شيماء 3
حازم في قمه سعادته ومبسوط وبيرقص بس في حد تاني بيتعذب وبيبكي من قلبه… شوق في بيتها بعد ما بنتها نامت عاشت مع ذكرياتها ودموعها وسؤال واحد جواها ليه رجعلها لما مش هيكون نصيبها؟؟؟؟
افتكرت كل ايامها اللي فاتت… افتكرت غلطتها معاه… افتكرت اكتشافها حملها.. سفره وانتظارها.. طرد امه ليها.. ابوها.. محمود ووقفته معاها… طرد ابوها ليها.. عذابها طول السنين اللي فاتت.. عذابها لما الدنيا كلها اتقفلت في وشها وضاق بيها الحال… افتكرت الايام السودا اللي عاشتها والليالي الطوال اللي مروا عليها.. افتكرت جوعها هيا وبنتها… افتكرت لحظات عدت اتمنت ولو بس لحظه راحه.. افتكرت ايام كان اقصي امانيها لقمه تسد بيها جوع بنتها.. افتكرت وافتكرت وافتكرت…
بس حازم ظهر تاني في حياتها وعالجها وداوي جروحها وسندها كل ده ليه لما مش هيكمل معاها،؟؟؟بس لو تقدر تقوله انها لسه بتحبه؟؟ لو تقدر تقوله ان رهف بنته وحته منه؟؟؟ ليه لسانها بيتربط كل ما يكون معاها؟؟؟ حازم مروح وعلي سايق العربيه وصمت مسيطر علي العربيه حازم : مالك يا علي ساكت ليه طول الليل وبتبصلي بطريقه غريبه ؟؟ علي فضل ساكت شويه ومره واحده اخد فرامل جامد ووقف علي جنب ونزل من العربيه ووقف بعيد
حازم فضل شويه يستناه وبعدها نزله وراح وقف جنبه وفضلوا ساكتين ومره واحده علي انفجر في حازم
علي : يعني خلتني اجيبلك عنوان شوق وقولت ماشي وفضلت تخليني وراها اطردها من مكان لمكان وبعد ما كنت هسيبك وارفض لما العربيه كانت هتخبطها لمحت خوف وحب في عنيك قولت يبقي حب قديم وجـ,ـرح وبتحاول تعالجه وكملت معاك وخلتني وصلتها لمرحله انها بتشحت اكل بنتها وقولت يا واد اسكت هو هيصلح كل حاجه وفعلا عوضتها وصلحت كل حاجه بس دلوقتي انت مع شاهندا والمفروض بتحبها واديك خطبتها وبتقابلها كل يوم بس برضه بتروح لشوق وتقعد معاهم وكل ده وانا ساكت واقول اهو هيقرر ..هيختار .. هيكمل مع واحده …
لكن لأ ويا برودك في يوم خطوبتك تروح لعشيقتك وتنسي سيادتك الخاتم هناك وهيا من طيبتها تجيلك جري علشان تديك الخاتم اللي هتلبسوا لخطيبتك … انت ايه يا حازم ؟؟ شوق انسانه رائعه انسانه بكل معانيها .. بتحبك وبتعشقك بس برضه شاهندا مفيهاش اي عيب بنت مثقفه محترمه بتحبك بجد وعندها استعداد تتقبل اي ظروف وتعيش معاك تحت اي وضع … انت بين اتنين اروع ما يكون وللاسف يا حازم احب اقولهالك في وشك حتي لو هتطردني بعدها انت كده خاين … اللي بتعمله ده مالوش غير مسمي واحد الخـ,ـيانه وبس …