ناره من31-35

ولما صارحتها بمشاعري قالت إني زي أخوها وبعدها سافرت ايطاليا وانا اتعرفت عليكي واتجوزنا

وفضلت معيش نفسي في الوهم ده

لما رجعت وعرفت انها حبت

غيرت عليها كأخ حقيقي وكنت عايز احميها منه بس لما شفت اد ايه هي بتحبه ومتعلقة به سبتها تخوض التجربة

تنهد بتعب وتابع

_لحد ما جاه اليوم المشؤوم ده ولقيت سليم بيسلمهالي وبيطلب مني اخليها معايا.

وطبعا انتي عارفة الباقي

ولما سيبتي البيت ومشيتي لقيت نفسي بمۏت حرفياً من بعدك

وقارنت بين معزتي لأسيل وحبي ليكي

وضع وجهها بين كفيه وتابع

_لقيت انك أغلى من نور عينيه وإن بعدك والمۏت واحد، يعني أسيل هي العوض عن اختي وانتي العوض عن الدنيا كلها.

لم يكن هناك شك في صدق حديثه فافترى ثغرها عن ابتسامة اشرقت روحه فسألها بحب

_لسة عندك شك في حبي ليكِ

هزت راسها بنفي وقالت

_بس كان ڠصب عني…..

قاطعها حازم

_مش عايز اسمع حاجة عن اللي عدى احنا بنبدأ صفحة جديدة مع بعض مش عايز اي حاجة تتكتب فيها غير حبنا وبس.

 

مال على ثغرها يقبلها بحب ولم تعارضه بل استسلمت له كي تتأكد بنفسها

وقد كان لها ما أرادت وهي تسمع منه كلمات الغزل مردداً اسمها بعشق جارف.

 

❈-❈-❈

 

استيقظت أسيل في الصباح على ألم حاد في رأسها وقد أصبح ملازماً لها في الآونة الأخيرة حتى أصبح غير محتمل

انتبهت لتلك اليد التي أحاطت خصرها بتملك فأدارت رأسها ناحيته فتجده نائماً بجوارها ويحيطها بذراعه

تطلعت إليه بمشاعر مختلطة

باشتياق تارة

وبعتاب تارة أخرى

لكن الأقوى هو العشق الذي لازمها منذ ان رأته على الباخرة وظل يلازمها حتى الآن.

 

واهمة هي إن ظنت ولو لوهلة أن باستطاعتها مجابهة ذلك العشق

ظلت تتطلع إليه وهو نائماً بهدوء من يراه يظنه ملائكاً لا يجرح ولا يظلم.

تصلب جسدها عندما وجدته يتمتم باسمها

_أسيل.

تصلب جسدها وازدادت وتيرة دقاتها لسماعها اسمها من بين شفتيه وهي ظنت انه محاها من حياته.

تجمعت العبرات بعينيها وهي تنظر إليه وقد عاد امامها ذلك المحب الذي اطربها بأجمل الكلمات

ليته يعود ويمحي ذلك المتجبر الذي أصبح عليه الآن.

اغمضت عينيها تتظاهر بالنوم عندما وجدته يتحرك في الفراش

لم تبالي بمسح دموعها هو عامة لن يراها

لكن من قال ذلك وقد فتح عينيها ليرى تلك الدموع التي بللت وجهها

علم انها مستيقظة وتتظاهر بالنوم وكم اراد أن يمحي تلك الدموع لكنه احجم تلك الرغبة وظل يتطلع إليها للحظات وقد تلاشى كل شيء من داخله ولم يبقى سوى الحب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *