حكايتي ج1

وقتها سالتهُ يعني أنا سليمة وهقدر احمل وابقى أم عادي، رد عليا وقالي الحمد لله معندكيش أي مشاكل عشان كدا بقولك مسألة وقت.

جنى: ودا طبعًا اداكِ أمل تكملي لحد ما ربنا يكتبها.

نغم: فعلًا كلامه طمني وفضلت مستنيه لسنة تانية جواز.

بس الكلام والأسئلة مكنتش بتقف وأنا قلبي بقى بيوجعني هنا بدأت أتجنب التجمعات، ما أنا بردو إنسانة وربنا خلاقني بفطرة الأمومة،

حتى أهلي كانو بيتكلمو وبيخافو مني على عيالهم هههه،

تخيلي خالتي إللي كنت بعتبرها زي أمي بنتها حملت خبت عليا وخافت تقولي وعرفت بالصدفة.

صدمة وراء صدمه محدش حاسس بيا فاكرين الخروجات والهداية والسفر منسيني، ميعرفوش أني لما بطلع شقتي بقف قدام المرايا وأحط مخدة صغيرة في هدومي وأتخيل نفسي حامل، واشتاق أكتر من الأول لنفس الإحساس.

كنت عارفة أن الكلام مش هيغير حاجه.

صمتت نغم للحظات تبتلع ريقها قبل أن تكمل.

جنى: نغم من فضلك أشربي مايه وحاولي تخدي نفس وتخرجيه براحة.

كانت تحاول أن تهدأ من روعها… إلى أن استرخت مجددًا.

– المسكينة عائلتها ومن أحبتهم جميعهم اعتدوا عليها بأقوالهم، حقًا لن يؤذيك إلا من تخشي عليه من الأذى، أحبت الجميع وماذا فعلوا بها!

نغم: مبقتش قادرة استحمل كلمت فادي جوزي وقولتلهُ كدا كفاية عدي سنة و٩ شهور على جوازنا لازم نروح لدكتور بقى.

فادي: معنديش مانع بس فاكرة كلام الدكتور لما قال الموضوع مسألة وقت مش أكتر.

نغم: ايوا بس بردو قلنا قدامكو السنادي والسنة الجاية ابقو تعالو.

فادي شاب ميسور الحال يعشق السفر، السهر، الخروج مع أصدقائه، والتصوير لم يكن لديه وقت ليشغل باله بقدوم طفل أو لا.

تابعت نغم: أنا عايزة أروح لدكتور، بقولك عايزة ابقى أم لا عايزة خروج ولا سفر مش عايزة غير طفل شبهك وشبهي، تابعت نغم بأنفعال،

أنت ازاى كدا؟ ازاى مش نفسك في عيل يشيل اسمك؟

فادي: أهدي يا حبيبتي بكرا هاخدك عند دكتور صاحبي شاطر جدًا وأكيد هيقولنا نعمل أي.

أنهى فادي كلامه ليعانقها ويربت على كتفيها بهدوء وحنان.

فادي: قومي نامي أوعدك بكرا الصبح هكلمو.

نظرت إليه وأبتسمت بحنان من ثم ذهبت إلى النوم

كيف ستنام وعقلها مشغول مرت ساعات الليل عليها ببطء كأنها ستذهب لذلك الطبيب ليضع الجنين في جوفها وتعود به إلى منزلها.

أستيقظت نغم مع ارتفاع الشمس، غادرت فراشها بنشاط كبير. لتحضر الفطار وبعد أن أنتهت ذهبت لتيقظه بحنانها المعتاد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *