عشقي 2

الفصل(١٢)(١٣)
دخل بيها من باب الجامعة وهو ماسك أيدها بتملك
كان في شله بنات من علي اليمين
ودول أول ما شافوا مازن أعجبو بوسامته جدا ابتدأت الهمسات عليه
ومن الجهة الأخرى مجموعه تانية من الشباب الأولاد
أول برضوا ما شافوا عشق إعجبو جدا بجمالها
لدرجه أن في واحد منهم كان بيشرب عصير برتقال أدلق كله عليه كله من إرتباكه أول ماشفها
وشاف جمالها
مازن لحظ نظراتهم ليها تبت أكتر في أيدها
وكأنها ملكيه خاصه ليه وحده عايز يقولهم
أنها بتاعته وحده بس ممنوع مجرد النظر ليها
اه لو يقدر يخبيها بين رموش عنيه
مازن ميل علي ودان عشق بهمس : بوصي قدامك متبوصيش علي حد خالص
عشق بأستغراب وبمهس ليه مماثل : يعني أعمل إيه تاني منا باصه قدامي أهو
مازن : لا راسك متترفعش من الأرض
عشق بعناد : ياسلاااااااام ليه أن شآء الله
مازن بنرفزه : كده….. علشان انا عايز كده
عشق : طيب حاضر من غير متتنرفز عليا
من أول يوم
دخل بيها المدرج قاعدها جنب الحيط وهو قاعد جنبها
بحيث ماحدش يقدر يقعد جنبها لا من الجهة دي ولا من الجهة دي بس هو طبعا اي حد يقدر يقعد جنبه عادي
جت بنت في منتهاه الجمال قعدت جنبه
هي أصلا عينها عليه من أول ماشافته
لحظت عشق نظرات البنت دي لمازن وزي بتبحلق فيه كده كانت عايزه تجيبها من شعرها
عشق بضيق : أنا مش مرتاحه هنا تعالي مكاني وأنا مكانك
مازن بمكر : بس إنا مرتاح كده
عشق بغيظ : ماااااازن
مازن بهمس : بس خلاص المحاضره بدأيت والدكتور بيشرح
اضطرت عشق تسكت بس قاعده متغاظه جدا
منه ومنها
وما أنتبهتش خالص للمحاضره ولا للشرح وكل تركيزها علي البنت اللي قاعده جنبه
مازن بهمس : أهدي يا بنتي أيه بوتجاز قاعد جنبي
أهدي شويه ميبقاش كده
عشق بغيظ : أنت مش شايف البنت بتبوصلك ازاي كل تركيزها عليك يا أستاذ ولا عامله حساب لحد حتي مش قايله إنها في مدرج كله طالبه ودكتور واقف بيشرح
مازن بتعجب : ملها يا بنتي ماهي قاعده في حالها أهي
عشق بغيظ وحده : بطل برودك ده علشان أنا بموت دلوقتي من الغيظ وعفاريت الدنيا بطتنطنت في وشي ومش طايقه حد
مازن باتسامه وستفزاز : يسلملي الغيور
عشق بغيظ بتكلم نفسها : طيب يا مازن استني عليا هدوقك نفس اللي أنا ديقا دلوقتي حالا”
علشان واقتها أعرف أشيل الابتسامه المستفزه دي من علي وشك
وأشوف وشك وقتها هيبقي عامل ازاي
عشق رافعت أيدها وقالت : لو سمحت يا دكتور مش سامعه ولا شايفه من هنا ممكن
أقعد قدام
الدكتور : اتفضلي يا أنسه
طارق الشاب اللي غرق نفسه بعصير البرتقال من شدة أعجابه بيها بلهفه قال : اتفضلي يا أنسه هنا المكان فاضي علي فكره
زميل تاني في المدرج التاني / لا تعالي هنا في مكان فاضي أهو
زميل ثالث / تفضلي يا أنسه المكان فاضي هنا ولو مش فاضي نفضيه
لسه طالعه من المدرج بتخطي مازن علشان
تطلع ،،،، عينها جت في عنيه نظراته ليها
كفيله أنها تتراجع عن فكرتها مش كده وبس دي بتلعن الساعه اللي فكرت فيها أنها تغيظه زي ماغظها
عشق بارتباك وهي بتقعد مكانها زي ماهي قالت : خلاص حضرتك كده كده المحاضره قربت تخلص المره الجايه بقي أبقي أقعد قدام
من أول المحاضره
الشباب في نفس واحد : ليه بس كده المكان فاضي أهو دا أنتي كنتي هتنورينا
الدكتور بعصبية : تمام اتفضلي يا أنسه
وكمل كلامه لشباب : وأنت يا خفيف منك ليه
بوص قدامك هنكمل المحاضره
واللي مش هيحترم المحاضره بتاعتي بعد كده ياريت من الأول ما يدخلهاش
مازن بهمس وبغيظ : ماشي حسابك بعدين علي اللي عملتيه ده
عشق بخوف : أنت اللي بديت وأنا مش خايفه منك
خلصت المحاضرة والكل خرج ومازن اتعمد يقعد للآخر وهي جنبه
كانت ميته في جلدها من الخوف منه بس بتتظاهر بالشجاعة
عشق بخوف : إيه مش هنطلع الكل طلع
مازن بهمس خطير : عايز تفسير للي حصل من شويه ده
عشق بارتباك : إيه اللي حصل يعني
مازن بعصبية : المسخره دي
فرحانا أوي بيهم وهما كل واحد فيهم عايزك تقعدي جنبه
عشق بعصبية : أنت اللي بدأت علي فكره متلمونيش أنا لوم نفسك لو كنت قومت من جنب الملزقه اللي قاعده لازقه فيك وهتاكلك
بعنيها ماكنش حصل اللي حصل
مازن : يعني أنت قاصده
عشق : اه قاصده
هاتغظني هاغيظك
مازن بحده : بس إنا ماكنتش قاصد اغيظك
بس إنتي قاصده
عارفه أنا أستحملت وجيت علي نفسي قد أيه علشان مرتكبش جريمه من أول يوم ليا في الجامعه
عشق : أيوه عارفه ،، كان واضح في عيونك
وأنا بكده انتقمت
مازن : انتقمتي يعني ؟! كده مبسوطه سياتك ؟!!
عشق : ……. ساكته
مازن بغضب يلاااااااااا قومي
ومش عايز لسانك يخاطب لساني لحد تاني يوم الصبح وده عقاب ليكي
عشق بدموع : مااااازن حرم عليك إزاي هقدر أنفذ طلبك ده مقدرش
مازن بعصبية : يلااااااا
قامت معاه طالعين من باب الحرم الجامعي وطبعا ماسك أيدها قدام الكل
بس ده طبعا مش عاجب الباقي
طارق راح عندهم وقف في وش مازن بغيظ وغضب قال : أقدر أعرف ماسكها ليه كده هي صغيره ولا ها توه منك
مازن بغضب : يلا يا بابا من هنا إلعب بعيد
وزقه بأيده كأنه شىء نكره ملوش لازمة
والحركة دي إستفزت طارق جدا
طارق بغضب أكبر : أنت قد الحركه دي
مازن بثبات : أيوه قدها … وبعدين أنت مالك حضرتك هي اشتكتلك
طارق : أيوه هي كانت حابه تقعد جانبي لولا سيادتك بصتلها خليتها تبطل تجي تقعد جنبي
مازن هنا صلت نظره علي عشق بنظره غضبه مخايفه للغايه عايز يقولها شايفه نتيجة اللي عملتيه أهو فهم اللي حصل علي مزاجه
عجبك كده
هي فهمته واكتفت بنظره أسف ورجعت وراه تستخبي منه فيه
طارق لقي الصمت سيد الموقف ومازن مشغول بعشق وملتفت ليها بتوهان قال :-
إلا إنتي ازاي بالجمال ده كله أيه فى الجمال مشاء الله ولا شعرك يتقال فيه قصايد
ولا عيونك اه منهم
( طارق قال كده لما مازن كان بيبص لعشق اللي استخبت منه وراه ظهره بس أيدها ماسبتش أيده يعني مازن كان عاطي ظهره لطارق بس سمعه بيقول إيه)
مازن وصل لقمه نرفزته ومفصل أيده ابيضت من الغيظ وفي ثانيه كان ما لتفت ليه والبكس في وشه
وهو بيقول : دي علشان تحترم نفسك
لسه طارق هيرد ليه اللكمه مازن سابقه وهو بيقول : ودي علشان متتغزلش في خطيبتي تاني
وقبل طارق ميستوعب اللكمه التانيه
كان مازن عطيله الثلاثه / ودي علشان كل متشوف عشق عينك في الأرض متترفعش عليها تاني فاهم
طارق كان خلاص مش قادر يقاوم وقع في الارض مش قادر ياخد نفسه
الكل اتجمع عليهم
مازن ابتدأ يصرخ ويقول : بوصوا بقي كده من أولها عشق خط أحمر
عشق تبقي خطيبتي فااااااهمين
ملكيه خاصه ل مازن وبس
كل اللي كان واقف خاف وتراجع لورا وهو خد عشق من أيدها بعصبية جامده قال : يلاااااا
وراح عند عربيه زقها بغضب جوه العربيه
وركب هو من الناحية التانية
طول الطريق بتعيط وهو متجاهلها تمام
لحد ما وصلوا أول الشارع بتاعهم وقالها بصوت غاضب للغاية : انزلي
من غير حتي ما يبص عليها وهي نزلت طلعت تجري من قدامه بعد ما ألقت عليه نظره عتاب
وأسف
**************************
عند عبد المجيد
محمود كان قاعد في مكتبه بيراجع أوراق جايبها معاه من الشركه تخص شغله
دخل عليه عبد المجيد وهو بيقول : كيفك يا ولدي
محمود ساب اللي قدامه وهو بيقول : اتفضل يا بابا إنا بخير طول محضرتك بخير
عبد المجيد : مش ناوي تفرحني بيك يا أبني العمر بيجري وأنا عايز افرح بيك
محمود بدهشه : تفرح بيا ؟!!! ليه هو إنا مش لسه متكلم علي عشق بنت عمتي
وتفقنا بعد أربع سنين كتب كتبنا
عبد المجيد بنفعال : جوزك من بنت عمتك شىء مفروغ منه إنت هتجوزها يعني هتجوزها
النهارده بكره هتتجوزها
أنا بتكلم عن الجواز اللي بيجاب عيال
محمود بدهشة : ما كل الجواز بيجيب عيال
عبد المجيد بغضب : اسمعني زين أنا مش ضامن عمري وعايز أفرح بيك وأشوفلك حته عيل قبل ما أموت
والشرع حلل مثني وثلاث ورباع
محمود : اولأ الف بعد الشر علي حضرتك
ثانيا” إنا بحب عشق ومش عايز عيال غير منها هي ،،،،، مستحيل ألمس وحده غيرها
عبد المجيد : اهاه جينا للكلام الماسخ بتاع الأغاني
طالع خايب كيف عمتك
محمود : نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين عمتي مخليك مش طايقها ولا هي ولا بنتها كده
عبد المجيد بغضب : ملكش دعوه إنت بالموضوع ده
خلينا في موضوعنا
محمود : اللي هو إيه
عبد المجيد : جوازك
لسه محمود بيتكلم عبد المجيد رفع أيده يساكته وهو بيقول : وقبل متعارض الكلام اللي أنا هقوله ده
أفتكر المنتجع اللي أنت عايز تعمله
محمود بأستغراب : وده ماله ومال جوازي
عبد المجيد بخبث : أنت مش كنت عايز مليون جنيه علشان تعرف تبدا فيه
محمود باستغراب : أيوه ماله برضوا جوازي بالشركه وبالفلوس أنا مش فاهم حاجة بجد
عبد المجيد : عايز ٣ مليون جنيه لازم تتجوز وتخلفلي حتت عيل اشيله وأفرح بيه قبل ماموت
محمود بصدمه : إيه!!!!!
حضرتك بتساومني الفلوس قصاد جوازي
عبد المجيد بعصبية : أحسبها زي ما أنت عايز تحسبها
محمود : ولو قولتلك أني مستحيل أتجوز وحده تانيه غير عشق
عبد المجيد : يبقي مافيش فلوس مافيش منتجع حتي العربيه اللي أنت ركابها هاخدها منك
ومن بكره شوفلك حته تقعد فيها
محمود بصدمه وغضب : إيه!!! حضرتك
حتي البيت عايز تطردني منه
عبد المجيد : لاه ومش بس كده
المصروف اللي بيوصلك كل شهر هقطعه عنك
إنت فاكر مرتبك اللي بتاخده من الحكومه
بيقضيق حتي عشر أيام من الشهر
وبتداء يصرخ ويقول : لا فوق أنا لحد دلوق بصرف عليك
وكلامي يمشي عليك برضاك أو غصب عنك
فالحسن يكون برضاك
توافق علي جوازك من بنت الحج منصور
بعد وقت محمود كان في أوضته بيلم في هدومه
دخلت عليه توحيده
توحيده بدهشه : بتعمل إيه يا ولدي بتلم خلقاتك ليه أنت مسافر أياك
محمود بغضب : لا مش مسافر أنا سايب البيت وماشي
توحيده بصدمه : إيه سايب البيت ؟!!
ليه يا ولدي
محمود : اسألي جوزك اللي هو أبويا عايز يطردني من البيت وياخد مني العربيه لو
مانفذتش طلبه
توحيدة باستغراب : و هو إيه طلبه ده !!
محمود : عايزني أتجوز بنت الحج منصور عاليا
توحيدة بفرح : يعني هو عايز يجوزك بنت الحج منصور عاليا
وبنت سلوي خالص هتسيبها
محمود : لا طبعا أسيبها ازي أنا بحبها
وهو كمان ماقلش كده
قال أتجوز بنت الحج منصور اجبله عيال
واتجوز عشق بنت عمتي بعد أربع سنين
توحيدة في نفسها مبسوطه جدا باللي عايز يعمله عبد المجيد هي أم ونفسها تفرح بابنها
مش مهم مع مين المهم تفرح بيه وتشيل عياله وهي أصلا مش بتحب سلوي ولا بنتها
هي سلوي في نظرها بنت فاجره حبت وعشقت وهربت مع عشيقها نفس الكلام اللي أهل البلد بيقولو هي مقتنعه بيه جدا
وأكيد بنتها هاتطلع لأمها فا مش حبه أبنها يرتبط ببنتها
بتهمس لنفسها : زين ما طلبت يا عبد المجيد
توحيده بمكر : وأنت عرفت إسمها كيف عاليا دي
بين أكده من إسمها أنها جميله
محمود بلا مبله : هي حلوه بس انا مش عايزها
إنا بحب عشق بنت عمتي ومش هتجوز غيرها
بعد أذنك
وخد الشنطه ونزل علي تحت
وتوحيده وراها بتصرخ وتقول : استني بس يا محمود يا ولدي الكلام أخد وعطي
عبد المجيد بغضب وصوت عالي : سبيه يا توحيده هو اللي أختار
محمود : مع السلامه هبقي إتصل بيكي يا أمي
توحيده بدموع بعد لما محمود مشي قالت :-
ده أبنك يا عبد المجيد هتسيبه يمشي من بيتك أكده طيب هيروح فين وهيقعد عند مين
عبد المجيد بخبث : هيرجع وقريب أوي
وبكره تشوفي
*******
الفصل ١٣
تاني يوم الصبح عند عشق ومازن
عشق بحنين : صباح الخير
مازن لسه معاقبها ومتجنبها وكلامه معاها معدوم أصلا
أكتفي بهز رأسه فقط
وده ضايقها جدا منه ركبت جنبه ،،،،،، بحزن بصتله وهي بتقول : حتي كلمه صباح النور مش قادر تقولها لدرجة دي زعلان مني
مازن ولا كأن حد جنبه أساس ولا كأنها موجودة أصلا سايق وعينه علي الطريق
عشق جه أخرها من تجاهله ليها بدموع وعصبيه وصوت عالي جدا قالت :-
نزلني يا مااااااازن هركب إي تاكس
اخيرا رفع نظره عليها…. بس نظره غاضبه للغايه هي عارفها كويس من غير ما ينطق بحرف
عشق بخوف منه : متبصليش كده ما إنت مش طايقني ولا راضي ترد عليا ولا حتي تبص في وشي
عملت إيه إنا لده كله يزعلك مني بشكل ده
مازن ببرود : ها ،،، خلصتي
عشق بنرفزه : أيوه خلصت
مازن : تمام ولا كلمه بقي لحد اليوم ده ميعدي علي خير
عشق بغيظ : ماشي يا مازن براحتك
وفعلا طول الطريق صمت تام دام بينهم
مدت أيدها علي الكاست شغالته وبالصدفه الباحته كانت شغاله أغنيه إيهاب توفيق # ليه الخصام
تاهت في كلامتها وعيونها عليه يمكن يحن
أو قلبه يرق عليها بس ولا حياة لمن تنادي
علشان تلفت انتباه ليها ابتدأت تدندن معاها
(🌺ليه الخصام بعد الغرام والله حرام يا حبيبي تبعدني عنك🌺)
راح مد أيده قفله
قبل مايضعف قدمها
وصلو الجامعة بالعربية،،، نزل وهي نزلت من الجه التانيه استناها ولما جت قصاده مسك أيدها بتملك جامد
رفعت عيونها عليه بحنين وأشتياق نفسها قلبه يحن عليها
عايزه تقوله كفايه بعد…. كفايه جفا…..كفايه عناد…. من غيرك مش قادره أتنفس
بس هو كان غاضب منها لأبعد الحدود
سمع بودانه راجل تاني بيتغزل فيها وفي جمالها وفي شعرها
واااااااه من شعرها إنا لازم اخليها تلبس الحجاب
مش هستحمل تاني أشوف نظره إعجاب ليها
من راجل غيري
طيب هحجبها بطرحه إزاي هقدر أداري عيونها
خدودها شفايفها ،،، كل حاجة فيها جميله
قويني يااااارب
اما هي ملقتش غير غضب وجفا في عيونه نزلت عيونها من عليه بكسره وحزن
أول مدخلوا من باب الجامعة نظرات الكل عليهم بس كل واحد بيهمس للتاني
كفايه يا عم اللي حصل لطارق خلينا في حالنا
ملناش دعوه بيها
وفعلا عدى اليوم علي خير من غير أي مشاكل
الكل خاف من مازن وعمله الف حساب
وآخر النهار خدها روحها ،،،،وبرضوه متجاهلها تماما”
وهي هتموت من الغيظ منه وعليه مشتاقه ليه لدلعه ولدلاله لحنانه مشتاقه لكلمه بحبك تسمعها طالعه منه
مازن : اتفضلي انزلي مستنيه إيه
عشق جه اخرها بعصبية جامده قالت :-
ماشي هنزل بس حط في بالك مش هستحمل المعامله ده كتير
مازن بغضب : كل واحد يتحمل نتيجة غلطوه
عشق : وأنا اعتذرت بدل المره عشره
أنت حتي مش قادر تبوصلي ،،،،
بحنان واشتياق قالت : بوصلي يا مازن
وحشتني عيونك
مازن بثبات : انزلي يلااا قبل ماحد ياخد باله
عشق : أعمل براحتك منتى عارف أني بحبك وهستحمل معاملتك دي ليا
مازن وصل لقمه نرفزته منها : والمعامله دي مين سببها !!! هاه … مين !!! قولي مين
عشق بدموع : أيوه إنا السبب أيوه غلطت إيه بقي مش هاتسامحني يعني أنا بحبك ومن غيرتي عليك اتصرفت كده
مازن بعصبية : وأنا كمان بحبك وأنتي عارفه كده كويس وعلي الأساس ده بتتصرفي براحتك كل مره ،،،،، ولا مره كلمتي بتتسمع ولا مره بيتعمليلي أعتبار
إنتي لازم تعرفي الغلط واللي بيدايقني وما تعمليهوش
عشق بنرفزه : كان لازم أنت كمان تعرف اللي بيدايقني ومتعملوش
الغلط غلطنا إحنا الإتنين متلومنيش عليه وحدي
لو كنت قومت من جنب البنت البارده دي ماكنش حصل ده كله
مازن ببرود : لو كونتي خلصتي كلامك انزلي
بدل إنتي لحد دلوقتي مش معترفه إنو غلطك وحدك وأن أنا مقصدتش اغلط ولا عمري هقصد ادايقك زي منتي عملتي أنا سألتك قولتي اه قاصده ،،،، يعني سيادتك كونتي قاصده تغظيني ودايقيني استحملي نتيجة تصرفاتك بقي
عشق نزلت بعصبية جامده قفلت في وشه باب العربيه وهي بتقول : ماشي حاضر هتحمل نتيجة غلطي بعد إذنك
*******************
عند عبد المجيد
توحيده قاعده في اوضتها حزينه علي أبنها ودموعها علي خدها
دخل عبد المجيد عليها شافها بالحاله دي نفخ بضيق وهو بيقول : أستغفر الله العظيم يارب
أما حرمه نكديه صحيح
توحيده بدموع : أبني الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا تطرده من البيت وأنا دلوقتي لا عارفه كيف بياكل ولا كيف بينام وتقولي حرمة نكديه مين سبب النطد ده مش أنت
عبد المجيد : معاود تاني متقلقيش هيعاود
مافيش قدامه غير يوافق علي طلبي
إنا مش نايم أنا عامل حسابي لكل صغيره وكبيره
توحيد بخوف : ليه ناوي علي إيه!!!!
دا ولدك هاتئذي ولدك
عبد المجيد و هو بيقلع العبابيه بتاعته والعمه
وبيديهملها وهو بيقول :-
طيب امسكي قومي علقي دول كانك اتجنيتي
أنا هائذي ولدي
توحيده بصلته بصه إستفسار عايز تقوله أمال هتعمل إيه
فهم نظرتها وبخبث قال : أنا كل اللي هعمله هقفل البيبان في وشه
ليا شهر كل مايفتح باب أنا بمعرفتي اقفلهوله
وقريب قوي هيكون عندك هنا
موافق علي جوازه من عليا
توحيده فرحت من مجرد ذكر إسم عليا
عبد المجيد بمكر : شكلك حبه البنت وعارفها
توحيده : الشهادة لله إنا مشفتهاش بس بسمع عنها وعن جمالها وأدبها
عبد المجيد : يعني إنتي فرحانه إنه هيتجوز عاليا
توحيده بفرحه : طبعا ده يوم المني لما أشوف أبني متهني مع عروسته
بس وعشق بنت أختك مش يمكن ترفض تتجوز واحد متجوز
عبد المجيد : مش هتعرف إنو متجوز غير بعد الجواز
متخافيش أنا عامل حساب لكل حاجة لما يجي وقتها هتصرف
قومي يلااا افردي سحنتك ديه وجهزيلي العشاء لحسن إنا خلاص علي أخري
****************
عند بيت سلوي
سلوي : عشق يا عشق انتي يا عشق قومي بقي يا جبيبتي
الساعه بيقت ٩ هننزل أمتي ونشتري اللي إنتي عايزه أمتي ….. يا بنتي إنتي ناسيه إن إحنا ستات معناش راجل
والمنطقه اللي قاعدين فيها منطقه شعبيه وكلامها كتير
عشق بنوم وهي بتتتاوب : هي الساعه كام يا ماما
سلوي : يووووووه يا عشق بقول ٩
علبال متلبسي هدومك وننزل ونلف في الأسواق يكون جه نص اليل
يلاااا قومي بقي
عشق وهي بترمي الغطاء من عليها : حاضر يا ماما خمس دقائق بس
سلوي : قولتي ل مازن علي المشوار ده
عشق بحزن : لا
سلوي : طيب قوليله
عشق : لا مش هقوله أنا أصلا مش فارقه معاه
بقاله شهر مخاصمني
ومش بيكلمني
سلوي : قولتك إنتي غلطانه دايما بتتصرفي
زي الأطفال مش عايزه تكبري أبدا
وبعدين ده ملوش دعوه بده اتصلي قوليله
عشق واقفه ……. ساكته
سلوي يلاااا اتصلي ياما مافيش خروج ولا هجيبلك البس اللي إنتي عايزه
عشق بضيق : حاضر
مسكت تليفونها بتكلم مازن
سلوي : طيب انا طلعه رايحه البس تكوني كلمتيه ولبستي سابتها وخرجت علشان تعرف تكلمه علي راحتها
نفسها بنتها ترجع تضحك من تاني في البيت
هي أدخلت بنهم وحولت تصالحهم علي بعض
بس موقف مازن حازم للغاية قالها كده بالحرف / ماما سلوي مشاكلنا هنحلها مع بعض مش هندخل حد بنا
اتكلمت مع بنتها نفس العناد قالتلها بالحرف / إعتذرت مره يا ماما وهو مش قابل اعتذاري
مش هعتذر تاني
فافضلت الصمت سيباهم يحلو مشاكلهم مع بعض
مازن بشتياق لسمع صوتها هي كل يوم معاه أيوه في الجامعه وبيوصلها بس متجنبها خلاص حتي النظر ليها بيسرقه سرقه منها من غير متاخد بالها من تحت ل تحت
مشتاق ليها إشتاقه ليها فاق الوصف كل ميحن قلبه عليها يفتكر إن بسبب تهورها راجل غيره اتغزل فيها وفي جمالها قدامه بيرجع تاني يقسي قلبه عليها
مازن : أيوه يا عشق
عشق : كنت عايزه أقولك أني طلعه مع ماما
مازن : بس الوقت متأخر
عشق : يعني إيه
مازن : يعني مافيش طلوع
عشق بضيق : بس أنا عايزه أخرج علشان عايزه أجيب شويه حاجات محتاجاها
مازن بعصبية : قولت لا يعني لا مافيش خروج
عشق بغضب : طيب هخرج بقي وأنت لسه ملكش حكم عليا
حتي دبله مش في ايديا أنا حره علي فكره
بس ماما هي اللي أصرت أقولك
مازن بهمس خطير : يعني إنتي كونتي ناويه تخرجي من غير أزني
عشق : واخد ليه أزنك أصلا إنا هخرج وأعلي ما في خيالك اركبه
مازن بعصبية شديده : طيب ماشي لو شاطره اخرجي
إنا مش هاعيد كلامي مرتين مافيش خروج يعني مافيش خروج
ياترا عشق هتخرج ولا هتسمع كلام مازن
ومحمود فعلا هيرجع ويتجوز عليا ولا هيصمد في طريقه
الفصل (١٤)(١٥)
سلوي : ها يا بنتي لبستي
عشق بضيق : لا يا ماما مالبستش ومش هالبس
سلوي : ليه حصل إية إنتي كلمتي مازن
عشق بحزن : أيوه كلمته والبيه مش رأضي بيقولي الوقت أتأخر
سلوي : هو فعلا الوقت أتأخر لسه كنت بقولك من شويه إنو الوقت متأخر
عشق بغضب : إنتي علي طول وخداه صفك كده وكأنه هو اللي أبنك مش أنا
سلوي : هو فعلا أبني اللي مخلفتوش بس ربيته وأنا بأثق في كل تصرفاته بدام قال الوقت أتأخر يبقي أتأخر
وأنتي افردي وشك ده بلاش التكشيره دي
وإذ كان علي الخروج بكره أن شآء الله نخرج من أول اليوم ولا تزعلي نفسك يا قلبي
عشق بحزن : أنا مش زعلانه علشان مش خارجه يا ماما
سلوي : أما إيه اللي مزعلك ؟ مازن ضيقك
عشق بعيط : إنا اللي زعلته يا ماما قولتله كلام المفروض مقولهوش وأكيد دلوقتي زعل مني أكتر ما هوا زعلان
سلوي : ليه قولتي إيه يا آخر صبري مش عارفه إنتي طالعه عناديه كده لمين
عشق بدموع : إنا مخنوقه وحدي يا ماما مش ناقصه كلامك ده
سلوي وهي بتاخدها في حضنها : طيب بس حبيبتي دموعك دي …… إيه اللي حصل لده كله
عشق وهي بتشق من العياط : قولتله ملكش كلام عليا حتي دبله منك مش في إيدي وملكش حكم عليا وانا طالعه طالعه واضرب رأسك في الحيط
سلوي هنا شهقت جامد وبصدمه قالت : كل ده يطلع منك يا عشق ل مازن أنا مش مصدقه إنا مصدومه بجد منك
عشق بغيظ : متغاظه منه يا ماما
هموت من بعده عني وتجاهلي ليا لينا شهر دلوقتي مش بيكلمني ومحرج عليا أكلم اي حد في الكليه لا أولاد ولا بنات كمان وهو بيكلم أي حد والبنات في الجامعة هتموت عليه تمشي واحده تجي واحده
وكملت كلامها بغيظ / مازن لو سمحت ممكن تشرحلي دي مش فاهمها كويس من الدكتور
مازن ممكن المحاضره دي علشان ماكنتش حاضره إمبارح
مازن ممكن توصلني في طريقك
مازن لو سمحت لو رايح الكافتريا هاتلي معاك عصير
كل ده قدام عيني وساكته هموت يا ماما هموت من غيرتي عليه
سلوي : لا كده ذودها أوي إنا هكلمه
عشق بلهفه : أوعي يا ماما أوعي
سلوي : ليه يا بنتي إنا ليا شهر شيفاكي قدام عيني بتدبلى يوم عن التاني وأنا مش راضيه أدخل بنكم لما قلتو هتحلو مشاكلكم لوحدكم
سكت
عشق : إنا اللي غلطت من الأول وأنا اللي لازم أعتذر منه ورجعه ليا من تاني أنا بحبه أوي يا ماما
سلوي : طيب يا بنتي اللي تشوفيه ومازن يستاهل حبك
و هو بيعمل كله ده من خوفه عليكي
عشق بدموع : عارفه يا ماما ومتأكدة كمان من ده
سلوي / طيب قومي مستنيه إيه روحي عنده واعتذرى وتصتلحو بقى
عشق وهي بتمسح في دموعها بفرحه : حاضر يا ماما إنا قايمه أهو
سلوي بضحك : هههههههههه شوفي البنت طايره عليه طيب كان ليه من الأول العند ولسانك الطويل ده
وهمست بحب بعد ما عشق مشيت من قدمها : ربنا يكتبه من نصيبك يا بنتي
************************
عند بيت أمينه
من ساعة ما تحدتة وقالتله هاخرج
يعني هاخرج
وهو واقف بكل غيظ وغضب منها في البلكونه مستني يشوفها هاتطلع فعلا ولا لا
وفعلا لامحها طالعه قدامه من مدخل العمارة بتاعتهم
وعيونه بتقدح شرار في لمح البصر فتح باب شقتهم و نزل السلم بأقصى سرعة علي تحت
بس أستغرب جدا لما لقاها في وشه
عشق : مازن
مازن بعصبية جامده وهو ضاغط علي دراعها في أيده : ماله مازن هاه ماله مازن
برضوا طالعه لتاني مره بتكسري كلامي
عشق رغم قسوته معاها وضغط أيده علي درعها والمها منه إلا إنها سعيده جدا ومبسوطة أوي بلمست إيده
عشق : مازن أنا……ولسه مكملتش الكلمه وسمعوا حد من الجيران نازل شدها من أيدها والأيد التانية علي بوقها واستخبه بيها تحت بير السلم لحد النازل ماينزل علشان ماحدش يشوفها معاه في وقت زي ده واقفه معاه علي السلم
عيونهم متعلقه ببعض أيده علي بوقها ،،، شفايفها اتحركت لا اراديه
علي بطن أيده باستها وهي عيونها مغمضه
وبهمس قالت : وحشتني يا مازن وحشتني أوي
مازن انهارت كل حصونه قصاد الحب ده كله وكل الغضب والعصبية اللي كانوا مسيطرين عليه في لمحه بصر دابه زي دوبان التلج
مسك أيده مكان شفايفها باسها هو بيقول : مش قدي يا عشق مش قدي
عشق بدلال : طيب لما وحشتك ليه كل البعد ده
مازن : طيب هنتكلم هنا مش ملاحظه حضرتك إحنا فين
عشق بتبص حواليها وهي بتقول : ماله ده مكان جميل وجو شاعري كمان
مازن بضحك : هههههههه ده مكان جميل برضوا
عشق بحب : أي مكان ببقي فيه معاك بيبقي جنه
مازن بحب : جنه علشان إنتي موجوده فيه
وكمل كلامه
طيب إيه مش هنطلع من هناشكلنا بقي وحش أوي كده
تعالي مش كنتي عايزه تطلعي
إنا هطلعك
عشق بفرحه : بجد
مازن : طبعا بجد
عشق بمكر : ليه هو مش كان من شويه ماينفعش والوقت متأخر اشمعنا دلوقت
مازن : الأول إنتي كنتي طالعه وحدك دلوقتي إنتي طالعه معايا
عشق : مش لوحدي ماما معايا
مازن : ماينفعش برضوا لازم يكون راجل معاكم
عشق بضحك : طيب يلااااا يا راجل
مازن بضحك : راجل غصب عنك تحبي اثبتلك
عشق بهزار : والله أنا نفسي تثبتلي
مازن بضحك : ههههههه دماغك راحت فين
أنا أقصد بكلامي اكسرلك دماغك دي اللي دايما تفكيرها شمال
عشق بدلع : أهون عليك
مازن بعشق : أكيد لا يا عمري يلااا بقي هنتاخر
إنا هاخد موتسكل أبو قمر وأنتي استنيني علي أول الشارع
قمر باستغراب : ليه موتسكل ؟!! والعربيه مالها
مازن : ملهاش بس الموتور أسرع من العربيه علشان زحمة المواصلات
إيه خايفه ؟
عشق بثقه : لا طبعا مستحيل أخاف وأنا معاك
مازن : طيب يلا اتصلي بماما سلوي قوليلها
علبال منا اشغل الموتور
عشق : ماشي
قالت لأمها وأمها وفقت تروح معاه بس اتصلت بمازن قالتله ميأخرهاش بره كتير
ركب الموتور وركبها وراه وماسكه فيه خايفه اول مره تركب موتور ( متوسيكل )
مازن : متخافيش يا عشق
عشق بخوف حقيقي : مش خايفه وفي سرها دانا مرعوبه مش خايفه بس
مازن بضحك : ههههههه ماهو باين
عشق بعد فتره : قربنا نوصل أنا خايفه بجد يا مازن
مازن : امسكي بس إنتي فيه كويس ومتخافيش خلاص أهو قربنا نوصل
بعد خمس دقايق وصلوا الصاغه في منطقه شعبيه (سوق الدهب)
مازن : يلا وصلنا انزلي
عشق بدهشه : وصلنا فين هنعمل إيه هنا
مازن : تعالي بس وهتعرفي جوه
مازن: مساء الخير يا عم جورج
جورج : مساء الفل يا مازن إيه الخاتم معجبش القطه ولا إيه وعينه علي عشق
مازن بحده بسيطه : قطه مين مافيش قطط هنا دي عشق يا عم جورج خطيبتي
والنهاردة جاي عايز منك تجبلي تشكيله دبل واحده ليا واحده ليها وتكتب أسمينا عليها
عشق هنا شهقت وبهمس قالت وهي بشد دراعه ليها : مازن دبل إيه دلوقتي مش ماما سلوي قالت بعد أربع سنين
مازن: لا دلوقتي ولا عايزه كل ما أكلمك كلمه تقوليلي حتي دبله منك مافيش
عشق بدلع : أنت لسه فاكر قلبك أسود علي فكره
مازن اتعدل علي جورج وهو بيقول : يلاااا يا عم جورج
جورج : مستني لما القطه تخلص
مازن بحده مصطنعة : عم جورج قولنا مافيش هنا قطط روح هات الدبل
عشق ميته علي نفسها عليه بيغير عليها حتي من الراجل العجوز
مازن بغيظ : اضحكي اضحكي مبسوطه إنتي كده مش كده
عشق بضحك : منتهاه الانبساط أنا بعشق غيرتك دي أوي يا مازن
مازن بحب : وأنا بموت فيكي
جورج جبلهم الدبل
عشق أختارت دبله مازن
ومازن أختار دبله عشق
كل واحد أختار دبله التاني جورج خدهم وكتب عليهم أسماءهم بالانجلش
عشق & ومازن
لسه عشق بتمسك أيد مازن تلبسه الدبله شال أيده وهو بيقول : مش هنا
قدمنا مشور تاني هانعمله بس أتمني توافقي
علي إنا عايزه
عشق بقلق : في إيه يا مازن قلقتني
مازن : بس الموضوع مافيش حاجة تقلق فيه
هو بس عايز قبول ورضى منك
عشق بزهول : قبول ورضي موضوع إيه ده بالظبط
***** *********************
عند أمينه
الباب خبط قامت تفتح لقت قمر في وشها
أمينه باستغراب : أهلا حبيبتي اتفضلي
قمر : تسلمي يا خاله
أمينه بقلق : خير يا حبيبتي جايه في وقت متأخر كده ليه في حاجة ماما كويسه
وبابا كويس
قمر : أيوه يا خاله هما الحمد لله كويسين
إنا كنت عايزه الأستاذ مازن
إمينه : ليه يا حبيبتي
قمر : كنت عايزه أخد عنده درس في الماده اللي زكرها ليا
ونجحت فيها
بصراحة مفهمتش الماده دي غير من الاستاذ مازن
أمينه : لما ذكرلك كان في أجازته دلوقتي هو في كليته مش فاضي حبيبتي
قمر : علشان خاطري يا خاله دي هي ساعه وحده بس في اليوم
عايزه أطلع السنه دي بمجموع كبير السنه دي ٣ إعدادي ونفسي أجيب مجموع وادخل ثانوي عام
أمينه حن قلبها عليها وقالت : طيب يا بنتي لما يجي أقوله
قمر : ليه هو مش جوه
أمينه : لا خرج
قمر : طيب خلاص إنا هاخد رقمه من بابا واتصل بيه
أمينه بقله حيله : براحتك يا بنتي
نزلت من عندهم روحت بيتها أخدت الرقم من أبوها وفعلا اتصلت بمازن
مازن كانت عشق سألته بتقوله موضوع إيه ده بالظبط اللي محتاج قبول ورضي
وقطعهم إتصل قمر
مازن ل قمر خمسه هشوف مين
عشق هزت رأسها بمعني ماشي شوف مين
مازن : الوووو
قمر : إنا يا ستاذ مازن
مازن : أيوه يا قمر
عشق هنا نفخت بضيق وهمست لنفسها / مش هنخلص بقي
قمر : بخصوص ماده الرياضه كنت عايزه حضرتك تديني فيها درس
مازن : بس يا قمر إنا مش هبقي فاضي للكلام ده
قمر بترجي : علشان خطري يا أستاذ مازن دي كلها ساعه وحده بس بلاش كل يوم
حتي خليها خميس وجمعه أخر الأسبوع وبتبقي حضرتك فاضي فيهم
مازن بقله حيله / ماشي يا قمر لما أشوف
قمر بفرحه كبيره/ شكرا يا أستاذ مازن ربنا يخليك لينا
خلصت المكالمه بيبص علي عشق لقاها شايطه
مازن : مالك
عشق بضيق : ماليش هيكون مالي يعني
مازن : بس شكلك ميقولش كده إحنا كنا كويسين من شويه مره وحده لقيتك قلبتي وشك عليه في إيه مضيقك
عشق : قمر
مازن : مالها
عشق : مش مرتحالها
مازن : ليه بس
عشق : حسها عينها منك
مازن بصدمه وضحك : هههههههه عينها مني ههههههههه دي طفله
عشق : بطل ضحك لو سمحت ومتستهونش بكلامي
مازن : يسلملي الغيور اللي بيغير من طفله
عشق / مش غيره يا مازن إنا عارفه النظره دي كويس اللي بتبصلك بيها قمر
مازن : متكبرش الموضوع مافيش حاجة من اللي في رأسك دي
عشق : ماشي يا مازن بكره تقول عشق قالت
هبقي افكرك
خلينا في موضوعنا إيه هو الموضوع اللي محتاج مني قبول ورضي
**************************
عند عبد المجيد
توحيدة قاعده حزينه علي غياب أبنها نفسها تشوفه مشتاقه ليه أول مره يبعد عنها كده
هو متغربش في دراسته كان متفوق فيها والجيش جاله أعفى منه
جت عليها الخدامه جيبلها القهوه بتاعتها لقتها بالحالة دي عايزه تهون عليها
بود قالت : مالك بس يا ستي مش المهندس محمود بيتصل بيكي ليه كل الحزن ده
توحيده بحزن : أيوه بيتصل بس إنا نفسي أشوفه
عبد المجيد : طيب واللي يخليكي تشوفيه
بيقول كده وهو داخل عليها من مدخل القصر وفي أيده أبنه محمود
توحيده بفرحه ولهفه كبيره عليه : أبني….حبيبي الغالي
بتقول كده وهي بتجري عليه تاخده في حضنها بحب وحنان أم غايب عنها أبنها
عبد المجيد : بكفياكي عاد ده ماكنش شهر
أمال لو غاب سنه
توحيدة : سيبني يا عبد المجيد أشبع منيه
عبد المجيد : هتشبعي منيه ومش منيه وبس منيه ومن مراته ومن عياله إن شاء الله
توحيده بتبص لمحمو باستغراب مش مصدقه كلام عبد المجيد
محمود : أيوه يا ماما صدقي أنا وافقت اتجوز عاليا
******
الفصل ١٥
عشق بقلق : ليك ساعة بتلف في الشوارع ومش عارفة أنت بدور علي إيه ورايح فين ممكن تقولي علشان أنا خلاص أبتديت أقلق
مازن بأستغراب : طيب إيه اللي قلقك بطريقه دي إنتي مش بتثقي فيه يا عشق
عشق : أكيد طبعا إيه اللي بتقوله ده ،،،،بس
أنت بتقول الموضوع عايز رضايا وموافقتي
يبقي أقلق ولا ماقلقش
إيه باقي الموضوع اللي محتاج رضايا وموافقتي
مازن ببرود : هتعرفي دلوقتي أصبري قربنا نوصل
عشق بتنهيده : أديني صبره لما أشوف آخرتها معاك
مازن : هههههه آخرتها شهد أن شآء الله
بعد وقت ليس بقصير مازن : انزلي وصلنا
عشق بدهشه : انزل فين !!! ده اتليه محجبات هنعمل إيه هنا
مازن وهو ماسك أيدها وعيونه حضنها بحنان قال : هو ده الموضوع اللي عايز رضاكي يا عشق
إنا نفسي تلبسي الحجاب
عشق بصدمه وفرحه في نفس الوقت : إيه اتحجب بصراحة ما فكرتش في الموضوع ده قبل كده
مازن : بس أنا فكرت فيه ،،،، بقالي شهر بفكر إنتي لازم تغطي شعرك يا عشق
أنا كنت بموت والزفت طارق ده بيتغزل فيكي
إنتي بتقوليلي إزاي يا مازن قدرت تبعد عني شهر بحاله ،،،،،، وأنا طول الشهر ده في ن,ار
مش قادر انسي إن راجل غيري اتغزل فيكي وفي جمالك وفي شعرك درس, كل تفصيلك
ليه شهر بموت من غيرتي, عليكي ومش قادر, أعمل حاجة غير أقسي ع,ليكي وعليه في نفس الوقت
عشق بصتله بستغراب
مازن كمل كلامه وقال : أيوه بقسي علي نفسي قبلك يا عشق تفتكري كان سهل عليا ابعد عنك
تبقي قدامي ومقدرش أكلمك،،،،، صعب عليه أوي فوق متتصوري
عشق : بس عملت …. وعملت كتير اوي كمان أنت ما خلتش فيه حته سليمه كان هيموت في إيدك
مازن : أيوه حصل ،،، بس بعد إيه
بعد ما إتجرء واتغزل فيكي قدامي
عشق بدموع : إنا أسفه يا حبيبي قد كده بتتوجع وأنا السبب
مازن : وحياتي بلاش دموعك إدي نا مش بستحمل أشوفها دموعك غاليه عليه أوي
عشق وهي بتمسح دموعها : خلاص يا حبيبي من الساعه دي مافيش دموع مافيش زعل
مافيش غير مازن وعشق وبس
مازن : حبيبتي ربنا ما يجيبش زعل يارب ويخليكي ليه يا عشقي إنا
ها ما قولتيش يعني موافقه تلبسي الحجاب
عشق بحيره : طبعا موافقه….. بس مش عارفه هبقي حلوه فيه ولا لا
مازن : أكيد طبعا هتبقي حلوه
بس أنا مش ملبسهولك علشان تبقي حلوه
أنا ملبسهولك
أولا : علشان دينا أمرنا بالحجاب
ثانيا : علشان محدش يبصلك ولا يشوف شعره منك
وكمل كلامه بعشق صادق وقال :-
كل حاجة فيكي ملكي إنا يا عشق مش مسموح لأي حد حتي النظر ليكي
إنتي بتاعتي أنا وبس وأنا في عشقي غيور متملك قبلاني علي كده ولا عندك إعتراض
عشق وهي طايره من الفرحه بكلامه هزت رسها وهمست : تو تو
معنديش أي إعتراض بالعكس حابه غيرتك عصبيتك … غضبك… تمالكك … جنونك زعلك …. خصامك … حنيتك عليا
كل حاجة فيك حباها
مازن : طب يلا بقي أخترلك كام طقم ينفع للمحجبات
عشق بهزار : حتي لبسي هتختاره أنت يا مازن
مازن : هاااا عندك إعتراض
عشق بضحك : ههههههه لا طبعا يلا بينا
وكمان إنا حابه أشوف زوقك في لبس الحريم
دخلوا هما الإتنين البنت اللي مسؤله عن البيع
أول مشافتهم راحت عندهم وهي بتقول :-
اتفضلو … أي خدمه ممكن أقدمها لحضرتك
قالت كده لمازن وتجاهلت عشق
عشق بغيظ : علي فكره إنا اللي عايزه مش هو
وبعدين ده بوتيك حريمي هيعوز إيه هو منه
مازن بيحاول يكتم ضحكه طالعه من علي منظر عشق وهو شايفها غيرانه عليه
البنت : تمام يا فندم حضرتك طلباتك إيه
عشق : ممممم شوفلي كام طقم كده وأنا أختار منهم
مازن بأعتراض : إنا اللي هختار إنتي نسيتي ولا إيه
البنت : يبقي تعالي أطلع معايا فوق في تشكيله لسه نازله في منتهى الروعة
عشق بتنهيده ضيق : صبرني يارب …. يا بنتي هيطلع ليه هو معاكي
مازن بنافذ صبر : خلاص يا عشق نطلع إحنا الإتنين
عشق : إن كان كده ماشي اتفضلي يا أنسه
البنت طالعه قدامهم بس طبعا ده مضايق عشق الجيبه بتاعت البنت ضديقه جدا وقصيره جدا جدا جدا
هي بصت علي مازن ،،،،حرام لقته مش واخد باله خالص بس برضوا متغازه منها
مادت ايدها حطيتها علي عينه
مازن باستغراب : إيه ده يا مجنونه مش شايف
حوشي إيدك دي هقع
عشق بغيظ : توقع أحسن بدل ميتحرق دمي والمايصه دي ماشيه تترقص قدامك
مازن : ههههههه يا بنتي حرام عليكي ما البنت
ماشه كويس أهوه
عشق بغيظ : لا والله تحب أمشي كويس زيها
بتقول كده وهي بتشاور علي رجليها اللي ظهره ليه كلها بسخاء
مازن : اه طبعا أحب وأحب أوي كمان ومنايا
بس تمشي كده ليا وحدي ،،،، بره أوضته النوم اكسرلك رقبتك
عشق : طيب يلا يا خفيف عارف لو لمحت عينك جت عليها بس متلومش غير نفسك
مش مسؤله علي اللي هعمله فيك
مازن : هههههههه لا وعلي إيه الطيب أحسن
البنت جابت كام طقم ومازن أختار لعشق ٢ بس علي قد فلوسه
لبستهم عشق وطلعت بيهم كانت إيه في الجمال الحجاب زدها جمال علي جمالها
مازن بغيظ : هو مين صاحب فكره الحجاب
عشق : أعتقد أنت ،،،، إيه مش عجبك طالعه مش حلوه
مازن بيهمس لنفسه : مش حلوه إيه بس
دانا كده همشي اتلفت حولين نفسي يارب صبرني
مازن ل عشق : لا مشاء الله عليكي جميله اوى
عشق بفرحه : يعني عجبك
مازن : طبعا عاجبني…. القالب غالب
إنا رايح احاسب علبال متغيري
عشق : إنا هاخد الإتنين
مازن : اه عارف أنهم شويه بس علي كد الفلوس اللي معايا
عشق : أنا معايا وبعدين أنا بسأل علشان كنت مفكره هاخد واحد بس
مازن : لا خدي الإتنين وفلوسك خليهم معاكي
دول هديه
عشق بحب : أجمل هديه دي ولا إيه
حاسب مازن علي الحجات وخدها وهو ماشي في طريقه للبيت
عشق : إيه ده يا مازن أنت مش قولت هنروح نقعد في مكان هادي مع بعض علشان تلبسني الخاتم
مازن : الوقت أتأخر وبعدين في دبله مع الخاتم
نعمل حفله صغيره وماما سلوي وماما أمينه يبقي موجودين معانا
عشق بتفكير : تفتكر ماما أمينه هتوافق
مازن : أنا هقنعها سبيها عليه
عشق : ربنا يستر
**********************
عند محمود قاعد في أوضته باين عليه الحزن
دخلت عليه توحيده هي من ساعة ماشافت أبنها وهي عارفه من ملامح وشه أنه مش مبسوط ومغصوب علي الجوازة دي فحبت تهون عليه حزنه
توحيد / مالك بس يا أبني شايفك مش فرحان بجوازك من عاليا
محمود : أكيد طبعا مش فرحان أنا مضطر لكده جوزك قفل في وشي كل الأبواب
حتي القرض اللي مقدم عليه وكانوا موافقين مره وحده كده اترفض من غير سبب
حتي الشريك اللي كان داخل معايا سحب كلمته
أبويا اشتراهم بفلوسه كل ده علشان أوفق اتجوز عاليا
لقيت نفسي رايح لعنده بقوله موافق علي جوازي من عاليا
توحيده / مالك بتقولها كده كأنها هم تقيل عليك
محمود / هي فعلا هم إنا مش عايز غير عشق
توحيده / وهي هتروح فين يعني ماهي ليك برضوه
أبوك بدام قال كلمه بينفذها
محمود / اللي عايزه ربنا يكون
*************************
عند بيت الحج منصور أبو عاليا
عبد المجيد : ها يا حج منصور قولت إيه
الحج منصور بسعاده : والله لو كان علي أنا موافق وأنا هلاقي زي الباشمهندس محمود لبنتي
ده أهل البلد كلاتها بتشكر في أخلاقه وأدبه
محمود : الله يخليك يا حج
كلامك ده تاج علي رأسي
عبد المجيد : طيب فين المشكله
إنا راضي وأبوها راضي يبقي فاضل إيه تاني
الحج منصور : فاضل أهم حاجة،،، صحبة الشأن نفسه
مش لازم ناخد رأيها
عبد المجيد بحده : هو من ميته (أمتي) بناخد رأي الحريم
الحج منصور : الزمن اتغير يا عبد المجيد
وبعدين عاليا حريم !! دي الدكتوراه عاليا
مفكرها كيف البنته الجاهله أيك لاه دي دكتوره قد الدنيا
وأنا بنفسي ببنيلها مستشفي مخصوص ليها واحدها
دي هي اللي فضلالي بعد أخوها الشهيد حسن
الله يرحمه
كل القاعدين / الله يرحمه
عبد المجيد بغضب : بس خلي في بالك دكتوراه مدرسه وزيره حتي إحنا معندناش حريم بتشتغل
الحج منصور : برضوا هي اللي تقرر ده
مش أنا
لو حابه تشتغل مستحيل حد يقدر يوقف في طريقها
عبد المجيد بعصبية : يعني إيه الكلام ده
الحج منصور : يعني الموضوع كله في أيد عاليا نفسها
إديني أسبوع وأنا أرد عليك
محمود بلهفه علشان محتاج للفلوس اللي أبوه هايديهاله قصاد جوازه من عشق علشان يشتري بيها الأرض اللي هايصمم عليها أكبر منتجع سياحي في الساحل الشمالى
محمود بلهفه : ليه أسبوع يا عم الحج منصور
هي أنسه عاليا مش هنا دلوقتي
الحج منصور بدهشة : أيوه هنا هتروح فين
محمود بعماليه : طيب تسمحلي حضرتك أقعد معها لوحدنا نصف ساعه بس
بصراحة كده إنا مستعجل علشان مسافر
بعد الجواز علي طول وعايز أعرف رأيها فيا إيه
أعتقد أن إحنا نضجين كفاية ونقدر نتفاهم
ونحدد إحنا عايزين إيه
الحج منصور : ماشي يا ولدي
استني اندهها بعتلها الغفير لكي تحضر تلبي طلب محمود
بعد وقت دخلت عاليا بكل ثقه وشموخ أنثى
وكبرياء
الحج منصور : اتفضلي يا دكتورة عاليا
الباش مهندس محمود طالب إيدك
وطالب يقعد معاكي عايز يعرف رأيك علي طلبه أيه
محمود بصدمه إيه الجمال ده كله ده كلام الناس مطلعش أي كلام دي فعلا ايه في الجمال
عليا بعماليه : موافقه
محمود بلهفه : موافقه عليا ولا موافقه تقعدي معايا نتفق
عاليا : لا طبعا موافقه نقعد أشوف حضرتك عايز إيه
محمود بسعاده : طيب تمام اتفضلي
طلعوا قعدو في جنينه اللي قدام بيتها
عليا فجأته بسؤلها : إشمعنى أنا
محمود بصدمه : نعممممم
عليا : اتفاجأت مش كده
محمود : لا بس سؤال غريب يعني إيه اشمعني إنتي
عاليا بحزن : علشان أنا عارفه كويس قلبك مع مين ؟
الفصل (١٦)(١٧)
عليا فجأته بسؤلها : إشمعنى أنا
محمود بصدمه : نعم !!!!!!!!
عليا : إيه اتفاجأت مش كده
محمود : لا بس سؤال غريب يعني إيه اشمعني إنتي دي
عليا بحزن : علشان أنا عارفه كويس قلبك مع مين ؟
محمود باستغراب : مع مين ؟!!!
عليا بثبات : عشق
محمود أرتبك جامد ووشه عرق وبتداء بيمسح عرقه في المنديل وهو بيقول : وأنتي عرفتي منين حاجة زي كده
عليا بكبرياء : إحنا مش في عرفت منين ،،،،،، إحنا دلوقتي جاي ليه حضرتك تطلب أيدي طالما قلبك مع حد تاني
وكملت كلامها بوجع / عمتا أنا موافقه أتجوزك
محمود صدمه ورا صدمه إيه البنادمه الغريبه دي إزاي عرفت أني بحب عشق وفي نفس الوقت أزاي موافقه
وهي عرفت منين أصلا حبي لعشق
كذا حاجة محتاجه توضيح منها أولا قبل كل شىء
محمود : إنا طبعا يسعدني موافقتك ومرحب بيها جدا
بس اللي عايز أعرفه حبي لعشق (حبي لعشق عرفتي بيه ازاي ) ده اللي كان هيقوله محمود وهي فهمته وحدها
قطعته عليا بصرامه في الكلام حابه تحافظ علي اللي باقي من كرامتها
لو سمحت أنت طلبت أيدي وأنا وافقت
وسيب كل حاجة لوقتها
محمود بقلق : طيب والشغل والمستشفي اللي أبوكي بيبنيها ليكي هتقدري هتسبيها
أظن سمعتي أبويا الحج بيقول إيه معندناش حريم بتشتغل
عليا بثبات / موافقه
محمود بصدمه : موافقه ؟!!!!!!!!
عليا بتأكيد / أيوه
محمود بحيره / تسمحيلي أعرف سبب موافقتك عليا وعلي شروط أبويا
عليا بكبرياء / عايزني أقولك شىء أنت نفسك
مقولتوش ليه
لما سألتك اشمعني أنا
متشغلش بالك أهم حاجة في الموضوع أني موافقه
محمود بحيره من أمرها بيقول لنفسه أكيد وراها سر
وأكيد هعرفه أهم حاجة دلوقت أنها وافقت
علشان ألحق اشتري حتت الأرض
محمود : طيب يا أنسه عليا بدال موافقه ياريت نستعجل علشان إنا
عليا بثبات : عايز تشتري حتت الأرض
مش كده
محمود وصل لقمه نرفزته وغضبه وقال : حتي دي عرفاها
إيه مشغله جواسيس عليا
عليا بسخريه : ليه يعني الرجل المهم حضرتك
كل الحكايه إن الخدامه اللي عندكم أخت الخدامه اللي هنا
محمود بنفس لهجتها الساخره : والخدامه برضوا هي اللي قالتلك علي حبي لعشق
عليا بغضب : لو سمحت
محمود بأسف حقيقي : إنا أسف إنا بجد إسف
بس أصل اتصدمت لما عرفت أنك عارفه
أصلا بصراحة محدش يعرف الموضوع ده
خالص حتي إمي وأبويا عارفين قريب جدا
ولا الخدامه بتاعتك دي مروفع عنها الحجاب
عليا بضيق / موضوع الأرض عرفته من الخدامه
إما موضوع ومقدرتش تنطق بحرف من اللي المفروض يتقال ( موضوع حبك لعشق عرفته لوحدي )
وكملت كلامها بعد ما سكتت عند موضوع وبترد الباقي وقالت : عرفته وحدي
وما تسألش عرفتي منين دلوقتي معنديش إجابه
محمود : طيب ماشي تمام
يعني أطلع أقول لأبوكي إنك موافقه
عليا اكتفت بهز رأسها بخيبه أمل
*******************************
عند بيت سلوي ام عشق
سلوي قاعده والباب خبط
سلوي / مي يا مي تعالي شوفي مين
مي / شوفي إنتي يا ماما علشان أنا واقفه علي القهوة لا تفور مني
سلوي قامت تفتح الباب وتفأجإت بمنظر عشق الجديد في الحجاب
سلوي بفرحه كبيره / مشاء الله آلله أكبر
الحمد لله حبيبتي إنك أخدتي الخطوه دي لوحدك
عشق بابتسامة وهي عينه في عيون مازن : إنا مقدرش أخطي أي خطوه لوحدي يا ماما
اتخطتها إنا ومازن ومعاه هو صاحب فكره الحجاب
سلوى بود / تسلم أفكارك يا حبيبي يا زين مافكرت
أدخلي حبيبتي تعالي يا مازن يا ابني مي بتعمل قهوه اشربها معانا وانزل
مازن بترحاب : ماشي أنا كده كده كنت عايز حضرتك في موضوع
دخلوا وقفلت سلوي الباب قعدوا في الصالون
مي جابت القهو وهي بتقول بصدمه : واوووووو تحفه يا بنتي الايه في الحجاب بس قوليلي الحجاب فكره مين فيكم وبصت علي مازن وبخبث قالت : أكيد فكرتك يا إبيه مازن
مازن بضحك: هههههه مين قالك
مي : هههههههه العصفورة ودي محتاجة حد يقولي
سلوي : بس يا مي ،،،خير يا مازن موضوع إيه اللي عايزني فيه
مازن بارتباك / إنا عايز ارتبطي بعشق يكون راسمي وتلبس دبلتي في أيدها
سلوي : تاني يا مازن إحنا قولنا إيه
مش قولنا بعد أربع سنين لما تخلصو دراستكم
مازن بأعتراض : لا مهو أنا مش كل يوم دمي يتحرق والشباب بتعاكس بنتك في الجامعه
لازم الكل يعرف أنها خطيبتي بتاعتي
مي بتصفر : واوووو مش قولتلك أنك أنت صاحب فكره الحجاب وبضحك وهزار قالت
عندي ليك حل للموضوع ده يا أبيه مازن غير الخطوبه
إيه رأيك تنقبها بكده محدش هيعكسها
أمينه بنرفزه : مش وقتك خالص يا مي روحي شوفي هتعملي إيه واعمليه
مي بتزمر : إديني ماشيه متزقيش
أمينه / يا أبني مقدرش دلوقتي أعلن للناس خطبتكم وافتح جبها مع عبد المجيد إنا نفسي مش قدها لو عرف بخطبتكم
مازن بتحدي : بس أنا قدها ومايهمنيش لو عرف
عشق بعصبية : وهو خالي هيعرف منين أني اتخطبت هو في بلد وأنا في بلد تانيه
أمينه / يا أبني أنا خايفه
عشق : خلاص يا ماما نعمل الخطوبه بنا أنا وأنتي وأختي مي وماما أمنيه منقولش لحد
إيه رأيك
مازن : أنا موافق المهم تلبسي دبل, تي في إيدك
أمينه بحيره / إنا مش عارفه أقول إيه
شوف أمينة واللي تقول عليه إنا موافقه
مازن خد عشق وراح عند أمينه وزي معرف يقنع سلوي أقنع أمينه وافقت بشرط تكون الخطوبه بنهم محدش يعرف بيها من أهل الحته
تاني يوم … يوم خطوبه عشق ومازن
لبست فستان روز وطرحه لايقه عليه وكانت في منتهى الجمال
ومازن كمان لبس لبس كاجول بس كان وسيم فيه لابعد حد
مازن بهمس ميل عليها وهي قاعده جنبها / مغيره لون عنيكي ليه
عشق : خدت بالك
مازن : إنتي عبيطه ولا إيه إنا حافظ كل تفصيله في وشك ومش وشك بس كلك علي بعضك
عشق / لدرجة دي
مازن / وأكتر بكتير إنتي لسه بتسألي إنتي عشقي يا عشق
عشق بهايم : بحبك يا مازن بحبك أوي
ومبسوطة بكلامك ده جدا
مازن مسك أيدها باسها وهو بيقول : ديما يارب مبسوطه ،،،،،،، بس مقولتيش ليه العدسات علي فكره عيونك أحلا ميت مره منهم
عشق / يعني مش حلوه في العدسات ؟؟
مازن / أنا مقولتش كده بس بصراحة مخابين عيونك عني
عشق : أهم قدامك
مازن : تو تو تو إنا عايز عيون عشقي مش العدسات دي أوعي تخبي عيونك عني تاني أبدا
عشق بترجي / معلش حبيبي سيبهم النهارده بس علشان خطري
مازن / أوعديني متغيرش لون عيونك لأي سبب من الأسباب
عشق : أوعدك
مازن / ولا تقصي شعرك لاي سبب
عشق بابتسامة هاديه / حاضر أوعدك
أمنيه بفرحه / مبروك يا حبيبي عقبال اليله الكبيره
ودي هديتي يا عشق بتقول كده وهي بتديها علبه قطيفه فيها سلسله دهب
خد يا مازن لبسهلها مع الدبله والخاتم
مازن خدها من أيدها ولبسها لعشق وهو بيقول / إنتي شكلك غاليه أوي علي ماما السلسله دي جدتي عطتها لماما وماما دلوقتي بتديهالك
عشق وهي باصه في عيونه : وأنا هديها لبنتي أن شآء آلله يا مازن
مازن / ريماس مش كده
عشق / إنت لسه فاكر الإسم
مازن / مستحيل أنسي أي حاجة تقوليها
لبسها الدبله والخاتم وقعدو وقت جميل جدا مع بعض بين هزار مي وضحك عشق وكلام مازن
والكل قاعد مبسوط بخطبتهم لبعض
🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹🍹
مي شغلت أغنيه وسحبت عشق من أيدها ترقصها ابتدأت تتحرك معاها
كل ده قدام نظارات مازن وأمينه وسلوي
أمنيه وسلوي مبسوطين وبيسقفوا
الا مازن اللي قاعد علي نا,ر مش عايزها حتي ترقص قدام الموجودين حتي أن كانت أمه وأمها وأختها
الغريب كمان أنه مش بيبص عليها
كل ما عشق تبص عليه تلاقيه كان بيبصلها بس أول متجي عينها في عيونه يبص بغيظ الناحيه التانيه
سابت أيد أختها وراحت لعنده
عشق باستغراب / أيه مالك
مازن بضيق / مافيش
عشق / أمال مالك قاعد كده ساكت تعالي ارقص معايا
بتقول كده وهي بتشده من أيده عايزه يقوم
مازن بنرفزه / سحب أيده من أيدها وهو بيقول : إنتي أصلا مش هتقومي من جنبي تاني
بيقول كده وهو بيشدها تقعد جنبه وفعلا وقعت علي الكرسي قاعده
بس متغاظه من تصرفاته
عشق بغيظ / عايزه أعرف بس أنت ليه مقفلها أوي كده عليا وعليك
أصلا مافيش حد دي أمي وامك وأختي
وامال لو في معازيم كنت عملت أيه
مازن بعصبيه جامده / كنت قطعت رقبتك
عشق / بس إنتي كده بتخنوقني يا مازن
فيها إيه لما أرقص قدام أمي وأمك وأختي
لا بجد أنت افور أوي
مازن / تصدقي أني أنا نفسي مستكتر علي نفسي أشوفك وأنتي بترقصي كده
مش عايز ولا حابب أشوفك كده تاني
عشق بدهشه / لااااا أنت كده اتجننت راسمي حالتك صعبه أوي
مازن بهايم / فعلا حالتي صعبه أوي أوي أوي
وبحبك أوي أوي أوي فواق متتصوري
وبغير عليكي أوي أوي أوي حتي من نفسي
عشق بضحك/ هههههههه لا ده الحاله متأخره أوي عندك يا باش مهندس
مش لدرجه دي يعني
يعني عمرك ماهتطلب مني ارقصلك وحدك
مازن بعصبية / لا
وكفايه مياصه بقي واتعدلي بدال معدلك 😡😡
عشق / يا باي منك يا شيخ راجل خنيق
مازن / عاجبك ولا مش عاجبك
عشق بقله حيله وهي بتجز علي سننها / عاجبني يا سيدي وامري لله
****************************
عند عبد المجيد
طلع محمود وقالهم علي موافقه عليا عليه وأنها موافقه كمان تسيب الشغل
فرح عبد المجيد والحج منصور معترضش أهم حاجة سعاده بنته وبدال موافقه خلاص
الحج منصور / يبقي نقول مبروك
عبد المجيد / فاضل أهم حاجة يا حج منصور
علشان نبقي علي نور من أولها
الحج منصور باستغراب/ إيه تاني يا حج
عبد المجيد / أنت عارف يا حج منصور زين أن إحنا عمرنا مانفرط في أرضنا
منصور / وإيه دخل الأرض بجواز محمود من بنتي وأيه الكلام اللي عتقوله ده إنا مش فاهم حاجة
عبد المجيد/ محمود لازم يتجوز عشق بنت عمته علشان الأرض متطلعش براتنا
منصور بغضب وكبرياء : ولما أبنك لازم يتجوز بنت عمه جاي يطلب إيد بنتي الدكتوره ليه
عبد المجيد/ أبني جاي يطلب إيد بنتك علشان يكمل نصف دينه واشوفله حتت عيل قبل ماموت
وبعدين الشرع محلل للرجال أربعه وأنت بنفسك يا حج علي زمتك اتنين
هتحلل لنفسك وتحرمه علي ولدي
الحج منصور بارتباك/ مطخلتش الأمور ببعضها
إنا اتجوزت ام عليا علشان الخلفه
مراتي الاونيه ماكنتش بتخلف
عبد المجيد/ إحنا عندنا عذرنا برضوه أراضينا لايمكن نسيبها للغريب
الحج منصور / صاحبه الشأن عندكم لو وافقت أنا موافق
الكل قاعد في زهول وصدمه لما سمعوا صوت من بعيد بيقول : وأنا موافقه
*******
الفصل ١٧
بعد مرور سنه علي أبطالنا
في الجامعة عند لوحه إعلان النتائج
عشق بفرحه كبيره وانفعال / نجحنا يا مازن نجحنا ،، وبنفس التقدير كمان
مازن بفرحه / ألف مبروك يا حبيبتي مش قولتلك إن إحنا هنجيب نفس التقدير ورهنتك علي كده
عشق / هههههههه أنت مش بتنسي حاجة أبدا
الرهان ده كان من أول السنه
مازن / عيب عليكي إنا برضوا أقدر انسى أي حاجة تخصنا
عشق / لا طبعا ولا أنا
بس المصيف في الغردقة
بيبقي غالي أوي يا مازن
مش رهانك كان أني لو جبت نفس تقديرك اللي هو إمتياز هنصيف في الغردقة
مازن / مش مهم الفلوس دلوقتي أنا هتصرف
عشق / هتتصرف أزاي يعني
مازن / هاخد سلفه من الحج عامر ولما أرجع هبقي أرجعله فلوسه
عشق / هترجعها إزاي؟!! ومنين؟!!
مازن / أولا هرجعها أزاي …. زي الناس
ثانيا منين … من شغلي
عشق بدهشه / شغلك !!!!!!
مازن / أه شغلي مستغربه ليه
إنا هاسدد الدين من شغلي مع الحج عامر في القهوة شهرين الصيف بتوع الاجازه هشتغلهم معاه
عشق : بس ده تعب عليك يا حبيبي الشهرين دول لازم تريح فيهم نفسك وأعصابك من ضغط المذاكره طول السنه
وكملت كلامها بغيظ/ مش كفايه عليك الست قمر طول السنه مذاكره ليها هي كمان
مازن بضحك : ههههههه هنبتدي بقي
شيلي الأفكار دي من دماغك البنت عيله صغيره
عشق بغيظ / الصغيره دي بتكبر يا أستاذ
ويكون في علمك دي آخر سنه تذكرلها
تشفلها حد غيرك إنا مش حابه قربها منك بالطريقة دي بحجه المذاكره
وأنت عامل نفسك مش فاهم نظرتها ليك
مازن بص العشق بصه عرفت منها إنها ذودتها
أوي ولازم تعتذر وتحاول تصلح ما أفسادته بغيرتها وتهورها معاه
عشق بارتباك / خلاص متبصليش البصه دي
أنا من غيرتي عليك والله
بس إنا عمري ما أشك فيك ولا في حبك ليا
مازن لسه نظراته غاضبه منها
عشق بدلال / خلاص بقي قولت أسفه
متخليش حاجة تافه زي دي تضيع علينا فرحتنا بنجاحنا
مازن بعصبية / لامتي تصرفاتك الطفوليه دي
والمفروض كل مره أسمع وأسكوت
عشق بدموع لمعت في عيونها/ خلاص بقي يا مازن قولتلك أسفه إنا مش بحب أزعلك
مازن رق قلبه عليها لما شاف دموعها
مازن بحنان / طيب خلاص بلاش دموعك دي يلا بينا علشان نفرح ماما سلوي وماما أمينه
بخبر نجاحنا
عشق : يلا يا حبيبي لسه زعلان مني
مازن / مقدرش أزعل منك أصلا
فرحت سلوي بخبر نجاحهم وأمينه كمان ماكنتش أقل منها ابدا فرحه
قالها مازن علي خبر سفرهم للغردقة والكل رحب بالفكره وساعد معاه كمان باللي يقدرو عليه أمينه وسلوي
حتي مي اللي كسرت حصلتها وعطت مازن
كل اللي كان فيها من فلوس
وصلوا الغردقة وكان الفندق اللي قاعدين فيه تبع محمود من أحد فنادقه اللي أساسها
بفلوس أبوه
طلعوا ارتاحوا شويه من مشوار السفر ونزلو تاني
قعدو علي البحر
أمينه : من زمان من ايأم المرحوم أبو مازن مصيفناش فكره حلوه فعلا يا مازن القعده قدام البحر بكنوز الدنيا كلها
سلوي : معاكي حق فعلا يا أمينة القعده هنا ترد الروح
عشق بضيق : بس هنفضل كده قاعدين علي طول مش هننزل البحر
سلوي : متنزلي وحد حايشك
عشق : ياسلام والي هينزل المايه ده هينزل بأيه
إنا معنديش مايوه ونسيت أجيب
مازن / عيدي كلامك تاني كده
عشق / كلام إيه
مازن / اللي قولتيه من ثواني ده
عشق / نسيت أجيب
مازن / لا اللي قبلها
عشق بتفكير / قولت معنديش مايوه
مازن / ممممم ،،،، مايوه
عشق / أيوه مايوه فيها حاجة دي
مازن بعصبية / حاجات
هو إنتي عايزه تلبسي مايوه يا عشق
عشق بسرعه / إسلامي يا مازن مايوه إسلامي
ماز بغضب وصوت عالي / معرفوش الإسلامي يا هانم في الآخر إسمه مايوه
عشق بنرفزه / بس أنا أعرفه وشوفته كتير علي النت
مازن بعصبية / إم النت علي يوم مطلع بقولك إيه يا بنت الناس عايزه تقعدي محترمه زي الناس أهلا وسهلا مش عايزه نرجع الصبح
عشق بدموع / محترمه ؟!! ليه هو إنت شايفني مش محترمه يا مازن
مازن بعصبية جامده / لما تقولي عايزه تلبسي الزفت اللي إسمه ٠مايوه تبقي إيه؟؟؟؟ مين أصلا هيسمحلك بالمسخره دي
عشق هنا مستحملتش إهانته أكتر من كده قامت تجري من قدامه تعيط
وسلوي قامت وراها تشوفها
مازن بضيق رمى المفاتيح اللي في أيده علي التربيزه وقال / عايزه تجنني معاها
أمينه / إنا مردتش أدخل بنكم علشان المشكله متكبرش بس دلوقتي عشق مش معانا
وأنت اللي غلطان
مازن بعصبية / أنا اللي غلطان ماسمعتيش
الهانم بتقول عايزه تلبس إيه تحمد ربنا إن ممدتش أيدي عليها قال مايوه قال
أمينه / يا أبني مش كده مش كل حاجة بتيجي بالعصبية ومد الإيد
دانا عشت علي قد ماعشت مع المرحوم أبوك عمره ما مد إيده عليا ولا حتي قالي كلمه تزعلني منه
مازن / علشان إنتي ست عاقله يا ماما يعني إنتي عمرك طلبتي من بابا تلبسي مايوه
أمينه / ههههههههه أيوه طبعا ليه هو إنا مش كنت بنت زي باقيت البنات
مازن / وبابا كان يوافق تلبسي مايوه
أمينه بشديه / لا طبعا كان بيرفض بس في نفس الوقت بطريقه اشيك من كده بزوق
مازن / إزاي يعني
أمينه / يعني بدل مكان اتعصب زي حضرتك كده وزعلت خطيبتك منك كلمه وحده كانت حلت الموضوع وبهدوء كمان
كان فيك تقولها أنا بغير عليكي حبيبتي مش عايزك تلبسي المايوه قدام حد وحد غيري يشوف جمالك وحلاوتك كلاااااام من الكلام اللي بيراضي إي ست يا مازن
هو أنا اللي هقولك يعني تقول أيه أكيد أنت عارف
مازن / وإذا كانت هي نفسها عارفه الكلام ده كويس وقولته وبقوله علي طول بس هي حابه كل شويه تعصبني وتفور دمي
أمينه / بالحنيه يا أبني …… الكلمه الطيبه بتكسب قلب أي ست وأنت بتتعصب وتقلب في ثانيه
يلا قوم طيب خاطرها
عند الطرف التاني
عشق وأمها
سلوي لسه هتنطق عشق قطعتها
عشق بدموع ونرفزه / أوعي تقولي دلوقتي كمان إنا اللي غلطانه
ده مايوه إسلامي كل البنات لبساه قدامك أهو وبتشاور بأيدها علي كذا بنت كانت لابسه وبتقول :-
أهو يعني مفيهوش حاجة غلط ولا مبتزل علشان بسببه أسمع منه الكلام ده كله
سلوي / بس إنا مقولتش إنك غلطانه لسه إنتي ديما متسرعه كده
أنا جيه ورا بنتي حبيبة عمري أشوفها مالها ليه الزعل علي الفاضي والمليان
عشق / إنتي برضوه شايفه زعلي أنه علي الفاضي والكلام كله كان قدامك
سلوي / كل عصبيته دي وكلامه من غيرته عليكي
عشق / بس ده زودها أوي يا ماما وأنا كل مره إنا اللي بعتزرله المره دي لا بقي هو اللي لازم يعتزر
لسه مخلصتش كلامها وسمعت صوته بيقول
مازن / وأنا جاي اعتزر منك يا عشق
إنا أسف اتعصبت عليكي من غير حتي ما أشوف أن كان ينفع يتلبس ولا لا بس كلمه مايو نفسها ديقتني اتجننت مجرد ماسمعتها منك
سلوي / طيب يا أولاد إنا رايحه أجهز الغدا متتأخروش علينا
وهي ماشيه غمزت لبنتها وبنتها ابتسمت
مازن / خلاص مش زعلانه مني
عشق / لا لسه زعلانه عايز تصالحني حصلني وطلعت تجري
وهو يجري وراها وهما في قمه السعاده
مازن وهو بينهت من كتر الجري / مسكتك
عشق كمان وهي بتنهت / هههههههه لولا الكوتش اتفك الرباط بتاعه مكنتش عرفت تمسكني
مازن / ههههههه ياسلام اتحجي بس إنتي
عشق / لا والله أهو وبتمد رجلها ليه ،،،،،،،حتي بوص شوف
مازن / ده فعلا اتفك
عشق / استني بس اربطه وبعدين أشوفك ساعتها هتقدر تمسكني ولا لا ههههه
لسه هتوطي تربط الكوتش نزل مازن علي ركبته ومد ايده ليها وقال : هاتي أنا هربطهولك
عشق بصدمه / إيه ده يا مازن ده قوم أنت انا هربطه بنفسي
مازن بإصرار / هاتي رجلك
عشق مدت رجلها وهي في قمة خجلها من العيون اللي مرقباهم
عشق / مازن أنا مكسوفه تقريبا الناس كلها بتبص علينا
مازن / إنا ميهمنيش حد المهم عندي إنتي وبس
ازي اسيبك توطي قصاد الناس دي كلها وأنا موجود
عشق عيونها بدمع من كتر السعاده اللي هي فيها وحب مازن وأحتواه ليها الحب مش كلااااااام الحب أفعال وتصرفات ومازن بيثبتلها في كل وقت قد إيه بيحبها ويخاف عليها من نسمه الهوء
عشق بعد ما مازن خلص نزلت رجلها من علي ركبته ونزلت هي لمستوه ومسكت أيده رفعته يوقف ومسكت أيده باستها قدام الكل
كل اللي كان موجود من بنات في منهم غيران نفسه يقابل حب زي ده وفي منهم فرحان ومشتاقه لحبيب غايب
وفي منهم كان نفسه يشوف الحب ده من حبيبه زي عليا اللي قاعده علي الرمله بتبني في بيت من الرمال أقل نسمه هواء هتهدوا
عليا بهمس لنفسها : شكلهم بيحبو بعض أوي متعرفش مين بيحب التاني أكتر
إنا حساهم كيان واحد عينهم بتنطق بالعشق اللي في قلبهم ابدأ مش تصنع منهم ابدأ
حب واضح وضوح الشمس
كان نفسي أشوف نظره الحب اللي في عيون الشاب ده من محمود جوزي ليا أنا
وافتكرت يوم الفرح بتاعها بعد ما وافقت علي كل طلباتهم حتي جوازه من بنت عمته عشق
بعد كتب الكتاب والفرح سافرت معاه بفستان فرحها بطياره علي الغردقه المكان اللي فيه هينفذ مشاريعه
وهنا افتكرت أهم لحظه في حياتهم
فلاش باك
بعد ماوصلوا الفندق لسه جاي محمود يدخل معاها الجناح بتاعهم
عليا / حضرتك رايح فين
محمود بتعجب / هكون رايح فين يعني داخل أوضتنا
عليا / إسمها اوضتي مش إوضتنا
محمود / يعني إيه الكلام ده أفهم منه إيه
عليا / تفهم منه أن كل واحد هينام في أوضته
محمود / أوضته ؟؟!!
هو إنتي ناسية إنك دلوقتي حضرتك مراتي
عليا / أكيد مش ناسيه ….. بس هو حضرتك متجوز علشان كده
أنت متجوزني علشان تعرف تاخد فلوس أبوك منه وأنا ساعدتك علي ده المفروض تشكرني
مش تطلب حاجة متفقناش أصلا عليها
محمود : متفقناش ؟!! ودي حاجة عايزه إتفاق
أتنين متجوزين مكانهم الطبيعي في مكان واحد مش كل واحد في مكان
عليا / ده لما يكون جواز عن حب مش جواز مصلحه
محمود بعصبيه / هو أنا غصبتك مش كان بموفقتك
عليا / أيوه وافقت علي جوازي منك بس ده مش معناه أبدا إنك تشاركني نفس المكان إحنا مش حيوانات إحنا بنادمين عمري ما هسلمك نفسي غير ……وسكتت
محمود / غير إيه ؟؟ قولي ساكته ليه ؟؟
انطقي هو إنتي مش بتحبيني
عليا بضحكه سخريه / ههههههههههه ليه هو أنت بتحبني
محمود / ده مش موضوعنا دلوقتي إنا عايز اعرف لو إنتي مش بتحبيني ليه وافقتي علي كل شروط أبويا ليه !!!!حتي جوازي من عشق وافقتي عليه ليه ؟؟؟ إنا كنت مفسر ده على إنك حباني وحبه قربي ليكى
عليا / كان لازم تسألني الأسئله دي قبل الجواز بس حضرتك كنت مسروع علي الفلوس اللي أبوك هيديها لك
مسألتش نفسك ولا اهتميت حتي تعرف إنا ليه قبلت بده كله
دلوقت جاي تسألني!!!
لا يا باش مهندس معنديش ليك إجابه ولو سمحت سبني واطلع بره إنا تعبانه من السفر وعند صدع برااااا
محمود طلع من عندها وهو كله غضب وغيظ منها واحد مطعون في كرامته برفضها ليه بيقول لنفسه مستني إيه منها بعد كل اللي عارفته عنك هي عارفه إنك مش بتحبها وعارفه كمان أنك بتحب عشق بنت عمتك وعارفه كمان سبب جوازك منها (المصلحه)
هي السبب الوحيد بينكم
بس السؤال هنا هي قبلت ليه بده كله
ابتدا شيطانه يصوره أنها كانت علي علاقه بغيره وغلطت معاه واضطرت توافق عليه وعلي كل شروطه أصل مافيش واحده في الدنيا كلها تقبل جوزها يتجوز عليها
مجرد الفكره دي مدخلت دماغه ن,ار قايده فيه وبتداء يكسر في كل شىء حوليه
لا أنا لازم اتأكد بنفسي معقول يكون في حياتها واحد تاني معقول
بس عليا مستحيل تكون بالاخلاق دي
طيب ليه رافضه أقرب منها !!!وليه وافقت بكل شروطي
لااااااا إنا كده هتجن دماغى هتنفجر من التفكير
انا لازم اتأكد بنفسي وقام راح عندها من غير ميخبط دفع الباب برجله
عليا بخضه / في إيه؟؟ أيه اللي جابك هنا ودخل كده من غير استأذان
محمود بغضب وغيرة علي كرامته / جاي لمراتي استأذن ليه واحد وداخل عند مراته
عليا بنفاذ صبر / اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده اتفضل عايزه انام
محمود وهو بيخلع قميصه / اتفضلي نامي محدش حايشك
عليا بتنهيده ضيق ونرفزه / لو سمحت اقلع هدومك بره مش هنا
محمود وهو بشدها ليه انا اقلع في المكان اللي يريحني بدل في بيبتي مع مراتي
إنتي مراتي وده حقي وا’خده منك برضاك’ي او غصب عنك
عليا زقته بعيد عنها وهي بتقول ’ من إيه
وصل عندها في’’ لمح البصر ضغ’ط علي درعها بكل غ’ضب وغ’يظ
انطقي في حد في حياتك
عليا بص’’دمه / حد ؟!!!!!
محمود بهم’س خ’طير / أيوه حد ،،،، حب ق’ديم مثلا
علشان كده وافقتي تتجوزيني وقبلتي بكل شر’وطي علشان تداري علي عم’لتك معاه مش كده
عليا بصريخ وعصبية جامده وأيدها كانت علي وشه ’ضر’بته بكل قوت’ها وغضب’ها وغ’يظها منه / أخرس أنت ح’يوان وتف’كيرك تفكير همج’ي زيك
محمود بغضب /ماشي تمام دلوقتي تشوفي الحيوان الهمجي هيعمل إيه
الفصل (١٨)(١٩)
بعد وقت كبير
بصلها بحزن وألم وأسف وقال وهو بيطبع قبله علي جبينها وهمس بكلمه واحده بس وخرج من إوضتها لبره (أسف)
نهايه الفلاش باك
عليا دموعها نزلت لما افتكرت أول لقاء بنهم من سنه ،،،، سنه بحالها بيحاول محمود يعتذر منها بس هي ولا مره قبلت إعتذار بالعكس كان رد فعلها كل مره أكبر من التاني
فلاش باك
محمود راح عند عليا خبط ودخل
محمود / ممكن أدخل
عليا كانت نايمه لما شافته قامت وهي بتقول بنرفزه / ما إنت دخلت أهو
محمود بأسف / أنا جاي أعتذر منك
ياريت تقبلي إعتذاري
عليا بسخريه/ ليه هو إنتي دوست علي رجلي غصب عنك وجاي تعتذر
أنت عارف نفسك عملت ايه سيادتك
محمود / أيوه عارف اللي عملته غلط بس مش حرام إنتي مراتي
عليا بسخريه / ههههه مراتك ،،، زيك زي اي رجل مصري متخلف
يعمل اللي يعمله ولما يتزنق يقول مراتي
محمود بغضب / إحترامي نفسك إنا ابقي جوزك
عليا / هههههههههه والله
طيب بره يا سي جوزي،،، اتفضل أطلع بره عايز إيه تاني
في حاجة لسه عايز تتأكد منها
محمود بغيظ / لا …بس يكون في علمك إنا مسافر بكره لو حابه تجي معايا
عليا بلا مبالاه / تسافر تروح تيجي مافيش داعي تبلغني أنت حر في كل تصرفاتك
زي منا كمان حره في كل تصرفاتي ،،،،،،،،
،،،،ولا مش رايحه معاك في مكان
محمود وصل لقمه نرفزته وغضبه منها وجوه سؤال بيسألة لنفسه علي طول ليه ….ليه…..ليه …ليه …..بتعمل معايا كده ليه
محمود / إنا عايز أعرف إنتي ليه بتعمليني كده أنا عملت إيه وإيه زنبي
من الأول إنا صرحتك بكل حاجة وأنتي قبلتي يبقي ليه
عليا بعصبيه / ليه إيه!!! وأنت نقصك إيه
فلوس وخدت من أبوك اللي أنت عايزه
مشاريع استثمارية وبتزيد عندك وفي تقدم
مش ده السبب اللي تجوزتني علشانه وأهو شغال مشاء الله يبقي أنت اللي ليه ؟؟؟؟
وعايز مني إيه؟؟؟؟
ويهمك حالي في إيه !!!
محمود / أنا بس كنت عايز أعيش حياة طبيعيه معاكي خايف أكون بظلمك معايا
عليا بسخريه/ ظلم ؟ لا متخافش يا باش مهندس
أنا اللي ظلمت نفسي بنفسي مش أنت
محمود / مهو هو ده اللي محيرني ليه عملتي في نفسك كده
دي تضحيه كبيره منك ليا ؟؟؟؟
لو كنتي عملتي كده علشان بتحبيني طيب ليه
رفضاني ؟؟؟
عليا بدموع وحزن / معنديش ليك إجابه علي اسئلتك
أعرف أجابتها وحدك ده لو أنا أهمك في شىء
محمود : طيب يا عليا براحتك إنا مسافر بكره
وهقعد ٩ شهور لو حابه تسافري معايا
عليا قطعته بكبرياء / لا مش حابه
محمود طيب حبه تقعدي فين هنا في الغردقة ولا تسافري عندي في بيت الحج عبد المجيد
عليا / لا إنا هقعد هنا في الفندق ده بتاعك أنا خصصت فيه جناح للكشف علي أي حاله تجيني فيه كشف مجانى
ده مش شغل يعني علشان الوالد ميزعلش ده عمل خيري في وقت فراغ
محمود باستغراب/ أمتي عملتي ده محدش من ادرة الفندق قالي
عليا / لا مهو لسه فكره بس لسه مانفذتش علي أرض الواقع كل الموضوع أني حجزت الحناح الأرضي وبس
محمود / علي فكره أنا مش ضد أنك تشتغلي وأبويا في بلد واحنا في بلد تانيه لو حابه تشتغلي إنا معنديش مانع بالعكس إنا بحب الست اللي ليها كيانها وطموحها
وانا من بكره هكلم وليد مدير الفندق يتولي الجناح ده وأنا هجبلك كل الأجهزه اللي هتحتاجيها في شغلك
الا بالحق هو إنتي تخصص أيه
عليا بضحة سخريه / اخيرا افتكرت تسأل علي العموم جراحه
محمود / مشاء الله دانتي كنتي شاطره بقا
عليا بحزن / اه شاطره بس مليش حظ
محمود لقاها بالحزن ده حب يلطف الجو بينهم قال
لا إزاي بكره تبقي اشطر دكتوراه جراحه
في الغردقه كلها
عليا بحزن / بكره !!! أن شآء الله
محمود / طيب برضوه مش هتيجي معايا
عليا / لا
سافر محمود وهي قعدت في الفندق خصصت الدور الأول كله ليها بتكشف علي أي حد مجانى اللي حالته ما تسمحش
بس طبعا هي في منطقه غاليه جدا وكل ناسها معاهم فلوس بتاخد من المقتدر منهم واللي معهوش مش بتاخد
وليد مدير الفندق مسبهاش ولا لحظه وقف معاها لحد ما الجناح بقي جاهز وبقي أحسن من ميت مستشفي قفله من قدام وفتحلها باب مختصر من ورا
هي طول النهار علي البحر وآخر الليل في العياده بتاعتها
نهاية الفلاش باك
عليا عيونها علي مازن وعشق ونفسها تشوف نظره العشق اللي في عيون مازن من محمود
نفسها يحس بيها وحده
كان نفسها جوزها يعرف الهدف الوحيد اللي خلاها تقبل بكل شروطه هو إنها بتحبه بتعشقه من زمان أوي كمان من وهي صغيره
بس يا خساره والف خسارة فهم ده غلط وشك فيها وفي أخلاقها
اااااااه يا قلبي يوم متحب تحب الشخص الغلط
بعصبيه جامده هدت البيت اللي من الرمال اللي كانت بتبني فيه وهي بتقول أنا بيتي زي ده بالظبط أقل نسمه هواء هاتهده وطلعت تجري علي أوضتها في الفندق
اتفاجأت بيه قدامها سألته بدهشه / رجعت أمتي
محمود / لسه دلوقتي بسأل عليكي وليد قالي علي البحر كنت لسه هنزلك
عليا كان وحشها رغم زعلها منه إلا أنه اللي يحب ميعرفش يكره أبدا
كل ملامحه وحشها نفسها دلوقتي حالا ياخدها في حضنه متأثره بالمشهد بتاع عشق ومازن نفسها في الأمان ده الأحتواء ده الحب ده اللي شافته عند مازن وعشق
عيونها بتدعي بدعوه صريحه إنه يقرب منها
هو التاني حاجه بتشده ليها وبيستغرب نفسه أوي وهو قدامها مش بتيجي صوره عشق أبدا في خياله بتبقي هي وبس
كأنه فهم هي عايزه إيه .. وايه اللي هي محتاجاله وعمله
خدها في حضنه ومن غير مايوعي للي بيقوله همس وحشتيني وحشتيني أوي
عليا في حضنه تايها في دفئ أحضانه وبتقول لنفسها لو يوقف بينا الزمن علي كده
مش عايزه حاجة من الدنيا غير حضنك أمتي تحس بيا
وفعلا وقف الزمن بيهم علي كده أستسلمت ليه تماما
وهو كان طاير بقربها منه مشاعر جديده عليه مش عارف يفسرها بإيه كل اللي عارفه أنه
مبسوط بقربها منه جدا جدا
بعد وقت كبيييير أوي بينهم رفع نفسه عنها وهو بيقول كنتي وحشاني أوي أوي
عليا بصوت متقاطع تأثر العاصفه اللي كانوا فيها مع بعض / أه علي أساس إنك بتحبني
اللي حصل بنا ده إسمه ( احتياج )
كل واحد فينا محتاج لتاني لا أكتر ولا أقل
إنا عارفه كويس قلبك فين ومع مين
محمود وهو بيعدل نفسه وبيلبس هدومه بغضب قال : إنتي ليه مصره تنكدي علينا ليه
حبي لعشق مش بإيدي
إنا أسف بجد مش بإيدي وسابها ودخل الحمام
عليا بحزن / متتأسف دي إسمها وأوجاع القدر
وجعي إنك بتحبها هي مش أنا
وقدري إني أحبك إنت
***************
عدت سنتين علي أبطالنا
محمود علي طول مشغول في تأسيس مشاريعه كل شويه سفر وشغل ومؤتمرات وسايب عليا وحدها هي كمان شغلها واخد كل وقتها الحياة بينه وبين عليا حياة روتنيه باحته ممله
وليد مدير الفندق شايفها قدامه علي طول حزينه دبلانه مستغرب هي ليه ديما كده ومستغرب أكتر من الفتور اللي بينها وبين محمود حياة برده مافيهاش مشاعر ولا أحاسيس
حب يقرب منها عايز يعرف ليه هي ديما حزينه كده
لقها قاعده علي البحر كعادتها كل صبح راح عندها قعد علي الرمله جنبها
كانت هي بانيه بيت بالرمال كعاتها برضوا كل متقعد علي الرمال
وليد / تسمحيلي أقعد البحر منظره جميل أوي النهارده
عليا بحزن / البحر ملك الكل اتفضل أقعد
وليد / تتدايقي لو سألت سؤال شخصي
عليا / أستاذ وليد في الفتره اللي اتعملنا فيها مع بعض تبين قد إيه أنت إنسان محترم
اتفضل قول عايز تسأل في إيه
وليد بتردد / جوازك من محمود كان عن حب
عليا اتفاجأت بسؤاله ماكنتش أبدا تفكر إنه هيسأل سؤال زي ده
عليا بارتباك / لو سمحت
وليد بأسف/ خلاص بجد إنا أسف بس إنتي علي طول عيونك فيها نظره حزن
علي طول لوحدك نفسي أساعدك واطلعك من حاله الحزن والكائبه اللي معيشه نفسك فيها دي إنتي دكتوراه جراحه قد الدنيا وجميله أوي ليه سايبه نفسك فريسه للحزن والاكتئاب
الدنيا مش بتقف علي حد
عليا بعصبيه / حضرتك مش شايف نفسك اتجاوزت كل حدودك
وليد / لاااااا….. إنتي زي أختي الصغيره ولما الاقي أختي بتغلط في حق نفسها قبل حق الغير لازم أدخل ،،،، ليه بتعملي في نفسك كده!!!!! علشانه وهو مش حاسس بيكي وعايش حياته
عليا انهارت كل حصونها مش قادره تصمد تاني مش قادره تتحمل الحمل اللي شيلاه وحدها مصدقت لقت حد تثق فيه وتقوله علي اللي وجعها منه
بنهيار ودموع قالت : علشان بحبه يا وليد بحبه
وليد بحزن علي حالها / وهو
عليا بدموع وحزن / بيحب وحده تانيه يا وليد
لا وكمان مخطط هو أبوه يتجوزها بعد سنه
مرعوبه يا وليد كل مافكر أنه هيتجوز البنت دي
انا بحبه أوي ومن زمان أوي ياوليد
وليد باستغراب / وازاي ده حصل وليه هو ميعرفش بحبك ليه حبيتيه أمتي وفين
عليا افتكرت أول مره شافته فيها لما كانت راجعه من مدرستها وهي كانت في أول سنه ليها في الجامعه
فلاش باك
الحج منصور بتوتر وقلق / فينك يا عليا بتصل بيكي من الصبح تليفونك مقفول
عليا / معلش يا بابا وقت المحاضره بضطر اقفل الموبيل
الحج منصور / طيب إنتي فين ابعت الغفير بالعربية يجيبك
عليا / إنا خلاص في البلد يا بابا عشر دقايق وأكون في البيت
الحج منصور/ طيب يا بنتي تيجي بسلامة
عليا / الله يسلمك يا حج
قفلت معاه وبتبص لقت أتنين شباب واقفين في وشها
الشاب الأول/ بتكلم مين يا جميل
عليا / وأنت مالك أنت
الشاب الثاني / مش صابره لما تروحي البيت بتكلمي حبيب القلب في الشارع
عليا بصريخ وعصبية / أخرس وابعد عن طريقي عايزه اعدي
شاب منهم مسكها من درعها وهو بيقول :
ليه هو دخول الحمام زي خروجه
إيه اللي ماشي بنت زيك كده في نص الليل لوحدها غير أنها بنت شمال
لسه مكملش كلمة شمال وكان الكرباج بتاع محمود نازل علي ضهره
محمود بغضب / سيب أيدها يا كلب
الشاب الاول طلع يجري هو عارف مين بيكون محمود إبن عبد المجيد كبير بلدهم خاف وطلع يجري
الشاب التاني اللي ضربه محمود ملحقش يجري زي صاحبه هو اللي كان ماسك عليا من دراعها
ومحمود كان علي جواده (الفرس بتاعه)
الشاب التاني / وأنت دخلك إيه مالك بيها تقربلك
في لمح البصر نزل محمود من علي جواده
مسكه من لياقة قميصه وهو بيقول بغضب / انت مش عارف بتكلم مين يا كلب ولكمه قويه نازله علي وشه
وقبل ميستوعب اللكمه الاولي نزل عليه بتانيه
والثالثه لحد مفقد الوعي
عليا بخوف حقيقي / سيبو كفايه هيموت في إيدك
محمود هو بياخد نفسه بالعافيه وبينهت :
تعرفيه
عليا / لا معرفوش ده واحد بيعاكس
محمود / وأنتي إيه اللي مشيكي وحدك في الوقت ده
عليا بدموع / كنت راجعه من كليتي النهارده أول يوم ليا في الجامعه
محمود / طيب خلاص متعايطيش تعالي اوصلك
عليا بتعجب / هتوصلني إزاي
محمود بنفاذ صبر / زي الناس هتركبي ورايا الفرس
عليا بسرعه / لا طبعا مستحيل ده يحصل
محمود / طيب إنا مش هقدر اسيبك وحدك في وقت زي ده بعدين يكون الشاب اللي كان معاه لسه مستنيكي
إنا علي بال منزلت من علي الفرس كان هو طلع يجري ما لحقتوش ولا كان زمانه محصل أخوه
وبيشاور بأيده علي اللي مرمي في الأرض قاطع النفس
عليا / أولا شكرا
ثانيا إنا مقدرش أركب ورا حضرتك أنا هكمل وحدي
محمود / طيب تمام عندي حل تاني أمشي إنتي وأنا همشي وراكي بالفرس
عليا بعتراض / لا برضوه أهل البلد يشفوك ماشي ورايا يقولوا عليا إيه
محمود بعصبية / بوصي يا بنت الناس ده اللي عندي وامشي قدامي من سكات بدل ماشيلك واحطك علي الفرس واروحك لحد البيت وأنتي عليه
عليا بخوف لا ينفذ تهديده / لا خلاص موافقه تمشي ورايا بس خليك بعيد شويه
محمود / تمام اتفضلي
نهايه الفلاش باك
وليد وهو فعلا فضل ماشي وراكي لحد البيت
عليا بتوهان في أجمل ذكره ليها مع حبيب القلب والروح / لا كان ماشي جنبي من الطرف التاني وأنا كنت كل شويه أبص عليه
كان فارس بصحيح ركوب الخيل كان لايق عليه وهو ماشي بيتهدا بيه
حبيته من أول نظره حبيت شهامته وسماته رجولته كبرياءه شموخه وهو راكب الفرس
وليد / يا بخته بجد نفسي أقابل حب صادق زي ده
عليا بحزن / ويفيد بأيه كل ده وهو مش حاسس بيا ولا عارف أصلا أني بحبه
وليد / ليه مقولتلوش على حبك ليه ،،،،ليه سايبه نفسك في العذاب ده
عليا بدموع / علشان عارفه أنو بيحب بنت عمته
مش هيفرق معاه يعرف ولا ميعرفش بحبي ليه
بحاول أحافظ علي الجزء اللي فاضلي من كرامتي قدامه
وليد بتعجب / طيب ماهو أكيد عارف انك بتحبيه ،،،،وحده ضحت التضحيات ده كلها وتنازلت كتير أكيد بتحبه
عليا ضحكت بسخريه / لا مهو كمان ده فسره علي مزاجه وقال لنفسه تلايقها كانت تعرف واحد غير ي و رضيت بكل ده علشان تداري علي غلطها معاه ومستريحش غير متأكد بنفسه
وليد بصدمه / أيه اغتص .. مقدرش وليد يكمل الكلمه علشان هي كلمه تقيله علي أي حد (اغتصبك)
عليا / ده اللي حصل بالظبط
وليد / علي فكره هو ميستهلكيش ولا يستاهل حبك ليه سبيه إنتي تستاهلي أحسن منه بكتير
ميستهلش حتي مجرد التفكير فيه
عليا بدموع / ياريت أقدر أنا رضيت بكل شروط أبوه بس علشان أبقي جنبه أتنفس نفس الهوي اللي بيتنفسه ألمس هدومه اسمع صوته
أشم ريحته ده كفايه عليا وممكن استكفي بيه كمان …. وهو جنبي إنا عايشه وقلبي بيدق
بعيد عني صدقني هموت
وليد باستغراب / ده جنان مش حب
عليا بحب / فعلا أنا مجنونه بيه
وليد طيب أنا عندي فكره نخلي بيها جوزك يحس علي دمه ويحس بيكي
عليا بلهفه / فكره إية
*******
الفصل ١٩
عليا / بلهفه قولي عليها يا وليد ربنا يخليك يارب
وليد / ههههههه طيب يا بنتي مالك كده كأنك لقيتي لقيه مش يمكن فكرتي ما تعجبكيش
عليا / أي حاجة هتخلي محمود يحس بيا وبحبي له هعملها وأكيد هتكون لقيه ولقيه كبيره كمان قول بقا ناوي علي أيه
وليد / الغيرة
عليا بتعجب / غيرة؟ !!!
وليد / أيوه غيرة يا عليا هنخلي جوزك يحس بيكي بالغيره
لما يعرف إن في حد تاني في حياتك جايز يخاف يخسرك ويعترف بحبه ليكي
عليا بحزن / ده لو كان بيحبني أصلا لاكن ده قلبه مش معايا أصلا
وليد / ملكيش دعوه إنتي إنا راجل واقدر أفهم الراجل اللي زي بيفكر في أزاي
عليا باستفهام / طيب مين الراجل ده
وليد وهو بشاور علي نفسه بطريقه كوميديه/ إنا العبد لله
عليا بضحك / ههههههه أنت
وليد / إيه منفعش ؟
عليا / لا طبعا مش قصدي بس إحنا لينا ٣ سنين بنتعامل مع بعض وهو واثق فيك جدا
وعارف أنك مصدر ثقه مش هيغير منك
علشان هو أصلا معتمد عليك لما بيسافر بيوصيك عليا
وليد / دي حاجة تخدمنا علي فكره في صلحنا
ويخليه يصدق إن في حاجة بينا
عليا بخوف / ولو صدق صح وخسرته لأبد أعمل إيه ساعتها
وليد / متخافيش سبيها عليا
بينظر للجهة التانيه مره واحده لقي محمود جاي عليهم من بعيد
رجع نظره ل عليا وهو بيقول / حبيب القلب أهو وصل
عليا بارتباك وفرحه/ فين وصل فين
وليد / بس بس بس ولا تعبريه ولا كأنه موجود أصلا
بوصي بعينك كده اللي بتقولي مش هيغير
عيونه بتطلع شرار لمجرد إنه شايفني قاعده معاكي
عليا وهي بتبص علي محمود اللي جاي من بعيد عليهم بخضه قالت / اه فعلا مش عارفه ماله يمكن حاجة في شغله مدايقه
طيب يلا قوم بقي بدال ميزعل أكتر
وليد/ يا دي النيله إحنا اتفقنا علي إيه سيبك منه أنا إن ماجعتهولك راكع علي رجليه مبقاش إنا وليد سعد الدين
عليا بخوف / ربنا يستر
وليد / هيستر أن شآء الله بوصي قدامك
متعمليش ليه حساب
عليا / حاضر
وليد / اضحكي
عليا / علي أيه
وليد بنفاذ صبر / يووووووه إنتي خام أوي كده مش قولنا هنخليه يغير هنغيظه يعني
عليا بتوتر / حاضر حاضر ماشي وابتديت تتصنع الضحك
وليد كمان بيضحك معاها
هنا عليا ضحكت بجد وهي بتقوله بتضحك على ايه بس إحنا شكلنا عبيط أوي
وليد / هههههههههههه بضحك عليكي
محمود وصل عندهم وهو في قمه غضبه منها
محمود بغيظ مكتوم / مضحكوني معاكم
وليد / هههههههه اتفضل تعالي اضحك معانا مراتك دي بجد دمها خفيف اوي يا بختك بيها
عليا هنا برقت بعينها 🙄🙄 وهمست / يا خربيتك هتوديني في داهيه
محمود بغيظ / أه منا عارف
بس أنت سايب شغلك ليه وقاعد هنا يلا روح شوف شغلك
وليد بابتسامه نصر ل عليا عايز يقولها شوفتي ولسه ….أن ما خليته يلف حوالين نفسه
وليد / أبدا لقيت مدام عليا قاعده وحدها قولت أجي أسليها شويه
محمود هنا اتعصب / ليه هو حضرتك وظفيتك هنا تسلي المدام ولا إيه اتفضل علي شغلك
وليد / تمام وبص علي عليا وقال / بعد أزنك مدام عليا كانت قعده جميله والأجمل وجودك ومشي علي طول من قدامه علشان لو كان قاعد ثانيه وحده أيد محمود اللي كان مكوره وضغط عليها بيحاول بشتى الطرق يحافظ علي ثباته وإتزانه كانت هتسلم علي وشه وتمحي منه ابتسامته المستفذه دي
محمود بغضب ل عليا / يلاااااا
ومشي قدامها وهي وراه بتهمس لنفسها وتقول : ربنا يستر وليد زودها أوي حتي لو مش بيحبني إنا مراته برضوا
يارب اليوم ده يعدي علي خير
**************************
عند مازن وعشق
في بيت عشق
عشق بعصبية جامده وصوت عالي / ماما يا ماما إنا نازله
طلعت تجري سلوي من المطبخ وهي بتقول بخضه / في إيه يا بنتي صوتك جايب آخر الشارع في إيه ونازله رايحه فين
عشق بغيظ / رايحة للأستاذ مازن
سلوي بقلق / مالك بتقوليها بغيظ كده فيه إيه حصل مخلكي عامله في نفسك كده
عشق / مازن يا ماما كذا مره أقوله قمر كبرت مابقتش قمر الصغيره بتاعت زمان ماينفعش تقعد معاك فوق السطوح لوحدكم … مش بيسمع كلامي خالص يا ماما بيعاند معايا
آخر مره كلمته قالي
(فلاش باك)
مازن / مالك لاويا بوزك ليه حصل إيه
عشق / يعني مش عارف
مازن باستغراب / وأنا هعرف منين
عشق / قمر يا مازن مش مرتاحه لنظرتها ليك
وطريقه كلامها معاك فيها دلال ودلع زياده عن الازم
أنت ماشفتش كانت بتدلع عليك إزاي
مازن مبسوط بغيرتها عليه بس في نفس الوقت مضايق علشان لازم تبقي عندها ثقه في نفسها الأول
ثانيا ثقه في هو وفي حبه ليها وأن عمره ميفرق معاه دلع ولا دلال عيله صغيره في اولا ثانوي
مازن عايز ياخد الموضوع علي أنه هزار وغيره فقال بضحك : ههههههه يسلملي الغيور
عشق بعصبية / مازن الموضوع مش مستحمل هزار
ولا أنا غيرانه علي فكره الموضوع بجد وزاد عن الحد
مشفتهاش في فرح صفاء بنت الحج زكريا وهي بشد فيك وعايزك ترقص معاها
ونظرتها ليك ودلعها عليك
مازن بنفاذ صبر / طفله يا عشق شغل عيال
متاخديش عليها
عشق بحده / نععععععم طفله في اولا ثانوي اخطر سن سن المراهقه الهانم شيفاك بطل أحلامها
بوص بعينك شوف ،،،،، بتقول كده وهي بطلع من جيبها روقه وأبتدت تقرأ بنفعال اللي مكتوب فيها
اسمع يا أستاذ
إن كنت لا تحبني فاتركني أحبك وأكون بقربك
وهذا يكفيني
أجعلني علي هامش حياتك اكون خادما” بين يديك رهن اشارة من ناظريك لا تحرمني أن اتنفس عطرك
الا متي الا متي وانت تريق نومي الي متي وانت رفيق أحلامي أني أحبك بكل زره في كياني
هااااااه لسه بردو بتقول عليها طفله صغيره
الكلام ده قمر كتبه لمين يا مازن ؟؟؟؟
قولي كتبه الكلام ده لمين أن ماكنش ليك يبقي لمين
مازن / معرفش وبعدين إنت لاقيتي الورقه دي فين وازاي وصلت لكى
عشق بعصبية / هو ده كل اللي هامك لقتها ازاي
لقتها جوه كتابها الهانم كانت بعته ليك مع أختها الصغيرة وأنت ماكنتش موجود وأنا اللي كنت موجودة وقتها مع ماما أمينه
مازن افتكر إنه فعلا قالها تبعتله كتابها يذاكر فيه الأول قبل ما يشرحلها الدرس
مازن / آه أفتكرت إنا اللي كنت طالبه منها
عشق بعصبية / أنا فأنك كنت طالبه منها ولا لا
إنا في الورقة دي واللي مكتوب فيها الكلام ده لمين يا مازن
مازن بنفاذ صبر / ومازن هيعرف منين إنا ماشفتش الورقه دي قبل كده
والبنت معايا في منتهى الأدب و الأخلاق ماشفتش عليها حاجة تدينها ولا تطلعها غلطانه
وأنتي قولتي بنفسك سن مراهقه أكيد كتبها لحد من سنها أو بتاعت واحده صاحبتها
أو كتابها كده وخلاص السن ده الواحد بيكتب ويقول أي حاجة تخطر على باله وفي خياله
بيقي مرهف الاحاسيس
عشق بعصبية / خلاص يا مازن إنا اللي غلطانه وبتوهم حاجات غلط في غلط
ممكن عشان خطري تبعد عن قمر وملكش دعوه بيها
مازن / طيب ومين يذاكرلها
عشق بعصبية / المدرسين ماليه البلد هو مافيش غيرك يعني
مازن بجديه/ بوصي يا عشق علشان نقفل موضوع قمر ده نهائيا
إنا بساعدها علشان خاطر أساعد أبوها
عم محسن راجل علي قده ومعاه أطفال غيرها
يعني الموضوع كله مساعده لأبوها لا أكتر ولا أقل
وإنا مش عايزك تشغلي بالك من ناحية الموضوع ده أنا أعرف كويس لو هي اتماديت في تصرفاتها أوقفها عند حدها
ومتخافيش يا ستي إنا جو قلبي وحده بس مرسوم وشم بأسمها علي قلبي عشقي وبس
عشق / ابتسمت
مازن / أخيرا شوفتها
عشق باستغراب / هي إية دي
مازن / ابتسامتك الحلوه دي اللي بتنور كل حياتي وبيها عايش وبتنفس
عشق بتنهيده / أنا مش بقدر أزعل منك من كلامك الحلوه ده
مازن / ربنا مايجبش زعل بنا يا قلبي وموضوع قمر ده منتهي مش عايزك تجبي سيرته تاني بنا هي متعنليش إي شىء كل الموضوع أني بساعد أبوها نقفل بقا الموضوع البايخ ده ومانفتحوش تاني
عشق بحب / ماشي يا مازن مش هفتحه بس بشرط
مازن / اشرطي يا ستي من حقك تعملي براحتك بدل شايفه واحد ميت في هواكي
عشق بلهفه / بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كده حتي لو ميت في هوايا
إنا عايزك تحيا بهوايا
مازن/ برضوه بموت فيكي أيه هو الشرط
عشق / أحضر معاكو الدرس
مازن هنا اتعصب جامد وكل عروقه بانت
وما قالش غير كلمه وحده بس (لااااا)
(نهايه الفلاش باك)
سلوي / حبيبتي طيب بالراحة ميبقاش كده مازن عمره ميعمل الغلط أبدا و هو وضحلك هو بيعمل كده ليه عايز يساعد أبوها في المعايش الدنيا بيقت وحشه أوي يا بنتي
عشق / يووووه يا ماما أنا نازله محدش فهمني ولا حاسس بيا
نزلت وهي في قمة غضبها وطلعت علي السطوح علي طول ،،، وقفت فتره تراقب الوضع من بعيد وتتسمع عليهم
هي واثقه جدا في مازن بس اللي مش واثقه فيه نظارت قمر لمازن اللي بتنطق بعشقه
هي بنت زيها وبتحت وتقدر تفهم وتفسر كويس النظارت دي معناها إيه قمر بتحب مازن وده اللي عايزه تفهمه ل مازن وهو معاند معها ومفكرها غيرانه منها
فعلا لقيت اللي كانت خايفه منه
هو قاعد بشرح وكل تركيزه في الكتاب
وهي قاعده هيمانه فيه مش معاه خالص
مازن / اه يا قمر فهمتي
قمر / ……… بتلعب في خصله من شعرها وبتبصله وسرحانه فيه
مازن / قمر
قمر بهايم / مممممم
مازن بعصبيه / قمر فوقي إنتي مش معايا خالص
قمر فاقت علي صوته العالي بارتباك قالت :-
لا أنا معاك يا أستاذ مازن
مازن / طيب اتفضلي قولي إنا كنت بشرح في إيه
قمر بارتباك وصوت متقطع / أه حاضر هقول
كنت …. كنت
هنا دخلت عشق وهي بتقول / كان بيشرح في
المنحني التربيعي
مازن بدهشه / عشق !! إنتي هنا من أمتي؟
عشق رحت عنده وتعمدت ما تبيش غيظها وغضبها من مازن قدام قمر بالعكس زادت في جرعه الحنان والدلال علي مازن
عشق بدلع وهي مسكه ليقه قميصه / لسه حالا يا بيبي
مازن باستغراب بيكلم نفسه / بيبي ؟؟؟ مالها دي وإيه الرقه الزايده دي
وبعدين قال بصوت مسموع /طيب اتفضلي يا حبيبتي اقعدي علي الكرسي بتاعي لحد ما انزل أجيب كرسي من تحت وجاي
عشق بنفس النبره / ماشي يا ميزو
مازن باستغراب : ميزوووو
ربنا يستر ناويه علي إيه يا عشق
نزل مازن تحت اتعدلت هي ل قمر بكل غضب وغيظ منها قالت :-
أظن حضرتك كبرتي علي المذاكره فوق السطوح
قمر بمياصه وهي بتاكل في لبانه بتاعتها / مش فاهمه حضرتك تقصدي إيه
عشق بغيظ / إنتي فاهمه كويس أقصد إيه وكويس أوي كمان
قمر بالؤم / إن مش فاهمه حاجة خالص يا أبله عشق
عشق هنا وصلة لقمه نرفزتها مسكتها من درعها شدت عليه وهي بتقول بغضب / بنت إنتي اتعدلي لحسن اعدلك مازن خط أحمر
أبعدي عنه
قمر بدلع / اي’ اي أوعي أيدي بتوجعني
وبعدين هو حر إنا مضربتوش علي أيده علشان يديني درس هو حر
عشق بعصبية / إنتي بنادمه سافله
قمر / لو كنتي واثقه في حبه ليكي مكانش ده يبقي حالك
عشق بضحكه سخريه/ أنا مش واثقه في حب مازن ليا إنا!!!!! إنتي بنادمه مش طبيعيه
إنا أكيد واثقه فيه هو جدا ….. لكن إنتي لا
قمر / وبدل واثقه كده أوي خايفه من وجودي معاه ليه
عشق لسه هترد دخل مازن وفي أيده كرسي وهو بيقول / اتفضلي يا حبيبتي اقعدي إنتي لسه واقفه
عشق الدموع اتجمعت في عيونها من كتر الضغط وقاحة قمر ونظرتها اللي كلها تحدي و إصرار
عشق / لا مش هقعد إنا ماشيه وسيباك لطالبتك المجتهده بالتوفيق
ونزلت تجري علي تحت
مازن باستغراب ل قمر / ملها عشق
قمر بدلع / معرفش يا إستاذ مازن
لقتها بتقول كلام غريب مش فاهمه منه حاجة
مازن / كلام إيه ده
قمر / بتقول قال إيه أني كبرت علي الدروس فوق السطوح
وأني لازم أبعد عنك وكملت كلامها بمكر
هو أنا عملت حاجة يا أستاذ مازن زعلتك مني
لو حابب مكملش معاك قول أشوف أستاذ تاني غيرك وإحنا كده من أولها لسه في أول السنه
لاونه مستحيل الاقي حد يشرح زيك يا أستاذ
مازن اتنهد بضيق وبيكلم نفسه تاني يا عشق تاني قمر
طلع يجري لتحت لحقها في آخر لحظه
مازن بصوت حاد / عشق
لفت بجسمها ليه من غير كلام وآثر دموع في عنيها
مازن بغضب / قولتي إيه ل قمر
عشق بصدمه من حدته وغضبه منها هي بدل ما يبقي العكس / يعني هكون قولتلها إيه
مازن / ماتستعبطيش إنتي عارفه كويس قولتيلها إيه
عشق : انا مقولتش حاجة يا مازن أسألها
مازن بعصبية وهو ضاغط علي درعها / إنا قولتلك يا عشق أني بساعدها علشان مصاريف ثانوي تقيله علي أبو قمر وهو عنده أتنين تاني في إعدادي ومش حمل مصاريف
مصره برضوا علي اللي في دماغك
معناتها إيه لما تقوليلها إنك كبرتي علي مذاكرة السطوح دي وفي كلامك تلميحات إنا مقبلهاش
عشق بدموع وهي بتسحب درعها من أيده ردت عليه / هااااااه خلصت سيب أيدي
وهي كلمه مش هقولها تاني يا أنا يا قمر
مازن بغضب / يبقي قمر
عشق بصدمه ودموع / إيه
********************
عند عبد المجيد وتوحيده
عبد المجيد بيسأل توحيده بيقولها / محمود بيكلمك
توحيده باستغراب / إيه اللي فكرك بيه دلوق
عبد المجيد / إنتي ناسيه موضع عشق
توحيده بضيق / لاه ودي حاجه تتنسي
بس مش لسه فضلها سنه علي ما تخلص
عبد المجيد/ وأنا هستني لما السنه تخلص بعد الامتحانات علي طول كتب كتابهم
ودلوق لازم تكلمي أبنك يروح عند عمته يشوف البنت هاتحتاج إيه ويجبلها الشبكه ويلبسهلها
توحيده بترجي / طيب استني لحد الأمتحانات متخلص ليه مستعجل إحنا لسه في أول السنه
عبد المجيد بنفاذ صبر / ابااااااااه عليكي حرومه ،،،،، محمود ليه ٣ سنين مسألش حتي سؤال عليهم ولا راح عنديهم ولا مره
دلوق تلقيهم بيقولو ده أتجوز وصرف نظر عنهم لكن لما يروح دلوق يعرفوا إن محمود لساته (لسه) مستنيها
توحيده / أنا خايفه مراته تزعل وحياته الهاديه تتعكر
عبد المجيد بغضب / متزعل ولا تتفلق ده حتي حتة عيل معرفه تجيبه وتفرحني بيه زي الحريم دي كانت جوازه نحس
توحيده / أبنك مرتاح معها وهو أصلا علي طول مشغول ومسافر ده بيقعد شهر معاها وعشره بره البلد لما يبني نفسه ويستقر يبقي يدور علي الخلفه
عبد المجيد بغيظ منها / إنتي يا حرمه إنتي كلامك ماسخ
هي الوحده علشان تحبل محتاجه جوزها يقعد معاها علي طول
توحيد بتعجب / أمال هتحبل لاسلكي
عبد المجيد بغيظ مكتوم / يا مره يا اللي مافيش في مخك عقل
إنتي بتقولي بيقعد معها شهر وعشر بره البلد
طيب في شهر الطويل العريض ده
مافيش مره تصيب دي أكيد مش بتخلف
وولدك علشان مش بيحبها مش سأل في الخلفه منها ده أن مكناش هو اللي منعها تخلف
توحيده/ إنا مش راضيه أدخل بناتهم كل ما أساله
يقولي لما ربنا يريد لسه مريدش
عبد المجيد / المهم دلوق كلميه خليه ياجي
علشان نزلين مصر بعد بكره
توحيده/ أنت برضوا مصمم
عبد المجيد بحقد لازم الحق يرجع لأصحابه
**ايه ياجماعة هبي الرواية مش عجباكم مفيش اي تفاعل لو مس عجباكم مش هكملها مش هنزل تاني غير لما تقولوا
الفصل (٢٠)(٢١)
محمود بغضب / هاااا يا هانم عايز تفسير للي شوفته تحت ده
عليا بمكر / أنا مش فاهمه تقصد إيه بالظبط
محمود اتعصب جامد مسكها من دراعها بيضغط عليه
وهو بيقول : إنتي هتسطعبطي
إيه اللي مقعدك مع وليد لوحدكم
عليا بوجع / سيب أيدي يا محمود أنت بتوجعني كده
وبعدين فين لوحدنا المكان مليان ناس في كل حته
محمود وهو بيجز علي سنانه من الغيظ/ طيب وصوت ضحككم العالي اللي وأصل لأخر الدنيا
وإيه اللي قاله يخليكي تضحكي بشكل ده
عليا بستفذاذ قاصده تستفذه / لا مش عالي علي فكره
وبعدين عادي يعني وليد قال نكته وانا ضحكت فيها إيه دي
محمود وصل لقمه نرفزته وغضبه منها لما سمعها بتقول إسم راجل غيره كده من غير ألقاب
كانت فرده شعرها مسكه لفه علي أيده وهو بيشده ليه وبهمس خطير قال : هو بقي إسمه وليد كده من غير ألقاب
هي العلاقه بنكم اطورت أوي كده
عليا بوجع وخوف منه ومن نظارات عنيه اللي بطلع شرار / عادي يعني هو مش كبير عني بكتير علشان أبقي متحفظه معاه وأنا بكلمه هو تقريبا في سنك
وسيب شعري بقا حرام عليك هيطلع في إيدك اللي يشوفك كده يقول واحد غيران علي مراته اللي بيحبها
كفايه تمثيل إنا عارفه كويس انك مش بتحبني
محمود بغضب / أحبك أكرهك متجوز عليكي مش متجوز إنتي في الأخر مراتي علي إسمي
وإنا لايمكن أسمح بالمسخره دي
عليا بدموع لمعت في عنيها / مسخره ؟؟!!
فين المسخره دي أنتبه لكلامك
وشوف أنت بتقول إيه وإنا حره أعمل اللي أنا عايزه طلما سمحالك تعمل اللي إنت عايزه
محمود لو كانت النظارت بتحرق لا حرقتها في أرضها
محمود بغضب / يعني أيه تعملي اللي إنتي عايزه
عليا بخوف / يعني أنا حره أضحك مع وليد أقعد معاه مع غيره إنا حره
وقبل متخلص كلامها كانت أيده علي وشها ضربها بالقلم بكل قسوه
عليا خدت القلم من شدته اترجعت لوره كانت هتقع لولا أيده سحبها بشده عليه في ثانيه كانت في حضنه
محمود بهمس وهي في حضنه / إنتي اللي اجبرتيني أعمل كده
عليا بدموع وهي بتشهق في حضنه وبتضرب بأيدها علي صدره
بتعمل كده ليه هاه بتعمل كده ليه معايا
إنا عملتلك إيه قبلت بكل شروطك واتجوزتك
وبعد ده كله شاكيت في أخلاقي اتهمتني أني علي علاقه بواحد قبل جوازي منك ومرتحتش
غير لما اتأكدت بنفسك إنك أول واحد يلمسني
وبرضوه قابله بيك وعايشه معاك
مفكرتش ولا مره إنا ليه بعمل كده
مفكرتش ولا مره إيه اللي يخلي واحده دكتوره زي تسيب شغلها اللي هو كل حياته علشان بس تبقي جنبك
إيه أنت خلاص ماعندكش إحساس لدرجة دي
اعماء مابتشفش
كل الحوار ده وهي في حضنه بتحول تخرج من حضنه ومحمود بيرجعها ليه تاني
محمود ببطء طلعها من حضنه ومسك وشها بيده الإتنين كانت الدموع مغرقه وشها رفع ابهامه يمسحلها دموعها و هو بيقول بزهول وعيونه علي عيونها : قصدك
……. أنك……. أفهم من كده أنك
عشق بدموع ونفعال : بحبك بحبك بحبك أفهم بقا
ومن زمان زمان أوي يا محمود
فاكر البنت اللي قبلتها من عشر سنين البنت اللي وصلتها لباب بيتها بالخيل
البنت اللي بسببها ضربت واحد كنت هتموته في إيدك
البنت دي أنا يا محمود
من يومها وإنا بحبك
حبيت رجولتك شهامتك شموخك وانت علي الخيل حبيت كل حاجه فيك
محمود بصدمه / معقول إنتي البنت دي إنا كنت كل يوم أروح أسأل واستفسر علي أي حاجة تعرفني إنتي مين وبنت مين محدش عرف يدلني علي مكانك والا إنتي مين أصلا
عليا / علشان أن خوفت بصراحه بابا لو عرف إن في أتنين شاب عكسوني ،،،،وواحد ضرب واحد بسببي وبسب تأخري بره البيت .. خوفت يزعل مني ودخلت مدخل بيت مش بيتنا ولما لقيتك مشيت طلعت وروحت علي بيتي
خوفت تعرف إنا مين وبنت مين تعملي مشاكل
أو تقول لأخويا الله يرحمه كنت بشوفك تيجي تذاكر معاه
بس وقتها ماكنتش أعرفك ولا كنت بحبك
محمود / طيب وموضوع عشق عرفتيه إزي
عليا / من يوم الحادثه اللي حصلت بنا وإنا مهتمه بيك كنت بتيجي تذاكر مع حسن الله يرحمه
وكنت كل متيجي أشوفك وأرقبك من بعيد
لحد ما في يوم نسيت عندنا شنطه فيها أجنده
وكتاب وقلم وحاجات خاصه بيك
فتحتها كان عندي فضول أشوف إيه فيها أو بمعني أصح كنت متلهفه لأي حاجة فيها ريحتك واسلام
محمود بهمس/ لدرجة دي كنتي بتحبيني
عليا : …….. ساكته وعيونها بس اللي بتتكلم
بتقوله قد إيه هي بتحبه لا بتعشقه قد أيه اتعذبت بسب الحب ده السنين دي كلها في حب من طرف واحد
محمود بهمس / إنا لدرجه دي كنت غبي ومش شايف قدامي
كملي لقيتي إيه في الشنطه
عليا بحزن / أجنده كنت كاتب فيها
أحبك بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني أحبك بكل إحساس يتلهف لرؤيتك
أحبك بكل شوق واشتياق لسماع صوتك
أحبك بكل ما تخبيئه هذا الكلمه من عناء أقولها لك وحدك ولا أريد سمعاها من أحد غيرك فمهما قبلت لن أشعر بها مثلما أحسست بها معاك فأنت الحب والإحساس يا من علمني كيف يكون الإحساس أحبك
عشق … أمتي تحسي بحبي قريبه وبعيده في نفس الوقت
محمود بصدمه / فعلا إنا كنت كاتب حاجة زي كده بس دي من زمان أوي
أنتي معقول لسه فكرها؟!!
دأنتي كمان حفظاها!!!! منستيش كلمه وحده منها
عليا / الورقة معايا إنا قطعتها من أجندتك وخدتها وحتفظت بيها معايا أتخيلت الكلام ده يكون مكتوب ليه أنا
لا وكمان كنت مصدقه أنك كاتبه ليا وكل شويه اطلعلها أقرها
قد أيه أتمنيت يكون الكلام اللي موجود في الوراقه دي ليه أنا
محمود بأسف حقيقي / إنا أسف بجد علي كل الوجع اللي سببتهولك من غير قصد مني
عشق بحزن / متتأسف دي إسمها وأوجاع القدر
الوجع إنك بتحب وحده غيري وقلبك معاها هي مش أنا
والقدر أني أحبك أنت وقلبي معاك أنت ومرتك أنت وأنت مش حاسس ولا عارف أني بحبك….. قدري كده
ساعات بنقابل شخص يديك الحياه
وساعات بنقابل شخص ياخد منك الحياه
محمود لسه هيرد عليها قطعه رنين تليفونه
محمود ل عليا / ثواني أشوف مين
عليا هزت رأسها ليه بمعني شوف مين
محمود بيتكلم وعينه علي عليا وسارح فيهم بيقول لنفسه معقول بتحبني الحب ده كله ومش حاسس بيها
٣ سنين مع بعض وماحستش بحبها ليا إنا فعلا غبي غبى
محمود / الووووو
توحيده بلهفه / ازيك يا محمود يا ولدي
محمود / بخير يا أمي
توحيده / رجعت من بلاد بره
محمود / أيوه يا أمي رجعت النهارده لسه راجع
توحيده/ حمدالله على السلامه يا ولدي
محمود / الله يسلمك يا أمي خير في حاجة
توحيده بارتباك / أيوه يا ضنايا أبوك كان عايزك تروح بيت عمتك عند عشق علشان
بيقولك خلاص السنه قربت تخلص ومعاد جوازكم قرب
محمود سمع كده …بس الغريبه إنو الموضوع كان عادي بالنسبه ليه يعني مطرش من الفرحة
وامه بتقوله علي خبر جوازه من عشق
معقول أكون بتوهم
معقول تكون عشق جت في الوقت اللي كنت بدور علي البنت اللي إنقذتها من الشباب ،،،،،
،،،،،
يومها اتشديت ليها أوي وكنت كل يوم أروح نفس المكان اللي وصلتها ليه وافضل واقف بساعات علشان بس ألمح طفها
معقول الحب ده كله في قلبي ل عاليا مش عشق
محمود بضيق / وهو عايزني أروح دلوقتي ليه لسه فاضل الامتحانات بتاعتها
توحيده / قولتله كده والنبي يا أبني بيقولي يروح يتفق معاهم ويجبلها شبكه وفستان خطوبه ،،،، بكده تعرف عشق وأمها أنك لسه مستنيها
محمود و هو بيبص علي عليا اللي مركزه مع كل كلمه بتتقال / بس إنا مش فاضي اليومين دول يا أمي
توحيده / أسمع الكلام يا أبني إحنا مش حمل غضب أبوك مشوار مش هياخد منك يومين يا ضنايا
محمود / طيب يا أمي هو مش جاي معايا
توحيده / كيف ده جاي أكيد بس هو قالي أقولك علشان يشوفك فاضي متي
محمود / بكره لو يحب علشان بعد الأسبوع ده مش هفضي
توحيده / ماشي يا حبيبي أقوله ورد عليك
في رعاية الله يا أبني
قفل معاها ونظراته علي عليا راح عندها
محمود بتوتر / عليا انااااا
قطعته عليا وهي بتقول بحزن : أنت حر علي فكره أعمل اللي أنت عايزه
ولوسمحت أطلع واقفل الباب وراك عايزه أنام
محمود مش لاقي كلام يقوله مضطرب ومشاعره مضطربه مش عارف يحدد هو عايز مين فيهم ولا قلبه مع مين
بس المتأكد منه إنه كان هيموت من الغيظ لما لقي عليا قعده مع وليد
ولا لما سمعها بتقول إسمه كده علي لسانها
……..بيسأل نفسه وبيقول : وده إيه معناه غير أني بحبها
طيب وحبي لعشق معقول كان وهم
طيب لو أنا فعلا بحب عليا هعمل أيه مع عشق
؟؟؟؟
*************************
تاني يوم الصبح صحيت من نومها اتوضت وصلت فرضها ودعت من ربها يهديى لطريق السليم ويرجعه ليها هي عارفه إنو تفكيره دلوقتي مشوش بين حبي ليه وحبه هو لعشق
هي عارفه إنو مسافر النهاردة القاهرة عندها مش عايزه توجة ولا تأثر عليه بالحاله الحزن اللي مسيطره عليها من ساعت ماسمعت كل كلمه قالتها توحيده ل محمود في التليفون
نزلت علي تحت المكان المحبب لقلبها علي البحر شافها وليد من بعيد قاعده حزينه وعيونها رغم نظاره الشمس الا أنها وضح اثار دموع وحمرار حوالين العين
وده لاحظه وهي معديه عليه من الفندق لبرا الفندق راح عندها حب يطمن عليها
وليد / صباح الخير
عليا بلا مبلا بأي حاجة حواليها / صباح النور
وليد / مالك إية اللي حصل
عليا / مليش محصلش حاجة
وليد / مش باين شكلك مانمتيش طول اليل
ومد أيده شال النضارة بتاعتها وهو بيقول بخضه عليها :-
ده إنتي كمان معيطه ليه ده كله…. ضربك ؟؟؟
لقمه قويه اسقطته أرضا من محمود وهو بيقول بغضب / شيل إيدك يا كلب أنت نسيت نفسك
وليد قام وهو بيمسح آثار دماء جنب فمه
وهو بيقول : خساره أنت ما تستهلهاش
ن,ار * دخان * منظره لا ينظر بخير ابدا محمود كان زي الطوفان هجم عليه من غير رحمه لكمه ورا لكمه ورا لكمه
ووليد مستسلم ليه ومع كل ضربه ولكمه من محمود وليد مصمم علي كلمه وحده وهي خساره فيك برضوا…. خساره فيك
عليا عايزه واحد يحبها يديها اللي أنت حرمها منه
محمود كان زي الثور الهائج بيضرب فيه من غير واعي وهو بيقول / أخرس يا كلب ماتجبش إسمها علي لسانك
وليد وهو خلاص مش قادر يصمد بيقطع النفس / خساره فيك متستاهلش دمعه واحده من دموعها….. خساره فيك
عليا في زهول مش مستوعبه اللي حصل
اخيرا صوتها طلع
بخوف شديد/ كفايه يا محمود هيموت في إيدك
محمود بعيون بطلع شرار وغضب ونا,ر / ما يم,وت ولا يغور في ستين د,اهيه يهمك في أيه
عليا بخوف ودموع / هو معملش حاجة لكل ده
محمود بغضب مسك تليفونه إتصل بالبادي جارد
محمود بعصبية وصوت عالي زي الرعد هو بيلف حولين وليد اللي قاطع النفس / تعالي هنا عايزك بسرعه
في لمح البصر كانو عنده
محمود بأمر/ تاخدو الزبالة دي من هنا مش عايز أشوف وشه هنا تاني
وهو ماشي ماسك أيدها بعنف وسحبها وره من غير ولا كلمه
وصل بيها أوضتهم في الفندق فتح الباب بأيد والأيد التانيه ماسكه أيدها بعنف
دخل وشدها من أيدها جررها رواه رمها علي السرير
وهو بيقول بغضب وعصبية جامده :-
إنا عايز أعرف دلوقتي جاب منين الجرأه يتكلم معاكي بشكل ده
كيف تسمحيله يمد أيده يشلك النضارة من علي وشك
عرف مين علاقتنا بعض عامله إزاي
عرف منين أني حارمك من حبي
ايه اشتكي له همك بكيتي على كتفه وأنتي بتقوليله قد انا مش حاسس بيكي
عليا بدموع / إنت السبب بعدك عني تجاهلك ليا و لمشاعري
خلاني اضطر لده….. خلاني أتكلم ل أولا واحد يسألني
محمود لسه هيرد عليها الباب خبط راح يفتح الباب وعيونه عليها بيستحلفلها بمزيد من العذاب
لقه في وشه بعد مافتح الباب واحد من البادي جارد بتاعه
محمود بعصبية / عايزه إيه اللي مطلعك هنا
البادي جارد / أبو حضرتك تحت مستنيك في العربيه وبيفكرك بمعاد الطايره
خلاص مافيش واقت
محمود / طيب إنزل أنت وأنا خمس دقائق ونازل
دخل وقفل الباب
عليا : نازل رايح فين ؟
محمود بارتباك : بابا تحت
عليا بدهشه / مطلعش ليه ؟؟
محمود / علشان إنا نازله
عليا بمكر / نازله ليه رايح فين
محمود بارتباك / مسافرين سواء
عليا / مسافرين فين ؟!!!
عند حبيبت القلب
وكملت كلامها بحزن وسخريه / هههههه أبوك مستعجل أوي
ده لسه فضل ٩ شهور علي جوازكم
مش المفروض هتجوزها بعد الأمتحانات بتاعتها إحنا لسه أول السنه
ولا حضرتك اللي مش قادر علي فراق حبيبت القلب أكتر من كده
محمود بتنهيده ضيق / هاااااا خلصتي
لعلمك من يوم جوازي منك مفكرتش فيها ولا مره ولا جت علي بالي ولا مره
واللي حصل تحت ده حسابي معاكي لما أرجع
يا حرمنا المصون
قال كده وهو بيدفعها بأيده علي السرير
وخرج وقفل الباب بغضب
منها ومن نفسه ومن الظروف اللي حطيته في
الموقف ده
نزل وصل عند عبد المجيد ركب معاها عربيته
لطريق الي المطار
عبد المجيد بغيظ/ أيه ماكنتش عايز تنزل ايك
من عند الغندوره
اللي مجوزها لك علشان تجبلك حتت عيل
ولحد دلوق ماشفتش حاجة منها وأصل
محمود بتنهيده ضيق / كله بأمر الله يا حج
عبد المجيد/هو أنتو رحتوا للدكتور
عرفتوا مين السبب في تأخير الحمل ده
محمود ساكت مش عارف أصلا يقول إيه هو مفكرش ولا جه علي باله موضوع الحمل ده خالص
هو علي طول مشغول بشغله وسفرياته
حتي لما يرجع ويكون معاها نادر جدا لما يحدث لقاء بنهم هي دايما صداه ورفضاه
هيقول أيه لأبوه إن هو السبب الرئيسي في تأخير الحمل ده،،،،،، وأن معرفش يكسب قلب مراته
البنت اللي قبلها صدفه وقعد يدور عليها كتير
ويستنها كل يوم في نفس المكان اللي شافها فيه لما الشباب كانت بتعاكسها
فضل يسأل عليها كتير ماحدش للأسف دله عليها
اتشدلها جامد وقتها عيونها كان فيهم سحر غريب
في نفس الوقت ده طلب مني جدي أسافر لعمتي وهناك قبلت عشق
شوفت البنت دي في عشق حستها هي معاني
عشق وقتها كانت أصغر منها بس نفس العيون
بتسحر وبتشد
معقول أكون من الأول بحب عليا ولما شوفت عشق وقتها اتهيلي أني بحبها هي مش عليا
شوفت في عشق عليا علشان وقتها كنت بدور عليها وعايز أعرف طريقها ومكانها بفارغ الصبر
مش عارف ومش قادر احدد إنا عايز مين فيهم بالظبط وبحب مين فيهم
عبد المجيد / روحت فين بكلمك رد عليا
محمود فاق من شروده على صوت أبوه بسرعه قال : ربنا يسهل يا حج ويكرمنا من غير دكاترة
عبد المجيد/ وإن مكرمشك منها يكرمك من عشق
محمود بتنهيده بضيق : اللي في الخير يقدمه ربنا
ونكمل بكره
*******،،
الحلقه ٢١
سلوي : عشق يا عشق قومي يا بنتي قومي يلا
عشق بنوم : إيه بس يا ماما عايزه إيه سبيني أنام
سلوي / قومي يا بنتي خالك وأبنه بره
عشق قامت من نومها مفزوعه لما سمعت كلمه خالك وهي بتقول / أيه !!!
