حازم اخير

الليلة كانت سعيدة عليهم و تعيسة على صباح و سماح.

بعد ما الفرح خلص، سافروا شرم الشيخ زي ما أمل قالت.

كان شهر زي الاحلام، السعادة سببت الكل و جت عندهم فكرت أمل بعد شهر العسل زي معظم الناس الحياة تتغير و تظهر المشاكل.

مر شهر ثلاثة عشر شهور لحد ما مر خمس سنين و عايشين اجمل قصة حب بلا نهاية

العلاقة بين أمل و صباح و سماح مقطوعة تماما، لم كانت تروح مع حازم كانت ترجع حزينة ،فقرر حازم أن امل ملهاش علاقة بيهم.

وهو لأجل صلة الرحم بيروح كل جمعة يقضي اليوم هناك و أمل تقضي اليوم في بيت سمر و تكون مبسوطة مع ولاد سمر

فاطمة و أمل و الصغير أحمد.

عكس حازم اللي تكون زيارة تقيلة على قلبه لدرجة سأل شيخ لو اكتفي بالاطمئنان عليهم بالتلفيون يشيل ذنب ، قال إن لازم يستمر في الزيارة ليهم.

في شقة صباح

رجع عماد و حازم من صلاة الجمعة ، قال عماد:

عايزة اكلمك في موضوع مهم.

: أقول يا عمدة.

= أنت عارف كل السنين اللي فاتت كنت بكون نفسي علشان اكون جاهز.

: اوعي تقول ناوي تخطب.

حرك رأسه بنعم ، سأل حازم:

و مين العروسة؟

= نو.

قبل ما يكمل الاسم جت صباح و قالت بالسخرية المعتادة:

اهل بالحيلة

شاور على نفسه. قال :

أكيد انا.

صرخ بغضب:

طبعا أنت في غيرك وجع قلبي، ايه خمس سنين متجوز و مش عارف تخلف حتة عيل.

بص باستغراب لكلامها و قال:
أنا عارف أني مش أخلف و ده مش حاجة جديدة.

شاورت بايدها و قالت:

من خبيتك روحت اتجوزت واحدة ناقصة.

الكلمة جـ,ـرحت قلبه و فكر لو أمل سمعت كلمة زي دي يكون موقفها ايه، صرخ بغـ,ـضب شديد :

ايه الكلمة دي أمل كاملة و ست الستات و اللي حصل مش بايد حد ، ده أمر الله و احنا رضينا ، ايه اللي مزعلك.

ابتسمت بسخرية و قالت:

ايه اللي مزعلني ،نفسي اشوف حتة عيل.

: و أنا مبسوط و الحمد لله رضي، كفاية كلام في الموضوع ده بقيت أكره اجي هنا.

= لا و أنت الصادق ده مراتك اللي عايزة كده.

قالتها سماح ،رد عماد بعصبية:

أنا اكبر منك و ساكت علشان عيب نتدخل بين أمك و اخوكي الكبير ،احترمي نفسك شوية يا سماح.

قالت صباح :

_ براحة على نفسك يا عماد حتي أنت مش تتحمل كلمة عليها مش كفاية اخوك

مسح جبينه و قال:

يا امي كفاية كلام في الموضوع ده ،بجد كفاية بقا.

نزلت دمعتين و قالت:

اخس عليك يا حازم نفسي أشيل عيالك.

قال بهدوء: معلش الحمد لله على كل حال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *