هاجر 2الاخير
جاسم رفع راسه ووشه كان باهت ومخطوف وقال لأمي أقول لأمي إني بخون أخويا مع مراته يا إيمان دي أمي ممكن تروح فيها فيها سكتة قلبية وتموت من الصدمة إنتي مش عارفة أمي بتحب مروان قد إيه وبتخاف على بيته إزاي
إيمان ضحكت بسخرية وقالت له والله دي مشكلتك يا جاسم إنت اللي عملت المصيبة دي بإيدك ولازم تتحمل نتيجتها ويلا انزل لأمك وقولها قبل ما تلاقي مروان واقف فوق راسها بالسكينة وساعتها الصدمة هتبقى اتنين
جاسم قام وقف على رجليه وهو مش قادر يتوازن وخرج من الشقة وهو بيتحرك زي الأموات ونزل على السلم ورايح على شقة أمه وإيمان وقفت في البلكونة وبصت على الشارع وهي عارفة إن الفصل الأخير من الرواية بدأ يتكتب بالنار وإن الفضيحة اللي خططتلها بدأت تتحرك وتكبر ومحدش هيقدر يوقفها والكل هياخد جزاءه تلت ومتلت
يتبع
الاخير
إيمان دخلت أوضتها بكل هدوء وطلعت التليفون التاني اللي بعتت منه الفيديوهات وفتحت الواتساب لقت مروان باعت رسائل كتير بيترجى الشخص المجهول ده إنه يقوله هو مين وعمل كده ليه
إيمان كتبتله رسالة ببرود وثقة وقالتله مفيش وقت للأسئلة يا مروان أنا فاعل خير وصعب عليا شقاك وغربتك والفلوس اللي بتبعتها والكلب أخوك ومراتك عايشين بيها في الحرام المهم دلوقتي إنت هتوصل الساعة كام بالظبط علشان أنا هكون مستنياك مع العيلة كلها والشرف لازم يتغسل قدام الكل
مروان رد في ثانية وكأن التليفون مابيفارقش إيده وكتب والنار بتطلع من كلماته أنا طيارتي هتنزل مطار القاهرة الساعة تمانية بالليل وهكون في البيت على الساعة عشرة بالظبط جهزي العيلة كلها يا فاعل الخير علشان المذ..بحة هتبدأ أول ما رجلي تخطي عتبة البيت ده والكل لازم يشوف فضيحتهم قبل ما أموتهم
إيمان ابتسمت ابتسامة نصر مرعبة وقالتله في سرها تمام أوي يا مروان الميعاد مظبوط والساعة عشرة هتكون نهاية جاسم وعبير للأبد قفلت التليفون وشالت الخط وكسرته ميت حتة ورمته في التواليت ونزلت المية وراه علشان ميبقاش في أي أثر يربطها بالقصة دي وقعدت في الصالة تتابع المسرحية من بعيد وهي سامعة صوت زعيق وصراخ جاي من شقة حماتها تحت
جاسم كان تحت راكع على ركبه قدام أمه وعمال يعيط ويلطم ويقولها الحقيني يا أمي مروان عرف كل حاجة ونازل يقتلني أنا وعبير