سما من 1-10
ساهر / بس أنتي مش شايفة يا أنسه سما أن الشغل ده صعب عليكي وأنك لسه مبتدأة
سما / يا فندم أنا عايزة فرصة بس علشان أقدر أثبت وجودي أرجوك ساعدني
ساهر بعد تفكير / موافق بس على شرط
سما بفرحه / موافقة من قبل ما اأعرفه
ساهر / لازم تعرفيه مش يمكن ترفضي
سما / لا طبعا مش هرفض وعمتا إيه هو
ساهر / أعرف حكايتك مع حبيبك من أول ما عرفتيه لحد ما جيتي هنا
سما / ودا إيه داخله بالشغل يا مستر ساهر
ساهر / والله دا شرطي وأنتي حرة
سما بعد تفكير / خلاص أنا تحكي لحضرتك كل حاجة بس أستلم شغل المشروع دا لوحدي برسوماته والإشراف على تنفيذه
ساهر / أوك تحبي نبدأ كلام أمتي لأني عايز أعرف قبل ما المشروع يبدأ علشان ما تتشغليش بيه أو عنه
سما / أوك أمري إلى الله هحكيلك كل حاجة
ساهر / أمتي
سما / النهاردة لو عايز بس أستلم المشروع بسرعة الله يخليك
ساهر / طيب أوك تعالى معايا هوريكي الموقع بتاع المشروع ونتكلم كمان
( وخرجوا الإتنين وسما شافت الموقع وكانت مبهورة بيه وفرحانة أنها هي اللي هتعمل المشروع دا لوحدها بدون مساعدة أنس أو تالين أو غيرهم وبعدين ساهر أخد سما وراحوا مكان هادي شبه الكورنيش اللي في مصر وبدأت سما تحكيله )
سما / بص يا مستر ساهر أنا قابلت حبيبي واللي هو أسمه نور من سنتين و 6 شهور كنت رايحة الجامعة وبابا كان نسي أوراق مهمه تخص شغله في البيت وطلب مني أوديهاله قبل ما أروح الجامعة و وفعلا عديت على بابا في الشركة
فلاش بااااااااااك
(سما ماشيه بسرعة وهي بتخرج من الشركة علشان خايفة تأخر على المحاضرة خبطت في نور جامد )
سما / أنا أسفة ما أقصدش
نور / ولا يهمك حصل خير
(سما قلبها دق جامد أول ما عنيها جت في عين نور وحست كأن عقلها أتخطف وبعدها خرجوا هما الاثنين رسما فاقت من شرودها وبتكلم نفسها )
شكل الدكتور هينفخني النهاردة قدام الدفعة كلها لأني مش هلاقي تاكسي دلوقتي أبدا بسهولة
نور وقد سمع ما قلته سما :- على فكرة يا أنسة أنا طريقي قريب من جامعة القاهرة لو تحبي أوصلك في طريقي
سما :- لا شكرا لحضرتك أنا هستني تاكسي
نور وهو مبتسم :- بس أنتي فعلا مش هتلاقي تاكسي بسهولة فاركبي أوصلك بدل ما تتأخري على محاضرتك
سما :- أنا بجد متشكرة لحضرتك
نور :- لا شكر على واجب
( وركبت سما معاه العربية وطول الطريق بيهزووا ويضحكوا وأتعرفوا على بعض ونور كان مرتاح لسما جدا وحس جواه بأحساس غريب أول مرة يحسه وكان مبسوط جدا ومش عايز الوقت يخلص بس للأسف وصلوا الجامعة ونزلت سما جرى و راحت على المحاضرة بعد ما شكرت نور بس نور بعد ما دخلت فضل وراها مراقبها وبعدين مشي لكن ما بطلش تفكير فيها وكل ما يفتكر شكلها ولا شعرها الطويل الحرير ولا ضحكتها اللي سحرته يحس أن قلبه طائر في السما ولم يختلف الأمر عند سما أبدا لأن هي كمان كانت فرحانة جدا ومبسوطة ومن رآها بتتمني أنها تقابله تاني ) وفضل نور بعدها كام يوم يراقب سما وعرف عنها حاجات كتير وعرف أنها كانت في الشركة في اليوم دا عند باباها ودا عرفه بسهولة لأن الشركة دي بتاعة واحد صاحب نور وهو كان هناك بيخلص شغل معاه بينه وبين شركته
المهم بعد أسبوع من مراقبة نور لسما قرر يقابلها تاني بعد ما تخلص محاضرتها
وفعلا شافها وهي بتخرج من الجامعة وراحلها