نهاية
حسيت فاجأة بهبوط، ووقعت ماحستش بحاجة
_مريم.. مريم أنتِ كويسة! سمعاني، طب اشربي ماية اشربي
اول ما فتحت عيني كان هو قدامي، وكان شكله قلقان جدًا، اتحرجت من تجمع الناس حواليا وحاولت اقوم من على الكرسي
_انا كويسة كويسة، عايزة أروح…عايزة أمشي.
_ طب أهدي استني أنتِ لسه دايخة متقوميش فاجأة كدا، استني هتصل باباكي يجي تمام
_ماشي
_ باباكي مش بيرد، أي رأيك اوصلك!
_لا لا مينفعش، أنا همشي أنا
_مس هينفع والله افرضي واقعتي في الشارع، تعالي بس و صاحبتك هتيجي معانا متقلقيش
وافقت لأن كنت تعبانة فعلًا ومش قادرة محتاجة استريح، كأن ذكرى وجعي قلبت عليا كل حاجة حاولت انساها، لما قومت من النوم لقيت مسدج من رقم غريب
_ ازيك يا مريم أنا نوح أنتِ كويسة! اخدت رقمك من صحبتك عشان اطمن عليكي
_انا كويسة الحمد لله شكرًا جدًا تعبتك معايا
_ولا تعب ولا حاجة أهم حاجة تكوني كويسة
بعد كدا تحولت الرسائل ل
_هتنزلي النهاردة!
_اه
_تمام و أنا كمان
_هتروحي معاهم!
_لا مش قادرة
_خلاص هقولهم مش رايح
_ أنتِ كويسة مجاتيش لي النهاردة؟!
_اتاخرت في المحاضرات وروحت على طول
_ اوكي الله يعينك، المهم إنك كويسة
_مريم، هتروحي الفطار الجماعي
_ آه
_حلو أوي أنا هكون موجود هستناكي
_هو في حاجة يا نوح؟
_حاجة أي!
_مش عارفة بس .. خلاص خلاص
_مريم أنا في موضوع عايز أخد رأيك فيه
_موضوع أي ؟!
_موضوع مهم مش هينفع في الفون، لما أشوفك النهاردة هقولك
_تمام
لما جهزت و جيت أخرج لقيت ماما بتقولي
_ مريم .. في حاجة مهمة
_في أي يا ماما
_ عمار رجع كلم ابوكي امبارح وقال إنه ندمان أنه سابك، و هو عرف قيمتك كويس وعايز يرجع، ومش عارف يوصلك خالص و عايز يتكلم معاكي ويفهمك موقفة …
حسيت قلبي بيدق جامد ومش مصدقة إللي بسمعة
_بجد يا ماما ولا بتهزري؟!
_بجد والله، بس أي الإبتسامة دي أنتِ بتفكري ولا أي!
_اي لا مش عارفة، بصي هروح الجميعة عشان اتأخرت ولما أرجع نتكلم سلام
عرف قيمتي! وراجع! أخيرًا عرف إن أنا خسارة ليه؟ و ياترى إللي كان مرتبط بيها عملت أي!
_مريم ازيك سرحانة في أي!
_نوح ازيك مفيش كنت مش مركزة بس
_طب عايز أقولك على حاجة
_اه طبعا صح قول في أي
_مستعجلة على حاجة؟