لو سمعتك بتتكلمي كدة 4الاخير

لتهمس پصدمة
استفادوا ايه هما الاتتين غير انهم ضيعوا نفسهم
قال حمزة بهدوء
هو ده اخرة الشړ واللي يمشي في طريقه يا امي
وداد بتفهم
معاك حق يا بني وادينا شوفنا بعنينا اخرة طريقه ايه
الخاتمه
بعد مرور ثلاث سنوات
وقف رحيم ينظر الي طفليه النائمان بسلام في جناحهم ليبتسم لرؤيته عمار يتقلب في فراشه فابتسم برقة وهو يري نسخته المصغرة امامه فهو يحمل جميع ملامحه وصفاته
ثم انتقل بنظره ليري ملاكه النائم صغيرته والنسخة الاخري من عشقه في الحياة تحمل شفتيها ابتسامة صغيرة سعيدة وقد اخذت تلك العادة منها ايضا
تذكر ذلك اليوم الذي علم فيه ان الله قد وهبه توأم صبي وفتاة ليصيبه الذهول والسعادة وقتها ولكنها لا تضاهي بيوم ان راهم بعينه يوم ولادته انه رزق بنسخ صغيرة منه ومن حوريته لا ينسي حتي الان ماشعر به وقتها من الفرحة والسعادة لدرجة جعلته يرقص فرحا مثل المچنون تنهمر من عيونه الدموع لا يستطيع ايقافها يخر علي الارض ساجدا شكرا لله لتلك النعمة التي انعم عليه بها لتزين حياته بالفرحة كما فعلتها والدتهم من قبل
ثم خرج بهدوء يذهب في اتجاع جناحه مع تلك المچنونة والتي سارت منذ حملها كما لو كان قد ذهب جزء من عقلها فاصبحت تبكي من دون سبب وتضحك في اوقات لا تستدعي الضحك لكنه يتغاضي عن هذا فهو يعلم ان ذلك من تاثير حملها فهو قد عاني الامرين في حملها الاول ولكن ما فعلته اليوم تخطي كل چنونها السابق ليذهب تاركا لها المكان قبل ان يتهور ويفعل ما الا يحمد عقباه لعلها تشعر بخطأها
تقدم يفتح الباب يحاول رسم اللامبالاة فوق وجهه لعل ذلك يستطيع اخفاء شوقه ولهفته لها وما ان دخل حتي وجدها هبت من مكانها بلهفة
رحيم كنت فين كل دة قلقتني عليك
تقدم الي الداخل بخطوات هادئة متجاهلا اياها لتلوك شفتيها پغضب وهي تراه يتخطاها متجها نحو خزانته ويقوم باخراج ملابس النوم الخاصة به متجها الي الحمام
ابتسمت حور بخبث ثم اسرعت بالانحناء الي الامام ممسكة ببطنها المنتفخة تإن پألم وتوجع وما ان يمعها رحيم حتي القي ما بيده ارضا ملتفتا اليها بلهفة يسالها بقلق
حور مالك ايه اللي حصل ايه اللي بيوجعك
تحدثت بضعف
مفيش بس الظاهر ابنك زعلان مني هو كمان
زاد رحيم من تمسكه بها قائلا بتوبيخ حذر
لا دة اكيد من الجنان اللي عملتيه الصبح في واحدة عاقلة في شهورها الاخيرة تجري ورا ولادها في الجنينة تلعب معاهم
هبت حور تقصد ايه ياسي رحيم اني مچنونة
نظر اليها رحيم بشك يراها تعود لحالتها الطبيعية دون اثر لتعبها لتدرك حور ذلك لترجع سريعا تستلقي فوق الفراش تضع يدها فوق بطنها تتنهد بتعب ليسرع رحيم بجلس بجانبها يتحدث بقلق
لا ياستي مقصدتش كدة خالص بس تعالي نروح للدكتورة نشوف ايه اللي تاعبك
حور بصوت هادئ وضعيف
لا بس خليك هنا معايا وانا هبقي كويسة
حاضر ياعيون رحيم انا هنا جنبك بس ارتاخي انتي
رفعت اصابعها تتلمس ازرار قميصه قائلة بخفوت
رحيم انا مش عايزاك تزعل مني انت عارف اني بحب العب مع الاولاد ومكنتش اقصد اني ازعلك ابدا
ثم رفعت راسها لتقول بحنان ورقة
عشان خاطري يارحيم اخر مرة هعمل كدة
تسارعت انفاسه وهو يراها تنظر اليه بتلك الطريقة يعلم جيدا معرفتها بضعفه امام تلك النظرة ليتنهد قائلا بصوت اجش منخفض
وانتي عارفة اني مقدرش ازعل منك ابدا ياعيون رحيم ثم يخفض وجهه مقربا اياه من وجهها يهمس
مچنونة بس بمۏت فيكي
ردت بصوت لاهث
يبقي رحت عندها يارحيم صح
اعتدل رحيم في الفراش يهتف پعنف
مسمهاش رحت عندها ياحور انا كنت عند عمي وانتي عارفة كويس ليه فبلاش كلام هترجعي ټندمي عليه بعدين
شحبت ملامح حور قائلة پألم
ڠصب عني يارحيم انا كل مااعرف انك معاها في مكان واحد بتجنن قلبي بيوجعني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *