شيماء 3
حازم: تعرفي صاحبه؟؟ ومين صاحبه؟؟ شوق: اسمه علي حازم: علي ده مدير الفندق مش صاحبه شوق: امال مين صاحبه؟؟ كنت مفكراه هو حازم: الفندق بتاعي انا شوق استغربت حازم: ايه مستغربه ليه؟ شوق: لا ابدا بس اصل انا اشتغلت فتره في الفندق ده من فتره كده قبل ما تجيلنا انت حازم: وسيبتيه ليه؟ شوق: انا ما سيبتوش هو اللي طردني زي ما شغلني.. اصلا الفتره دي كانت صعبه قوي حازم: كانت صعبه ازاي؟؟ شوق سكتت كتير وكأنها بتفتكر اللي حصلها في الفتره دي واتكلمت وكأنها تايهه
شوق: كانت فتره صعبه قوي… كنت بطرد من اي شغل مش فاهمه ليه؟ بس كل شغلانه اشتغلها تاني يوم اطرد منها وصلت لمرحله…. مكنتش لاقيه لقمه احطها في بوق بنتي… تخيل انت متعرفش تأكل بنتك او تسد جوعها دموعها نزلت وحازم كان عايز يضمها ويفضل يتأسفلها كتير علي اللي عمله فيها…. بص لرهف واستغرب هو ازاي قدر يجوعها في يوم من الايام وازاي قدر يبقي قاسي كده ومن امتي هو قاسي كده؟؟؟ حازم: انا اسف قوي يا شوق
شوق: علي ايه؟ ده انت انتشلتنا من اللي كنا فيه… واهو بقي بيتقفل علينا باب وبناكل وبنشرب وبنلبس احلي حاجه وبنتي في احسن مدارس… مش عايزه حاجه تانيه من الدنيا سكتوا الاتنين هيا سكتت لانها افتكرت جمايله عليها قد ايه؟ وما ينفعش لما يخطب تبقي انانيه وتبوظله حياته!!! هو سكت لانه ضميره بيعذبه علي اللي عمله فيهم… هو اللي شردهم ورماهم في الشارع فطروا وهيا انسحبت تلم الفطار وسابتهم لوحدهم فحازم قام وراها تاني.. راح يحاول يلطف الجو بينهن وينهي التوتر والقلق اللي محاوطينهم
حازم وقف وراها وشدها ناحيته ومسك ايدها ووقفها قصاده تماما حازم: هو انا ليه حاسس انك بتتجنبيني النهارده؟ شوق باصه للارض: بيتهيألك حازم رفعلها راسها: طيب بصيلي وانتي بتكلميني.. مالك؟ شوق: ماليش حازم: لا في انتي مش بطبيعتك النهارده في ايه؟ ايه اللي مضايقك؟ خطوبتي مضياقاكي؟ شوق لنفسها دي فرصتك احكيله يالا كل اللي حصل.. قوليله ان رهف بنته.. قوليله انك اضطريتي تتجوزي علشان الفضيحه وبس.. قوليله ان هو حب العمر كله.. شوق: حازم في حاجات كتيره انت لازم تعرفها
حازم: طيب انا قدامك اهو قولي ايه الحاجات اللي لازم اعرفها.. شوق: الاول رهف… رهف تبقي رهف: زوما موبيلك بيرن كتير دخلت رهف بدوشتها وعطت الموبيل لحازم اللي ابتسملها وكانت شاهندا اللي بتتصل فبص لشوق وبص لتليفونه وعايز يقرر يكلم مين فيهم؟ حازم: لحظه هرد علي الفون هنكمل كلامنا اوكي؟ شوق ابتسمت وماردتش وهو كلم خطيبته ورجعلها حازم: بقولك يا شوق انا مضطر امشي دلوقتي وهجيلك تاني نتكلم براحتنا تمام؟ ومتشكر مره تانيه علي وقفتك معايا امبارح