نادية 1
فاطمة..إحنا اخترنا له رانيا بنت خالته هي أولى بيه من الغرباء وأهو نصيبها كدا تطلق وترجع لينا عشان تكون زوجة لأحمد
نادية حست بنار بتاكل في صدرها لما سمعت اسم رانيا رانيا دي كانت الحب القديم لأحمد قبل ما تتجوز واحد تاني وتسافر ودلوقتي رجعت مطلقة والكل بيخطط عشان تدخل البيت وتسيطر على كل حاجة
نادية بصت لأحمد بنظرة عتاب وكسرة كانت دايماً فاكرة إنه اتجوزها عن حب حقيقي مش عشان هي حيطة واطية مالهاش أهل يسألوا عليها أو يدافعوا عنها لو اتظلمت
نادية.. هو ده الحب والوعود اللي عشنا عليها يا أحمد أنتي اتجوزتني عشان بتحبني بجد ولا عشان لقيتني يتيمة وماليش حد يحاسبك لو ظلمتني في يوم
أحمد..ماتتكلميش معايا بالأسلوب ده يا نادية أنا مظلمتكيش في حاجة أنتي هتقعدي هنا في شقتك مع بناتك ورانيا هتعيش في الشقة اللي قصادنا ومفيش لقمة أو لبسة هتنقص منك
نادية..الشرف والكرامة مش بيتشريا باللقمة والهدوم يا أحمد أنت بتدبحني وتكسر ضهري بدم بارد
البرود اللي كان في عين أحمد أكد لنادية إن كل وعوده القديمة كانت وهم العيلة كلها بدأت تجهز للفرح بسرعة غريبة الشقة اللي قصادها اتفتحت وبقت الأصوات والأغاني تملأ البيت وكل دقة شاكوش كانت بتنزل على قلب نادية زي الطعنة رانيا دخلت البيت بكبرياء وغرور من أول يوم كانت بتبص لنادية من فوق لتحت ونواياها كانت واضحة للكل هي مش جاية تعيش في سلام هي جاية تطرد نادية وتستحوذ على أحمد والبيت كله لوحدها
الحاجة فاطمة وبناتها بقوا يقضوا اليوم كله في شقة رانيا يضحكوا ويهزروا ولما نادية تنزل عشان تساعدهم في شغل البيت التحتاني زي ما تعودت كانوا بيعاملوها كأنها خدامة يرموا عليها الكلام السم ويسمعوها كلام يوجع القلب عن العقم وإنجاب البنات نادية كانت بتكتم في نفسها وتدخل شقتها بالليل تحضن بناتها التلاتة وتعيط في صمت بتدعي ربنا يظهر حقها ويكون ليها ضهر في الدنيا دي رانيا ما اكتفتش بإنها أخدت جوزها بدأت تفكر في حيل خبيثة عشان تخلص من نادية تماماً وتطردها برا البيت في يوم من الأيام رانيا قعدت مع حماتها وبناتها في الصالة التحتانية عشان يرتبوا للمؤامرة الأولى
رانيا..لازم نلاقي طريقة تخلي أحمد يطرد البنت دي بنفسه ومن غير ما يفكر يرجعها أنا مش طايقة أشوف وشها في البيت ده ثانية واحدة
فاطمة.. وهنعمل إيه بس يا رانيا أحمد برضه بيحب بناته وممكن يصعب عليه حالها لو طردها كدا من غير سبب
رانيا..أنا هعمل حساب وهمي على التلفون وأظبط شات ومحادثة حب وغرام بينها وبين راجل غريب وأول ما أحمد يشوف الكلام ده اللعبة كلها هتنتهي في ثواني
أخت أحمد..والله فكرة عبقرية يا رانيا كدا هنرتاح منها للأبد وتفضلي أنتي لوحدك الآمرة الناهية هنا في البيت