ياسين 1-5

قالها موسي ببرود وهو يحاول السيطرة علي غضبه كي لا يصفعها علي وقاحتها …نظرت إليه فجأة واتسعت عينيها وهي تراه عاري الجذع …احمرت من الخجل وارتبكت وكادت أن تهرب فعليا ولكن لم ترد أن يتهمها أنها جبانة بل فضلت أن تبقي بينما حاولت بجهد أن تجعل نظراتها مثبتة علي عينيه التي افقدتها عقلها؛ -حبيت أشوفك فجيت … زفر بضيق واتجه الي خزانته واستل كنزة بيضاء وقال: -بدأت اتضايق منك والله يا ليان …مش ناوية تسيبيني في حالي !!!

نهضت ووقفت بجواره وهو يرتدي كنزته وقالت: -لا مش هسيبك في حالك الا لما تقول انك بتحبني … نظر إليها ببرود وقال: -اقول ليه حاجة أنا مش حاسس بيها يا ليان ..أنا مش بحبك …تعبت وانا بقولك الكلمة دي ..أنا مش حابب اعمل اي حاجة تضايقك …مش عايز ازعلك بعتبرك لسه صغيرة وطايشة …بس انا فعليا بدأت اتعصب منك !!! اصطنعت ابتسامة جميلة علي شفتيها رغم أن كلماته تختر.ق قلبها كالخنجر واقتربت منه وهي تضع كفها علي ذراعه وقالت:

-انا بحبك يا موسي وعمري ما هستسلم.ابداً …أنا مش هفقد الأمل فيك ابدا …هستني اليوم اللي هتحبني فيه …هستناك دايما . ابتسم بآسف وقال: -يبقي هتستني كتير ..معتقدش أن هيجي يوم وأحبك يا ليان …أنا قلبي مش ملكي عشان أدهولك يا ليان …شوفي حد غيري معجبينك كتير … اقلقتها كلمته الأخيرة ولكنها لن تستلم ..هي تعــ,,ـــــشقه …ستكون دوما حياتها منقوصة بدونه …لقد امتلك قلبها واقتنعت أن لا يمكنها أن تنساه ابدا …هذا مستحيل !!! -أيه رايك نتراهن؟!

قالتها فجأة بشقاوة وحاجبيها يترقصان بعبث يليق بشخصيتها العابثة تماما…هذا الجانب منها الذي لا تظهره الا له …فهي دوما كانت مرغوبة من الرجال من حولها سواء زملاء الدراسة أو أشقاء صديقاتها ولكن تعاملها معهم دائما كان جاف …كانت تبرز ذلك الجزء الجامد من شخصيتها …الشخصية الحادة المترفعة التي لا تسمح لأحد بالإقتراب منها …لم تخضع ابدا لأحد مهما بلغت وسامته أو ثراؤه…كان قلبها دوما ينفر منهم لانه حُكم عليها أن تعــ,,ـــــشق رجلاً لا يشعر بها …حُكم علي قلبها أن ترغب برجل ليس في متناول يدها رجل أخبرها بأسوأ الطرق أنه لا يحبها ولا يريدها وصرح بطريقة غير مباشرة أنه مغرم بشخص

آخر …هذا الرجل الذي أعطته قلبها فحطـ.مه….رمت كبرياؤها عند قدميه فداس عليه بلا مبالاة …هذا الرجل الذي يصر دوما علي طر.دها من حياته …لا يسمح.لها بأن تلج الي قلبه ..محصن ضد سحرها قلبه محمي من التأثر بها وكم تتمني أن يعــ,,ـــــشقها …لماذا تحب هذا الرجل …لطالما تساءلت عن السبب الحقيقي ..هي فقط لا تستطيع التوقف عن حبه …دوما تتخيل حياتهما سويا …تتخيل عينيه عندما ستلمع لها بعــ,,ـــــشق …قبلة دافئة من شفتيه تحط علي جبينها …لمسه دافئة ليديها وعناق رائع يحتضن فيه قلبها …يدلل أنوثتها الجر.يحة …تتخيل وتتخيل ثم تنام في النهاية وهي لديها أمل في الغد !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *