هاجر 2الاخير

الحما كانت قاعدة على السرير ورجلها متجبسة والصدمة شلت لسانها وعيونها كانت هتطلع من مكانها من كتر الرعب والذهول وبدأت تصرخ وتلطم على وشها وتقول يا مصيبتي السودا يا خراب بيتك يا فوزية بتخون أخوك الشقيان برة يا جاسم مع مراته في بيتي وتحت سقفي ده أنا كنت بهين إيمان الغلبانة وبقول عليها مابتخلفش علشان أرفع راسك قدام الناس وإنت تطلع بالوساخة دي كلها وتوطي راسي في الطين

عبير نزلت من شقتها وهي بتترعش ودموعها مغرقة وشها ودخلت شقة الحما وقالت بعياط هنعمل إيه يا طنط مروان بعت لي رسايل وبيهددني بالد..بح وأنا مش هقدر أقعد في البيت ده ثانية واحدة أنا هلم هدومي وأهرب عند أهلي

الحما لوت بوزها وتفت في وشها وقالتلها تهربي فين يا فاجرة يا خطافة الرجالة يا اللي خربتي بيت ابني وضيعتي شرف العيلة غوروا من وشي أنتوا الاثنين ربنا يأخذكم ويريحني من قرفكم

الوقت كان بيجري بسرعة مرعبة والساعة بدأت تقرب من عشرة بالليل وإيمان لبست أشيك عباية عندها وحطت ميك اب كامل ونزلت شقة حماتها بكل برود ودخلت لقتهم قاعدين زي الفئران المرعوبة
الحما بتعيط وجاسم عمال يلف حولين نفسه وعبير قاعدة في زاوية وبتترعش إيمان قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل وقالت بصوت هادي ورايق مالكم يا جماعة منورين في الضلمة كده ليه ومستنيين إيه
جاسم بصلها بضعف وقالها إيمان مروان زمانه على وصول أرجوكي لما يدخل اتكلمي معاه وهديه وقوليله إن الكلام ده كدب وإني مستحيل أعمل كده

في اللحظة دي بالظبط الباب الخارجي للعمارة اترزع بقوة هزت الجدران كلها وصوت خطوات تقيلة وسريعة بدأت تطلع على السلم الخطوات دي كانت زي دقات الساعة اللي بتعلن وقت الحساب جاسم وشه اتقلب ألوان وعبير صرخت واستخبت ورا الحما والحما بدأت تتشاهد وتعيط بصوت عالي الباب اتفتح بكل قوة ودخل مروان وعيونه كانت حمرا زي الدم والشرار بيطلع منها وفي إيده شنطة سفر صغيرة رماها في الأرض وقرب بخطوات مرعبة وهو بيزعق ويقول فين الكلاب فين الخاينين اللي ضيعوا شرفي في الغربة

جاسم جري عليه وحاول يمسك إيده ويقوله مروان يا أخويا اهدى والله الموضوع سوء تفاهم وفي حد عايز يخرب بيت الفيديوهات دي كدب
مروان مأستناش يكمل الكلمة وضربه بالبوكس في وشه وقعه على الأرض وفضل يضرب فيه برجله بكل غل وقسوة وهو بيقوله يا خاين يا كلب أنا شقيان وتعبان وأنت عايش في الحرام مع مراتي في بيتي
وعبير صرخت وجريت علشان تستخبى في المطبخ بس مروان لمحها وجري وراها ومسكها من شعرها وجرها في الصالة وفضل يضرب فيهم
هما الاثنين وسط صراخ الحما اللي كانت بتلطم وتقول كفاية يا مروان هيموتوا في إيدك يا ابني فضيحتنا بقت بجلاجل والشارع كله اتلم على صوتنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *