بنتي ومراة ابوها

وأنا لسه كنت بملك ثمانية وثلاثين في المية من أسهم التصويت.

وحسب اللائحة الداخلية للشركة اللي كنت كاتبها بايدي، أي تلاعب من أي مسؤول بيعتبر “احتيال”، وده بيفعل تصويت طارئ للوقف الفوري.

​الساعة عشرة سبعة واربعين بالليل، بعت ايميل واحد للمستشار القانوني للشركة.

الموضوع: تفعيل المادة التاسعة.

الساعة حداشر وثلاث دقايق، رد عليا:

“متأكدة؟”

بصيت لصورة الكريسماس تاني.

“آه”، كتبت له، “كلم مجلس الإدارة.”

​الجزء الثاني

​على الصبح يوم ليلة رأس السنة، كان ريتشارد بينطّر من كتر الفرحة والنصر.

ڤانيسا نزلت فيديو من مطبخ البنتهاوس وهي لابسة بلوفر كشمير وحلق جدي لولو—الحلق اللي ريتشارد كان قايل لي إنه “ضائع” وقت الطلاق.

ومكتوب تحت الفيديو: “العيلة هي اللي بتختارك.”

خدت سكرين شوت.

وبعدين كلمت المحامية بتاعتي، دانا بيرس.

قلت لها: “لابسة الحلق.”

دانا سكتت لحظة وقالت: “اللي كان محطوط في قايمة الممتلكات بتاعتك؟”

“أهو هو بعينه.”

“دي غباوة.”

“ريتشارد بيتهبّل أول ما يحس إنه فوق القانون ومحدش يقدر يكلمه.”

​على الظهر، أول عضو في مجلس الإدارة كلمني.

وبعده واحد تاني.

وبعدهم تلات مستثمرين.

ريتشارد كان مخبي بلاوي أكتر بكتير مما كنت متخيلة. المحاسب القانوني بتاعي كان طلع تحويلات كتيرة مش مريحة، بس دلوقتي الدايرة وسعت أكتر: موردين وهميين، أراضٍ متشريين بأضعاف ثمنهم، ومدفوعات معتمدة من تليفون ريتشارد الشخصي ورا بعض بالدقيقة. ملايين اتحولت لشركات استشارات ملك أخو ڤانيسا. وموظف في الحي قبض رشوة عن طريق شركة تسويق. ومشروع شقق مش متشطب اتقبض بضمانه مرتين.

​دانا صوتها كان طالع مبسوط وهي بتكلمني تاني:

“دول مأذوش الست الغلط وبس.. دول كمان أدولها الخريطة كاملة.”

​اتحركنا بهدوء.

لا تهديدات. ولا رسايل عاطفية. ولا إنذار بريئ.

المحامي الخارجي للمجلس تواصل مع المحققين الفيدراليين اللي كانوا أساساً بيراجعوا تجاوزات متعلقة بعقد المشروع بتاع الحي. والمستندات بتاعتي كملت الحتت الناقصة.

على الساعة أربعة، مجلس الإدارة جمع الأصوات الكفاية عشان يوقف ريتشارد عن العمل كرئيس تنفيذي لحد ما التحقيق يخلص.

طلبت منهم يأجلوا إعلان الخبر لحد الساعة اثنا عشر بالليل.

دانا ضحكت ضحكة قصيرة وقالت: “دي حركة درامية أوي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *