ياسين 1-5
-مش كده وبس أنت دبش وجلنف ومعندكش ذكاء اجتماعي ومبتعرفش تتعامل مع الستات … اشار الي نفسه وقال : -انا معنديش ذكاء اجتماعي ازاي ؟!أنا مهندس !! -ونرجسي كمان ! قالتها بعنـ.ف ليضحك وينظر إليها وقد أختفت السخرية من عينيه ويقول : -افتكرت المجادلة مع الستات مملة !بس مجادلتنا الصغيرة دي ممتعة …ممكن نخصص عشر دقايق في اليوم نتخانق فيهم واهو نضيف لحياتنا المملة شوية بهارات … نظرت إليه دون تصديق…كيف يفكر هذا الرجل !!!
رن جرس الباب فجأة ليقول ضاحكا : -والدتك جات …أنا رايح افتحلها … ثم نهض وفتح الباب وتجمد مكانه وهو يري جوري…طليقته !!! اهتز فكه بإنفعال لتبتسم جوري له وتقول: -أزيك يا طليقي العزيز … قالتها وهي تلج الي المنزل … نهضت ورد وهي تنظر الي تلك المرأة الجميلة صاحبة العينين العسليتين والشعر البني اللامع وقد عرفتها …تلك هي طليقة ياسين …هل طلق أمرأة بجمالها ؟!ما السبب يا تري … -جاية ليه يا جوري ؟!
سأل ياسين ببرود لترد جوري بإستفزاز وهي تقترب من ورد وتقول: -جاية أبارك لطليقي علي جوازه وأشوف البديلة بتاعتي حلوة ولا لا … شحبت ورد لتكمل جوري وهي تبتسم ببرود وتضيف بنبرة متهكمة: -بس يا خسارة يا ياسين ذوقك المرة دي طلع يع اووي في الستات …مقدرتش برضه تجيب بديل مناسب ليا بس رغم كده احب اقولك .. ثم نظرت إليه وأكملت بوقا.حة: -ألف مبروك يا طليقي العزيز .. ابتسم ياسين تلك الابتسامة الخبيثة الخاصة به وقال:
-شكرا يا جوري عقبال ما اباركلك أنا كمان ..بس يا خسارة أنتِ مبتعمريش مع رجالة لدرجة أنك اطلقتي تلات مرات قبل كده غير المرة بتاعتي … وضعت ورد كفها علي فاها …كيف يقول هذا …كيف يجر.ح أم طفلته بهذا الشكل ..رغم أن جوري كانت وقحة معها إلا أنها شعرت بالشفقة عليها… تصاعدت الدموع بعيني جوري وقالت: -ميرسي لذوقك المعتاد يا أستاذ ياسين … -باشمهندس ياسين لو سمحتي ..ودلوقتي … أشار بعينيه للباب وقال: -زي ما أنتِ عارفة احنا عرسان جداد وفي شهر العسل …فأطلعي برا بيتي لو سمحتي !
عندما لم تصدر أي رد فعل اقترب منها وامسك ذراعها وقال: -أكيد مش هتديني شرف أني ارميكي برا بيتي بنفسي …أحنا برضه بيننا عيش وملح وأنتِ أم بنتي …يالا أمشي … نفضت جوري ذراعها وقالت: -مفيش داعي يا ياسين بيه …أنا هخرج من هنا … ثم خرجت من المنزل وهي غاضبة بينما دموعها تتساقط بقهـ.ر …رباه هي ما زالت تحبه لم يفعل هذا معها !!!! … بعد أن غادرت جوري اقتربت ورد منه وهي تقول بغضب :