حازم اخير
شد ايده منها بقوه وكان ماشي
نزلت على الارض مسكت في رجله و صرخت: لا لا بلاش تعمل فيا كده، أنا ممكن امـ,ـوت من بعدك حرام عليك ليه كده.
انحني لحد ما كان وجهه مقابل وجهها و قال بصرخة:
_ و أنا بكرهك،فاهمة بكرهك، و عمري ما حبيتك ،و أنتِ عارفة كده و رغم كده قبلتي الجواز مني ، أنا اتكلمت معكِ و قولتلك أنك اختي و محتاجك تقفي جنبي، لما أمي تطلب ايدك ارفضي، لاني بحب مراتي و و مقدرش ابص لاي ست غيرها، عملتي ايه، انطقي، وافقتي على الجواز رغم أنك عارفة أني مش بحبك، مستنية مني ايه يا نوار ، يكون جوازنا طبيعي، و علشان توصلي لحاجة في دماغك عملتي خطة معهم ،كده فاكرين أنكم كسبتوا لا.
بص لسماح : من النهاردة مليش أخت.
و بعدين على صباح و قال : من النهاردة أنا يتيم الأب و الأم ،انسي أن ليكي أبن، و أن شاء الله ربنا يسامحني.
و مشي حازم و هو مقرر يقطع علاقته بيهم.
لكن صرخت صباح: احرق قلبك عليك ،قبل ما توصل البيت هتكون هي ميتة.
تحركت خطوتين وقف قدمها و قال بتهديد: أنا خوفت قبل كده من التهديد ده و النتيجة اني نتجوز بنت ابليس ، افتكري من دقايق قطعت علاقتي بيكم ،لو حد فكر يقرب من أمل اقـ,ـتله فاهمين حتي لو كان مين اخلص الدنيا من شره.
خرج من البيت و كل تفكيره يقول ل أمل ايه.
كانت أمل لسه على الخط، و من رحمة ربنا صباح متصله علشان تحرق قلبها لكن بردت قلبها غصب عنها.
و مقدرتش تنكر أنها زعلانة من اللي حصل بين نوار و حازم، بس فرحانة أن الجواز و أنه قرب منها كله خارج ارداته.
كانت محتارة و مش عارفة تعمل ايه ، فرحانة و زعلانة قلبها يوجعها ، هربت للصلاة لعل تلاقي راحة البال.
كان ماشي في الشارع زي التايه يفكر يقولها الحقيقة أو يخبئ عليها.
أما عماد كان يرن على الكل و قلقان على صباح ،رن على حازم و اخيرا رد: الو
عماد بخوف: في ايه يا حازم ليه محدش يرد عليا، اخبار أمك ايه.
رد بنبرة مكسورة و حزينة: امي ماتت.
افتكر عماد أن صباح ماتت ،قال بذعر: ماتت ازاي ،ليه محدش كلمني.
رد بنفس النبرة: صباح لسه عايشة ،اللي زي دي لا يمكن تمـ,ـوت بسهولة بس بالنسبة ليا ماتت.
سأل باستغراب: ايه اللي حصل يا حازم.
و حكي حازم كل حاجة من يوم الفرح ، يمكن يا عماد يتوقع من امه و سماح كده لكن نوار لا يمكن طول عمره شايف أنها ملاك بريئة ،من أمت بقت كده، أو هي كده و هو كان اعمي لأنه يحبها.