نهاية
_لا لا طبعا قول في أي؟
_بصراحة يا مريم أنا.. كنت معجب بيكي من أول ما جيتي و الإعجاب كبر لحاجة أعمق وأكبر و عايز اجي اطلب إيدك رسمي… أي رأيك؟!
نفسي وقف وماكنتش مصدقة إللي بسمعه!!
أنا متخيلتش الموضوع يوصل لهنا و … ويكون جد كدا طب و .. وعمار!
عمار عرف غلطته وراجع ندمان!
و نوح..بيحبني!!
_ أي ساكتة لي مش موافقة عليا! فكرت عندك مشاعر ليا و… وبتبادليني الشعور، عشان كدة قولت أدخل البيت من بابه
_ أنا مقصدش كدا أنا بس اتفاجئت، يعني كنت مفكرة هتقعد فترة … أقصد …
_ أنا مش بحب أعمل حاجة مش رسمية، ممكن نعمل قراية فاتحة رسمية بين أهلي وأهلك نتعرف على بعض فيها
_ الحقيقة أنت فاجئتني و أنا..
_ مش موافقة! أو مش متقبلة!!
_ لا مش قصدي كدا، بس أنت معاك رقم بابا تقدر وكلمه عن إذنك
مشيت و سبته و مش عارفة عملت كدا لي، وأنا كنت لسه بفكر في عمار؟
بس أنا حسيت بمشاعر سعادة حقيقية لما نوح كلمني، لكن لما عرفت إن عمار كلم بابا، ماكنتش حاسه بالسعادة، كنت حاسه بالانتصار مش بالحب
أول ما دخلت البيت لقيت ماما بتقول
_ ها فكرتي في الموضوع!!
_ آه فكرت
_طب و أي هترجعي؟!
_ أنتِ أي رأيك يا ماما!
_خايفة أقول رأي تقولي بعدها بسببك؟!
_ أنا مش هرجع لعمار يا ماما، بلغي بابا يقوله ياريت ينساني وماعتش يتواصل معانا بأي شكل من الأشكال
_اي دا بجد، فكرت هتترمي عليه وتتهبلي وترجعي
_ لي هو أنا مش عندي كرامة، دا واحد باعني وراح لصاحبتي، و بعد ما رميته فاكر يرجع! لا طبعًا، الحب إللي زي دا مش حب دا قرف، و وراد يسبني تاني وتالت، وأنا ليا حياة وكرامة، و على فكرة في حد كويس عايز جدًا هيكلم بابا عشان يتقدم ليا
_ واحد مين؟! و دا إللي رفضتي عمار عشانه؟!
_ لا طبعًا، عمار دا يترفض منغير أي حاجة، نوح دا شخص معايا في الجمعية محترم ولطيف و ابن ناس وملتزم، وكويس، كلمني بس أنا قولتله يكلم بابا
_موافقة عليه يعني!
_ بصراحة آه، الإنسان بيوافق على الشخص إللي بيلاقي منه الاحترام
و فعلًا كلم بابا، واخد معاد معاه، و عملوا قاعدة و اتفقوا فيها، وبعدها كنت راحة الجمعية، لكن لقيت عمار في وشي
_مريم، مريم ممكن تسمعيني يا مريم، أنا بحبك
_ أنت مجنون! إزاي توقفني بالشكل دا، أمشي من وشي