سليم 3
قاطعه سليم عندما رآى إحمرار وجنتيها خجلاً من أخيها قائلاً : متقلقش أنت عارف كويس إنى قد كلمتى
لم يستطيع سالم قول شئ فخرج من المنزل وتركها معه رغم الضيق الذي يظهر عليه إلا إنه لم يستطيع إنكار السعاده التى شعر بها عندما علم بأن سليم قد أعادها لعصمته
عاد سالم الى المشفى فوجد عماد منتظره أمام غرفة زوجته وعندما رآه قادما عليه أسرع إليه قائلاً بلهفه : عملت أيه ؟ وفين ليلى ؟
تنهد سالم بقلة حيلة لا يعرف ماذا يقول هل يخبره بعودتها لسليم ؟وأنه قد أعادها لعصمته ؟
أم يعاتبه على تغزله فى أخته التى آمنه عليها
فقرر قول الحقيقه وسيكون ذلك أشد عقاب
فقال سالم : ليلى رجعت لسليم
عقد عماد حاجبيه وسأل مستفسرا : إزاى يعنى مش فاهم ؟
زفر سالم بضيق وقال : يعنى ليلى سليم ردها لعصمته بعد ما سفرنا
لم يصدق عماد ما سمعه من سالم كيف ذلك وهى بكر كما يقول سالم ، هل دخل بها دون علمهم ولذلك استطاع إعادتها لعصمته ؟!
علم سالم ما يدور فى ذهنه فقال مدافعاً عنها : بيقول إن ليها عده احترازيه
وقص عليه ما قاله سليم
سقط عماد على المقعد بصدمه شديده فها هى تضيع من يده مره أخرى
شعر به سالم وحاول التخفيف عنه ، لكنه قام مندفعاً من مقعده وخرج من المشفى
ولج سالم عرفة ورد التى أستيقظت إثر دخوله فسألته بنعاس وهى تحاول الجلوس : كنت فين ياسالم وأيه اللى حصل ؟
جلس سالم على المقعد المجاور لها بارهاق ممسكاً يدها يقبلها بحب جارف قائلا: كنت عند ليلى
: مجبتهاش معاك ليه ؟
أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وأخذ يقص عليها ما حدث منذ أن أخبره عماد بخطف سليم لليلى حتى مجيئه إليها
فقالت ورد بصدمه : معقول سليم يعمل كل ده ؟
يعنى لو انت اصريت على جوازها من عماد كان زمانه متجوزه اتنين
زم سالم شفتيه بأسف وقال: للأسف كنت هغلط غلطه كبيره آوى بس المهم إنى خلاص اطمنت عليها
ثم نظر لها وقال غامزاً : يعنى خلاص فضتلك
نظرت إليه ورد بحب شديد فلم تتخيل يوماً أنها سترى كل تلك السعاده داخل أحضانه وقام بأحتضان يده ياسر بها يدها وقالت بحب جارف: ربنا يخليك ليا يا سالم
ويخليك ياأم …… إلا قوليلى هنسميها أيه ؟
ردت ورد عليه قائله : نور بحب الاسم ده آوى ، أيه رأيك ؟
ردد سالم الاسم قائلاً : نور ، ماشى ياستى المهم ماتيجي نشوف نور ؟ بس لو تعبانه نأجلها؟