شيماء 3
رجعت لحـ,ـضنه تاني تعيط وهو شويه وبعدها تاني حازم: طيب مش هينفع نفضل واقفين علي الباب كده ممكن ندخل حتي الجنينه!؟ وبعدين لازم نتكلم شاهندا دخلته وقعدوا علي كنبه في الجنينه ومسحت دموعها شاهندا: هاه؟ عايز تقولي اني كويسه واني ما استهالش كل ده واني استاهل واحد احسن منك والكلام الفاضي ده؟؟ حازم مسح دموعها: انتي فعلا تستاهلي واحد احسن مني بس انتي غبيه شاهندا: انا مبسوطه بغبائي حازم: خلاص وانا هستغل غبائك ده وهفضل معاكي لحد ما انتي تكتفي مني خلاص؟
شاهندا بفرحه: بجد؟؟ بجد يا حازم؟؟ حازم: بجد يا قلب حازم شاهندا: علي فكره لو انا غبيه قيراط فانت اغبي مليون قيراط لانك اعمي مش قادر تشوف وتميز حبي ليك حازم: خلاص يبقي احنا الاتنين اغبيه ولايقين لبعض ضمها جامد قوي وسند راسه علي راسها شاهندا: لو سمحت ما تسمعش من اي حد تاني.. وما تاخدش قرارات نيابه عني.. واوعي تسيبني بالشكل ده تاني حازم: حاضر شاهندا: اوعدني انك مش هتختفي تاني كده؟؟ حازم: اوعدك
شاهندا: فرحنا زي ما هو بعد اسبوع؟؟ حازم: فرحنا زي ما هو بعد اسبوع
شاهندا: انت ازاي مش قادر تشوف حبي ليك هاه؟؟ شاهندا قربت منه قوي وكأنها بتدعوه دعوه خفيه يطبع اسمه علي شفـ,ـايفها وهو لبي الدعوه دي وتخيل انه هيفتكر شوق او ضميره هيأنبه بس الشيئ الرحيد اللي ضميره أنبه عليه هو بعده عن شاهندا من الاول وانه راح لشوق… هنا مكانه في حضـ,ـن شاهندا وبس اكتشف انه في حضـ,ـنها طاير وانه عايز يفضل كده علي طول وان اجمل شيئ في الدنيا هو دعوه شاهندا ليه.. شاهندا: صح؟
حازم: ايه؟ شاهندا: ايه هيا عمولتك علي الصيدليه؟؟ حازم: انتي لسه فاكره؟؟ شاهندا: اه فاكره ايه هيا ببقي؟؟ حازم: انك كل يوم تنامي في حـ,ـضني حتي لو زعلانه مني وانك ما تبعديش عني وما تختفيش زي ما انا اختفيت كده واني اصحي ديما علي ابتسامتك اللي بعشقها. وانك ديما تديني فرصه تانيه.. ممكن؟؟ شاهندا: طبعا ممكن وده اقصي امل ليا… تاني يوم حازم راح لشوق يشكرها علي وقفتها معاه ويبشرها بمعاد فرحه اللي قرب وبيحكيلها بحماس عن شاهندا وتجهيزاتهم للفرح وهيا بتسمع بابتسامه مصطنعه وبوجع كبير قوي جواها
واخيرا جه يوم الفرح.. اليوم الموعود… حازم صحي من نوم مليان قلق وتوتر وخوف… وحاسس انه بيخطي خطوه هو مش قدها بس سبق ووعد شاهندا انه مش هيتراجع… قام نزل وراح لشوق اللي استغربت وجوده وحست بقلقه وتوتره وخوفه… وفضلت معاه تهديه وتطمنه ان قراره صح وانه يستاهل يعيش بقي في سعاده حازم قام مشي من عندها وراح لمشوار اهم… راح لدكتوره الخاص اللي بقاله زمن ما راحلوش واول ما الدكتور شافه استغرب وجوده بس رحب بيه