرق الباب فينظر لهم حازم عجبك كده يا رب ميكنش حد سمعنا ندي وهي تتوجه لفتح الباب ايوة ليأتيها صوت والدتها يلا يا ندي انتي وحازم الفطار حازم لندي قبل خروجهم حضرتي اللي طلبته منك يا ندي التفتت ندي الي كيس واعطته لحازم ايوة يا حازم اتفضل حازم انا اسف يا حبيبتي بس اوعدك انا اول ما اقدر اعوضك عنها حاعوضك ندي مبتسمة ولا يهمك يا حبيبي ليخرج حازم من الغرفة باتجه حماته صباح الخير يا ماما شريفة صباح النور يا ابني يلا اقعد افطر جنب لوجي عقبال ما اصبلكم الشاي حازم للوجي وهو يقبلها صباح الخير يا لولو لوجي مبتسمة صباح النور يا بابي انت رايح الشغل حازم يعني حاجة زي كده لوجي بابي هو انكل هشام ليه كان بيعيط في المستشفي وليه كنتم بتقولولوا البقية في حياتك هو في حد ماټ حازم بارتباك هه ايوة يا لوجي في لوجي مين حازم انكل اشرف لوجي يعني مامي نيرة مبقتش متجوزة خلاص حازم بضيق ايوة لوجي طب هي حتقعد فين حازم ببعض التردد حتسافر تقعد عند ناس قرايبها وبعدين تبقي تيجي أومت لوجي برأسها ثم نظرت لندي التي خرجت للتو اقبلت ندي لتقبل لوجي ندي صباح الخير يا لولو لوجي صباح الخير يا مامي جلست ندي بجوار لوجي وبدأت في اطعامها بيدها نظر حازم لندي هو كله للوجي ومفيش حاجة لابو لوجي خالص لترد لوجي انتي كبير وتعرف تاكل لوحدك حازم ما انتي كبيرة وتعرفي تاكلي لوحدك بردوا ندي خلاص انا حاكلكم انتم الاتنين وقبل ان تكمل اتت شريفة بالشاي لينظر حازم الي ندي ويكمل فطوره بنفسه صفحة علاء منسي محمد طرقت باب المكتب ودخلت ببعض الاوراق التي تحتاج الي امضاء لينظر عصام الي ما تأخر من اعمال وهو يشير لها بالجلوس عصام انا مبقتش عارف وضع الشركة كده حيبقي ايه بعد ما حازم صمم يسيب الشغل نفيين والله عمو نبيل بيقنع فيه بس هو اللي مش راضي وعموما ادينا بنحاول عصام بس لو حازم ناوي يسيب الشركة انا كمان حاسيبها نفيين بضيق ايه ده انت وحازم وطب الناس اللي شغالة هنا حتعمل ايه سبق وعمتو قالت مفيش حد يدير الشركة غيركم ولا عمو طارق ولا عمو نبيل ولا حتي مدحت يفهموا حاجة في شغلكم عصام يعني حازم يبقي بيدور علي شغل وانا قاعد في الشركة هنا نفيين حازم ان شاء الله حيرجع انا واثقة ان عمتو حتقنعه وان شاء الله الشركة تشتغل زي الاول واحسن كمان عصام مغيرا الموضوع طب انتي ناقصك حاجة قبل يوم الخميس نفيين مبتسمة لا خلاص عصام بجدية طب تنهي بقي كل علاقة ليكي بالشركة عشان انتي كمان علي بيتك نفيين بس احنا اتفقنا اني اشتغل بعد الجواز عصام وانا مش معترض بس حاجة زي شغل ندي كده انا مفيش فيا صحة اقتللي كل يوم واحد عشان بصلك كده ولا كده كفاية اشرف اللي غار في داهية نفيين وهي تتوجه للخروج طب اللي تشوفه يا عصام عصام مبتسما يا سلام عليك يا مطيع انت يا مطيع طرق الباب بانتظار الرد لتتوجه احلام لتفتح احلام مبتسمة صباح الخير يا حازم يا ابني حازم مبتسما صباح الخير يا عمتو ممكن ادخل احلام وهي تفسح الطريق اتفضل توجه حازم ودخل وجلس بالصالون وضعا الكيس الذي كان بيده ثم ناظرا الي عمتة ندي حازم تعالي اقعدي يا عمتو انا عايزك لتجلس احلام خير يا ابني حازم وهو يخرج ما بالكيس اتفضلي يا عمتو احلام باستغراب ايه دول حازم دول مجوهرات ماما وشبكة ندي وده مفتاح العربية ومفاتيح الشركة ومفاتيح الفيلا ومفتاح الشالية ودي اوراق التنازل عن الملكية عملناهم انا و ماما امبارح وبكده اقدر اقول اني نفذت الوصية دي كل فلوسك يا عمتو وكل حاجة ليكي وعلي فكرة الفيلا فيها عربية ماما والعربية التانية ومفاتحهم في الفيلا وكل حاجة دلوقتي بقت باسم احلام عبد الدايم السنهوري احلام وقد الجمها تصرفه ايه كل ده يا ابني انا حاعمل ايه بكل ده وبعدين شبكة ندي انت فاكر اني ممكن اخد مجوهرات مامتك وشبكة ندي وعربيتك يا حازم حازم بجدية ايوة يا عمتو انا اشتريت الحاجات دي بفلوسك وان الاوان كل حاجة ترجعلك احلام بتصميم انا مش حاخد الحاجات دي يا حازم ولو علي الفلوس انا مسامحة بس بجد مش حاخدهم وبذات شبكة ندي والله ما حاخدها ابدا حازم بجدية اكبر انا عايز اجيب لندي شبكة من فلوس حلال ومش حاقدر اقبل حاجة من الفلوس دي ارجوكي يا عمتو ساعديني انفذ وصية بابا ارجوكي احلام بضيق بس يا ابني حازم مقاطعا ارجوكي يا عمتو ليخرج حازم مشيا علي قدميه باتجه اقرب وسيلة مواصلات وقد قرر اليوم الاتجه للبنك لكسر الوديعة ومعرفة التفاصيل التي تخصها متسائلا عن طريق ليجد ان وسيلة مواصلاته هي اتوبيس النقل العام وقف بانتظار الاتوبيس ولحظات واتي الاتوبيس الذي فقط يهدئ من سرعته ولا يقف بانتظار احد ان يصعد ليجد حازم ايادي مصرية اصيلة كلها تمد يدها له ثم تدفعه للداخل انه اتوبيس النقل العام في بلدنا الحبيبة لحظات تأكد حازم رغم قوة الدفعة انه داخل الاتوبيس وليس تحته وقف وسط الزحام الشديد ليأتيه صوت دايما ما يملئ راكبي الاتوبيس بالتفائل وهو بالطبع صوت الكمسري وهناك اعداد اخري تدفع داخل الاتوبيس الكمسري يلا قدام فاضي عند السواق يلا نسعي بعض وبالتأكد هكذا نحن دائما بنحب نسعي بعض اخيرا دفع حازم مرة اخري لينزل من الاتوبيس فهذا هو حال ركوب الاتوبيسات في بلدنا ندفع لصعود ثم ندفع للنزول ليضع حازم يده علي وجهه ثم بقية جسده ليتأكد انه لايزال حيا وهو يتمتم في نفسه والله العظيم تستاهل الست قالتلك مسامحة في العربية كنت خد المفتاح خلاص حبكت معاك اوي طرقت الباب لتدخل معاتبة احلام فين ندي شريفة في اوضتها هي ولوجي لتتوجه احلام لغرفة ابنة اخيها وتطرق الباب احلام بعتاب ايه اللي انتي وحازم بتعملوه ده يا ندي ندي باستغراب في ايه يا عمتو احلام وهي ممسكة بيدها علبة الشبكة اعمل ايه انا بشبكتك يا ندي انا كمان حاخد شبكتك ندي معلش يا عمتو حازم معاه حق وبعدين هو عايز يحس انه نفذ الوصية احلام وهي تشعر بالضيق انتي فاكرني مبسوطة باللي بتعملوه ده انا بجد زعلانة منكم اوي ليه يا ندي كده هو مش انا طول عمري معتبراكي بنتي ندي يا عمتي دي حقك احلام وهو عشان يتردلي حقي تتشحطتي انت وجوزك وتسيبوا الفيلا وحياتكم كده لا يا ندي انا ميرضنيش كده ولو الوضع حيبقي كده انا بقي اللي متنازلة عن الفلوس دي ندي ولا شحططة ولا حاجة ان شاء الله حازم ناوي يدور علي شقة بس هو يعرف يبيع الارض اللي ابوه سابها وكمان في وديعة تانية ودول بتوع حازم فعلا يعني مش زي ما انتي فاكرة احنا بس نبيع الارض وان شاء الله كل حاجة تتعدل لتقطاعها شريفة هو حازم ناوي يدور علي شقة كمان ندي امال حنفضل قاعدين هنا شريفة وليه لا ما هي نفيين خلاص حتجوز واهو بدل ما اقعد لوحدي ندي ما هو يا ست الكل احنا حندورعلي حاجة قريبة منك بردوا لترد احلام طب انتي فاكرة بيت سيف اللي في وشنا ندي ايوة ماله احلام دول عرضينه للبيع ايه رايك ده دورين وكل دور في شقة يعني مناسب ندي والله هي فكرة بس يا تري اللي معانا حيكفي نشتريه احلام وقد شعرت انها فرصة مناسبة لهم اعرضي بس الموضوع علي حازم ولو وافق ملكيش دعوة صفحة علاء منسي محمد خارجا من البنك بكثير من التفائل والامل بعد ما علم ان المبلغ 250 الف جنيه في قرارة نفسه حمد المولي عز وجل واول شيئا فكر فيه هو ان يشتري دبلتين وخاتم بدل الشبكة تقدم خطوات لينظر الي محلات الدهب من اجل شراء ما اراد لحظات ووقف امام دبلتين يشبهون دبلهم الاصلية دخل المحل واشتري ما اراد ووضعهم في علبتهم ثم شرد في فكرة ونوي ان يفعلها ليتقدم حازم خارجا من المحل وهو يمشي في الشوارع يفكر في حياته الجديدة ثم امام احد محال لعب الاطفال وقد قرر ان يشتري للوجي لعبة ليعود حازم في طريقه مرة اخري الي منزل ندي ماشيا علي قدمه لا لشئ الا ان الفرحة جعلته يريد ان يمشي ليرتطم فجأة بامرأة مرت من جانبه لم يرفع بصره ولكنه قال في سرعة حازم انا اسف لتلتف من ارتطم بها منادية يا حضرت يا حضرت ليلتف حازم علي اثر الصوت وهو يرد نعم لتتقدم امامه بخطوات وهي تقف حضرتك مش فاكرني ليرفع حازم وجهه وهو يحاول التذكر لا الحقيقة معلش مش واخد بالي لتبتسم وهي ترد يمكن الحجاب والعباية مغيرين شكلي حازم طب انا اسف بس فعلا مش فاكر تنهدت وهي ترد انا البنت اللي حضرتك قابلتها في البار اللي اديتها ال جنية وقولتها خدي حسابك وروحي وبلاش انهاردة اعتبريه يوم من غير ما تغضبي ربنا لتستوقف حازم كلماتها وهو يحدق بها انتي البت اللي قابلتها في البار بس انتي كنتي لتقاطعه انا عارفة بس اللي انت شايفه دلوقتي حضرتك السبب فيه فلوسك اللي خلتني اعرف ادي صاحب البار حقه واهو اخد اللي يستحقه ده كان مشغلني بشيكات ممضيني عليها وبعدين دفعت فلوسك يومها وروحت بدري وانا من جوايا كان نفسي فعلا ابطل اغضب ربنا دعيت عليه من غيظي بس الحمد لله رجعت تاني يوم لقيت البار اتحرق وصاحبه ماټ ومن يومها وانا بدعيلك اني اقابلك عشان بس اقولك ربنا يجعل توبتي في ميزان حسناتك التفتت لترحل ولكن ظل حازم ينظر لمن اراد المولي ان يرسلها له ليعرف منها ان يوم ما رفض العودة الي السقوط اراد الله ان يكفأه علي الثبات علي توبته بتوبة انسان علي يده ياتري هيحصل اية! الحلقة الخامسة والعشرين والاخيرة اقتربت خطوات باتجه حقيبتها مرة اخري لا تعرف أهي المرة الرابعة ام الخامسة مدت يدها لتفتح حقيبتها وتخرج الرسالة وتمسكها بين يديها لو كانت تعلم ان هذه الرسالة ضمن الوصية لنفذت الوصية ليس لشئ الا لكي تقرأ الرسالة التفتت لتجلس علي السرير وفتحتها لتقرأها مرة اخري فريدة عارف اني لو قلت حبيبتي مش حتصدقني رغم ان هي دي الحقيقة وعارف بردوا ان لو قولتك اني لما سړقت الفلوس عملت كده عشان كنت خاېف ان فقري يخليكي تسبيني برضه مش حتصدفني كنت فاكر اننا لما نعرف نلبس كويس وندخل حازم مدارس غالية ونعيش عيشة احسن اننا كده حنكون سعداء صدقني انا محبتش احلام زي ما انتي كنتي فاكرة انا فكرت ارجعلها الفلوس لاني لقيت حياتنا بتضيع وكنت عايز احافظ عليها بس وقتها المال الحړام كان كسر حاجات كتير اوي بينا و جونا علي كل حال يا ريت انهاردة تسامحني خلاص يا فريدة انا دلوقتي بتحاسب بين ايدين ربنا يا ريت تسامحني وتساعدي حازم يرد الفلوس عشان ارتاح في قبري وكل ما تفتكريني اطلبي من ربنا يغفرلي ويسامحني رفعت اغلقت الرسالة وتساقطت دموع عينها المال الحړام كان عاميا قلبها من ان تري حب زوجها ظلت سنوات عمرها تعيش الوهم من انه يحب احلام بينما لو ساعدته في رد المال كما اراد لكنت لحياتهم شكلا اخر تنهدت وهي تتمتم الحمد لله ان المال اترد لصاحبته ليقطعها صوت طرق الباب لتجد محاسن فريدة وهي تتجه لتضع الرسالة في حقيبتها في حاجة يا محاسن محاسن ده حازم جه عشان ياخدنا نروح كتب كتاب عصام ونفيين وبيقول يلا فريدة وهي تكمل ارتداء حجابها قوليلوا طلعة علي طول بينما فريدة ومحاسن بالداخل نظرت ندي لحازم وهم واقفون امام السيارة ندي مامتك حتركب العربية اللادا اللي انت جبتها حازم مبتسما يا ندي مصر كلها ركبة لادا دي كل تاكسيات مصر لادا ندي طب مش كنت صبرت شوية انا خاېفة الوديعة تخلص واحنا لسة محلناش موضوع الارض حازم ما هو يا لادا يا اتوبيس اعمل ايه انا مش حاعرف اتحرك من غير عربية وبعدين دي مستعملة يعني انا شوفت انها لقطة ومين عارف يمكن موضوع بيت جيرانكم ده يتحل تبقي جت من عند ربنا اخيرا اطلت امه ومحاسن ليتجه حازم ويفتح باب السيارة ليركب وهكذا لندي حينها تعالت ضحكاته وهو ينظر لندي يا عيني علي الحلو لما تبهدله الايام ندي ضاحكة كل ده من مرة واحدة بس في الاتوبيس امال لو ركبته شهر كنت حتعمل ايه ليقرب وجهه منها و هو يرد حتشوف يا جميل حنعمل ايه ليسمع صوت لوجي من المقعد الخلفي بابي حازم مبتسما ايوة يا لوجي لوجي وهي تقترب لتقف بينهم انا عايزة اركب اتوبيس ندي مبتسمة حاضر يا لوجي لما تكبري بابا حياخدنا يوم كلنا ونركب الاتوبيس لتركب محاسن وفريدة وتنطلق السيارة باتجه المسجد بينما حازم باتجه المسجد كان عصام امام باب منزل نفيين لحظة وانفتح الباب لتخرج شريفة واحلام وطارق واخيرا نفيين لتخرج ذات الفستان الوردي والحجاب الابيض لتبدو بصورة ملائكية لم يستطع حينها عصام الا ان يثبت نظره عليها وهو يشعر خفقات قلبه دقائق تفصله عن تتويج حبه لها بالزواج لتنطلق السيارات باتجه المسجد ساد الصمت بين عصام ونفيين طوال الطريق ليتركوا فرصة لتتلاقي القلوب وتتحدث نيابة عنهم بينما عصام ونفيين باتجه المسجد وقف هشام امام المرآة يرتدي بدلته السوداء لم يعرف عند هذه اللحظة ان يحدد شعوره أهو فرح بزواجه من منة ام تعيس لان الامر ليس اكثر من زواج امام الناس من اجل الطلاق زفر بضيق وهو يتقدم خطوات باتجه باب الشقة لينظر الي المكان متسائلا في نفسه هل سيأتي يوما ويعيش هشام مع منة وزين في هذا المنزل كأسرة ام سيفوز بها شخصا غيره مرة اخري المنضدة التي يتوسطها المأذون علي يمينه نبيل وعلي يساره هذه المرة عصام لحظات وستبدأ الاجراءات ساد الصمت الا من صوت المأذون والكل يتابع مد عصام يده ومد نبيل يده وغطاها ذاك المنديل الابيض ليبدأ المأذون كلماته المحفوظة والمعتادة في فيلا الدريني كانت نفس الاجواء تقريبا ساد الترقب ومنة تنتظر هشام من اجل كتب الكتاب لم تكن حينها هي الاخري تستطيع ان تميز ما تشعر به لكنها اليوم ستكون امام الناس زوجة هشام الزيني زفرت بشدة وهي لا تعرف أتفرح ام تحزن المأذون قول ورايا يا استاذ نبيل زوجتك موكلتي الانسة نفيين عماد عبد الدايم السنهوري البكر الرشيد علي كتاب الله وسنة رسوله وعلي مذهب الامام ابي حنيفة النعمان وعلي الصداق المسمي بيننا وانت يا استاذ هشام قول ورايا وانا هشام عبد الحميد درويش الزيني قبلت زواج موكلتك منة عزت ابراهيم الدريني علي كتاب الله وسنة رسوله وعلي الصداق المسمي بيننا لتبدأ الاجراءات الكتابية وكلا بامضاءه نبيل ثم عصام امضاء الشهود حازم وسليم زوج والدته و عندها سحب كريم المنديل بسرعة ووضعه في جيبه وهو ينظر لعصام عقبالي يا رب انتهت الاجراءات الي الانسة نفيين التي بدأت تمضي ثم لحظات من اجل البصمة الزرقاء لتنتهي الاجراءات في فيلا الدريني فينظر المأذون لهشام مبروك يا استاذ هشام فينظر هشام لمنة ممني نفسه منها اي ابتسامة ولكن بلا جدوي اما في المسجد واخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا عصام جلال داود و نفيين عماد عبد الدايم زوج و زوجة علا صوت الحاضرين بالمسجد بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير ان شاء الله ليتقدم عصام خطوات باتجه نفيين فتح كلتا يديه من اجل مصافحتها لتبتسم نفيين وترد نفيين وقد ملأها الخجل الناس بتسلم بايد واحدة بس انت مادد الاتنين عصام مبتسما انا عايز سلام بحق ربنا بايدي الاتنين مش واحدة احس كده انه السلام الوطني لتتعالي الضحكات فتقطعهم سمية عايزة اصوركم بقي بالصوابع المزرقة لتتعالي ضحكات عصام وهو يرد ده انا كنت حاموت واتصور بصباعي المزرق ليمسك بيد نفيين ويضغط عليها لحظة وانتهت سمية من التصوير لينظر عصام لنفيين وېختلس لحظة مد يدها الي شفتيها وقبلها ليسمع صوت يأتيه من خلفه كريم بمرح انا شايفك علي فكرة عصام وهو يلتفت ناحيته ماشي يا رخم نفيين بخجل كفاية بقي يا عصام فرجت المسجد علينا عصام مبتسما انتي مراتي ومحدش لي عندي حاجة اتجهت حينها ندي لحازم الذي كان يراقب المشهد مبتسما عن كثب لتنظر ندي بغيرة ندي ايه يا عم الحوت ما تلم عينك شوية لتعلو ابتسامة علي وجه حازم ابدا ده انا بس افتكرت يوم كتب كتابنا وكنت واقف اضحك عليهم ندي بضيق بس انا مش شايفة كده انا شايفة عينك مركزة في حاجات تانية ليبتسم لشعوره بغيرتها ما هو الحرمان وحش يا ندي والواحد مش عارف الاخوية اللي بينا دي حتخلص امتي علي رغم من انها كانت كلمات علي سبيل المزح الا انها اوغرت قلب ندي وبشدة لم ترد وتركته واتجهت ناحية نفيين هل هي من فعلت هكذا بحياتهم حتي تلام شعر حازم حينها انها تضايقت اقترب من سمية وتصنعت الابتسامة لتقول ندي لسمية وريني كده الصور سمية تتصوري مع نفيين ندي ماشي عن قرب راقب كريم المشهد ونظر علي يدها فلم يجد دبلة اذا هي انسة اقترب ليقف بجوار سمية وهو ېختلس النظرات ليشتعل من كان لايزال يراقب عن كثب ليقترب اكثر حتي يقف بجوار ندي فيسمع كريم كريم الصورة دي كمان حلوة يا سمية ولا ايه يا انسة ندي ليقطعه حازم مدام ندي هو انا معرفتكش علي مراتي ندي اخت نفيين لينسحب كريم ببعض الحرج وتلحقه سمية فتنظر ندي لحازم ندي بضيق علي فكرة انت بصتله بطريقة كسفته حازم بضيق وهو بصيلك بطريقة مستفزة لو مش اخو عصام كنت ضړبته ندي وهي تزفر علي فكرة ده اخو عصام الصغير واصغر مني كمان حازم وقد زادت كلماتها من ضيقه يا سلام هو انا لو بصيت علي واحدة حلوة يبقي المبرر انها اكبر مني لم ترد ندي والتفتت باتجه والدتها ليمسك بيدها انتي زعلتي مني ندي بلا مبالاة لا ابدا حازم بضيق ايه يا ندي انا باهزر معاكي ندي طب خلاص يلا بقي عشان خلاص كلهم حيمشوا وكمان نسلم علي عصام ونفيين قبل ما نروح حازم مبتسما طب ما تيجي نخرج احنا كمان اهو نعيد ذكريات كتب الكتاب ندي بتصنع ابتسامة لا معلش خليها وقت تاني عشان انا تعبانة انهاردة ليتجه الجميع الي ركوب السيارات واخيرا انطلق عصام بنفيين غير عابئ باحد وركب الجميع لتنظر ندي الي حازم باستغراب هو مفيش حد حيركب معانا حازم وهو يدير محرك السيارة معتقدش شكلهم كلهم ركبوا ندي طب و لوجي حازم ببرود لوجي اه دي ركبت مع ماما شريفة ندي طب وماما فريدة ودادا محاسن حازم وهو لايزال علي بروده وقد بدأ يتحرك بالسيارة عمو طارق حيوصلهم ندي ببعض الضيق ايوة بس انا قولتلك تعبانة ومش عايزة اخرج حازم بلا مبالاة طب هو انا قولتلك اني حاخرجك احنا مروحين لتلتفت ندي الي النافذة لتتابع الطريق اما حازم فينظر لها من ان لاخر وهو يبتسم دخل الي منزله وقڈف الهاتف والمفاتيح والضيق والغيظ يملأ كل كيانه كلمات ممدوح بعد انتهاء كتب الكتاب تطرق في اذنه وتشعره بالغيظ غدا سيتوجه الي فيلا الدريني من اجل طلاق منة ضاربا يده باقرب مقعد و هو ينظر في مرآة كانت امامه وقف ينظر الي هشام متحدثا اليه انت فعلا حطلقها حتتخلي تاني عنها وعن زين انت خاېف من ايه خاېف عمها يقتلك طب ما انت كده كده مېت يا هشام ومدام المفروض تختار بين المۏت او انك تسيبهم يبقي مۏت احسن علي الاقل احسن ما تعيش تتعذب لحظات واوقف السيارة ثم نظر اليها عصام مبتسما مبروك مبروك يا زوجتي العزيزة نفيين بخجل الله يبارك فيك سحب يدها ليقبلها مرة اخري ثم نظر الي المقعد الخلفي لتضحك متسائلة انت بتبص علي ايه عصام مازحا خاېف يكون كريم مستخبلي هنا ولا هنا لتتعالي ضحكات نفيين فيقرب وجهه منها انا كده مش حاستحمل في ايدك غلوة يا رب صبرني علي اللي فاضل نفيين بخجل طب انا عملت ايه بس عصام مبتسما مش عارفة عملتي ايه عملتي المستحيل يا نفيين نستيني كل عقدي بقيت علي ايدك واحد تاني غير عصام بتاع زمان كل ده ولسه بتسألي ليغمرها بنظرات الحب بينما ساد الصمت ليقطعه بعدها تيجي ننزل نمشي شوية نفيين ولا تزال تشعر بالخجل ماشي فتحوا ابواب السيارة ونزلوا ليفتح عصام راحة يده ليديها ليشبكوا ايديهم ويمشون طريقهم اليوم لم يعد هناك ما يخشون منه فالتوبة الصادقة قد محت الماضي العفن واطلت بهم علي حاضرهم ومستقبلهم النظيف ليهمس عصام لها بحبك يا نفيين لم ترد فوقف وهو يسال وانتي نفيين انا ايه عصام انا مش حاروحك الا لو سمعتها نفيين بخجل وانا كمان عصام هه حتيجي اهه نفيين وقد شعرت بوجها انه كاد ينفجر لتقول وهي تبتلع ريقها بحبك يا عصام عصام مازحا اشهد ان لا اله الا الله واخيرا نفيين نطقت علا الاستغراب وجهها وهي تنظر الي الطريق ندي مستغربة احنا رايحين علي فين حازم مازحا انتي مخطۏفة ندي وهي تشعر بالقلق لا بجد احنا طالعنا برة القاهرة ممكن بقي تفهمني رايحين فين حازم حتعرفي دلوقتي دقائق وتوقف السيارة امام شالية شرم الشيخ لينزل حازم ويتجه الي ندي فتح باب السيارة لها وهو يقول اتفضلي يا مدام ندي نزلت لتقف امام الشالية غير مستوعبة لترد احنا بجد هنا حازم مبتسما ها ايه رأيك وقبل ان تتحدث امسك يدها ليتجهوا الي الداخل الټفت حازم لها وامسك بيدها في كفه ايه رأيك بقي في المفاجأة دي قررت اخطفك بالتأكيد شعرت بالسعادة تغمرها جذبها من يدها ليصعدا الي غرفتهم حازم وهو يصعد السلالم فاكرة اول يوم جينا فيه هنا ندي مبتسمة انا عمري ما نسيت يوم من اللي عدوا علينا هنا ليفتح حازم باب الغرفة فتنظر ندي الي الغرفة وقد بدي واضحا انها معدة من قبل نظر اليها بحب حازم ايه رأيك لتتقدم ندي منبهرة ايه ده يا حازم بجد انت عملت كل ده امتي حازم وقد امسك بيديها فاكرة يا ندي اول يوم خميس عدي علينا بعد جوازنا اهو انا عايز ارجع فلاش باك لليوم ده فاكرة الفستان الاحمر لتقاطعه ندي ايوة بس انتي حازم مبتسما حتلاقيه عندك في الدولاب انا عايز احس ان كل اللي عدي من اول الخميس لحد امبارح كأنه معداش عايز ارجع للخميس ده وابدأ منه ممكن لم تجد ندي رد وسط ما كانت تشعر به غير كلمة واحدة ممكن تقدم خطوة ومد يده باتجه علبة وفتحها وهو يسحب يدها دول الدبل الجداد اشترتهم من يوم ما كسرت الوديعة بس مرضتش اوريهملك من يومها اصلي عارف انك اكيد حتفكري تشكريني قلت خليها لوحدنا عشان تشكريني بذمة لتضحك ندي ثم تتقدم نحوه خطوة قبلت خده وهي ترد شكرا يا حازم حازم وهو يضرب يده علي صدره نعم لا يا شيخة بقي انا مكلف نفسي وبنزين رايح وبنزين راجع وفي الاخر شكرا يا حازم بقولك ايه انا مش عايز تضيع وقت عايزين نلحق الخطڤ من اوله ندي وهي تلف ذراعها بعنقه ماشي صباح يوم جديد يطل برأسه علي الجميع ليبدأ كلا في الترتيب لحياته الجديدة الا هشام ساعات تفصله عن طلاقه رغم ان معادهم كان مساءا الا ان هشام لم ينتظر وقرر الذهاب للفيلا بينما هشام يستعد للذهاب الي فيلا الدريني كانت منة تتوجه الي الغرفة الجديدة التي اعدها عمها لماما زينب منة مبتسمة صباح الخير زينب صباح النور ايه يا منة ده يا بنتي كل اللي بتعملوا معايا ده انت وعمك منة دي اقل حاجة يا ماما صدقني مفيش حاجة ټوفي اللي انت عملته معايا زينب لا يا بنتي متقوليش كده ده انت زي بنتي يا منة وربنا العالم وربنا يباركلك في زين ويشفيه وجوزك كمان شكله ابن حلال كويس انه لاقاكم والحمد لله يا بنتي الحمد لله منة بوجوم طبعا الحمد لله يا ماما اشعرتها الكلمات ببعض الوجوم او ربما ذكرتها بهشام لتستأذن خارجة من غرفتها وتنزل باتجه البحث عن ابنها منة وهي تسأل احد الخدم فين زين لترد في الجنينة لتتجه منة للجنينة لتجد زين يلعب فوق مرجيحة كانت فيها منة مبتسمة صباح الخير تصحي تلعب علي طول كده زين انا اصلا كان نفسي اتمرجح عشان كده جيت هنا منة وقد وقفت خلف المرجيحة لتحركها لابنها طب يا سيدي وانا حامرجحك ليستأذن هشام في مقابلة ممدوح ويمر من البوابة باتجه دخول الفيلا ليقطعه صوت زين مناديا زين بفرحة بابا ليتوجه هشام بخطوات سريعة باتجه زين يفتح ذراعه ليحتضنه وهو يقول زين يا حبيبي وحشتني اوي زين بعتاب انت روحت فين انت مش قولتلي انك خلاص مش مسافر تاني و حتفضل قاعد معانا لتقاطعه منة وهي تنادي احدي الخادمات يلا يا زين اطلع علي اوضتك مع الدادا زين لا انا عايز اقعد مع بابا لينظر هشام الي منة وهو يرد اسمع يا زين كلام ماما واوعدك يا حبيبي اننا حنفضل مع بعض علي طول بينما قال هشام كلمته الاخيرة ظل معلقا بصره بمنة التي لم تفهم مقصده لم تستطع تثبيت نظرها اشاحت بوجهها ليقطعها جذبه ليدها ليعود مثبتا نظره لها لتخترق نظراته قلبها وهو يسأل عايزة تتطلقي يا منة منة وقد شعرت بضربات قلبها المتلاحقة انت بتسأل طبعا عايزة هشام وهو لايزال علي نظراته طب ليه مسبتيش الړصاصة تيجي فيا ليه مسبتنيش اموت مدام مش فارق معاكي لتزفر بضيق وهي تحاول ان تفلت من قبضة يده عليها انا كنت خاېفة من الړصاصة عموما ومكنتش بفاديك ولا حاجة هشام وقد احتضنها بذراعه لتبقي بين يديه وقريبة جدا انتي كدابة يا منة انتي لسه بتحبني وانا كمان لسه بحبك ولو انطبقت السما علي الارض مش حاطلقك سامعة يا منة مش حاطلقك لتزيد كلماته واقتربه من ضربات قلبها لتستشعر انفاسه بالقرب من انفاسها اغمضت عينها وهي لا تعرف حينها فيما تفكر لكن استسلامها بين يديه جعله يدرك انه لم يكن مخطئا حينما فكر انه لايزال له مكانه في قلبها عند هذه اللحظة قاطعهم صوتا هادرا يخرج من ممدوح ممدوح بعصبية انت بتعمل ايه هنا جذب منة من ذراعها وهو يوجه كلماته لها امشي اطلعي علي اوضتك ليستوقفها هشام بكلماته استني يا منة في كلام انا جيت اقوله لعمك وعايزك تسمعيه ممدوح انا مفيش بيني وبينك كلام غير اني اسمع طلاق منة بوداني هشام بتحدي وانا مش حاطلقها مهما حصل مش حاطلقها منة حتفضل مراتي لحد اخر يوم في عمري ممدوح بتحدي مقابل يعني مش خاېف انت لسه متعرفنيش يا شاطر انا اقدر اعمل فيك كتير وساعتها بردوا حتطلقها هشام غير عبئ اي حاجة عايز تعملها فيا اعملها اي حاجة حتكون بالنسبة ليا ارحم من اني اتحرم منهم منة وزين هما اخر حاجة فضلة ليا في الدنيا ولو اتخليت عنهم وبقيت لوحدي يبقي المۏت ارحم انا جاي اقولك اني مش خاېف منك ثم الټفت لمنة التي كانت كلماته قد اسرت قلبها بالكليه انا بيتي حيفضل مفتوح ليكي انتي وزين وحيفضل جوايا امل ان يجي يوم ونعيش سوا واوعدك من دلوقتي اني ادور علي شغل وابدأ حياتي الجديدة وحتي لو اتخليتي عني انا مش حارجع للكنت فيه عشان عايز لما زين يكبر يعرف ان ابوه كانت بني ادم كويس الټفت ليخرج خارج الفيلا وقبل ان يرحل الټفت مرة اخري لمنة حاستناكي يا منة حاستناكي ويوما جديدا يطل برأسه علي منزل السنهوري ومن فيه ليركن سيارته امام باب المنزل وينزل الاثنين وقد بدي وضاحا فرط السعادة علي وجوههم ينظر حازم الي ندي وهم باتجاه الباب حازم مازحا علي موبيلات بقي ندي وهي تضحك ماشي دخلا من باب المنزل يجدوا ان احلام كانت في انتظارهم احلام مبتسمة حمدلله علي السلامة ندي وحازم مبتسمين الله يسلمك يا عمتو احلام ممكن تتفضلوا عندي بقي عشان عايزكم في موضوع مهم ليعلو الاستغراب وجههم وهم يدخلون الي شقة عمتهم اغلقت احلام الباب وتوجهت لتجلس امامهم حازم لاحلام خير يا عمتو احلام لاثنين خير انا ناوية اتكلم ومش عايزة اسمع كلمة غير لما اخلص كلامي مفهوم ندي وحازم مفهوم احلام اولا انا عارفة انكم مش ناويين ترجعوا الفيلا تاني تعيشوا فيها وعارفة انكم كنت ناويين علي بيت ثريا اللي في وشنا اقتربت من اوراق موثقة لتعطيها لحازم وهي تكمل اتفضل يا بني حازم ولايزال علي استغرابه ايه ده احلام موضحة انا اشتريت بيت ثريا وكتبته باسمك وقبل ما تقول اي حاجة انا شفت اني مضيعش الفرصة ووقت ما يتوفر معاك تمنه ادفعه حازم وهو ينظر لندي بس احلام مقاطعة حازم يا ابني مش معقول مامتك تفضل عند محاسن و مش معقول تقعد تستني لما الارض تتباع وانا باقولك ادفع تمنه يعني ملكش حجة وقبل المقاطعة تكمل تاني حاجة بقي فيلا الصاوي يا ندي دي اوراق تنازل مني عنها للجمعية بتاعة الحاجة اماني انا عايزة الفيلا تبقي دار ايتام وتتجهز عشان عايزة اعملها صدقة جارية علي روح عماد وعلي روح رفعت عموما دي نيتي بس مش حاقدر اصرح بموضوع رفعت ده لعمكم طارق يفتكر ان لسه في حاجة بس انا عملت كده عشان احس اني سمحته بجد ليعاود حازم النظر لندي وقد الجمهم تصرفها حازم مستغربا بعد اللي بابا عملوا معاكي حتخلي الفيلا صدقة جارية علي روحه انا عمري ما حلاقي كلام يوصفك يا عمتو ندي وهي تستلم الاوراق بجد يا عمتو انا كمان مش لقيه كلام اقوله احلام مبتسمة نيجي لثالثا انا بقي لادخلكم بيت ولا اعرفكم بعد انهارده انت وهي ندي ليه بس يا عمتو ما كنا كويسين احلام وهي تنظر لحازم اسمع يا حازم لو فعلا سيبت الشركة ودورت علي شغل برة فلا انت ابني ولا اعرفك الشركة دي صحيح دلوقتي شركتي بس انت وعصام حتفضلوا مسكنها زي ما هي ولو واحد فيكم فكر يسيب شغله هو حر من اول بكرة علي شغلك انا حسامحك علي اللي فات ومش حاخصمه من مرتبك بس من اول بكرة لو غيبت حابدأ اخصم فاهم عموما انا ربطلك انت وعصام مهية كويسة انا عارفة انكم شباب وعايزين تروشوا لتتعالي ضحكات ندي وحازم وهم يقبلون عليها من اجل احتضانها ندي يا حبيبتي يا عمتو ربنا يخليكي لينا احلام لحازم هه يا سي حازم اسمع اعتراض بقي حازم مبتسما هو انا بقي عندي كلام تاني ما خلاص يا عمتو لتمر الايام علي حازم وعصام وهشام وهو يستعدون لبدء الجديد من حياتهم عصام يستعد لتجهيز شقته وحازم يجهز المنزل وشقته وشقة والدته وهشام يبحث عن عمل لينتهي عليهم عاما هجريا برمضانه واعياده وهم منهمكين في التحضير ويبدأ عاما جديدا سيكون للجميع وبصدق بداية جديدة امام المرآة وقد تأنق في البدلة السوداء مرة اخري اليوم هو عرسه واخيرا عصام اصبح عريس اقترب من العطر متنهدا وهو يضعه ثم زفر فرحا ليجد باب الغرفة يفتح لتنظر مني الي ابنها وقد ترقرقت الدموع في عينها مبروك يا عصام مبروك يا حبيبي عصام بفرحة الله يبارك فيكي يا ماما ثم قبل يدها لتقطعهم سمية انا كده حاعيط انا كمان ثم يدخل كريم مصفرا عقبالي يا رب عصام والله انا مش خاېف الا من عينك دي يا عم كريم كريم لا متقلقش اخلع انت وانا اصلا حاحصلك علي طول ثم نظر كريم لسمية ثم الي عصام ثم بدأوا وهو يخرج من الغرفة باتجه الباب كريم وسمية 1 2 3 يا عريس يا صغير علقة تفوت ولا حد ېموت لابس ومغير وحتشرب لبن الكتكوت مني للثنائي الغنائي كفاية بقي يلا عشان اخوكم ميتأخرش لينزلوا الي السيارات سيارة باتجاه القاعة وسيارة باتجاه الكوافير صفحة علاء منسي محمد بينما هم في الطريق كانت ندي ونفيين في الكوافير لتشرد ندي في ليلة زفافها وهي تفكر فيما نويت فعله اليوم لكم كانت تريد استعادة الذكري اليوم سيكون اول يوما لهم في شقتهم الجديدة لقد قرروا ذلك حتي يستشعروا وكأن اليوم هو فرحا لديهم ايضا اما نفيين فقد حفظت الدرس وحضرت ما قالت عليه ندي من اجل ليلة مميزة لحظات ووقفت السيارات امام الكوافير امام المرآة نظرت نفيين النظرة الاخيرة علي نفسها كم كانت اميرة بحجابها وزينتها لتطل باطلالة ملائكية تأسر عين من ينظر لها ليتقدم عصام بخطوات من اجل ان يأخذ عروسه والي السيارات ثم الي القاعة الي قاعة النساء توجهت العروس والي قاعة الرجال توجه العريس ومرة اخري تجمع الجميع حول نفيين بما فيهم فريدة وندي وشريفة ولوجي واحلام وسمية ومني ومحاسن ليصفقوا الجميع حول الاناشيد اما قاعة الرجال فالكل التف حول عصام وبدأت الاناشيد ثم حملوه وبدأوا يقذفوه الي اعلي لتهدأ الاجواء في قاعة الرجال بعض الشئ ليجد عصام احدا قد امسك بكتفه وهو يهمس اليه مبروك يا ابني ليلتفت عصام غير مصدق بابا فتح ذراعيه ليحتضنه وعيناه دامعة وحشتني اوي يا عصام عصام وقد تأثر لوجوده بابا معقول انت جيت امتي جلال انا اول ما عرفت يوم فرحك امتي قلت لازم احضر انا ياما اتحيلت عليك تجي تعيش معايا وانت اللي مش عايز بس انا نفسي تيجي مرة انت ومراتك وتتعرف علي اخواتك و تقعد معايا قولت ايه عصام ماشي يا بابا جلال مش ناوي توريلي عروسك عصام في القاعة التانية واحنا طالعين حتشوفها حانت لحظة الخروج من القاعة وسط تأثر الجميع وسط فرحة امتزجت بالدموع فرحة والجميع يصافح ويسلم ليرمق جلال والد عصام مني بنظرة وتبادله النظرة ثم لحظة انتهي المشهد لينصرف كل منهم الي حياته فتح باب المنزل ليدخلا سويا نظر لها غير مصدق انها اليوم معه اغلق الباب خلفه وهو لايزال علي نظراته ابتسم وهو يمد يده ليمسك بيدها عصام مبتسما مبروك نفيين بخجل الله يبارك فيك عصام احنا حنفضل واقفين عند الباب كتير نفيين لا احنا حندخل عشان نتوضئ ونصلي عصام طب يلا فتحا باب الشقة لينظرا الي شقتهم التي سيعيشون فيها علت الفرحة قلوبهم واخيرا منزلهم وليس منزل احد غيرهم لينظر حازم الي ندي مبتسما حازم مبروك يا نادو ندي الله يبارك فيك حازم طب احنا حنفضل عند الباب كتير ندي لا احنا حندخل اهو بس انا كنت عايزة اول حاجة نعملها مع بعض في شقتنا نصلي فيها ركعتين سوا حازم طب يلا عصام وهو يطرق علي الباب كل ده يا نفيين انا خلاص يا نفيين دقيقتين كمان وحاكسر الباب نفيين وهي تتمتم الله يسامحك يا ندي بقي هي دي القدوة ايه الفستان ده وضعت يدها علي وجهها الاحمر من فرط الخجل وهي غير مصدقة انها نفذت وصية ندي اغمضت عينها وهي تنظر نظرة اخيرة وهي تتوجه الي الباب لتفتحه اغمضت عينها بينما الباب يفتح ليدخل عصام وهو غير مصدق تقدم لينظر الي ما فعلت بالغرفة ولما ارتدت ذاك الفستان الابيض القصير عاري الظهر والكتفيين لينظر لها عصام بتعجب وقد بدي عليه الاستغراب هي نفيين راحت فين نفيين وهي تضحك ما انا اهو يا عصام عصام بتعجب عصام مين نفيين انا نفيين عصام وهي ينظر لها ولايزال علي تعجبه نفيين مين نفيين انت فقدت الذاكرة كمان عصام ذاكرة ايه انا فين نفيين وهي تجذبه خارج الغرفة بقي كده طب اطلع نام علي الكنبة اللي برة عصام مازحا ياه ايوة افتكرت ياه نفيين نفيين ايه اللي انتي عاملاه ده يا نفيين نفيين بعتاب يعني انا غلطانة عشان عايزة اعملك جو رومانسي تصدق قفلتني عصام لا قفلتني ايه بس لا لا لا يا نفيين الا الليلة دي يا نفيين دي ليلة مفترجة ليعود هامسا ايه الجمال ده كله ينفع كده مرة واحدة انتي متعرفيش ان قلبي الصغير لا يتحمل نفيين معلش خليه يتحمل انهارده عشان خاطري حازم وهو يطرق علي الباب يا ست الستات انا شوفت الفيلم ده قبل كده افتحي بقي ده حتي انك ممكن اغنيلك الاغنية علي الباب هنا ندي خلاص اهو اصبر شوية يا حازم زفرت مرة اخري وهي تحاول غلق الفستان ولكنه ابي ان يغلق لتنظر ندي الي حملها الذي كان في شهره الرابع وتعاود الزفر تجمعت بعض الدموع في عينها وهي تحاول مرة اخري اغلاق الفستان واخيرا اغلق بصعوبة لتشعر ان انفسها تكاد تكتم من كثرة ضيقه ولكنها ستتحمل من اجل الا تخسر الليلة التي تمنت لتتقدم خطوة الي الباب لتفتحه وهي لا تستطيع التحرك ليدخل حازم مبتسما لو مكنتيش في الرابع كنت قلت بتولد ندي بضيق معلش حازم طب يا ستي ولا يهمك لينظر حازم لها مبتسما ايه الجمال ده بس اول يوم في بيتنا مبروك علينا بيتنا يا حبي ندي وهي تحاول ان تتنفس مبسوط بجد حازم طبعا طول ما انتي جنبي انا دايما مبسوط مهما حصل حافضل مبسوط وحتبسط اكتر لو لبستي فستان تاني عرفتي تاخدي فيه نفسك ندي باحراج لا هو ده حازم انتي حلوة في اي حاجة انا حاستني برة والبسي اللي يريحك ماشي عصام وهو يسمع الانشودة لا انا عصام بجد اتثبت اتثبت اتثبت يعني نفيين بهمس عجبتك عصام انتي عارفة انها عجباني من اول يوم شوفتها فيه من اول يوم وانا باقول لنفسي دي بتاعتك يا عصام نفيين انا بتكلم علي الاغنية عصام وانا بتكلم علي اللي شغلتها نفيين مبتسمة طب خلينا نسمع بقي عصام وهو يضمها اكثر ماشي احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي حازم وهو يضمها اليه جميل اوي الفستان ده تعرفي يا ندي من يوم ما عرفتك وعيني مبقتش تقدر تشوف غيرك ندي مبتسمة ياه بقي كل ده ده انا شكلي حاحب الشقة دي اوي حازم هو انا لسه قولت حاجة ندي كمان طب خلينا نسمع بقي حازم وهو يضمها اكثر ماشي حلالي انتي لا اخشي عزولا همه مقتي لقد اذن الزمان لنا بوصل غير منبتي سقيتي الحب في قلبي بحسن الفعل والسمت يغيب السعد ان غيبتي ويصفو العيش ان جيئتي نهاري كادحا حتي اذا ما عدت للبيتي لقيتكي فانجلي عني ضنايا اذا تبسمتي احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي عصام هامسا في اذنيها بحبك اوي يا نفيين بحبك يا زوجتي نفيين بضحك يعني عجبتك زوجتك عصام مازحا الاغنية نفيين مازحة لا اللي مشغلها عصام بحب اوي اوي اوي تضيق بيا الحياة اذا يوما تبرمتي فاسعي جهدا حتي احقق ما تمنيتي هنايا انت فلتهناي بدفئ الحب ما عيشتي فروحانا قد آتلفا لمثل الارض والنبتي فيا املي ويا سكني ويا انسي وملهمتي يطيب العيش مهما ضاقت الايام ان طيبتي فيا املي ويا سكني ويا انسي وملهمتي يطيب العيش مهما ضاقت الايام ان طيبتي الايام ان طيبتي احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي حازم هامسا في اذنيها بحبك اوي يا ندي بحبك يا زوجتي ندي ضاحكة وانا كمان بحبك اوي يا زوجي حازم ربنا يخليكي ليا يا ندي ندي ويخليك ليا يا حازم لتمر بيهم الايام وهم يكملون مشاور الحياة يوما بعد يوم ليأتي ذاك اليوم علي هشام كان جاسا علي مكتبه منهمكا في عمله ليقطعه صوت الهاتف هشام سلام عليكم منة وعليكم السلام هشام فرحا باتصالها ازيك يا منة وازي زين منة انا باكلمك عشان زين هشام باضطراب ماله منة بتوتر الدكتور حددله معاد يعمل فيه عملية حيتشال فيها الورم اللي عنده هشام بتوتر وهو يقف من مكانه امتي منة بكرة ان شاء هشام طب انتي مش محتاجة حاجة منة لا بس ادعي لابننا يا هشام لو العملية نجحت حيخف ويبقي كويس هشام ان شاء الله اغلق الهاتف ليرن في اذنه كلامها علي الرغم من ان هشام كان قد بدأ طريقا جديدا الا انه في هذا اليوم استشعر معني الجفوة التي تملأ قلبه ناحية ربه اقترب خطوات باتجه الشرفة نظر الي السماء وهو يقول في نفسه يا رب رغم معصيتي ادعو يا رب يا رب يا رب يا رب اشفي ابني صباح اليوم التالي ساد التوتر علي الجميع وهم يترقبون جلس زين علي الترولي الذي كان يتحرك به الي غرفة العمليات كان هشام يمشي علي يمينه ومنة تمشي الي يساره اما زين فكان رغم المه مبتسما مبتسما لانه يري الي جواره ابوه وامه مد زين يدا من يده يمسك يد ابيه ومدا الاخري ومسك يد امه ليكمل الترولي طريقه باتجه غرفة العمليات وزين ممسكا بايديهم لحظة وبدلا من ان يترك ايدهم ضم يد ابوه الي يد امه وهو ينظر لهم ويقول مبتسما انا باحبكم اوي ليمسك ابوه وامه ايديهم وقد دمعت عيناهم ولحظة ودخل غرفة العمليات واختفي لتقف منة تبكي پخوف علي صغيرها لتجد حينها هشام يحتضنها ليخفف عنها علي كتفه وضعت رأسها وباتت تبكي وهو يبكي من بعيد يراقبها عمها واميمة وهيثم لتتأثر اميمة وقد بدأت تبكي لتجد هيثم قد مد يده بمنديل لها من اجل ان تمسح دموعها وعندها شعر هو نفسه انه بدأ يبكي حتي ممدوح ترقرقت الدموع في عينه علي صغير ابنة اخيه لتمر اللحظات ثقيلة حتي يخرج الطبيب مطمئنا مبروك يا مدام منة مبروك يا استاذ هشام العملية نجحت ودون اي شعور منهم احتضنا بعضهم فرحا وظلوا متمسكين ببعضهم و بقوة هشام بسعادة وهو يبكي زين خف يا منة منة وهي علي نفس حاله ايوة خف يا هشام هشام يا ما انت كريم يا رب وتمر الايام اكثر واكثر الي ان يأتي ذلك اليوم علي ندي وحازم ندي وهي تقظ حازم حازم حازم اه اه ه ه حازم منزعجا في ايه يا ندي ندي وهي تتصبب عرقا مش قادرة الحقني شكلي بولد حازم وهو لايزال علي انزعاجه الساعة 2 باليل يا ندي ندي وهي تصرخ فيه انا مالي انا اتنين ولا تلاتة اتصرف حازم وهو يتمتم ولا يعرف ماذا يفعل اتجه الي التليفون ليتصل بالطبيبة حد يولد اتنين باليل لتصرخ اكثر اخلص يا حاااااااااااااااااازم حازم طيب والله طيب حازم ايوة يا دكتورة ندي بتولد طيب يا دكتورة فتح باب الشقة ونزل الي امه ومحاسن حازم وهو يطرق الباب بقوة يا دادا محاسن يا ماما محاسن منزعجة في ايه يا ابني فريدة في ايه حازم ندي بتولد باقصي سرعة شريفة وفريدة و لوجي ومحاسن واخيرا وطبعا ندي وحازم الي المشفي لتتعالي صرخات ندي وسط خوف حازم وتوتر الجميع حتي تأتي اللحظة المنشودة ويسمع صوت صرخات طفلا صغير ليعلو اذان فجرا جديدا ليبدأ حينها مولودا جديدا اول ايامه انها الحياة بين نفس تولد ونفس ټموت حازم وهو ينظر لندي صباح الخير ندي وهي تشعر بالتعب صباح النور حازم وهو ينظر لابنه شبهك اوي كده حيقولوا ان كنت باحبك اكتر ندي بفرحة حتسموا ايه لوجي بابتسامة نسميه كحلوش شريفة وفريدة ايه كحلوش حازم وهو يمازح لوجي كحلوش حازم رفعت الصاوي حلو كحلوش يا لوجي لتدخل نفيين ثم يستاذن عصام ليتبعها حمدلله علي السلامة يا ندي ندي باعياء الله يسلمكم نفيين وهي تنظر للطفل ماشاء الله يا خلاسي شبهك يا ندي حتسميه ايه فريدة مازحة كحلوش عصام ايه ده اسم طائر حازم بجدية حنسميه يوسف لحظات من وسط التبريكات والتهاني الي ان اخيرا ترك حازم وندي بمفردهم لتستشعر ندي الفضول يدفعها الي سؤال ندي اشمعني يوسف حازم وهو ينظر له عشان يفكرني بتوبتي عشان كل ما ابصله افتكر الاية اللي بتقول ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين افتكر اليوم اللي كنت حاقع في مع جوليا في الژنا بس ايدي جت علي المصحف وما اقدرتش لتعلو الابتسامة وجهها وهي تنظر له ربنا يخليك ليا ويبارك لنا في لوجي ويوسف حازم يا رب يا ندي ثم ينظر ليوسف ينفع كده يا سي يوسف ضيعت علي مامتك شهر رمضان السنة دي حد يولد قبل رمضان باسبوعين ندي كل واحد ونصيبه بقي امام التلفاز ليشاهدوا الرؤية عصام بتعملي ايه يا نفيين نفيين باجهز نفسي عشان صلاة التراويح عصام طب تعالي اسمعي الرؤية اصل باحب اسمع الراجل اللي بيقول انهاردة المتمم لشعبان وبكرة رمضان نفيين وان كمان باحب اسمعه عصام كل سنة وانتي طيبة نفيين وانت طيب مش ناوي تجبلي فانوس عصام بس كده من عنيا حازم انا نازل يا ندي عايزة حاجة ندي وهي تتوجه اليه لا يا حبيبي سلامتك كل سنة وانت طيب متنساش بقي فانوس للوجي وفانوس ليوسف ليقترب منها مبتسما طب وام يوسف مش عايزة فانوس ندي قصدك ام لوجي ويوسف مش ام يوسف بس لتقترب منهم لوجي مامي انا طبقت هدوم يوسف زي ما قولتلي ندي مبتسمة شطورة يا لوجي كده بقي حاخليكي تشليه شوية لوجي يلا عشان مامي قالت حنجيب فانوس ليا وفانوس ليوسف حازم طب استنيني عند آنة يا لوجي وانا نازل ندي انا عايزة اقولك علي حاجة بخصوص لوجي حازم خير يا ندي ندي انا عايزة اليومين دول نهتم اكتر بلوجي مش عايزها تحس اننا فارحنين بيوسف وناسينها ماشي حازم مبتسما ماشي يا ندي بجد ربنا يخليكي لينا خطوات باتجه فيلا الدريني خطاها هشام من اجل ان يري ابنه كان زين ينتظره وما ان اطل برأسه حتي انطلق زين فرحا باتجاه ابوه ليدخل هشام ويفتح لزين ذراعه كل سنة وانت طيب يا زين زين وانت طيب يا بابا هشام وهو يعطيه كيس بيده ده فانوسك يا زين قولي بقي عجبك زين جميل اوي يا بابا هشام ايه رايك بقي تيجي معايا نصلي التراويح زين فرحا ماشي ليقطعهم صوت منة وهي تنظر الي هشام ازيك يا هشام كل سنة وانت طيب هشام لمنة وانتي طيبة منة انتم حتروحوا تصلوا التراويح زين ايوة تيجي معانا منة وهي تنظر لهشام ايوة استنوني حالبس واجي معاكم حازم يلا يا لوجي اختري ليكي فانوس وليوسف فانوس لتختار لوجي فانوسا كبيرا لها وفانوسا صغيرا ليوسف حازم طب ليه مش زي بعض لوجي عشان انا كبيرة ويوسف صغير ليضحك حازم ماشي يا ستي ثم ينظر الي امه بعد ان انتهوا من صلاة التراويح حازم كل سنة وانتي طيبة يا ست الكل فريدة وانت طيب يا حازم وربنا يا ابني يباركلك في رزقك الحلال و يخلف عليك بالخير دايما حازم مقولتليش بقي تعبتي في التراويح فريدة ده انا ما حستش براحة في حياتي قد انهارده ربنا بس يتقبل منا يا رب ويبعد قلوبنا عن حب الحړام حازم مبتسما يا رب يا ماما وقف امام باب الفيلا وكان زين قد نام في المقعد الخلفي لسيارته نظر الي منة وهو يقول هشام وهو ينظر بحب لسه بردوا يا منة مش عايزة تسامحيني منة وقد تأثرت بنظراته لا خلاص يا هشام المسامح كريم هشام بفرحة بجد يا منة منة وهي تنظر لزين ايوة بجد هشام مبتسما منفسكيش نعمل فرح منة باستغراب فرح هشام ايوة تلبسي فستان ابيض وانا البس بدلتي ونعزم الناس ونفرح احنا بقالنا كتير اوي مفرحناش يا منة انا بقي نفسي افرح قولتي ايه منة باستغراب بس فرح واحنا عندنا زين هشام وايه يعني ما زين كمان نفسه يفرح ها قولتي ايه احجز قاعة اول يوم العيد واعمل فرح بس انا ناوي اعمله زي عصام وحازم ماشي منة وقد شعرت بالفرحة ماشي لتمر ايام رمضان بتراويحه واعتكافه وايامه هذا العام لم يعد هناك فريقين كما السابق باتوا كلهم علي طريقا واحد باتوا كلهم علي طريق الرجوع الي الله مرة اخري صلاة العيد مرة اخري تعلو التكبيرات ويتجمع المصلين ليصطفوا صفوفا خلف بعضها من اجل الصلاة تعالت الفرحة في قلوب الجميع لكن الفرحة التي كانت في قلب هشام اليوم لم يكن لها وصف انهي صلاة العيد وجلس في مكانه يسمع الخطبة ثم توجه الي منزله وبمجرد ما دخل انفرد بنفسه ليصلي لله ركعتا شكر علي ما اعطاه الله بعد كل ما كان بداخله من جفاء ساجدا علي سجادة الصلاة وقد دمعت عيناه هشام وهو ساجد يا رب يا رب انا عبدك عبدك اللي غلط كتير اوي بس عشمان انك تسامحه عشمان انك تقبل توبته وانك تثبته علي الطريق انك تعينه وتبعد عنه وسواس الشيطان انك ترزقه حبك وحب من احبك وحب عملا يقربه الي حبك اما في بيت شريفة كانوا كلهم مجتمعين اليوم لانهم معزمون علي الغداء لتتجمع الاسرة كلها بين الهزار والمرح والالفة والود حازم لعصام هشام عزمك علي فرحه عصام ايوة ده لف علي الدنيا كلها عشان يعزمنا لا وايه فرح اسلامي وقاعة مفصولة سبحان مغير الاحوال حازم بس انا فعلا مبسوط من جوايا عشانه وناوي اروح انا و ندي ولوجي عصام خلاص نروح كلنا اما في بيت منة كانت تجهز نفسها لتذهب الي الكوافير هي واميمة اميمة انا حاحط الحاجات دي في العربية واستناكي منة بفرحة ماشي خطوات باتجه النزول الي اسفل ليستوقفها هيثم هيثم عقبالك يا اميمة اميمة بخجل عقبالك انت كمان هيثم والله انا عايزك تدعيلي كده لان في فدماغي واحدة بنت حلال اوي نفسي اثبتلها ان انا كمان توبت وعايز ابدأ معها صفحة جديدة بس نفسي تصدقني اميمة مبتسمة لو صادق بجد فهي اكيد حتصدقك مساءا امام المرآة وقد ملأته الفرحة تأنق امام المرآة وهو ينظر الي نفسه ليتوجه الي الكوافير باتجه ان يأخذ عروسه في الكوافير امام المرآة غير مصدقة كم الفرحة بحجابها وزينتها البسيطة عرفت اليوم الاصل في ان تكون درة ليتها فاقت من سنوات وعلمت قيمة تلك الاشياء ربما حينها كانت اختصرت كل ذاك الالم من حياتها لحظات واتي هشام ليصطحبها الي القاعة وفي القاعة ومرة اخري حضر الجميع فرحهم ليفرح معهم لفرحتهم وفي قاعة النساء تجمعوا لينشدوا لها وعند الرجال وايضا نفس الحال وكعادة كل مرة تجمعوا علي هشام ليبدأوا بقذفه لينتهي الفرح ويتجهوا مع زين الي منزلهم ليودعوا الجميع من اجل ان يبدأوا هم ايضا بدايتهم الجديدة في بيت هشام مد يده وامسك بيدها وهو يقول مبروك يا حبيبتي مبروك يا منة منة بخجل مبروك يا هشام هشام اول حاجة نصلي ركعتين عشان ربنا يباركلنا في حياتنا ويبعد عننا الشيطان اتفقنا منة بسعادة اتفقنا هشام اوعدك ان حسعدك وعمري ما حازعلك ابدا يا منة منة وانا كمان اوعدك هشام بس في سؤال جوايا نفسي اسأله ممكن يا منة منة ممكن يا هشام هشام يا تري انتي لسه شايفني يا منة هشام بتاع زمان ولا خلاص صدقتي توبتي منة بحب انا دلوقتي مبقتش شايفة غير هشام اللي تاب بجد اقولك مبقتش شايفة غير هشام حبيبي وبس وفي بيت عصام عصام تعالي جنبي هنا يا ام عتريس نفيين بضحك ايه الاسامي دي كحلوش وعتريس عصام ضاحكا انت متخيلة انا وحازم نجيب ايه نفيين بس احنا حنجيب بنوتة نقي اسم حلو عصام اسم حلو يبقي حلواتهم نفيين ضاحكة حلواتهم وابقي انا ام حلواتهم عصام ضاحكا وانا ابو حلواتهم نفيين ماشي عصام نفيين ممكن اسألك سؤال نفيين ممكن عصام يا تري انتي لسه شايفني عصام بتاع زمان ولا خلاص صدقتي توبتي نفيين بحب انا دلوقتي مبقتش شايفة غير عصام اللي تاب بجد اقولك مبقتش شايفة غير عصام حبيبي وبس واخيرا في بيت حازم اقترب بخطوات خفيفة حتي لا يستيقظ يوسف وجلس مجاورا لندي حازم ايه يا قمر هو احنا مش حنعيد انهاردة ولا ايه ندي مبتسمة كل سنة وانت طيب يا زومة حازم بقولك ايه يا ست ندي انا مستحمل من يوم ما ولدتي يعني المفروض انهارده افراج بقي ولا ايه ندي ايه حازم ايه لتتعالي ضحكاتهم فينظر بملئ الحب حازم ندي ممكن اسألك سؤال ندي ممكن حازم ياتري انت لسه شايفني حازم الزاني وحازم الخاېن ولا خلاص صدقتي توبتي ندي بحب لا انا اول واحدة صدقت توبتك صدقتها يوم ما قريت الكارت يوم ما قولتي انك حتكون حازم التايب انا دلوقتي شايفة قدامي حازم حبيب ندي حازم اللي اتولد علي ايدين ندي من جديد بين ماذا قدمت لحياتي ايامك ولياليك وعمرك الذي بين جنباتك وبين يا ليتني قدمت لحياتي لحظة قد يدركك فيها المۏت بغتة لحظات تأتيك من الله عز وجل ليبصرك بنفسك و ليعطيك فرصة فرصة من اجل توبة توبة ليست ركعتين وانما تصحيح مسار حياتك و رؤية اخطائك وتكفير ذنوبك فرصة اذا أتتك يوما فعليك ان تدركها بصدق والاهم قبل فوات الاوان تمت بحمد الله