سليم 3

 

لم تستطيع ليلى رفض طلبه وقررت الخروج معه فتركت ما بيدها وهى تقول : دقائق وهكون جاهزه

 

وخرجت من المطبخ تحت أنظاره الصادمه من تغير رأيها بتلك السرعه وظهرت إبتسامه خفيفه على محياه

 

باك

 

: سليم

نطقت ليلى أسمه وازدادت خفقات قلبها بشده عند ذكر أسمه وأرادت بشده أن تكون هناك بجواره تنعم بدفئه وآمانه الذى تفتقده ، لكن دفئه وآمانه الان أصبح ملكاً لغيرها

 

وعادت داخل الغرفه ممسكه بالهاتف كى تراسل ساره التى لا تكف عن مراسلتنا الإطمئنان عليها

 

حتى سمعت طرقات على الباب الموصل بين غرفتها وغرفة سالم

وولج سالم عندما سمحت له بالدخول وقال بإبتسامه واسعه عندما وجدها جالسه وإبتسامه صافيه على وجهها فعلم أنها تراسل ساره فقال لها بمزاح : أكيد بتراسلى ساره مش كده

أومأت ليلى برأسها وسألته قائله : عرفت إزاى ؟

جلس سالم بجوارها وأجابها قائلاً : هو انتى تعرفى حد غيرها

المهم

جهزى نفسك عشان هننزل نتغدا كلنا فى المطعم بتاع الفندق لأن عماد عازمنا

شعرت ليلى بالضيق فهى لا تريد الجلوس برفقة عماد الذى لا يضيع أى فرصه تقربه منها وتلك النظرات التى يختلسها أثناء وجودها معه تجعلها تشعر بالاحراج

 

ولم يخفى ضيقها الظاهر على ملامحها عن سالم

لكنه يريد منها أن تعطى لنفسها فرصه كى تراه جيداً

ولن يتركها تضيعه من يدها كما فعلتها مع سليم التى تشتاقه بشده رغم محاولاتها الفاشله بإخفاءه

قائلاً: ليه ياليلى مش عايزه تدى نفسك فرصه تعرفيه كويس وتعيشى حياتك

العمر بيجرى وأنا عايز أطمن عليكى

عماد إنسان كويس فأدى نفسك فرصه تعرفيه كويس وتعيشى حياتك

هو فتحنى فى الموضوع ده أكتر من مره

وعايز يعرف ردك

 

أدارت وجهها عنه بضيق ، فعاد سالم يقول برجاء : أرجوك ياليلى أقعدى معاه وأسمعيه

أديله فرصه

 

لم تستطيع ليلى الرد عليه وأكتفت بإيمائه من رأسها دون قول شئ

فقال سالم : فكرى ياليلى وقررى واللى هتقولى عليه هعمله

وتركها وعاد إلى غرفته فوجد ورد جالسه على الفراش

والتعب واضحاً على ملامحها وقال لها بقلق وهو يجلس بجوارها : مالك يا ورد إنتى تعبانه ؟

حاولت ورد إخفاء آلمها حتى لا يشعر بالذنب من نفسه لإجبارها على المجيء معه وقالت بصوت حاولت جعله ثابتاً: متقلقش ياحبيبى أنا كويسه

أمسك يدها قائلاً : إزاى بس وإنتى شكلك تعبان كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *