جديدة 1

في يوم، ونور خارجة من شركتها بعد يوم شغل طويل، كانت واقفة على الرصيف مستنية تاكسي.
فجأة، عربية شيك جداً وقفت قدامها، والزجاج نزل شخص ملامحه وسيمة وجذابة بص لها بابتسامة هادية وقال بنبرة مليانة اهتمام:”نور مش معقول.. إزاي الصدفة الجميلة دي!”

نور برقت عينيها وحاولت تفتكر الوش ده، الملامح دي مش غريبة عليها أبداً.. ده “شريف” الولد اللي كان مكسر الدنيا أيام الثانوي، واللي ميرا حاولت تشوه سمعة نور زمان بسببه من كتر ما كان بيموت فيها ونور مكنتش تعرف بحبه ده.
شريف نزل من العربية وقرب منها وقال بفرحة حقيقية:”بقالي سنين بدور عليكي يا نور.. إنتِ عاملة إيه وأخبارك إيه”
نور وقفت محتارة، الحاضر بكل مشاكله والمقالب اللي فيه خبط في الماضي اللي رجع يفتح بابه في أكتر وقت هي محتاجة فيه سند
شريف ما كانش مجرد صدفة عابرة؛ الراجل بقاله سنين شايل لنور مكانة خاصة في قلبه، ولما عرف باللي حصل معاها من صاحبتها نهى (اللي طلعت معرفة قديمة برضه)، قرر إنه مش هيسيبها بطولها في المعركة دي.
شريف بقى شغال رجال أعمال وعنده شركة مقاولات كبيرة، وبقى يتردد على نور بحجة الشغل ويدعمها نفسياً بكل الطرق.
اهتمامه، كلامه الموزون، واحترامه ليها رجعوا لنور ثقتها في نفسها اللي أحمد حاول يكسرها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *