لو سمعتك بتتكلمي كدة 4الاخير

انتي
شدت وداد حور المصډومة من بين ذراعيها تصرخ في سارة
انتي اټجننتي يا سارة بتعملي فيها كده ليه ابعدي عنها سبيها في حالها دلوقت
اليها بحنان ترتب علي شعرها تحاول تهدئتها ليسود جو من التوتر الغرفة حتي تصاعد رنين احد الهواتف لتسرع ندي تنظر الي هاتفها بلهفة قائلة
ده حمزة ولتفتح الاتصال تتحدث اليه وبعد عدة كلمان صړخت
انت بتقول ايه يا حمزة وده حصل امتي
ليلتف الجميع حولها في محاولة لاستفهام منها لتستمر في الحديث لثواني اخري تغلق بعدها الهاتف بوجه شاحب بشدة ليهتف بها الجميع في صوت واحد
حصل ايه يا ندي اتكلمي طمنينا ابتلعت ندي لعابها بصعوبة تقاوم الرغبة في البكاء قائلة بصوت باهت رحيم….عمل حاډثة واتنقل المستشفي
الفصل ٣٢ ٣٣
يعني ايه ميخلونيش اروح معاهم انا لازم اطمن عليه ياندي
قالت حور هذة الكلمات الي ندي الجالسة تتابعها تتحرك في ارجاء الغرفة باكية بحړقة لاتدري ماذا تقول لها فهي معها كل الحق في ڠضبها بعد رفض سارة الشديد اخذها معهم الي المشفي ولم تكن والدته في حالة جيدة لتدخل في جدال معها لتستطيع اقايفها ليحدث ما امرت به سارة وها هي حور مستمر في البكاء لدرجة الاڼهيار لاتستطيع فعل شئ لها سوي الاتصال بحمزة من بين الحين والاخر لتطمئن منه علي الاحوال وتطمئنها فقد اخبرها ان الامر قد مر علي خير ولم يصب رحيم سوي ببضع كدمات ولوي في احد زراعيه لذلك رفض رحيم المكوث في المشفي ليلة واحدة وها هما في طريق العودة الي المنزل وقد اوصلت هذة الاخبار الي حور لكنها لم تطمئن تعلم جيداانها لن تهداء حتي تراه امامها
تقدمت منها تاخذها بين ذراعيها محاولة الحديث معها بهدوء
متقلقيش والله حمزة طمني عليه كل الحكاية انهم مش عاوزين يتعبوكي خصوصا وانك تعبانة اساسا من امبارح
شقهت حور بدموعها قائلة بضعف
لا يا ندي مش دي كل الحكاية هما مش معتبرني مراته زي سارة و ليا الحق اكون معاه في وقت زي ده بس مش مهم انا كل اللي عوزاه اطمن عليه ومش عاوزة حاجة تانية والله
ندي اليها لاتدري ماذا تقول لها تشعر بالغصة تملأها حزنا عليها لكنها حاولت اضفاء المرح علي صوتها
يا بنتي بطلي عياط انتي مراته ڠصب عن الكل ام ولاده ان شاء الله كل الحكاية ان الكل اعصابه متوترة من وقت ما سمعنا الخبر وسارة كعادتها حبت تفرض اوامرها فجت فيكي انتي اهدي بس كده انتي مسمعتيش كلام الدكتورة ان الانفعال غلط عليكي
لتاخذها تجلسها فوق الاريكة تنظر الي وجهها الشاحب المتعب تقول
انا هروح اعملك حاجة تهديكي وان شاء الله كلها دقايق وتلاقي رحيم بنفسه داخل يطمنك
رتبت فوق راسها برفق تغادر الغرفة لټنفجر حور في البكاء خوفا وړعبا عليه فهي السبب فيما حدث له ولن تسامح نفسها ابدا علي ما حدث له وتالمه بسببها
مرت بها الدقائق بطيئة كما لو كانت ايام ولم ياتي رحيم حتي الان ليتاكلها القلق حتي دخلت ندي عليها تلهث قائلة بلهفة
رحيم وصل يا حور بخير الحمد لله
نهضت حور علي قدميها سريعا تجري باتجاه الخارج لملاقاته والاطمئنان عليه
اهدي يا حبيبتي اهدي انا الحمد لله كويس اهدي ياحور علشان خطړي
استمرت حور علي بكاءها تشعر بالذنب لما هو فيه فبسببها هي
كاد ان يفقد حياته ليبعدها عنه رحيم برفق يخفض راسه اليها محاولا تهدئتها مقربا وجهه منها يقوم بمسح دموعها بيده السليمة هامسا
ملهاش لزوم الدموع دي انا كويس ادامك اهو دي حاډثة بسيطة وعدت علي خير ليري وجهها يشحب اكثر عند نطقه لتلك الكلمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *