ارفع راسك 5
مط هاني شفتيه وتحدث -ايه رأيك ياأمجد نتسلى بالحلاوة دي..البنت صاروخ ارض جو الصراحة رفع نظره يهز رأسه غامزا -هو الظابط ايه حكايته معاها الاول، يعني فيه بينهم كيميا عشان نعرف نوجب صح نفثت سيجارها وتحدثت بغل -الحقير طلع بيحبها ، بعد مااتجوز بنتي ال مكنش يطول ضفرها اصلا -لا اهدي كدا وفهمينا الحوار كله عشان نعرف هنعمل ايه عند جاسر وفيروز توقفت خلفه وهو يرتدي ثيابه -هتفضل مقموص كدا، معرفش اتغيرت ليه كدا ياجاسر
استدار يرمقها بغضب -أنا ال اتغيرت، أنتِ مش شايفة نفسك ياهانم بقيتي ازاي..اقترب منها وامسكها من ذراعها بقوة -انا معرفش أنتِ مين اصلا، فين البنت البريئة ال اتجوزتها..أشار عليها باحتقار -مين دي ، روحي شوفي نفسك وتعالي اتكلمي، صمت لبرهة متذكر شيئا -اشتريتي فستان مقرف لحفل الخطوبة وحذرتك من لبسه، وبرضو نزلتي بيه، كنت مش عارف ابص في وش اخواتي واهلي من قرفك نظر لمقلتيها متسائلا -انا ليه معنتش بشوفك بتصلي، ايه عندك عذر..نظر إلى بطنها وتحدث متهكما
-ولا يمكن الحمل كاذب..انسابت دموعها على وجنتيها تهز رأسها رافضة حديثه -انت بتهني ياجاسر..أطاح بيديه كل مايوجد أمامه وصرخ -اهينك..انت بتهيني دينك ياهانم، ازاي تبيني جسمك قدام الكل بطريقتك القذرة دي، والله اتكسفت منك، كنت خايف يقولوا عليكي رقاصة -انا مسمحلكش…قالتها بغضب كور قبضته واستدار يكمل ارتداء ثيابه محاولا السيطرة على نفسها حتى لا يصفعها ..احمدي ربنا أننا عند بابا، لولا كدا صدقيني مكنتش رحمتك قالها وتحرك للخارج..أسرعت خلفه -جاسر أنا بكلمك ياريت توقف وترد عليا..تحرك ولم يعريها اهتمام وصل حيث الجميع .
-صباح الخير ابتسمت غزل تربت على ظهره -صباح النور ياحبيبي، رجعت امتى محستش بيك جلس ونظراته على والده الذي يقرأ الجريدة ولم يرد عليه تحية الصباح، ثم رفع نظره إلى والدته -جيت من كام ساعة ياحبيتي، انت عاملة ايه، وفين الباقي جلست بجواره تضع له الطعام -أوس سافر مع مراته اسكندرية بعد خطوبة جنى بيوم، وياسين في الكلية، ومفيش غيرنا انا وبابا ارتشف من قهوته وتسائل -غنى وبيجاد سافروا؟! اومأت برأسها -أيوة بيجاد قال هيجبها اخر الاسبوع عنده سفرية، وكمان ..صمتت تنظر إلى جواد
-هتيجي تسلم على ربى جنى وعز قبل السفر ضيق عيناه متسائلا: -سفر فيه، ليه هما رايحين فين ألقى جواد الجريدة -غزل فين القهوة..أشارت بعيناها عندما وجدت تعصبه من سؤال جاسر -قدامك ياجواد وبعدين انت وابنك قهوة. من غير فطار -ماما مقولتيش جنى مسافرة فين..اقترب جواد برأسه ينظر لمقلتيه قائلا بنبرة حادة -امك بتقول عز وربى وجنى، ماقلتش جنى بس ياحضرة الظابط، خلي بالك من كلامك نهض ثم ألقى محرمته وتحرك للخارج..أوقفته فيروز -جاسر، قولت هنمشي النهاردة ،ايه ناوي تقعد هنا تاني، انا اتخنقت..استدار إليها فهو لا يتحمل الان أي ضغط