جيلان 1
فجأة نيره قامت من غير كلام وطلعت على اوضتها
بصيت تاني على تيٌم لقيته بيتبادل النظارات مع كِنان بعدها كِنان قام بضيق وخرج بره البيت خالص
اتنهد تيّم بضيق انا حسيته
خلصنا اكل وكل واحد طلع على اوضته
تيّم قالي أنه هينزل المكتب علشان هيخلص شوية شغل
انا صليت ونمت
صحيت في نُص الليل حسيت بالعطش قُمت لقيت الكوز اللي في المياه فاضي لبست الازدال و نزلت علشان امليه
مليته وبشرب حسيت بحركة ورايا لفيت بصيت لقيته اسلام اتخضيت بصراحة وحسين ببعض الخوف
قرب مني ـ مالك يا قطة شوفتي عفريت ولا ايه
رجعت لورا وانا بحط الكوباية على الرخامة
ـ انا مش فاهم تيّم ده الحظ لاعب معاه اوي أنه يتجوز واحده زيك …بس انا عرفت أنه اتجوزك علشان يحميكِ ف كده كده جوازكم مش حقيقي
اتكلمت بخوف اتملك مني خلاص ـ قصدك ايه
ـ قصدي هتعرفي دلوقتي
وبدأ يقرب مني لقيت فجأة حد بيقف قدامي مسك أيد اسلام قبل ما يلمسني ـ كويس إنك ملمستهاش لأنك لو كُنت لمستها كُنت قاطعتهالك بس حالياً هكسرها علشان فكرت انك تلمسها و…….. يتبع
الخامس
كنت قاعده على طرف السرير ببص على تيّم اللي كان واقف في البلكونة وخايفة ادخل من شكلة اللي باين عليه الغضب واللي اول مره ألاقي كده
بصيت تاني قدامي واللي حصل مش عارفه انساه
فلاش باك
ـ كويس إنك ملمستهاش لأنك لو كُنت لمستها كُنت قاطعتهالك بس حالياً هكسرها علشان فكرت انك تلمسها
بعد ما تيّم قال الجملة دي
راح لافف أيده لورا ضهرهُ واتكأ عليها جامد
الغريبة بقى أن اسلام أتوجع في الصمت وكان مكرمش ملامحه و ضامم شفايفه اوي علشان ميطلعش صوت
تيّم سابه وبصلهُ نظرة استهزاء ـ ايه خايفه يا بطة تطلعي صوت حد يسمعك
اتكلم بغضب ـ أنت عارف كويس أنه مستنيك على تكة علشان يعاقبك بطريقته
لما قال كده فهمت انه بيتكلم عن خالو أحمد
كمل ـ علشان كده انا كسرت إيدك علشان اكون اخدت حقي ومش محتاج حد ياخدهُ
بعدها قرب منه واتكلم بوعيد ـ بس دي كانت قرصة ودن صغيرة بس لو شوفتك مره تانيه يا اسلام بتقرب من اللي يخصني هتندم وندمك هيبقى شديد اوي
كان اسلام بيتأوه من الوجع في الصمت
بعد ما تيّم خلص كلامه راح اتكلم ـ أنت اللي هتندم على اللي عملته ده صدقني لهندمك اوي يا تيّم
ضحك تيّم باستهزاء بعدها بصلي مسك أيدي ومشاني معاه وطلعنا الأوضه