بنتي ومراة ابوها

وخد حكم بالسجن، وغرامات مالية، وحظر نهائي من تولي أي مناصب إدارية في الشركات العامة.

ڤانيسا ما دخلتش السجن، لكنها خسرت البنتهاوس، وكل عقود الرعاية والإعلانات، والحياة الفارهة اللي كانت عايشاها بفلوس مسروقة.

​في كريسماس السنة اللي بعدها، إيميلي خبطت على باب بيتي وماسكة في إيدها إزازة نبيذ.

قالت بصوت كله أسف: “أنا آسفة يا ماما.”

ونوح كان واقف وراها وشايل شنط السوبر ماركت والمشتريات.

سألتهم: “أنتوا جرحتوني.”

فردت إيميلي وعينها اتملت دمع: “بس إحنا جينا لبيتك.. ممكن ندخل؟”

ابتعدت عن الباب وفتحت ذراعي وابتسمت.

​في الوقت ده، شركة ڤال للتطوير العقاري كانت عينت رئيس تنفيذي جديد.

وأنا احتفظت بمكتبي وعضويتي في مجلس الإدارة، وبعت جزء من حصتي في الأسهم عشان أمول مشاريع إسكانية تديرها ستات وشابات مواهبهم كانت مهمشة لسنين طويلة.

وفي ليلة الكريسماس دي، عشانا نزل على أطباق عادية جداً وبسيطة.

مفيش كاميرات، ولا احتفالات مزيفة، ولا تقاليد عائلية مسروقة.

كان فيه سلام وبس.

وأخيراً.. الكل حوالين ترابيزتي فهم إن سكوتي السنين اللي فاتت عمري ما قصدت بيه ضعف.. كان مجرد هدوء العاصفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *