حازم اخير
صدق الله العظيم
دار الإفتاء حرمت الموضوع ده لان كده يكون في اختلاط انساب ،البنت مش بنتك يا ريم بنت اللي حملت فيها، معلش يا بنات أنا اقفل دلوقتي.
و قفلت خديجة و كل اللي نفس رأيها.
و اللي زي ريم بقت تسأل عن التفاصيل
و أمل في زيها تائهين مش عارفين يعملوا ايه.
تاجير الارحام حرام شرعاً ، بس في حتة جوه بتقول وماله.
قفلت أمل و بحثت على جوجل و عرفت أن الموضوع حرام شرعاً و القانون لم يتعرف بهذه العمليات.
كانت أمل تكلم نفسها و كأنها بتكلم حد تاني مش هي.
: أنا بعمل ايه، أنا متأكدة أن الموضوع ده حرام ،ليه ابحث و ادور
= بس كلام ريم صح ربنا رحمن رحيم و احنا معذروين.
: ده بقا نفس كلام الشيطان اللي يهمس بيه العبد لحد ما يفعل الذنب.
= طيب ما ريم عملت كده و كتير سألها عن التفاصيل
: في الزمن ده قليل جدا اللي ماشي وراء الحق، للاسف وصلنا للمرحلة الكل ماشي و راء الباطل.
= يعني ايه عمري ما أكون أم.
: ارضي يا أمل بقضاء الله
= حازم صعبان عليا و أمه مش هتفضل وراءه لحد ما يبعد عني علشان يتجوز و يخلف.
: سيبك من أمه هو عامل ايه، رجل بيفهم و حنين و شيلك في عينه.
= خالص ادخل اشوف التفاصيل بس.
دخلت شفت باقي كلام ريم مع البنات ، و اللي زود حياتها لما ريم بعت صورة البنت الصغيرة.
في نفس الوقت صباح تكلم حازم في التلفيون على نفس الموضوع.
في المساء
رجع حازم من الشغل، و أمل قالت بدون مقدمات :
حازم لقيت حل علشان نخلف
: بجد هو ايه خليني اريح أمي
تأجير أرحام
: ايه
ال10
سيطر الشيطان على تفكير أمل، أنها تمشي في موضوع تأجير الأرحام ، رجع حازم من برة و هو مش طايق نفسه، بسب ذن أمه على نفس الموضوع.
جريت عليه و قالت:
_ حازم أنا لقيت حل علشان أخلف.
: بجد ايه خليني اريح أمي.
= تاجير أرحام.
: ايه.
مسك أيدها و قال بهدوء:
_ تعالي نقعد نتكلم بهدوء.
مشيت معه، و سأل بهدوء:
_ ايه الموضوع يا امولة.
= أنت عارف الجروب اللي انا فيه اللي حالتهم زي.
حرك رأسه بنعم و كملت هي:
في واحدة خلفت بنوتة بسبب الموضوع ده.
: مين خلفت؟
= ست ظروفها زي.
: يعني حملت تسع شهور و بعدين الولادة،يارب تكون الولادة طبيعي.
قالت بعصبية: طبيعي ايه هي تحمل ازاي اصلا و مفيش رحم.
: بجد مفيش رحم.
حست أنه يتكلم باستهزاء و قامت من مكانها، لكن مسك أيدها و قال: