شيماء 3
شاهندا: اوكي ماشي الساعه كام نتقابل؟؟ حازم: الساعه 8 يناسبك؟ شاهندا: يناسبني هستناك قفل معاها وفضل كتير مكانه يفكر الخطوه دي صح ولا غلط؟؟ وهو بكده بيظلم مين؟؟ نفسه ولا شوق ولا شاهندا؟؟ مين ظالم ومين مظلوم؟؟ ولو هو ظالم امال احساس الظلم اللي جواه ده ايه؟ احاسيس كتيره متلخبطه ملهاش قرار…. اخيرا بالليل راح يتعشي مع شاهندا وكان مجهزهلها جو رومانسي رائع اتعشوا مع بعض وسهروا كتير يضحكوا ويرقصوا واتفقوا علي كل حاجه حازم راح قابل باباها ورحب بيه جدا وحددوا معاد الخطوبه
عم عبد المنعم زي ما قلنا كان في العزبه بتاعت حازم بيتابعها وفي يوم سافر بلد جنبهم يشتري حاجات للعزبه وهناك اتقابل صدفه بعم خليل عبد المنعم: ازيك يا راجل يا عجوز… بقي كده يا راجل تمشي مره واحده؟؟ طيب حتي اسال علينا؟؟ بذمتك حازم مش واحشك؟؟ خليل: حازم زي حفيدي بس انا ما ينفعش ارجع الفيلا تاني هو ما سألش ليه لو مهتم او فارق معاه الراجل العجوز؟؟
عبدالمنعم: هو الله يعينه كام سنه مسافر يتعالج.. ده حتي انا تعبت من الغربه ولما هو حس بده خلاني ارجع وفضل هو لوحده واهو رجع ومن ساعت ما رجع ما شوفتوش لسه… بس انت ليه ما ينفعش ترجع الفيلا؟؟ ده بيتك خليل: بعد ما اتهموني بالسرقه ارجع ازاي؟؟ وازاي بيتي بقي؟؟ يالا ربنا يسامح اللي كان السبب؟؟ عبدالمنعم: سرقه؟؟ مين اتهمك بالسرقه؟؟ لا انت لازم تفهمني كل حاجه؟؟ مع الحاح عبد المنعم عم خليل حكاله كل حاجه وهنا كل الخيوط وضحت قدام عبدالمنعم وفهم ليه شوق اتجوزت بسرعه
عبدالمنعم: انت ليه سكت طيب؟ ليه مقولتش لحازم؟ انت عارف حازم اتعذب قد ايه؟ ده بعد شوق عنه هو اللي طفشه من مصر كلها خليل: اقوله ازاي؟ ما انا كنت في السجن ولما طلعت كان هو سافر واديك اهو بتقول لسه راجع عبدالمنعم: حازم لازم يعرف كل حاجه انا هسافرله النهارده وانت يا راجل يا طيب.. حازم مش هيرضي ابدا باللي حصل ده طلع عم عبدالمنعم علي العزبه وبيجهز نفسه للسفر واتفاجئ بتليفونه بيرن ولقاه حازم
حازم: ازيك نسيتني انت صح؟ عم عبدالمنعم: مين اللي نسي؟؟ انت كام شهر اهو راجع؟؟ حازم: معلش كنت بس بظبط اموري واستقر المهم ينفع تيجي النهارده القاهره انا عايزك معايا ضروري عبدالمنعم: انا اصلا بجهز نفسي اهوه وكنت جاي ليك في موضوع مهم لازم اكلمك فيه حازم: وانا كمان في موضوع مهم عايزك معايا فيه. في انتظارك بس ارجوك اوعي تتأخر.. تعال علي الفندق علي طول لانك كده يدوب تلحق عبدالمنعم: الحق ايه؟ حازم: تعال بس ولما توصل هتعرف يالا في انتظارك