جديدة 1
الكلمات نزلت على نور زي الصاعقة الدنيا لفت بيها، الحيطان اتحركت من مكانها، ونفسها اتقطع. جوزها… حبيب عمرها اللي صانت بيته 6 سنين، بيخونها ويتجوز عليها ومش مع أي حد… مع أكتر واحدة بتكرها في الدنيا، عدوتها اللي حفرت لها زمان
الصدمة شلت لسان نور، وميرا واقفة تتفرج على كسرتها بمنتهى التشفي والتلذذ
التاني
الكلمات طلعت من بق ميرا زي الر..صاص، ونور واقفة مكانها مش قادرة تنطق، حاسة إن الأرض بتتهز تحت رجليها.
الصدمة كانت أكبر من استيعابها؛ جوزها اللي بقالها ساعة بتتحايل عليه يقولها الحقيقة، واللي زعق فيها وحسسها إنها مجنونة ومريضة بالشك، متجوز عليها! ومش أي حد.. متجوز البنت اللي نهشت في سمعتها زمان، البنت اللي المفروض دمها ولحمها بس الغل عمى عينيها.
ميرا كانت واقفة تتبغدد في الصالة، بتبص على العفش وعلى صور نور وأحمد اللي لسه متعلقة على الحيطة بنظرات شماتة وتقول ببرود:”إيه يا نونو سكتِّي ليه مش كنتِ لسه من شوية قالباها مناحة وبتسأليه بيخونك ولا لأ هو أنا جيت أريحك وأجاوبك بنفسي.. أحمد ما بيخونكيش يا حبيبتي أحمد اتجوز على سُنة الله ورسوله يعني أنا مراته الشرعية واللي في بطني ده ابنه اللي أنتِ عجزتِ تجيبيهوله طول 6 سنين!”
هنا، حبل الصدمة اتفك من على لسان نور الغضب والوجع اتقلبوا لطاقة مرعبة.
ملامحها الهادية اتحولت لكتلة نا.ر قربت من ميرا بخطوات سريعة وزقتها في كتفها بكل قوتها لدرجة إن ميرا رجعت لورا واتخضت.
نور صرخت فيها بصوت زلزل الشقة:”اخرسي اخرسي يا زبالة يا خطافة الرجالة أنتِ فاكرة نفسك عملتِ إيه أنتِ طول عمرك هيفضل كعبك واطي، وطول عمرك هيفضل النقص واكلك مني زمان جربتِ تشوهي سمعتي والمنطقة كلها تفلت في وشك وكسرت عينك في قاعدة العرب والنهاردة جاية تسرقي جوزي عشان تداري على نقصك”
ميرا وشها احمر وعينيها برقت بالغل، وقالت وهي بتعدل لبسها وبتجز على سنانها:”أنا مش ناقصة أنتِ اللي فاكرة نفسك هانم وأنتِ حتة أرض بور مابتطرحش أحمد جالي عشان يهرب من نكذك وبرودك جالي عشان يحس إنه راجل وهيخلف.. وأنا أهو هجيبله حتة العيل اللي هيخليكي تخرجي من البيت ده بشنطة هدومك وبس!”
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل أحمد وهو لسه متعصب من خناقته الأولى مع نور.
أول ما حط رجله في الصالة وشاف ميرا واقفة ونور وشها قلب وعينيها بياكلوا الجو، اتسمر في مكانه، وشه اتقلب ألوان، وعرف إن المستور اتكشف.