جيلان 1
ابتسمت ـ أنتِ اللي قمر والله ، ماما الله يرحمها كانت ديما بتقولي اد ايه البنات المصريين عسولين اوي وبيدخلوا القلب بسرعة وكان نفسي اوي يبقى عندي صاحبه مصرية …ممكن نبقى صحاب ؟!
حضنتني ـ ممكن ايه بس يا بنتي احنا بقينا اخوات خلاص
بدلتها الحضن وانا بضحك بفرحة
ـ طب يلا بقى ل احسن عم تيّم يبهدلني وانا مش عايزه اتبهدل الصراحه..اصل هو بيكره حاجه اسمها الانتظار وانا ما شاء الله عليا واقفه برغي معاكي من الصبح وهيجي يتربق الدنيا فوق دماغنا حالياً
ضحكت عليها بعدين اخدتني ونزلنا
كنت واقف مع كِنان لحد ما فاض بيا الكيل وكنت هطلع اجبها بصيت على السلّم لقيتها نزله منه وحرفياً يعني ملاك …طب ايه طب البنت دي ناويه تعمل في عقلي ايه اكتر من كده ……ده القلب والعقل طبوا ساكتين بسببها
قاطع اللحظة دي كِنان اللي منه لله ـ اه ما انت ليك حق تكتب الكتاب بسرعه دي البت قمر
لفتله وابتسمت بخبث حتطيت ايدي على كتفه وضغط عليه جامد ـ طب حالياً دي هتبقى حرم تيّم الجارحي اشوفك بتبصلها بقى
بعد عني بغيظ ـ آه……. يالي منك لله ، طب شوف مين بقى هيبقى وكيلها
قربت منه واتكلمت بخبث ـ طب كمان شوف مين اللي هيبقى وكيل عروستك ده لو وافق يديهالك اصلا
ـ لا وعلى ايه الطيب احسن عيوني ليك يا قلب اخوك
لفيت لقيتها قصادي …ده مافيش جمال بعد جملها بجد ولا عيني هتشوف جمال تاني بالجمال ده بعد كده
اتكلمت وبينت أن انا عادي ـ يلا علشان المأذون مستني
هزت راسها بمعنى ماشي
وكتبنا الكتاب
ـ لا بس ايه الجمال ده حققنا حلمنا يا بت يا نيره وعرفنا اجانب
ـ لا ومش اي اجانب دي تُركَيّا اكتر بلد بحبها ونفسي ازورها
ـ والله انا كمان نفسي ارجع تاني بس مش هعرف خلاص
بصوا لبعض وتقريبا كده حسوا بزعلي
اتكلمت نيرة ـ قصدك ايه بقى أنتِ انك في مصر يعني ولا ايه
ـ لا مش اقصد كده انا بس زعلانه اني مشيت من بلدي بطريقة دي
ـ سيبكوا بقى من كل ده أنتِ ازاي قمر كده
ضحكت ـ والله انتوا اللي قمر
ـ طب ازاي بتعرفي تتكلمي زينا وبتتكلميش مقطع سيبك من مش اقصد أو مش اعرف دول هنبقى نظبطهم بعدين بس ازاي بتتكلمي صح اوي كده
ـ عادي ماما كانت ديما تتكلم معايا مصري وتعلمني مصري علشان لما اجي مصر هنا ابقى اعرف اتعامل كمان علشان هي متنساش لغتها هناك