عمر 2

لاحظ والدها صمتها ونظرة الحزن بعينيها فأمسك يدها بحنان واردف قائلا: اسمعيني يا ندى انا يا بنتي راجل كبير وياما شوفت وانا شايف ان الواد عمر دة مش بيحبك..لاء ده مجنون بيكي مشوفتيش عمل ايه
ثم اكمل بمرح: ده شكله لاسع

ندى وهي تضحك بخفوت: يعني حضرتك شايف ايه؟؟

حسين: انا شايف نديله فرصه وانتي اعملي اللي عليكي وصلي استخارة واللي فيه الخير يقدمه ربنا

………………………

يوم الخميس بمنزل ندى

ندى بقلق: تفتكر يا بابا هييجي فعلا؟؟

حسين بتركيز: انتي عايزاه ييجي؟

ندى بشرود: كنت بدعي انه ميجيش عشان خايفه من اللي جاي، بس ارجع واقول لو مجاش ممكن يجرالي حاجه ، ..يا بابا انا والله مبقتش حمل كدة.

حسين وهو يربت على يدها بحنان ابوي: متخافيش من حاجه هييجي وهتفرحي ان شاء الله.

ندى: اللي يشوف حضرتك وانت واثق فيه كده يقول ان حضرتك تعرفه من زمان .

حسين: لما اتكلمت عنه مع يوسف صاحبه كان بيتكلم عنه بحب شديد دة غير ماانه قالي ازاي هو قدر يكبر نفسه في شغله بعد تخرجه علطول..وعلاقته بوالده ووالدته، اتكلمنا عنه في حاجات كتير والصراحه يا بنتي انا حسيت انه راجل بجد .

وفاجأه دق جرس الباب

ندى بتوتر وارتباك: دول اكيد هما

حسين: طب ادخلي انتي جوا لحد مانادي عليكي وانا هستقبلهم.

حسين بعد ان فتح الباب: اهلا وسهلا اتفضلوا

عمر ببتسامة بعد ان دخلوا:اقدم لحضرتك محمد عبد السلام والدي ودي ست الكل ناديه أمي وطبعا حضرتك عارف هبه ويوسف

حسين وهو يصافحهم بترحاب: اهلا وسهلا ..نورتونا اتفضلوا

حسين وهو يأخذ باقه من الورد وعلبه شكولاته من عمر: ملوش لزوم تعبك ده ياابني

عمر وهو ينظر بالمكان بحثا عنها: دي حاجه بسيطه يا عمي لا تعب ولا حاجه

ثم همس ليوسف بعد ان جلسوا: هي ندى فين؟!

يوسف بنفس الهمس: وانا ايش عرفني .

ناديه ببتسامه: اومال فين عروستنا

حسين: ادخلي يا هبه ناديها من جوا

هبه بسعادة: حاضر يا عمي

كان عمر يجلس وعينيه مُصوبه على الطرقه مكان رحيل هبه حتى نهض واقفا وقد ارتسمت على ثغره ابتسامه عاشقه الي التي تأتي بخجل وتنظر له ثم تضع نظرها بالاسفل وهي تتقدم بهدوء من مكان جلوسهم وهو منبهر بمظهرها الذي يجعل القلب يصمت عن النبض، فكانت ترتدي فستان من اللون الابيض ومطرز من الخسر ويبرز جمال قوامها وترتدي حجاب من اللون الاسود اظهر بياض وجهها ، فكانت أيه في جمالها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *