سما من 1-10
ساهر / طيب بعدها حصل إيه تاني كان بيتعامل معاكي أزاي
سما / كان بيخاف عليا جدا وبيهتم بيا أوي وبيغير عليا بطريقة فظيعة وكان مانعني منع تام بأني أتكلم مع أي شاب أو راجل وكان بيرفض دايما أني أحط أي ميكب في وشي
ساهر / أيوة علشان كدة أنا عمري ما شفتك حاطة ميكب من يوم ماعرفتك
سما / صح حتى هدومي منعني ألبس أكتريتهم لدرجة أنه في مرة أخدني على مول كبير وفضل يختار لبس كتير وخلاني ألبسه قدامه ويشوفها عليا ويختار منه اللي هو شايفه مناسب ليا وقالي أن هو دا اللبس إللي أنا هلبسه
ساهر / أوعى تقوليلي إنك أنتي قبلتي بكدة
سما / هو أنا كنت أقدر أرفض دا كان يقت\لني لأنه على أد ماكان بيحبني على أد ما كان شديد شوية معايا لدرجة إن ماما نفسها بقت بتحبه علشان هو الوحيد اللي بيقدر عليا وكانت بتحاول تقنعني إني أوافق نكتب الكتاب لحد ما أتخرج علشان ما يضيعش منى بس أنا كنت برفض
ساهر / يعني مامتك كان عاجبها تحكمه فيكي. وشديته عليكي
سما / دا في مرة جالي البيت وكنا أنا وهي بس الموجودين في البيت وكان هيضربني قدامها وهي كانت مبسوطة
ساهر / يا مصيبة سودة هي وصلت لكدة طيب كان إيه السبب
سما / أنا كنت نشره بوست على الفيس حلو وأنس ساعتها علقلي عليه وأنا قلتله حبيبي منور عامل إيه و هو شاف الكومنت ده رجالي البيت جري وكان هيضربني
فلاش باااااااااك
نور :- حبيبك وربنا لأكسر التليفون على دماغك
سما وهي واقفة ورا مامتها :- والله يا نور أنت مش فاهم حاجة أنا هفهمك
نور :- أنا مابفهمش ومن اللحظة دي مافيش فيس كمان وهتقفلي الاكونت بتاعك ده وخلاص أنا قررت
سما :- خلاص يا نور طلاما قررت ملعون أبو الفيس على الحب على اللي بيحبوا على غيره بشكل دا ( ورمت الفون في الأرض نزل متكسر وجريت على أوضتها تعيط ومامتها خافت الموضوع يكبر أكثر من كدة ويسيبوا بعض لأن أقيس بينهم علاقة رسمي فشرحتله علاقتهم بي أنس وأهله وأنه بالنسبة لسما أكتر من أخ وأنه هو متربي مع سما وبيحبها زي أخته وأكتر وهو طلب منها تنادي لسما وسما وقتها رفضت تكلمه وأمها طلبت منه يسيبها لما تهدا )
باااااااك
ساهر / كل ده علشان كومنت كملي كملي
سما / فضلت يومين ما أروحش الجامعة وطبعا أنا كسرت موبايلي يعني مش هيعرف يتصل بيا وكل ما يتصل على تليفون البيت مابرضاش اأني أكلمه
ساهر / ليه أنتي قررتي وقتها تسيبيه
سما / أسيبه دا أنا كنت أموت أنا بس كنت بحاول أعاقبه على طريقته معايا
ساهر / طيب وهو عمل إيه
سما / أتجنن وجالنا البيت الساعة 1 باليل وخبط على الباب وكان هيفضحنا في العمارة كلها و ساعتها ماما وبابا صحيوا وفتحولوا الباب وماما كانت متضايقة من تصرفه ده بس وقتها أنا صالحته وهو خلاني أوعده إن مهما حصل بينا ما أبعدش عنه خالص وجابلي ساعتها موبايل أحسن من اللي أتكسر وقالي لو قلت لحد غيره كلمة حبيبي سواء كان أخوية ولا أبوية أنا المسؤولة عن اللي هو هيعمله