حازم اخير
ولو حد فكر يقرب يسألها زي ما هو عمل فجاه تتكلم بشراسه و بمجرد ما الشخص يمشي ترجع تعيط تاني مستغرب التركيبة الغريبه دي.
عايز يعرف ايه حكايتها مش بدفع اي حاجه غير الفضول وهو مش عارف ان ده أول طريق الحب
وهو الحب ايه يا عمده غير شويه فضول على شويه حاجات فوق بعض..
اما امل وحازم رجعت علاقتهم زي الاول ،علاقه قوية مبنيه على الحب مش على اي حاجه تانيه و وعلاقة حازم مع محمد وسمر بقت زي الاول بعد ما عرفوا سبب الجواز.
لكن الجديد أن أمل قررت زياره طبيبه نفسيه لانها مش قادره تتخطى أن هي هتكمل حياتها وهي محرومه أنها تكون ام وحازم كالعاده داعم ليها هو و سمر ومحمد اللي بيعامل أمل كانها اخته الصغيره وعيال سمر اللي يحسسوا امل و حازم في كل وقت بالحنان.
نورا وصباح وسماح لسه شغالين يفكروا ازاي يفرقوا بين حازم وأمل ،عملوا سحر وأعمال ولكن كل ده ما جابش نتيجه من آخر مره كان حازم فيها وطلق نورا
و هو مقاطعهم زي ما قال و ل حتي بالتلفيون.
و أم نورا لحد دلوقتي مش عارفه ان حازم طلق نورا لان زيارتها قليله ونورا بطلت تتكلم مع أمها ،حتي نسيت أن ليها ام،وصابرين لانها مش موافقه على أفعال نوار بطلت تسأل عنها و تكاد العلاقه بينهم مقطوعه.
دخلت أمل عيادة الطبيبه النفسيه،بصت على مكان السكرتيره، لقيته فاضي، قعدت في الاستراحه على ما تيجي بصيت جنبها كانت بسمة، افتكرت أنها شافتها في المستشفى و كانت تعيط، كلمت نفسها:
ليه البنت الصغيره ،باين عليها الحزن كده و الزعل كأن عمرها 100 سنة حزينة و مهمومة مش بتضحك تبص على الارض دايما وكانها خايفه تبص لعيون الناس، يا ترى ايه حكايتك يا جميله؟ سبحان الله بنت في جمالك وتبقى حزينه كده، وهي لسه طفلة صغيرة، ربنا يهون عليك ِ.
خرجت السكرتيره من غرفة الدكتوره وقالت بابتسامه: اتفضلي يا بسمة.
قامت من مكانها وبيان عليها أنها حتى مش قادرة تمشي و مش النفسيه بس اللي تعبانه ده الجسد كمان تعبان اتحسرت عليها،وعندها فضول تعرف ايه حكايه البنوته دي.
قالت السكرتيرة وهي بتبص على امل: اتفضلي يا مدام.
قامت من مكانها وراحت عند المكتب وقالت: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
ردت: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اتفضلي حضرتك.
:لو سمحتي كنت عايزه احجز كشف عند الدكتوره.