لو قبلتي
بعد سنة من الطلاق، أترقيت تاني.. ولما الاتش آر أعلن الترقية، زمايلي كلهم صفقوا لي بحرارة. افتكرت الليلة اللي رجعت فيها زمان البيت فرحانة بالزيادة الأولى وسامح ما رفعش عينه من الموبايل.
المرة دي، ما كنتش محتاجة إذن أو تقييم من حد عشان أفرح.
في الليلة دي عزمت صحابي في بيتي، وشربنا نخب حياتنا الجديدة..
مش عشان “كسبت” ضد سامح..
ولكن عشان استرديت أهم حاجة ضاعت مني: استرديت نفسي وحياتي.
لو كنتِ مكاني، كنتِ هتسامحي راجل أهانك، وخانك في بيتك، وبعد ما اتفضح وجاب ورا حاول يخليكِ طوق النجاة بتاعه؟
❤️ أتمنى الصحة والسعادة لكل اللي قرا القصة ودي نهاية القصة ❤️