القصة
—خلاص يا بابا —قلت وأنا ببتسم لأول مرة بجد من سنين—. الصفحة اتفطرت.
المحامي لم الورق في الشنطة السودا، وقف، واداني نسخة من العقود قبل ما يخرج بهدوء من الأوضة.
بابا قرب مني وحضنني جامد، ودموعه نازلة على خده.
—هتروحي فين يا بنتي؟
—مكان ما فيش حد يعرفنا فيه يا بابا —قلت وأنا باصة من شازلونج المستشفى للسماء الصافية بره—، مكان أنا وسليم وبس.