إيه اللي جابهم دول
وإيه اللي فكرهم بينا دلوقتي
سلوي بضيق / معرفش يا بنتي الباب خبط بفتح لقتهم في وشي
بعد مقولت لنفسي تلاقيهم بعد المده دي كلها نسيونا وتلاقي أبنه أتجوز
طلع مستنيكي وأهو جه هو وأبوه ،،،، بيقولي خالك ادينا استنانا الأربع سنين عدانا العيب لحد كده بصراحه معرفتش ارد عليه أقوله إيه
عشق بنفعال / أربع سنين إيه اللي خلصوا
هو إنا لسه خلصت السنه دي
إحنا لسه في أولها
أمنيه بحزن / قولتله كده يا بنتي
بيقول جاي يتفق ويجبلك شبكه وجايبلك بره فساتين و حجات كتير بره اطلعي شوفي
عشق بغضب / إنا لا عايزه أشوف ولا عايزه حاجة منهم
اتفضلي اطلعي إنتي اتصرفي مع اخوكي وأبنه
إنا مش طالعه
ولا عايزه أقابل حد
وشويه وافتكرت كلام مازن ليها واختياره لقمر
لما عشق خيارته بنها وبين قمر
ومازن إختار قمر
ومن يومها مش بتروح الكليه وهو مسألش عليها ليها يومين غايبه عن كليتها وهو مسألش عليها خالص
كده يا مازن هنت عليك طيب ماشي براحتك وإنا كمان براحتي
قامت من علي السرير بكل تحدي وهي بتقول
خلاص يا ماما إنا طالعه اقابلهم
أمينه باستغراب / إيه اللي غير رأيك كده مره وحده
عشق بارتباك/ عادي يا ماما هيكون إيه
أمينه / طيب يا حبيبتي بس خليكي عاقله
وخلي المقابلة دي تعدي علي خير
وأن شاء الله مش هيحصل غير اللي إنتي عايزه جايه تطلع من الباب افتكرت شبكه مازن اللي في إيد بنتها
قالت بترجي / وياريت يا بنتي تخلعي شبكه مازن لحد مايمشي خالك وأبنه مش عايزين مشاكل خلي السنه اللي فاضله ليكي تعدي علي خير
وسابتها وخرجت
وعشق دخلت تاخد حممها وهي في الحمام بتحسس بأيدها علي خاتم مازن ودبلته
والسلسه اللي في رقبتها
وهي بتقول / أنا هونت عليك ….. بس إنا مش هاين عليا أقلع دبلتك ولا خاتمك
مستحيل اشيلهم من أيدي
خلصت حمامها ولبست هدومها وفكرت ازاي تداري شبكت مازن من أيدها
جابت شاش ولفته علي صباعها دارت الخاتم والدبله عن عيونهم كأنه صباعها مجروح وربطه بشاش وطلعت ليهم
عبد المجيد أول ماوقع عينه على عليا قال /
أهلا بمرات أبني الغالي
عشق بضيق راحت قعدتت قاصده وهي بتقول : أهلا يا خالي
محمود جت عينة علي عيونها أستغرب نفسه أوي فين اشتياقه ليها ولهفته عليها لما كان بيشوفها مش لاقي غير صوره عليا وبس مش بيفكر غير فيها
ونا,ره اللي قايده من ساعه ما شاف تقرب وليد منها
بيقول لنفسه يبقي أكيد صح إنا كانت بتوهم حبي لعشق ….وفي الأصل إنا بحب عليا من يوم ما شفتها ….. ولما دورت عليها كتير وملقتهاش وظهرت وقتها عشق ليا عوض غايب عليا واتهيقلي أني بحبها هي وإنا في الأصل بحب عليا
يااااااااه يا عليا ياريتك قصادي دلوقتي وأنا أعرفك قد أيه إنا بحبك
عبد المجيد/ إيه يا باش مهندس محمود نزل عليك سهم الله من جمال بنت عمتك ساكت ليه مترحب ببنت عمتك
محمود فاق من شروده علي صوت أبوه / هاااه
عبد المجيد / هو أيه اللي هاه دي أنت مش معانا خالص اللي واخد عقلك عاد
محمود / اللي واخد عقلي الشغل يا حج
إزيك يا عشق
عشق بضيق / إزيك يا باش مهندس
محمود / الحمد الله تمام
عاملة إيه في دراستك
عشق / ماشي الحال تمام
عبد المجيد / إحنا هنقديها سلامات
عشق يا بنتي محمود ولد (أبن) خالك سبق وطلب أيدك وانتوا قولتوا بعد متخلصي علامك واديقي في أخر سنه أظن مافيش ليكم حجه تاني
محمود قاطع أبوه وهو بيقول لو سمحت يا حج إنا عايز أقعد أنا وعشق لوحدنا
عبد المجيد / وماله إنا هطلع بره وخدوا راحتكم
محمود / لا مش هينفع هنا إنا هاخد عشق ونتعشاء بره ونتكلم براحتنا ونتفق
عشق بسرعه / وليه ماينفعش هنا لزمته إيه بره بس
محمود بتراجي / علشان خطري يا بنت عمتي ده أول طلب أطلبه منك وصدقيني
مش هتندمي
عشق لمست الصدق في كلامه وحست أنا محمود الوحيد هو اللي بأيده يساعدها في أزمتها أزاي مفكرتش من الأول تقول لمحمود علي اللي بينها وبين مازن أكيد هايتفهم اللي بنهم ويبعد
عشق / وأنا موافقه
خدها محمود ونزلو تحت ركب العربيه وهي ركبت جانبه
بس قبل متركب شافت قمر خارجه من بيت مازن وقفت مكانها مصدومه إنو لسه بيقابلها عيونها دمعت لوحدها وبتقول لنفسها / بعت يا مازن….. بعت بأرخص تمن خليها تنفعك الشرشوحه بتاعتك
كل ده قصاد عيون الحج عامر
ومازن اللي كان لسه طالع هو كمان من بيته شاف عربيه فاخمه جدا من ضهرها بس ميعرفش بتاعت مين ولا مين اللي راكب فيها
مازن ل الحج عامر / عربية مين دي يا حج
الحج عامر خايف يقوله أن دي عربية أبن خال عشق وعشق لوحدها معاه لتحصل مجزره بنهم
الحج عامر بارتباك / عربية يا مازن ماكل يوم بيعدي علينا أشكال وألوان
مازن باستغراب / بس العربية دي شكلها غاليه أوي وعمرى ماشفت عربية زيها دخلت الحته
وقبل مايكمل كلامه أفتكر خال عشق واستنتج علي طول أن دي عربيته
وقال بصوت لا ينزر بالخير ابدا / مين اللي كان في العربيه دي يا حج
الحج عامر بصوت مرتبك للغايه / يا أبني اهدأ
ميبقاش كده
مازن بس بعينه علي مكان العربيه وفين هي اتجهت
وخد متسكل أبو قمر من قدام القهوه وطار بيه
وهو بيقول :-
حج عامر أبقي قول لأبو قمر أني أخدت متسكله خمسه وراجع
الحج عامر بلهفه/ يا أبني تعالي بس رايح فين
كان مازن خلاص غاب عن عيونه
الحج عامر / ربنا يستر
الولد ده علي طول متهور كده ربنا يهديه
****************
عند عشق وعليا في المطعم
عدا خمس دقايق والصمت سيد الموقف محمود لاقها ساكته ابتدأ هو بالكلام
محمود / هاااه هتتكلمي إنتي ولا أتكلم أنا
عشق / إحم أتكلم حضرتك
محمود / أولا كده أنا إبن خالك يعني تقوليلي محمود وبس بلاش حضرتك والرسميات دي
بلاش منها
عشق / ماشي أوك بيننا هنتفق من أولها
محمود / أن شاء الله نتفق
من أولها كده أنا متجوز وبحب مراتي ومعنديش إستعداد أبدا اتجوز عليها لأي سبب من الأسباب
عشق بصدمه وفرحه في نفس الوقت / أيه
متجوز ….. وبتحب مراتك
طيب أمال جاي تخطبني ليه
محمود / دي أوامره الحج وبنفذها
عشق بدهشة / أوامر!!!!!
ليه وهو إنتي صغير؟ملكيش رأي لا وكمان اللي متجوزها دي عارفه بكده ؟
محمود / عارفه طبعا
عشق بصدمه / إيه !!!! عارفه ؟؟؟
وهي راضيه بكده
محمود / راضيه
عشق بزهول / أزاي ده في وحده تقبل جوزها يتجوز عليها
محمود / بوصي ده موضوع كبير يطول شرحه بس اللي عايزك تعرفيه إنها بتحبني واستحملت كتير علشان تحافظ علي الحب ده
استحملت اللي مافيش ست علي وجه الأرض تستحمله ،،،،، وأنا لايمكن اغدر بيها ولا أخونها
عشق بفرحه / تمام كده متفقين
محمود بمكر / إنا شايفك مبسوطه مش زعلانه يعني أني مش هتجوزك هو
في حد تاني في حياتك
عشق / هو الأواني والتاني والأخير
ومافيش في القلب غيره يا أبن خالي
محمود بهزار / اتحشمي يا بنت إنتي ناسيه
إنا إحنا صعايده
بتقوليها كده قدامي من غير اختشي ولا حياء
عشق / هههههههههه اكدب يعني يا أبن خالي أصلا الكدب حرام
مازن / ههههههههههه ومين سعيد الحظ ده
مازن مش كده
عشق بصدمه وكانت في الوقت ده بتشرب وللاسف كل الميه اللي شربتها غرقت وش محمود من الصدمه وهو قاعد قصدها
محمود / علي مهلك يا بنتي إيه في أيه مش براحه تشربي
عشق وهي بتكح جامد / لا بس اتفاجأت بصراحه عرفت منين موضوع مازن ده مين قالك
محمود : دي حاجة مش عايزه أحد يقولها
دي حاجة بتبان وحدها
كان باين عليه أوي من عصبية الزايده لما شافك راكبه معايا أنا ما صدقكتش أبدا إن عمل اللي عمله ده ومد أيده عليا بسب الولد الصغير ده أكيد واحد غيران علي حبيبته
عشق / هو فعلا بيحبني أوي بس وسكتت ……….
محمود / بس أيه مالك مره وحده كده الحزن غطي علي ملامح وشك في حاجة بنكم
عشق / لا ابدأ بس كل الموضوع أنه عصبي شويه
محمود / أمال إنا ليه حاسس من نبره صوتك أن في حاجة بينكم وحاجه كبيره كمان
عشق حكت لمحمود علي كل اللي حصل بينها وبين مازن وختياره لقمر
محمود /بس المهم انوا بيحبك إنتي……وأنتي عارفه كده كويس ليه تحطي نفسك في مقارنه بينك وبينها مهو أكيد هيختارها هي
علشان ظروف أبوها زي ماقالك هو شايف أنه بكده بيساعدهم
عشق / أهو اللي حصل بقا
محمود / متزعليش نفسك بكره يجي يصالحك
عشق / طيب المهم العمل أيه دلوقتي مع خالي اللي هو أبوك
محمود / نواجهه إحنا الاثنين مع بعض
*************
عند مازن
ماشي بيدور في كل مكان علي العربيه لحد ملقاها راكنه قدام مطعم فخم جدا حتي في أحلامه ميقدرش يدخله
دخل المطعم بيدور بعينه عليها لقاها قاعده مع محمود إبن خالها
عشق كمان لسه هترد علي محمود لقت مازن في وشها
عيونه بتطلع شرار بركان صار علي وشك الإنفجار في أي وقت
محمود بتسأول / مالك في أيه
عشق بخوف / مازن هنا يا محمود وشافني وأنا قاعده معاك
محمود بيدور بعينه وهو بيقول : فين ده
لحد ملمحه بص علي عشق وقال : خليكي هاديه ومتخافيش كده فيها أيه يعني لما
تقعدي مع أبن خالك
عشق بغيظ / فعلا أنا مش لازم أخاف منه على الأقل إنت إبن خالي
إما هو بيقعد بساعات مع قمر وهي ما تقربلوش حاجه
قعد مازن بكل عيظ وغضب علي الطربيزه اللي
قصادهم وعيونه هتحركهم هما الأثنين
محمود / يلا نقوم بلاش نستفزه أكتر من كده
عشق بنظرات تحدةي لمازن / لا أستني شويه
خاليه يدوق شويه من ال’نا,ر اللي بتبقي قايده فيا
وهو قاعد مع الزفته بتاعته
حبت تغيزه أكتر اتصنعت الضحك من غير سبب فهمها محمود قال / هههههههههه إنتي ناويه عل’ةيا يق’تلني النهاردة
عشق / هههههه ليه يعني
محمود/ بوصي عليه هتعرف’ي وحدك عيونه من شدده غيظه بت’طلع شرار
عشق وهي بتبص علي مازن بتحدي بتقول :-
ولا يهمني يستاهل جرحني أوي لما خيرته بيني وبين’ها واختارها هيا
لا وكمان لسه بيقبالها لحد دلوقتي وانا نزله شوفت’ها خارجه من عنده ناا’اااار جوايا يا محمود لما بشوفها معاه
مازن شايف ضحك,هم وكلا,مهم مع بع,ض ونا,ر قايده فيه من شدت غيظه وغضبه الكوبايه الازاز اللي كانت في أيده اتكسرت من كتر ضغط أيده عليها انجرحت أيد,ه وبتنزف
عشق هنا شهقت جامد لما شافته بينزف قدامها
لسه قايمه تروح له كان هو سابقها ورحلها
من غير مقدمات شدها من درعها سحبها وراه
وطلع يجري بيها لبره المطعم
محمود برضوا يبقي إبن خالها ماينفعش يجي راجل مهما إن كان ياخدها منه وهي قاعده معاه
طلع يجري وراهم لحقه عند الباب
محمود بغضب وهو بيمسك درع عشق / استني هنا وخدها ورايح علي فين
مازن بغضب أكبر/ نزل إيدك من عليها بدال مكسرهالك
عشق / أنت اللي سيب أيدي يا مازن وكفايه فضايح الناس بتتفرج علينا
هنا مافيش بلطجه ولا في ناس زي الشرشوحه بتاعتك اللي فضلتها عليا وخترتها هيا مش أنا
هنا ناس محترمه أوي ومكان غالي أوي متقدرش توصله لو قعدت عمرك كله تشتغل صبي في قهوة الحج عامر …مش ده اللي حصل
لما سافرتانا المصيف من سنه مش حضرتك علشان تسدد دينك اشتغلت صبي قهوة
والنهاردة علشان تدخل مطعم زي ده هتشتغل فين يا ترا قالت الجمله الاخيره بسخرية
ومتخافش تمن الكوبايه اللي اتكسرت منك جوه محمود هيحاسب عليها
عارفه انك مش معاك ربع تمنها
ولو سمحت اتفضل أنت روح للشرشوحه بتاعتك هي لايقه
أكتر عليك ومن توبك
أنا جيت مع محمود ومروحه معاه أنا قبل كده خيرتك واخترت
دلوقتي جه الدور عليا أنا كمان أختار أكمل مع مين
مازن مصدوم من حب عمره اللي واقفه قصاده بكل تحدي بتنطق إسم راجل تاني غيره علي لسانها وبتعايره إنه مش قد المقام وإن في يوم
من الأيام أشتغل صبي قهوه وأنه لم يمتلك حق كوب ماء
لا دي كمان بتفضل محمود عليه وأختارته هو
جرحه بينزف علي الأرض ،،، بس
جرح القلب أشد وأعمق …وجرح الروح أصعب
القلب بيائن …. والروح بتتألم
لمحت عشق أيده بتنزف لسه جايه تمسك ايده بلهفه عليه قالت / إيدك بتنزف
شد أيده منها بسرعه جامده وهو بيقول :-
سبيه ينزف يهمك في أيه
مش خلاص الهانم أختارت
ده جرحي أنا …. وأنا بنفسي هطيب جروحي
عشق ندمت جامد لما شافت الكسره والحزن في عيونه وبتقول لنفسها
أنت السبب أنت اللي وأصلتنا لكده
مازن كأنه سمع هي قالت أيه ورد عليها / أنا عملت أيه
كل زنبي أني حبيتك
عشق / أيوه حبتني بس لما اختارت اختارتها هي مش أنا
مازن / مكانش لازم أصلا تخيرني بينك وبين اي حد
عشق / طيب ليه مخترتنيش انا ؟
مازن / ليه وأنا لسه هختار ؟
(الحوار ده مش مسموع دي لغة العيون)
سكت السان والعيون هي اللي بتتكلم هي اللي بتعاتب هي اللي بتقول
بس بين الحب والكبرياء خيط رفيع إسمه ( الكرامه )
بتحبه بتعشقه بس كرامتها منعاها وخلتها تقول كلام عمرها مكانت تصدق نفسها أبدا إنها تقوله لحد مش تقوله لمازن حبيب عمرها رفيق دربها .. صديق طفولتها …. بطل أحلامها
واقفه في زهول من مش مصدقه أنها قالتله الكلام ده كله ،،،،، ندم ندم ندم لو كانت تقدر ترجع الزمن لورا لتمحي منهم الدقايق اللي عدتت بنهم
وتترمي في حضنه هي مش عايزه أصلا من الدنيا غيره ،،،
،(حضنه بالنسبة ليها الحياة)
وهو كمان بيحبها ويعشقها بس كرامته منعاه
عيرته بفقره فضلت إنسان تاني غيره
الصدمه مأثره جامد عليه
عشق… عشق تقولي أنا كده …. دي كانت الهواء اللي أنا بتنفسه دأنا كنت عايش أصلا علشانها
دانا كنت بعمل المستحيل علشان أشوف بس ضحكتها دانا كنت بخاف عليها حتي من نفسي
دانا حتي حضنها رافضته وحرمت نفسي منه من خوفي عليها من شديت حبي ليها دانا استكترات علي نفسي أشوفها بتتمايل قدامي دانا كنت شيلها بين روموش عنيه
دانا عشت عمري كله ليها ومعها عملت أيه استاهل عليه كله ده أيه اللي عملته أنا
سبته ومشيت مع محمود وعيونها عليه كلها دموع معقول تكون هي دي النهايه معقول كده خلاص مافيش مازن في حياتي
*****************
عند بيت أمينه
مازن راجع البيت كانت حالته غريبه جدا
الغضب مسيطر عليه إبتداء يجمع كل حاجة تخص عشق من ذكريات بنهم وهدايا
وكل شيء يخصهم مع بعض
وجاب صندوق وكبريت وطالع بيهم علي سطوح بيتهم شافته أمينه قالت بخضه
في أيه يا أبني رايح فين
مازن بعصبيه جامده/ مافيش يا أمي ادخلي واقفلي الباب
أمينه/ طيب طالع ليه دلوقتي علي السطوح
مازن / طالع يا أمي
امينة / يا
أبني فيك أيه بس قولي واخد الحاجات اللي في إيدك دي ليه هتعمل بيها أيه
مازن بعصبية جامده / حاجات ملهاش أي لازمه عندي هحرقهم زي قلبي اللي التحرق
كان معاكي حق يا أمي من الأول ياريت سمعت كلامك
أمينه بخضه وخوف علي أبنها/ ليه يا أبني حصل أيه
وراجع من بره شايط كده ليه
مازن / مافيش يا أمي لو سمحت ادخلي واقفلي الباب
سبها وطلع علي فوق بكل غيظ وغل إبتداء يكسر في كل حاجة قدامه
مسك الصندوق والكبريت بأيد بتترعش
ولع العود ولسه جاي يرميه في الصندوق
صوت وقفه وهو بيقول مااااااازن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *