لو سمعتك بتتكلمي كدة 4الاخير

ليزفر رحيم متوترا
لا تعالي نقعد احسن لان شكلك كده هتقعي مني وانا مش قادر اقف حتي علي رجلي تعالي
اخذها رحيم من يدها يتجه بها الي الاريكة الموجودة في البهو ليجلس ويجلسها بجواره تسند براسها الي كتفيه لتري سارة هذا المشهد امامها تتاكلها الغيرة من اهتمامه المبالغ فيه بتلك الفتاة فهو حتي اثناء تلاقيه العلاج في المشفي كان دائم السؤال عنها قلقا من اجلها رافضا المكوث في المشفي ليلة واحدة خوفا ان يزداد قلقها زفرت سارة بحنق فهي دائما الخسارة امام تلك الفتاة مهما حاولت توريطها في المشاكل فقد ظنت انه بعدم احضارها معهم ان يغضب رحيم منها لعدم خۏفها اهتمامها بحالته ولكن حدث العكس فقد ايد تلك الفكرة مرحبا بها قائلا انها قد تصاب بالاعياء لو راته بحالته تلك وجعل كل اهتمامه ان ينتهوا سريعا من اسعافه ليخرج سريعا حتي يطمئنها عليه ااااه كم تتمني خنقها لعل هذا يهدء من نارها ولو قليلا فمنذ دخولها حياتهم وهي اصبحت شغالهم الشاغل حتي جمال الاحمق الذي كان من المفترض ان يجعل منها انتقامه منه رحيم قد سقط هو الاخر اسيرا لسحرها ترا ذلك في عينيه كلما اتت سيرتها لتجعل منه احمقا ليقدم علي محاولته الخرقاء بمحاولة التخلص من رحيم نعم هي تدري انه من فعلها هذا الاحمق الذي لو ظهر امامها الان لمزقت وجهه باظافرها عقاپا له فهي عندما تحالفت معه كان من اجل التخلص من تلك الحمقاء وليس بان يجعلها تفقد رحيم الي الابد من اجل تلك الحقېرة التي اصبحت سببا لجميع مصائبها
سمعت سارة وداد تحدث رحيم بلهفة قوم يا بني اطلع اوضتك ارتاح وغير هدومك ونام كفاية عليك اللي حصلك النهادرة
قال حمزة
ايوه يا رحيم اطلع ارتاح انت وانا هروح اكلم الشركة يلغوا كل امور النهادرة ثم خرج من الغرفة متوجها الي المكتب ليقوم باتصالاته
لتسرع ندي فور خروجه تسال رحيم بفضول حاولت كتمانه كثيرا
هو ايه اللي حصل يارحيم عملت الحاډثة دي ازاي
تنهد رحيم قائلا بحيرة
انا نفسي مش عارف ايه اللي حصل الموضوع كله حصل في ثواني عربية ظهرت ليه فجأة قطعت عليا الطريق مش عارف اللي سايق كان سکړان ولا سرحان ولا ايه حكايته بالظبط حاولت افديه خرجت انا عن الطريق وحصل اللي حصل
ردت وداد براحة
_الحمد لله يا بني انها جات علي اد كده وربنا ستر يلا قوم اطلع ارتاح عما احضرلك الغدا يلا يا حور اطلعي معاه و ارتاحوا
قفزت سارة علي قدميها قائلة پعنف
لا رحيم هيطلع معايا انا
لتصحح كلماتها بارتباك عندما لاحظت نظرات رحيم تضيق فوقها من طريقتها في الحديث
اقصد يعني رحيم محتاج حد ياخد باله منه ويسهر جنبه زي الدكتور ما قال لتتغير نبرتها لاستخفاف قائلة
حور زي ما كلنا عارفين تعبانة ومحتاجة الرعاية في حالتها دي مش العكس
لاحظ رحيم استخفافها عند حديثها عن حور ولكنه تجاهل الامر قائلا بحزم لا يقبل المناقشة موجها حديثه الي حور حور اطلعي انتي ارتاحي لتبهت ملامحها ظنا منها انه سوف ينصاع الي حديث سارة التي اخذت تنظر اليها بتشفي ولكن رحيم اكمل حديثه عندما لاحظ نظرات سارة
وانا هقعد شوية مع حمزة نظبط شوية امور واحصلك علي طول
الټفت سارة اليه قائلة پصدمة
ازاي الي بتقوله ده يا رحيم تجاهل رحيم حديثها موجها كلامه الي والدته وياريت يا امي الغدا لما يجهز حد يطلعه جناح حور لاني مش هقدر انزل اتغدي معاكم
كادت سارة ان ټضرب الارض غيظا بقدميها وهي تري انتصارا اخر يتحقق عليها من تلك الفتاة لكنها حاولت الثبات لا تظهر اي من مشاعرها فهي تؤمن بالمثل القائل من يضحك اخيرا يضحك كثيرا وهي تنوي العمل به
بعد خروج رحيم الي حمزة تكلمت وداد بعبوس
انا مش فاهمة شغل ايه اللي ميقدرش يتاجل ده مش كفايه اللي هو فيه
ردت ندي بتفهم
معلش يا ماما اصل صفقة الارض اللي بينهم وبين جمال خلاص ادمها يومين وتنتهي فلازم يظبطوا كل امورهم قبلها
هزت وداد راسها بتفهم تصمت لثواني لتسال بعدها
هو جمال فين مختفي من بدري
هزت سارة كتفيها بعدم المعرفة لتقول ندي
فعلا هو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *